2018 | 19:08 شباط 20 الثلاثاء
جريح بعدما صدمته سيارة على دراجته النارية على طريق عام السامرية الكورة تم نقله الى المستشفى للمعالجة | زعيتر في حفل افتتاح المركز الثقافي الروسي اللبناني في حرار: ما قدمته روسيا لبلدنا لم تقدمه أي دولة في العالم | "الوكالة الوطنية": سيارة اقتحمت سقف منزل في بلدة شبعا بعد ان فقد السائق سيطرته عليها وسقطت عن السقف لتستقر امام بوابة المنزل حيث نجا اطفال كانوا يلهون امام مدخل المنزل بأعجوبة |

انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين

التقارير - الاثنين 20 تموز 2015 - 12:08 -

صدر عن مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، تقرير حول انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين. وجاء فيه:

"استمر مشهد سقوط الصحافيين والناشطين الإعلاميين في سوريا خلال حزيران/يونيو 2015، فقضى سبعة منهم خلال تغطيتهم المعارك، وأصيب ناشط بشظايا برميل متفجر واعتُقل آخر، ومُنِع توزيع ثلاث صحف معارِضة. وفي الضفة الغربية تابعت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها على الصحافيين الفلسطينيين بالضرب واستهدافهم بقنابل الغاز والصوت، بينما أمعنت في انتهاكها حقوق الصحافيين الأجانب في أراضي الـ48 فمنعت دخول صحافيَّين وخمسة نشطاء أتراك عبر مطار بن غوريون واعتقلت صحافية روسية كانت على متن أسطول الحرية "ماريان" واحتجزت شاعراً فلسطينياً. أما في غزة فاعتدت شرطة "حماس" على طاقم صحيفة الـ"غارديان". وبرزت ظاهرة المنع من جديد وفي لبنان، وسُجّل تقديم دعوى بحق وزير الداخلية الأردني بسبب حجبه معلومات عن تحقيق صحافي.
أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:

في لبنان، عادت ظاهرة المنع إلى واجهة الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر حزيران/يونيو 2015. فقد مُنع المغني الأردني أدهم النابلسي من دخول لبنان بحجة زيارته الأراضي الفلسطينية (8/6)، كما مُنع عرض الفيلم الوثائقي "لي قبور في هذه الأرض" للمخرجة رين متري بناءً على توصية لجنة الرقابة (16/6)، في حين تلقّى الصحافي سالم زهران رسالة تهديد بالقتل (16/6).

وفي سوريا، استمر سقوط الصحافيين والنشطاء الإعلاميين خلال شهر حزيران/يونيو 2015، فسُجِّل مقتل مصوّر صحافي وستة ناشطين إعلاميين، وكان لدرعا الحصة الأكبر، إذ قضى فيها كل من الناشط عمر المسالمة إثر إصابته برصاصة قنّاص تابع لجيش النظام (25/6)، وعبد الله خالد القاسم خلال تغطيته المعارك (9/6)، ومحمد نور الحريري جراء قصف مدفعية النظام لمدينة بصر الحرير (28/6)، ومصور قناة "الجزيرة" محمد أحمد الأصفر برصاصة قناص (26/6)، فيما قُتِل الناشطان عبد الله حسامي (12/6) ومحمد الشيخ (19/6) أثناء تغطيتهما المعارك بين فصائل المعارضة وبين تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب، وعبد الغني الحجي المعروف باسم "أبو العوف مارع" متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف "داعش" مدينة مارع (20/6)، إضافة إلى إصابة الناشط محمد قيسون بشظايا برميل متفجّر ألقته طائرة للنظام على قرية تلبيسة في ريف حمص وسط البلاد (3/6).
كما سُجِّل اعتقال عناصر من تنظيم "جيش الاسلام" الناشط أنس الخولي مع والده في مدينة مسرابا في الغوطة الشرقية بريف دمشق على خلفية نشره صوراً التقطها للتظاهرات التي خرجت ضد التنظيم والقوى العاملة في الغوطة (30/6)، ومنْع الادارة الذاتية الكردية في مدينة عفرين توزيع ثلاث صحف سوريّة معارِضة اتهمتها بمهاجمتها وحزب الاتحاد الديمقراطي (8/6).

وفي الأردن، لم يلحظ شريط الانتهاكات أي جديد على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر حزيران/يونيو 2015، باستثناء تسجيل "راديو البلد" دعوى قضائية لدى المحكمة الإدارية ضد وزير الداخلية الأردني، بسبب حجبه معلومات عن تحقيق استقصائي حول طرد السلطات الأردنية للاجئين سوريين قسراً (21/6).

وفي قطاع غزة، شهدت الساحة الإعلامية انتهاكاً خطيراً خلال شهر حزيران/يونيو 2015، تمثّل في اعتداء شرطة "حماس" على طاقم صحيفة الـ"غارديان" (The Guardian) البريطانية الذي ضّم كلاً من الصحافية الأسترالية فيبي جرينود والمصور الصحافي البريطاني ماثيو هيود والصحافي الفلسطيني حازم بعلوشة بالضرب والدفع، أثناء تصويرهم بعض مشاهد اللاجئين ضمن فيلم حول ذكرى الحرب في أحد مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" (مدرسة الزيتون) في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة (17/6).

وفي الضفة الغربية، واصلت القوات الإسرائيلية انتهاكاتها على الساحة الإعلامية والثقافية خلال شهر حزيران/يونيو 2015 ، فاعتدت على كل من مراسل تلفزيون "فلسطين" علي دار علي والمصور الحرّ جهاد القاضي ومصور "وكالة الصحافة الفرنسية" عباس مومني والصحافي الحرّ محمد تركمان بالضرب واستهدفتهم بقنابل الصوت والغاز بالقرب من مخيم الجلزون في رام الله (12/6)، واعتقلت المحرِّر في وكالة "قدس برس" الصحافي أحمد البيتاوي من منزله ونقلته إلى جهة مجهولة (1/6). أما الأمن الفلسطيني فقد منع مراسل فضائية "القدس" من تغطية مؤتمر "السياحة الدينية" في بيت لحم واقتاده إلى مقر الأمن الوقائي قبل إطلاق سراحه (15/6).

وفي أراضي الـ48، صعّدت القوات الإسرائيلية من انتهاكاتها بحق الصحافيين وتحديداً الأجانب منهم خلال شهر حزيران/يونيو 2015، فمنعت الكاتبة في صحيفة "ستار" (Star) التركية حليمة كوكجا ورئيس تحرير قناة "أولكا تي.في." حسن أوزترك وخمسة نشطاء أتراك من الدخول عبر مطار بن غوريون بعد التحقيق معهم من قبل جهاز "الشاباك" واحتجازهم ست ساعات في حرم المطار بحجة أن لهم علاقة بحركة "حماس" (25/6). واعتقلت كذلك الصحافية الروسية ناديجدا كيفركوفا التي كانت على متن أسطول الحرية "ماريان" ورفضت إطلاق سراحها بسبب تمنعها عن التوقيع على وثيقة الإخلاء الطوعي (28/6).
كما سجّل شريط الانتهاكات احتجاز الشاعر الفلسطيني مروان مخول ست ساعات بتهمة "ارتكاب أعمال ضد إسرائيل على خلفية زيارته لبنان" (30/6)، إضافة إلى إصدار وزيرة الثقافة الإسرائيلية قراراً بتجميد تمويل مسرح"الميدان" في حيفا بسبب إنتاجه مسرحية "الزمن الموازي" المستوحاة من قصة أسير فلسطيني (16/6)".