2018 | 12:08 تشرين الأول 22 الإثنين
البابا فرنسيس يلتقي في هذه الأثناء البطريرك الراعي في الكرسي الرسولي في الفاتيكان | مصادر في القوات للـ"ال بي سي": المساعي متواصلة وافكار جديدة تطرح لا بد من ان تؤدي الى نتائج ايجابية ومسألة وزارة العدل لن تكون سببا لصدام مع الرئيس عون في حال قرر الاحتفاظ بالحقيبة | 5 موظفين أتراك في القنصلية السعودية في اسطنبول يدلون بشهاداتهم في تحقيق خاشقجي | "سكاي نيوز": مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن | وزير خارجية إندونيسيا: الرئيس الإندونيسي يلتقي بوزير الخارجية السعودي ويعبر عن أمله في أن يكون التحقيق في مقتل خاشقجي "شفافا وشاملا" | كرامي لـ"صوت لبنان (100.5)": ما نسمعه في الاعلام هو سابق لاوانه وبعض الافرقاء يعاهدون على المتغيرات الخارجية كي يفرضوا شروطهم في تشكيل الحكومة | سعد لـ"صوت لبنان (100.5)": المشاورات حثيثة للوصول الى حل يناسب الجميع واخراج الحكومة من عنق الزجاجة في خلال ايام والاتصالات مع القوات تدور حول 4 حقائب وزارية ونيابة الرئاسة | 88 بالمئة من اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا لولا فقدان الأوراق | فتح معبر نصيب يطبع علاقات سوريا الاقتصادية مع الجوار | ابراهيم سلوم: نأمل ان تتشكل الحكومة لما في ذلك مصلحة للبنان وإقتصاده | الشيعة "بيضة قبّان" الحكومة | تَعَهُّد وقبول ثم اجتماع |

بين "داعشية" المجتمع اللبناني و"الديمقراطية المزيفة"

رأي - الجمعة 10 تموز 2015 - 06:47 - لايان نخلة

ربما لم يعد غريباً مشهد السجالات والبطولات و"عرض العضلات" على الشاشات اللبنانية. فكما يقول المثل الشعبي: "عيش كتير بتشوف كتير". فالجميع كان بانتظار يوم أمس. الجميع كان على موعد التحرك "الشعبي – السلمي – الديمقرطي واللاعنفي" للتيار الوطني الحر.
إلا أن ما لم يكن في الحسبان حصل. فتحول محيط السراي الحكومي إلى "حلبة مصارعة"، فاشتبك مناصرو التيار الوطني الحر مع القوى الأمنية، واشتدت المواجهات، وتحول "المشهد الديمقراطي" إلى "فيلم بوليسي".
ولم يقتصر اليوم العظيم على هذه المواجهات فقط، فكانت قمة "الديمقراطية"، السجال الذي حصل داخل قاعة مجلس الوزراء بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل. وكان ينقص المشهد فقط تعاركاً بالأيدي، وضرباً بالعصي... فكما قالوا لنا... "انتظرنا ورأينا".
أهذه هي المفاجئات التي كنا بانتظارها؟ بغض النظر عما إذا كان ما حصل مفتعلاً لزيادة التشنجات، وبين المجهول والمعلوم، وقساوة وبشاعة مسلسل أمس، الذي سيكون له تكملة في حلقات أخرى، ربما تكون أشد بشاعة، يبقى مجتمعنا اللبناني "الداعشي" غارق في احقاد سياسية، لن تحمل البلاد سوى نحو الفراغ والتعطيل والشلل... وربما الزوال. ألا تعطي سجالات ومواجهات أمس دافعاً للبنانيين لتحثهم جميعاً على التحرك والنزول إلى الشارع، يداً بيد، لوقف هدر حقوق المسيحيين، واستعراض البطولات السياسية داخل القاعات المغلقة، وتعطيل لبنان؟
ما حصل أمس مشهداً من مشاهد "الديمقراطية المزيفة" التي يعتاش منها لبنان. ما حصل بين سلام وباسيل تأكيد على ضرورة الإعتصام يومياً لتغيير الواقع الأليم، وتجديد "الطاقم السياسي". فلبنان هو للشعب، وسلطاته يجب أن تنبثق من الشعب، ومحاولة تشويه صورة ما قام به مناصرو التيار لن تنجح، ومن ينادي بالديمقراطية الصحيحة، وبشفاء لبنان من أمراضه المستعصية، لن يقع في الأفخاخ. فلنتشابك الأيدي جميعاً، ولنعتصم لانتشال لبنان من الغيبوبة التي وقع فيها...