2018 | 21:03 آب 19 الأحد
المحكمة الاتحادية العليا في العراق تصادق على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار | نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة |

هل قدر اللبنانيين الإستزلام دائما؟

رأي - الجمعة 10 تموز 2015 - 06:44 - جواد الصايغ

منذ انطلاق ظاهرة الوثائق المسربة التي تطال شخصيات لبنانية سياسية واجتماعية وحتى فنية، يدور سؤال واحد في أذهاننا، هل قدر اللبنانيين دائما الاستزلام للدول والسفراء وحتى حجاب السفارات.
السياسة بصورة اساسية باتت في لبنان بمثابة عرض وطلب، فمثلا بامكانك جمع عدد من المواطنين من حولك بشعارات براقة، ثم تبادر فور جهوزيتك الى التواصل مع المفاتيح السحرية التي تودي بك الى جنة السفارات لتعرض خدماتك، وربما يصادفك الحظ، ويكون لدى المشتري (سلطات الدول التي تتواصل معها)، مصلحة في احتضان مشروعك المبني اساسا على الشعارات الجاذبة لعامة الناس.
المشكلة لا تقتصر على فريق سياسي واحد، او على شخصية سياسية معينة، فأدراج السفارات زاخر بالملفات المقدمة الى سعادة السفير وسيادة الرئيس وسمو الامير وفضيلة الشيخ، وفي النهاية قد تصيب او تخيب أمنيات المتقدمين بطلبات التسكع وملتمسي العفو لدى المعطائين، ولكن من يدفع الثمن هو الشعب الذي يؤخذ عليه، عدم القيام بأي حركة حيال كل ما يجري، فهو غائب عن السمع لا يدري او لا يريد ان يدري بما يجري من حوله.
معظم السياسيين، ينقلون صورة سيئة عن اللبنانيين، وصادمة في آن، فيظهر ابناء الارز امام العرب والعجم والعالم، بمظهر المتزلفين الجاهزين لبيع اي شيء مقابل حفنات الاموال، رغم ان المغتربين اللبنانيين وكمثال بسيط، لعبوا وما زالوا دورا كبيرا في البلدان التي وصلوا اليها، وافضالهم واعمالهم يذكرها التاريخ.
في الاشهر الماضية، وعلى اثر الاحداث التي تضرب منطقة الشرق الاوسط، وعلى خلفية المواقف الصادرة عن الافرقاء السياسيين في لبنان حيال هذه الاحداث، شنت بعض الصحف ووسائل الاعلام هجمة عنيفة على اللبنانيين، دون تفرقة او تمييز، وهذا ما سبب صدمة للجميع، لكن في استعراض بسيط للامور ومراجعة الوثائق والتسريبات ورسائل الاستغاثة، يتبين ان من يتعرض لنا، محق فنحن من عرض وطننا للبيع وسمح للجميع بالتدخل لادارة شؤونه، فأيمتا ننضج، ونحاسب من شوه صورتنا امام العالم.