2018 | 03:31 تموز 18 الأربعاء
ترامب: أسأت التعبير في هلسنكي حول التدخل الروسي | ترامب: سنمنع أي مخططات روسية للتدخل في الانتخابات المقبلة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الضبية المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البيت الابيض: أعضاء المجلس الإستشاري للأمن الداخلي قدموا استقالتهم احتجاجاً على سياسة الهجرة لترامب وتشتيت الأسر | تيمور جنبلاط عبر "تويتر": حبذا لو نسرع تأليف الحكومة لنبحث ونعالج قضايا الناس | الدفاع المدني: حريق داخل غرفة كهرباء في جل الديب | رئيس مطار رفيق الحريري الدولي: لتوجيه الطلبات والمراسلات وخلافها اما الى المديرية العامة او الى رئاسة المطار حصرا | النيابة العامة الروسية تعتزم التحقيق مع سفير اميركا السابق في روسيا | ترامب عبر "تويتر": اقتصاد الولايات المتحدة اليوم أقوى من أي وقت مضى | كنعان للـ"ام تي في": اذا كانت من حاجة لي في الحكومة فهذا الامر يتعلق برئيس الجمهورية والرئيس المكلف والتكتل الذي انتمي اليه والامر سابق لأوانه حالياً وعند حصوله اتخذ القرار المناسب في شأنه | رولا الطبش للـ"ام تي في": سيقدم الرؤساء الثلاث تشكيلة حكومية الاسبوع المقبل | مصادر التيار الوطني الحرّ للـ"او تي في": اسهل عقدة هي العقدة المسيحية اذا انحلّت باقي العقد الموجودة لتشكيل الحكومة |

عقبال...عنّا!

رأي - الخميس 18 أيلول 2014 - 06:12 - ميراي فغالي

لم يستطع مشهد النائب الاوكراني ملقاً في حاوية القمامة الا أن ينفّس عن كمّ هائل من الغضب والانكماش يستحوذ عليّ منذ بدأت نشرات الأخبار تشكّل محطة ثابتة في نهاري الطويل، ومنذ بدأت مفردات غريبة تجمع بين "الديموقراطية" والتوافق" و"الدوائر" و"الزوايا" تستفزّ عقلي الصغير.
في وسط العاصمة الاوكرانية تلك حاوية واحدة ونائب واحد شاء حظه أن يتعثّر بشعب أدرك أن من حقه أن يسحب وكالة وهبها لغير مستحقها وأن يصنفه والقمامة في خانة واحدة. شعب كان لديه الجرأة لأن يحاسب بالطريقة التي وجدها الأفضل.
أما "عنّا" بلبنان، فـ128 محظوظاً لم يجدوا جريئاً واحداً يلقيهم واحداً تلو الآخر في حاوية ويرسلهم الى مزبلة التاريخ! و"ضيعان البندورات" التي ذهبت سداً وما اسطاعت الّا أن تغذّي "آكليها" حتى وصلت الوقاحة بأحدهم الى الدعوة الى تقاسم "راس البندورة الواحد لأن كلنا بدنا ناكلو".
128 محظوظاً "ولّعوها" بحفلة تكاذب دعوا فيها لاجراء الانتخابات في موعدها ليمددوا لأنفسهم نصف ولاية، قبل أن تبدأ حفلة التكاذب الثانية محضرة لاكمال الولاية الممددة...فانصاف الولايات كأنصاف الرجال غير مرغوب فيها "عنا".
128 محظوظاً لا أستطيع في التوجه اليهم الّا أن أدعو لهم بمصير النائب الاوكراني نفسه، وأقول لهم بنيّة طيبة: "عقبالكن"! "عقبال عنّا"!