2018 | 04:01 نيسان 22 الأحد
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

استطلاع: 92% من اللبنانيين يرون أن لبنان يسير في الاتجاه الخاطئ و99% الشأن الاقتصادي هو الاهم

التقارير - الأحد 22 آذار 2015 - 20:19 -

أجرت شركة Statistics Lebanon Ltd.المتخصصة باستطلاعات الرأي العام والدراسات التسويقية، استطلاعاً للرأي العام حول أبرز المواضيع التي شهدتها الساحة اللبنانية. نفذّ الاستطلاع ما بين العاشر من شهر تشرين الثاني من العام 2014 والسادس والعشرين منه.

استعملت في هذا الاستطلاع تقنية المقابلة المباشرة، ومنهجية PPSأي"Probability proportional sampling"والمترجمة بالعربية إلى "العينة المتناسبة مع الحجم المصحوبة بأسلوب العينة المنتظمة"، شملت العينة 2400 مجيب من مختلف الطوائف اللبنانية، وتوزعت بين سكان مختلف المناطق اللبنانية، كما شملت عينة متساوية من الجنسين، إضافة إلى الفئات العمرية المختلفة، والمستويات الاجتماعية الثلاث العليا، الدنيا والوسطى، فضلاً عن فئات الدخل المختلفة، وجميع المستويات الثقافية.

تبلغ نسبة الخطأ في هذا الاستطلاع حد أقصى هو 2%.

أبرز النتائج:

على الرغم من تشاؤم اللبنانيين وخيبتهم من مؤسسات الدولة، تقدمت القضايا الحياتية والإقتصادية من حيث الأهمية بالنسبة لهم على القضايا الأمنية والسياسية، وقد اعتبروا أن السياسيين لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن هذه القضايا، مؤكدين على التأثير السلبي للفراغ الرئاسي على لبنان.

رأي اللبنانيين بالمؤسسات الأمنية اللبنانية إيجابياً على عكس رأيهم بمجلسي النواب الوزراء، وقد رأوا أن التوترات المذهبية في لبنان ازدادت بعد الإشتباكات التي جرت في عرسال في آب، معتبرينأنه على الحكومة اللبنانية التفاوض مع خاطفي الجنود اللبنانيين لكنها يجب ألا توافق على مقايضة الأسرى. وقد أتى رأيهم سلبياً بكل الجماعات المتطرفة وبالجيش السوري النظامي، وقد اعتبروا داعش والجماعات المماثلة تشكل تهديداً وجودياً للبنان وتهدد أمنهم وأمن عائلاتهم، مؤكدين أنه على لبنان الطلب من اليونيفيل مراقبة الحدود اللبنانية – السورية، مؤيدين منع دخول عدد إضافي من اللاجئين السوريين الى لبنان، ومعارضين إقامة مخيمات على أراضيه.

·        92% من اللبنانيين يرون أن لبنان يسير في الاتجاه الخاطئ، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين المسيحيين (94%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الشيعة (88%).

·        56% من اللبنانيين متشائمون تجاه مستقبل لبنان، وقد كان لافتاً أن نسبة التشاؤم الأعلى سُجِلَت لدى المستطلعين السنة (60%) بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الشيعة (53%).

·        30% من البنانيين يرون أن الإنتخابات الرئاسية ستجري بعد أكثر من سنة.

·        57% من اللبنانيين لا يوافقون على مقولة "الفراغ الرئاسي ليس لديه أي تأثير على لبنان"، مقابل 41% يوافقون على هذه المقولة، وقد تبين أن نسبة الموافقة الأعلى أتت لدى المستطلعين الشيعة وبلغت 53%.

·        81% من اللبنانيين يرون أن الفراغ الرئاسي أثر سلباً على الثقة بالإقتصاد.

·        78% من اللبنانيين يرون أن الفراغ الرئاسي أثر سلباً على الوضع الأمني.

·        67% من اللبنانيين يرون أن الفراغ الرئاسي زاد التوترات المذهبية في لبنان.

·        71% من اللبنانيين يرون أن البرلمان لن يتمتع بالشرعية اللازمة لتناول قضايا جوهرية تتعلق بالبلد بعد التمديد، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين الدروز.

       

عندما طُلِبَ من اللبنانيين تحديد أهمية بعض الأمور التي تواجه لبنان، تبين أن الأوضاع الإقتصادية والحياتية حصلت على أعلى نسب من حيث الأهمية مثل: الوضع الإقتصادي (99%)، البطالة (99%)، الكهرباء (99%)، المياه (99%)، مصاريف الدراسة (98%)، الوضع الأمني (98%) والجنود المخطوفون (98%)، يليها الإنتخابات النيابية (96%)، الإنتخابات الرئاسية (94%)، المؤسسات الحكومية (93%)، إستخراج الغاز من البحر (89%)، اللاجئين (88%)، داعش (87%)، جبهة النصرة (86%)، الإنقسامات الطائفية (85%) والحرب السورية (75%).

عندما طُلِبَ من المستطلعين تحديد مدى تكلم السياسيين عن بعض القضايا، تبين أنهم لا يعتبرونهم يتكلمون بما فيه الكفاية عن: البطالة (95%)، مصاريف الدراسة (94%)، الكهرباء (91%)، المياه (91%)، استخراج الغاز من البحر (83%)، الوضع الاقتصادي (82%)، المؤسسات الحكومية (79%)، الوضع الأمني (63%)، الانتخابات الرئاسية (63%)، الانقسامات المذهبية (62%)، اللاجئين (53%)، الجنود المخطوفين (50%) والحرب في سوريا (48%)، وقد انقسموا بين من يعتبرهم لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن داعش وجبهة النصرة (38%) وبين من يعتبرهم يتكلمون عنهما كثيراً (37%).

النسب كانت متقاربة لدى المستطلعين من مختلف الطوائف، بالنسبة لأكثرية المواضيع، باستثناء:

-       استخراج الغاز من البحر: النسبة الأعلى من المستطلعين الذين يعتبرون أن السياسيين لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن هذا الموضوع سُجِلَت لدى الدروز (90%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين المسيحيين (79%).

-       الوضع الأمني: النسبة الأعلى من المستطلعين الذين يعتبرون أن السياسيين لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن هذا الموضوع سُجِلَت لدى المسيحيين (66%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الشيعة (59%).

-       الانتخابات الرئاسية: النسبة الأعلى من المستطلعين الذين يعتبرون أن السياسيين لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن هذا الموضوع سُجِلَت لدى السنة (63%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الدروز (53%).

-       الانقسامات المذهبية: النسبة الأعلى من المستطلعين الذين يعتبرون أن السياسيين لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن هذا الموضوع سُجِلَت لدى المسيحيين (66%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الدروز (51%).

-       اللاجئون: النسبة الأعلى من المستطلعين الذين يعتبرون أن السياسيين لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن هذا الموضوع سُجِلَت لدى السنة (58%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين المسيحيين (49%).

-       الحرب في سوريا: النسبة الأعلى من المستطلعين الذين يعتبرون أن السياسيين لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن هذا الموضوع سُجِلَت لدى السنة (52%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الشيعة والدروز (43%).

·        48% من اللبنانيين يعتبرون أنه على الحكومة اللبنانية التفاوض مع خاطفي الجنود اللبنانيين لكنها يجب ألا توافق على مقايضة الأسرى، وقد كان لافتاً أن أكثرية اللبنانيين من مختلف الطوائف أيدت هذا الموضوع، باستثناء أكثرية السنة (55%) التي رأت أنه على الحكومة أن تقبل بمقايضة المساجين الإسلاميين بالعسكريين المخطوفين.

·        93% من اللبنانيين يؤيدون منع دخول عدد إضافي من اللاجئين السوريين الى لبنان.

·        78% من اللبنانيين عارضوا إقامة مخيمات للاجئين في لبنان، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين المسيحيين (82%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (71%).

·        45% من اللبنانيين رأوا أن التوترات المذهبية ازدادت في لبنان بعد الإشتباكات التي جرت في عرسال في آب، بينما رأى 39% أنها بقيت على حالها، ورأى 16% أنها انخفضت.

·        عندما طُلِبَ من المستطلعين إبداء رأيهم ببعض المؤسسات اللبنانية، أتى رأيهم ايجابياً بكل من: الجيش اللبناني (96%)، الأمن العام (86%)، قوى الأمن الداخلي (78%)، وزارة الداخلية (47%)، ووزارة الإتصالات (43%)، بينما أتى رأيهم سلبياً بكل من البرلمان (73%)، مجلس الوزراء (67%) ووزارة الخارجية (42%).

 

وقد لوحظ اختلاف في نسب تقييم بعض المؤسسات والوزارات بحسب الانتماء المذهبي للمستطلعين:

-       الأمن العام: سُجِلَت النسبة الأعلى للتقييم الإيجابي لدى المستطلعين الشيعة (93%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (81%).

-       قوى الأمن الداخلي: سُجِلَت النسبة الأعلى للتقييم الإيجابي لدى المستطلعين الدروز (84%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين المسيحيين (73%).

-       وزارة الداخلية: سُجِلَت النسبة الأعلى للتقييم الإيجابي لدى المستطلعين السنة (59%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين المسيحيين (42%).

-       وزارة الإتصالات: تقييم المستطلعين السنة (54%) والشيعة (46%) أتى إيجابياً، بينما أتى تقييم المستطلعين المسيحيين (42%) سلبياً، وانقسم المستطلعون الدروز (37%) سلبي و(36%) ايجابي.

-       مجلس النواب: سُجِلَت النسبة الأعلى للتقييم السلبي لدى المستطلعين المسيحيين (77%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الشيعة (65%).

-       وزارة الخارجية: أتى رأي المستطلعين الدروز (60%)، السنة (49%) والمسيحيين (44%) بوزارة الخارجية سلبياً، بينما أتى رأي المستطلعين الشيعة (46%) إيجابياً.

·        عندما طُلِبَ من المستطلعين تقييم كيفية تأثير بعض الدول على الوضع في لبنان، تبين أن تأثير كل من الدول التالية سلبياً بنظرهم: الولايات المتحدة الأميركية (74%)، تركيا (70%)، قطر (66%)، المملكة العربية السعورية (62%)، روسيا (60%)، ايران (60%) وفرنسا (49%).

اختلف تقييم تأثير بعض الدول على لبنان بحسب الإنتماء المذهبي للمستطلعين:

-       الولايات المتحدة الأميركية: النسبة الأعلى للتقييم السلبي لتأثير الولايات المتحدة الأميركية على الوضع في لبنان أتى لدى المستطلعين الشيعة (88%)، بينما أتت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (64%).

-       تركيا: النسبة الأعلى للتقييم السلبي لتأثير تركيا على الوضع في لبنان أتى لدى المستطلعين الشيعة (88%)، بينما أتت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (46%).

-       قطر: النسبة الأعلى للتقييم السلبي لتأثير قطر على الوضع في لبنان أتى لدى المستطلعين الشيعة (84%)، بينما أتت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (45%).

-       المملكة العربية السعودية: المستطلعون من مختلف الطوائف رأوا تأثير المملكة العربية السعودية على الوضع في لبنان سلبياً (الشيعة 79%، المسيحيون 69% والدروز 58%)، باستثناء المستطلعين السنة (46%) الذين اعتبروه إيجابياً.

-       روسيا: النسبة الأعلى للتقييم السلبي لتأثير روسيا على الوضع في لبنان أتى لدى المستطلعين السنة (76%)، بينما أتت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الشيعة (40%).

-       إيران: المستطلعون من مختلف الطوائف رأوا أن تأثير إيران على الوضع في لبنان سلبياً (السنة 82%، الدروز 76% والمسيحيون 65%)، باستثناء المستطلعين الشيعة (60%) الذين اعتبروه إيجابياً.

-       فرنسا: النسبة الأعلى للتقييم السلبي لتأثير فرنسا على الوضع في لبنان أتى لدى المستطلعين الشيعة (64%)، بينما أتت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الدروز (32%).

 

·        83% من اللبنانيين يعتبرون داعش والجماعات المماثلة تشكل تهديداً وجودياً للبنان، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين المسيحيين (86%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الدروز (75%).

·        78% من اللبنانيين يعتبرون ظهور داعش يهدد أمنهم وأمن عائلاتهم، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين المسيحيين (81%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (73%).

·        76% من اللبنانيين يؤيدون التحالف الدولي لمحاربة داعش، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين المسيحيين (85%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (66%).

·        73% من اللبنانيين يرون أنه يجب أن يطلب لبنان من اليونيفيل مراقبة الحدود اللبنانية – السورية، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين المسيحيين (82%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين الشيعة (50%).

·        55% من اللبنانيين يرون أن التحالف الدولي لمحاربة داعش سينجح، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين الدروز (62%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (49%).

·        53% من اللبنانيين يرون أنه يجب أن ينضم لبنان الى التحالف الدولي لمحاربة داعش، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين المسيحيين (63%)، بينما سُجِلَت النسبة الأدنى لدى المستطلعين السنة (43%).

·        77% من اللبنانيين رأوا الحاجة للمال هي من العوامل التي تحفز مؤيدي الجماعات مثل داعش على الانضمام الى هذه الجماعات، بينما اعتبروا أنه لا تأثير للعوامل الأخرى مثل القناعة الدينية (54%)، لمس اعتداء ضد جماعاتهم (53%) والشعور الشخصي بالظلم والأسى (50%). وقد لوحظ أنه بالنسبة لتشكيل "الحاجة للمال" محفز للإنضمام الى هذه الجماعات سُجِلَت النسبة الأعلى لدى المستطلعين الشيعة (89%)، بينما سُجِلَت النسبة الأعلى لتأثير "القناعة الدينية" لدى المستطلعين المسيحيين (41%)، وقد سُجِلَت النسبة الأعلى لتأثير "لمس اعتداء ضد جماعته" لدى المستطلعين السنة (37%)، في حين كان لافتاً أن أكثرية السنة (47%)، وعلى عكس باقي المستطلعين، رأت أن الشعور الشخصي بالظلم والأسى له تأثير ويحفز مؤيدي الجماعات مثل داعش على الإنضمام الى هذه الجماعات.

·        أتى رأي اللبنانيين سلبياً بكل من المجموعات التالية، ولكن بنسب متفاوتة: داعش (98%)، جبهة النصرة (97%)، شادي المولوي (92%)، أحمد الأسير (91%)، أسامة منصور (89%)، الشيخ مصطفى الحجيري (87%)، النائب خالد الضاهر (85%)، الجيش السوري الحر (76%) والجيش السوري النظامي (57%). تجدر الإشارة الى أن النسبة الأدنى للتقييم السلبي بالنسبة لمختلف المجموعات التي ذكرت، باستثناء الجيش السوري النظامي، أتت لدى المستطلعين السنة.

 

خلاصة:

أظهرت نتائج الاستطلاع أن اللبنانيين متشائمين تجاه مستقبل لبنان ويرون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ. وقد أكدوا على التأثير السلبي للفراغ الرئاسي على لبنان على مختلف الأصعدة، معتبرين أن الانتخابات الرئاسية ستجري بعد أكثر من سنة، ومؤكدين أن البرلمان لن يتمتع بالشرعية اللازمة لتناول قضايا جوهرية تتعلق بالبلد بعد التمديد.

القضايا الحياتية والإقتصادية تفوقت على القضايا الأمنية والسياسية من حيث الأهمية بالنسبة للبنانيين، وقد اعتبروا أن السياسيين لا يتكلمون بما فيه الكفاية عن هذه القضايا، وقد تبين أنرأي اللبنانيين بالمؤسسات الأمنية إيجابياً على عكس رأيهم بمجلسي النواب الوزراء.

غالبية اللبنانيين أيدت منع دخول عدد إضافي من اللاجئين السوريين الى لبنان، وعارضت إقامة مخيمات على أراضيه، ورأت الأكثرية أن التوترات المذهبية ازدادت في لبنان بعد الإشتباكات التي جرت في عرسال في آب، وأكدتأنه على الحكومة اللبنانية التفاوض مع خاطفي الجنود اللبنانيين لكنها يجب ألا توافق على مقايضة الأسرى، باستثناء أكثرية السنة التي رأت أنه على الحكومة أن تقبل بمقايضة المساجين الإسلاميين بالعسكريين المخطوفين.

اللبنانيون رأوا أن داعش والجماعات المماثلة تشكل تهديداً وجودياً للبنان وتهدد أمنهم وأمن عائلاتهم، وأكدوا أنه على لبنان الطلب من اليونيفيل مراقبة الحدود اللبنانية – السورية، وأيدوا التحالف الدولي لمحاربة داعش، ورأوا أنه سينجح، كما رأوا أنه على لبنان الإنضمام الى هذا التحالف. وأكدوا أن الحاجة للمال هي من العوامل التي تحفز مؤيدي هذه الجماعات على الإنضمام اليها، بينما اعتبروا أنه لا تأثير للعوامل الأخرى مثل القناعة الدينية، لمس اعتداء ضد جماعاتهم والشعور الشخصي بالظلم والأسى.