2018 | 09:46 كانون الأول 10 الإثنين
مصادر في مطار دمشق: لا يوجد عدوان على المطار والحركة فيه طبيعية | إصابة 6 إسرائيليين بجروح بالغة في إطلاق نار بمستوطنة عوفرا بالضفة الغربية | اسرائيل استقدمت حفارة ضخمة بدأت العمل مقابل بوابة فاطمة | الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف جوية في محيط مطار دمشق الدولي | سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن يؤكدون أن القرار رقم 2216 يمثل خارطة طريق لإنهاء الأزمة اليمنية | مصادر قريبة من النائب نديم الجميل للـ "أل بي سي": كان الجميل يقدم ملاحظات على أداء القيادة داخل اجتماعات مكتب الكتائب السياسي لكن هذه الملاحظات لم تكن تلقى آذان صاغية ما دفعه الى الخروج عن صمته | أوساط المستقيليين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": ما يحكى عن تشكيل لجان وتقديم تقارير غير دقيق لأن ما حصل لا يتعدى تسمية الحزب لمقرري لجان من دون أن يرتقي الأمر الى تشكيل هذه اللجان | اوساط من داخل حزب الكتائب للـ "أل بي سي": الحزب يتوجه الى تأسيس 6 لجان بهدف القيام بتحقيقات لمعرفة الأسباب التي أدت الى خسارة حزب الكتائب لمقاعد نيابية في الانتخابات | ألان عون للـ "أم تي في": حزب الله قال أنه لا يزعجه اعطائنا الثلث المعطل وأكثر أي 15 وزيرا لكن الصمد قال العكس وواضح ان حزب الله طرح ودعم العقدة السنية | ألان عون للـ "أم تي في": لا نريد أن يعتذر الحريري بل نريد ان يقترح شيئا ما ولم يكن هدفنا الحصول على 11 وزيرا وليس صحيحا أن الرئيس يرفض التنازل عن وزير من حصته كي لا يخسر الثلث المعطل | آلان عون للـ"أم تي في": قد يكون رفض إعطائنا الثلث المعطل جزءاً من التعقيدات الحكومية الحاصلة اليوم | مصدر وزاري في تيار المستقبل لـ"المنار": مقترح حكومة 32 وزيرا هو بدعة سياسية لن تمر في بيت الوسط |

"وينن، وين وجوهن؟"

رأي - الثلاثاء 16 أيلول 2014 - 06:14 - لايان نخلة

على مر أسابيع متتالية، حلوا ضيوفاً على شاشات التلفزيون كافة. اعتادت آذاننا على سماع العبارة الشهيرة: "هيي هيي، هيئة التنسيق النقابية"، فبات الجميع يرددها، وينتظر إطلالة كل من حنا غريب ونعمة محفوض.
حملت الهيئة مطلبها وتشاركت به مع الرأي العام، فلاقى انتقادات عدة من جهة، وتأييدا وتضامنا من جهة أخرى. واعتبر البعض أن الهيئة أوقعت التلاميذ ضحية "السلسلة"، متناسين أنها كانت تنادي بحقها الذي يصرخ طالبا النجدة منذ ثلاث سنوات.
بغض النظر عن كل ذلك، لا يمكن لأحد أن ينكر كم لاقت إطلالاتهم إقبالا عند الناس، من صرخة حنا غريب، إلى دموع نعمة محفوض.
إلا أن السؤال اليوم: أين هيئة التنسيق النقابية وأعضاؤها؟ لماذا اختفت فجأة، خصوصا بعد إصرارها في التصريحات الأخيرة على تمسكها بمطلبها؟ هل وراء هذا السكوت والغياب "طبخة" جديدة؟ هل فهمت الهيئة أن "لا حياة لمن تنادي"، ورضخت للأمر الواقع ووقعت تحت تأثير "السحر السياسي"؟ هل سيعود ملف سلسلة الرتب والرواتب إلى أدراج الدولة ليحمي نفسه في الشتاء من برودة الطقس، ليعود ويخرج مجددا مع حلول الإمتحانات الرسمية المقبلة؟
أسئلة كثيرة يرددها اللبنانيون اليوم، منتظرين معرفة سبب هذا الغياب المفاجىء وما وراءه. إختفى "الصوت الصارخ"، مخبئاً بين نغماته غموضاً يشغل بالنا: هل استسلمت الهيئة وباتت هي الرهينة السياسية؟ هل كانت دموع نعمة محفوض مؤشراً أن نهاية هذه القضية "مش مسك"؟ لكل شيء نهاية، إلا في لبنان، فالقضايا الأساسية تبدأ ولا تنتهي، نتضامن معها دون معرفة أين نتجه.
لهيئة التنسيق نقول اليوم: "والله اشتقنا!"