2018 | 15:07 أيار 26 السبت
جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية | بوتين: مستمرون في نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا | قائد الجيش: الأوضاع الأمنية جيدة والشؤون السياسية مستقرة بعد انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الإنتخابات النيابية مؤخراً | قائد الجيش من أستراليا: الإرهاب هو من أهم التحديات التي يواجهها العالم والجيش يتعاون مع جميع الدول الصديقة لمحاربته | حالة من الهلع والارتباك في صفوف الحوثيين جراء العمليات العسكرية المباغتة للمقاومة اليمنية في الساحل الغربي | الصين تقيم علاقات دبلوماسية مع بوركينا فاسو التي قطعت علاقاتها مع تايوان | المقاومة اليمنية تعثر على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وآليات عسكرية تابعة للحوثيين بعد فرارهم من منطقة المغرس ومزارع في مديرية التحيتا | وسائل إعلام سعودية: مقتل 4 جنود سعوديين في مواجهات مع الحوثيين بالحد الجنوبي | "سكاي نيوز": قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية على مشارف الحديدة بعد السيطرة على المشرعي ومفرق الجاح باشتراك ومساندة من القوات المسلحة الإماراتية | باسيل عبر "تويتر": "العزل" بات خبرية يلجؤون إليها للاستعطاف وللاستحصال على زوائد سياسية... و"لا في عزل ولا في شي" |

ماذا لو مُنع "تويتر" و"فايسبوك" و"يوتيوب" عن الارهابيين؟

رأي - الأربعاء 24 أيلول 2014 - 05:55 - د. ريتا الصياح نعمة

يتبع الارهابيون، داعش، النصرة وأخواتهم، أسلوب أفلام الرعب لايصال رسائلهم. لا يتكلمون عن قتلهم رهينة، بل ينشرون فيديو عن العملية. يُفضلون ذبح الضحية، يسجلون فعلتهم المشينة، ويستفيدون من مواقع التواصل الاجتماعي لتلُف تسجيلاتهم العالم كله. لا يُشبع نفوسهم المريضة سوى مشهد الدماء والروح المُغتصبة. لا يروي غليلهم الا سماع أنين الزوج والأب والأخ والابن. يستغلون الاعلام المعاصر لنشر فظائعهم التي ستسكن القلب والعقل والوجدان لمدة طويلة. على علمنا أن عصر الجاهلية ولى، وأننا بتنا نعيش في زمن التحضر، أي زمن الحضارة والقيم والأخلاق!...ولكن لا معنى لهذا كله مع خارجين عن القانون ينحرون بشرًا باسم القرآن الكريم ويكفرون برب العالمين. نعم، هؤلاء الكفار لا دين لهم، ولا هوية، ولا انتماء، سوى الشيطان وعقولهم الغائبة ومنطقهم الأعوج.
لا نستطيع نحن، كبشر ودول ومؤمنين، ردعهم، الا بقرارات سياسية واستراتيجيات عسكرية بحاجة لكثير من الأخذ والرد والاعتبارات والشروط، والوقت ليس حليفنا. لا نستطيع أن نتفاوض معهم... أيوجد تفاوض بين الانسان والحيوان؟! ما نستطيع فعله هو أن نقلب السحر على الساحر. بامكان المواقع ك "تويتر" و"فايسبوك" و"يوتيوب" والشركات التابعة لها غربلت ما يُنشر، حتى قبل أن يُصبح بمتناول العامة. ماذا لو أيقن الارهابي أن أحدًا لن يحضر فيديوهاته، وأن أحدًا لن يرى صوره، وأن أحدًا لن يسمع تسجيلاته الصوتية؟ سيخسر تلقائيًا ورقة الضغط خاصته. هذا لن يوقف اجرامه بالتأكيد، ولكن سيسكت صوته على الأقل... سيخرس. سيعلم أن الدول منهمكة بالتحضير لضربة قاضية تطيح به وبأمثاله، وسيُحرم "لذة" رؤية الدموع وسماع الصراخ ولمس الوجع والقهر.
ماذا لو كان للرقابة، والرقابة المسبقة، هذه المرة، دورًا ايجابيًا؟ ماذا لو أصبح لقمع حرية الرأي والتعبير، وجهًا مشرقًا؟