2018 | 06:36 حزيران 22 الجمعة
مصادر حكومية لـ"المستقبل": الحريري يعتزم اليوم زيارة بعبدا لجوجلة نتائج المشاورات السياسية الأخيرة مع الرئيس عون | إنتقاد عنصري | مصادر لـ"المستقبل": التصعيد داخل الكونغرس الأميركي للربط بين تسليح الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله لا يؤثر على توجيهات الادارة الاميركية وهي تمضي ببرامجها للدعم | عرض عضلات في المهرجانات | الجيش يتحضّر | مصادر لـ"المستقبل": محادثات الحريري وميركل تركزت على سبل مساهمة ألمانيا في دعم الاقتصاد اللبناني بوصفه أحد أركان الاستقرار الوطني في البلاد | مصادر لـ"المستقبل": الحريري طلب من ميركل تشجيع القطاع الخاص الألماني على الاستثمار والمشاركة في برنامج "سيدر" | السفير الاماراتي حمد سعيد الشامسي لـ"المستقبل": العمليات الرامية لتحرير ميناء الحديدة تُمهد الطريق لبدء عملية سياسية ناجحة من شأنها أن تفضي إلى تحقيق السلام في اليمن | مصادر لـ"الراي": لا فيتو من التيار الوطني الحر على حصول القوات اللبنانية على حقيبة سيادية | لو كان لديكم أهل... | نشاط كبير على طريق التشكيل | حكومة العهد 2... الأحزاب تُوزِّر "الصقور" وتَستَغني عن "النواعم" |

83% من سكان بيروت: على النواب انتخاب رئيس حتى لو لم تتفق الكتل على مرشح

التقارير - الاثنين 21 أيلول 2015 - 11:05 -

أجرت شركة Statistics Lebanon Ltd. المتخصصة باستطلاعات الرأي العام والدراسات التسويقية، استطلاعاً للرأي العام حول رأي سكان بيروت في أبرز المواضيع التي تشهدها الساحة اللبنانية. نفذّ الاستطلاع ما بين الخامس والعشرين من شهر آب من العام 2015 والحادي والثلاثين منه.

استعملت في هذا الاستطلاع تقنية المقابلة المباشرة، ومنهجية PPS أي"Probability proportional sampling" والمترجمة بالعربية إلى "العينة المتناسبة مع الحجم المصحوبة بأسلوب العينة المنتظمة"، شملت العينة 1000 مجيب من سكان بيروت ومن مختلف الطوائف، كما شملت عينة متساوية من الجنسين، إضافة إلى الفئات العمرية المختلفة، ومختلف المستويات الاجتماعية الثلاث العليا، الدنيا والوسطى، فضلاً عن فئات الدخل المختلفة، وجميع المستويات الثقافية.

تبلغ نسبة الخطأ في هذا الاستطلاع حد أقصى هو 3.1%.

أبرز النتائج:

• الأوضاع العامة:
 73% من سكان بيروت متشائمين حيال مستقبل لبنان، وقد لوحظ أن نسبة التشاؤم الأعلى سُجِلَت لدى المستطلعين السنة (79%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المسيحيين (62%).
 82% من سكان بيروت يرون أن الأمور في لبنان ذاهبة في الإتجاه الخاطئ، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين الدروز (91%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المسيحيين (74%).

• الإنتخابات الرئاسية:
 54% من المستطلعين في بيروت لم يطلعوا على الإقتراح الذي يهدف الى تحديد المرشح المفضل لرئاسة الجمهورية لدى المجتمع المسيحي عبر اجراء دراسة احصائية.
 83% من المستطلعين يعتبرون أن من واجب كافة النواب الإجتماع في المجلس النيابي لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، بصرف النظر عما اذا كانت الكتل النيابية متفقة أم لا على مرشح قبل توجيه الدعوة لإنعقاد الجلسة، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين الدروز (93%) بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الشيعة (75%).
 77% من المستطلعين يعتبرون أن على البرلمان أن يضع حداً للمأزق الحالي وأن ينتخب رئيساً توافقياً.


 

 92% من المستطلعين يعتبرون أن على البرلمان أن يأخذ بعين الإعتبار آراء كافة الطوائف فيما يختص بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وليس فقط المسيحيين.
 50% من المستطلعين يعتبرون أن على البرلمان أن لا ينتخب الرئيس بناءً على نتائج الإستطلاع فقط، مقابل 49% يرون أنه يجب انتخاب المرشح الذي يحظى بأكبر دعم من المسيحيين في نتائج الإستطلاع، وقد بلغت النسبة 61% لدى المستطلعين المسيحيين.

• الإتفاق النووي:
 72% من المستطلعين في بيروت اطلعوا على الإتفاق الذي تم التوصل اليه مؤخراً بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول حول الملف النووي، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين الشيعة (85%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى الدروز (53%).
 19% من المستطلعين يعتبرون أن هذا الإتفاق سيكون أفضل لإيران وحلفائها، 12% يعتبرون أنه سيكون أفضل للولايات المتحدة وحلفائها، مقابل غالبية (63%) تعتبر أن أثر هذا الإتفاق سيكون نفسه بالنسبة للطرفين.
 تأثير هذا الإتفاق سيكون إيجابي بنظر المستطلعين على أمن حلفاء إيران في المنطقة (75%)، على أمن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة (62%)، الإستقرار في المنطقة (56%)، الوضع الأمني في لبنان (52%)، الشعب اللبناني (49%)، النظام السوري (44%)، مستقبل لبنان (41%)، مستقبل الصراع السوري (40%) والشعب السوري (36%).

• أزمة النفايات:
 15% من المستطلعين في بيروت حمًلوا السياسيين مسؤولية تراكم النفايات في شوارع بيروت وجبل لبنان، مقابل 14% حملوا المسؤولية للحكومة، بينما حمل 12% المسؤولية لكل من وزير البيئة محمد المشنوق والبرلمان، واعتبر 10% أن البرلمان والحكومة مجتمعين يتحملان مسؤولية تراكم النفايات، وقد اختار 6% كل من المسؤولين في الدولة و"وليد جنبلاط"، في حين حمل 5% المسؤولية للمواطنين اللبنانيين، وحملها 4% لـ"نبيه بري"، بينما حملها 3% لبلدية بيروت، يليها كل من "سعد الحريري"، "14 آذار" والحكومات المتعاقبة بنسبة 2%، هذا بالإضافة الى غيرها من الإجابات التي أتت نسبها ضئيلة وغير دالة إحصائياً.
 وقد كان لافتاً أن أكثرية المستطلعين السنة (16%) حمَّلت المسؤولية لمجلس النواب، بينما حمَّلت أكثرية المستطلعين المسيحيين المسؤولية للحكومة (20%)، وحمَّلت أكثرية المستطلعين الشيعة المسؤولية للسياسيين (24%)، في حين حمَّلت أكثرية المستطلعين الدروز المسؤولية للمسؤولين في الدولة (24%).

 المستطلعون في بيروت اعتبروا أن إجراء انتخابات نيابية جديدة (80%) سيساعد في حل أزمة النفايات، كذلك انتخاب رئيس جديد للجمهورية (74%)، التظاهرات السلمية (73%)، اللامركزية الإدارية (60%) واعطاء الحق للحكومة لإتخاذ قرار بالتصويت الأكثري (57%)، بينما على العكس اعتبروا أن الفدرالية (66%) والعصيان المدني (49%) لن يساعدا في حل هذه الأزمة.

 

خلاصة:
أظهرت نتائج الإستطلاع أن سكان بيروت متشائمون تجاه مستقبل لبنان وغالبيتهم ترى أن الأمور ذاهبة في الإتجاه الخاطئ.
غالبية المستطلعين تعتبر أن من واجب كافة النواب الإجتماع في المجلس النيابي لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية، بصرف النظر عما اذا كانت الكتل النيابية متفقة أم لا على مرشح قبل توجيه الدعوة لإنعقاد الجلسة، وأن على البرلمان أن يضع حداً للمأزق الحالي وأن ينتخب رئيساً توافقياً.
المستطلعون في بيروت اطلعوا على الإتفاق النووي واعتبرت غالبيتهم أن أثر هذا الإتفاق سيكون نفسه بالنسبة للطرفين، وتأثير سيكون ايجابياً على الإستقرار في المنطقة وعلى أمن حلفاء الطرفين، كذلك على مستقبل لبنان وعلى الوضع الأمني فيه وعلى الشعب اللبناني.
أكثرية المستطلعين في بيروت حمَلت السياسيين مسؤولية تراكم النفايات في شوارع بيروت وجبل لبنان، واعتبرت أن إجراء انتخابات نيابية جديدة، سيساعد في حل أزمة النفايات، كذلك انتخاب رئيس جديد للجمهورية، التظاهرات السلمية، اللامركزية الإدارية واعطاء الحق للحكومة لإتخاذ قرار بالتصويت الأكثري. بينما على العكس اعتبرت أن الفدرالية والعصيان المدني لن يساعدا في حل هذه الأزمة.