hit counter script

أخبار محليّة

مخيم عين الحلوة بات مهددا جديا بالإنفجار

الخميس ١٥ تموز ٢٠١٥ - 04:56

  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

كشفت مصادر فلسطينية أن مخيم عين الحلوة بات مهددا جديا بالإنفجار الداخلي، وإن كان ما زال يترنح حتى الآن بين “التوتير الخطير دون التفجير الكبير”، بعدما بلغت الاشكالات المسلحة بين حركة “فتح” و”الاسلاميين المتشددين” ذروتها، وكان آخرها ليل اول من امس مع سقوط قتيلين وثمانية جرحى في انتكاسة أمنية جديدة وذلك بعد ايام قليلة على عملية اغتيال قائد “كتيبة شهداء شاتيلا” العميد “الفتحاوي” طلال بلاونة (الاردني) ومرافقه شعبان بلاونة.

وأشارت المصادر لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى أن خطورة التوتير أعادت الى المخيم معادلة “المربعات الامنية”، ولكن هذه المرة المغلقة بإحكام والقابلة ان تتحول محاور وخطوط “تماس”، اذ شهد “عين الحلوة” استنفاراً متبادلاً واطلاق نار بين “فتح” والاسلاميين المتشددين في كل مناطق نفوذهما، بدءاً من الشارع الفوقاني من “الكنايات” حيث مقر “الاردني” العسكري مروراً بالطيرة حيث مقر الناشط الاسلامي المتشدد بلال بدر، والصفصاف حيث تواجد الشيخ اسامة الشهابي، وصولاً الى طيطبا والبركسات حيث معقل “فتح” الرئيسي، وبين الطوارىء حيث تمركز “جند الشام” بقيادة هيثم الشعبي يقابله “فتح” بقيادة “العرموشي”.

وبدا واضحاً ان “فتح” قررت الانتقام سريعاً لاغتيال “الاردني”، فباشرت “اصطياد” الاسلاميين خلال تنقلاتهم بين الاحياء، وهو ما جرى حين اطلقت النيران على احد عناصر “جند الشام” محمود عمر في منطقة “الجميزة” في الشارع التحتاني، فأصيب بجروح خطيرة مع ابن عمه محمد عمر، ونقلا الى “النداء الانساني” وسرعان ما انفلت الوضع المتوتر اصلاً، فجرى اطلاق نار في مختلف مناطق نفوذهما من دون حصول اي اشتباك مباشر، ما ادى الى سقوط قتيلين هما احد عناصر “فتح” طلال المقدح والمدني دياب المحمد، اضافة الى ستة جرحى آخرين.

واتخذ الجيش اللبناني تدابير مشددة عند جميع حواجزه العسكرية على مداخل المخيم، على وقع حالة نزوح ملحوظة من الأهالي.

  • شارك الخبر