Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
رأي
سامحنا يا جورج...
جورج عبود

غصباً عنه انضم المواطن جورج الريف الى قافلة المغدورين، قافلة لا يبدو أنه سيكون لها آخِر، في بلد تحكمه شريعة الغاب.
ليست الجريمة الاولى التي تنفذ في وضح النهار، بدم بارد وأمام أعين العديد من سكان المنطقة والمارّة، حتى بات الشك يراودنا ويفرض علينا أن نسأل: هل انقرضت النخوة في لبنان، أم أن الناس باتوا يعتبرون العنف لعبة؟.
سواءً أكان المجرم متعاطٍ للمخدرات أم صاحب سوابق أم مدعوم من رجل نافذ مادياً في البلاد، النتيجة واحدة "العترة مش بس عَ يلّي بيروح.. العترة كمان على مين بقي من عيلتو وولادو" مع هكذا دولة.
في لبنان، اصبح القتل أشبه بهواية صيد "ساديّة" في غابة اسمها "دولة" قانونها - كما يمارسه المسؤولون فيها - لا يتعدّى كونه بضعة تصريحات من هذا أو زيارات "لمرّة واحدة" من أولئك.
ليس مقبولاً أن تمر الجريمة مرور الكرام، أو أن يدخل الجاني إلى السجن معززاً مكرماً في غرفة مجهزة بالانترنت ووسائل الراحة كافة، وربما مع ما يُسمى بـ"المونة اليومية" أي ما يعرف بـ"الابيض"... ومن مات قد مات والدنيا بألف خير.
المطلوب أقصى العقوبات - حتى لو كانت الاعدام - علّها تُعيد للدولة قيمة ومكانة وللقانون هيبة تردع الإجرام الشارد في أرجاء البلد والمستشري على كافة المستويات، والا فإن مشهد الاقتصاص من مجرم كترمايا سيكون مثالاً ونموذجاً تدفع الدولة مواطنيها للإقتداء به في عزّ غيبوبتها.
مين بدّك تسامح لتسامح يا جورج.. كتار يلّي قتلوك.. وخصوصاً يلّي كانو قادرين يحموك.
سامحنا يا جورج...
 

ق، . .

رأي

07-03-2016 14:44 - أبعدوا وحشيتكم وبشاعتكم عن الأطفال... واتركوهم يعيشون طفولتهم بسلام! 01-03-2016 00:57 - من أجل "لبناننا"... لن نعتذر! 20-01-2016 06:46 - وللذاكرة ايضاً رأي في لقاء معراب 13-01-2016 06:50 - بين لقب "أحلى صوت" ومعاناة لاجئين... نوايا خفية 23-11-2015 01:02 - صرخة أطفال موجوعين... "بس كرمال مين"؟ 18-11-2015 06:43 - "إستفيقوا يا بشر... نعم وألف نعم للقضاء على الإرهاب!" 24-08-2015 20:47 - 5 سياسيين يتقاسمون "غنائم زبالة البلد" 12-08-2015 06:49 - لا تهمشونا... 24-07-2015 06:47 - من مطمر الناعمة إلى مطمر البلمند 18-07-2015 07:55 - سامحنا يا جورج...
10-07-2015 06:47 - بين "داعشية" المجتمع اللبناني و"الديمقراطية المزيفة" 10-07-2015 06:44 - هل قدر اللبنانيين الإستزلام دائما؟ 07-07-2015 06:00 - التغيير يحتاج لوقت ولكنه يبدأ بخطوات 05-06-2015 12:24 - روكز يدفع ثمن مصاهرته عون 08-04-2015 07:17 - لاتسألوني عن "رئيس جمهوريتنا"...! 17-03-2015 06:12 - من قرأ رسائل جعجع ...المشفّرة؟ 21-02-2015 00:42 - ألحوار تمرير للوقت حتى يصل الفرمان ...ويسمي رئيس لبنان 10-02-2015 06:49 - يسوع الملك في قفص الإتهام؟ 05-02-2015 06:37 - داعش من الذبح إلى الإحراق...فماذا بعد؟ 03-02-2015 11:23 - عندما كنت صغيراً! 23-01-2015 06:34 - ألقضاء قال كلمة الفصل: قانون الإيجارات الجديد نافذ اعتباراً من 28/12/2014 17-01-2015 00:42 - يوم يكبر حنظلة..!.. 30-12-2014 05:55 - هذه هي حقيقة ما حصل مع بابا نويل! 29-12-2014 05:51 - جنود مخطوفون و...مآتم متنقّلة 08-12-2014 10:16 - حين أعدموه 04-12-2014 06:04 - هل إرساء قاعدة الفراغ يجرّ التمديد ؟ 25-11-2014 06:09 - ملفات اللبنانيين في مهب الريح 24-11-2014 06:11 - "لبنان ان حكى" 10-10-2014 06:13 - اتركوا جامعتي تعيش 02-10-2014 06:07 - علقوا المشانق...عبرة لمن يعتبر 29-09-2014 05:32 - الوطن والمؤسسة العسكرية كبش محرقة! 27-09-2014 07:39 - "الايزوتيريك" بوابة الى المسامحة والارتقاء 26-09-2014 06:22 - عندما نخاف من الاستشهاد في طلب الشهادة 24-09-2014 05:55 - ماذا لو مُنع "تويتر" و"فايسبوك" و"يوتيوب" عن الارهابيين؟ 19-09-2014 11:33 - عن أمير طرابلس "الداعشي" 19-09-2014 05:55 - طلاب لبنان، من يتذكرهم اليوم؟ 18-09-2014 06:12 - عقبال...عنّا! 16-09-2014 06:14 - "وينن، وين وجوهن؟" 12-09-2014 06:15 - نحن ... سلاحنا العلم 09-09-2014 06:30 - ويبقى الأمل... 06-09-2014 05:46 - "العقل لا يفهم" 05-09-2014 06:13 - من هو المسؤول عن هجرة المسيحيين من لبنان؟ 19-08-2014 05:14 - سيناريو داعش في لبنان 15-08-2014 05:37 - من حقنا ان نعرف 13-08-2014 06:12 - "داعشية" المجتمع اللبناني 15-07-2014 06:26 - الطريق الى النجمة الرابعة 14-07-2014 05:58 - "أقل الحياء" استباق التمديد بإقرار قانون انتخاب 10-07-2014 06:15 - زمن"داعش" الكسرواني 09-07-2014 14:05 - هل تطفئ السبعة الألمانية... النجمات البرازيلية الخمس؟ 01-07-2014 05:49 - تنازلات عون للحريري... ما لم يتنازل عنه في ظلّ الحصار والاجتياح!
الطقس