2018 | 04:30 تشرين الأول 20 السبت
بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل | باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط |

عقبال...عنّا!

رأي - الخميس 18 أيلول 2014 - 06:12 - ميراي فغالي

لم يستطع مشهد النائب الاوكراني ملقاً في حاوية القمامة الا أن ينفّس عن كمّ هائل من الغضب والانكماش يستحوذ عليّ منذ بدأت نشرات الأخبار تشكّل محطة ثابتة في نهاري الطويل، ومنذ بدأت مفردات غريبة تجمع بين "الديموقراطية" والتوافق" و"الدوائر" و"الزوايا" تستفزّ عقلي الصغير.
في وسط العاصمة الاوكرانية تلك حاوية واحدة ونائب واحد شاء حظه أن يتعثّر بشعب أدرك أن من حقه أن يسحب وكالة وهبها لغير مستحقها وأن يصنفه والقمامة في خانة واحدة. شعب كان لديه الجرأة لأن يحاسب بالطريقة التي وجدها الأفضل.
أما "عنّا" بلبنان، فـ128 محظوظاً لم يجدوا جريئاً واحداً يلقيهم واحداً تلو الآخر في حاوية ويرسلهم الى مزبلة التاريخ! و"ضيعان البندورات" التي ذهبت سداً وما اسطاعت الّا أن تغذّي "آكليها" حتى وصلت الوقاحة بأحدهم الى الدعوة الى تقاسم "راس البندورة الواحد لأن كلنا بدنا ناكلو".
128 محظوظاً "ولّعوها" بحفلة تكاذب دعوا فيها لاجراء الانتخابات في موعدها ليمددوا لأنفسهم نصف ولاية، قبل أن تبدأ حفلة التكاذب الثانية محضرة لاكمال الولاية الممددة...فانصاف الولايات كأنصاف الرجال غير مرغوب فيها "عنا".
128 محظوظاً لا أستطيع في التوجه اليهم الّا أن أدعو لهم بمصير النائب الاوكراني نفسه، وأقول لهم بنيّة طيبة: "عقبالكن"! "عقبال عنّا"!