2018 | 20:40 أيلول 20 الخميس
غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة | حسن خليل: سأطلب تخصيص مئة مليار ليرة تغطي فرق الفوائد عن قروض اسكان بقيمة 1500 مليار ليرة لخمسة الاف وحدة سكنية وهذه الصيغة لا تتضمن اي ضريبة جديدة | الان عون للـ"ال بي سي": لا نية لالغاء الحزب الاشتراكي وفي نفس الوقت نحترم من وقف معنا | بيان للجيش الإسرائيلي: المحادثات في روسيا استعرضت المحاولات الإيرانية للتموضع في سوريا ونقل أسلحة إلى حزب الله | نتانياهو رداً على نصرالله: في حال الإعتداء علينا ستلقى ضربة ساحقة لا تستطيع تصورها حتى | بلال عبد الله للـ"او تي في": لا زيارة لوزراء الاشتراكي الى سوريا الآن لكن يمكن أن نتحدث بالموضوع في الوقت والظرف المناسبين | جنبلاط: لجنة تواصل ستشكّل من قبل الحزب الاشتراكي ومن قبل التيار الوطني الحر برئاسة اللواء ابراهيم لمعالجة الامور كافة ووضع حد للاحتقان | الاتحاد الأوروبي يطالب "فايسبوك" بالامتثال لقواعد المستهلك | السلطات الأمنية في ولاية ماريلاند تعلن اعتقال مطلقة النار وتقول إنها في حالة حرجة | غوتيريش: تنفيذ الاتفاق بين الرئيسين أردوغان وبوتين سيساهم في إنقاذ 3 ملايين من كارثة في إدلب السورية | الجزيرة: مقتل جنديين مصريين إثر استهداف قوة عسكرية جنوب رفح شمال سيناء | أردوغان بمناسبة ذكرى كربلاء: الحادثة تذكّرنا كل عام بحقيقة أن المسلمين بحاجة إلى المحبة والوحدة وليس التفرقة والعداء |

"وينن، وين وجوهن؟"

رأي - الثلاثاء 16 أيلول 2014 - 06:14 - لايان نخلة

على مر أسابيع متتالية، حلوا ضيوفاً على شاشات التلفزيون كافة. اعتادت آذاننا على سماع العبارة الشهيرة: "هيي هيي، هيئة التنسيق النقابية"، فبات الجميع يرددها، وينتظر إطلالة كل من حنا غريب ونعمة محفوض.
حملت الهيئة مطلبها وتشاركت به مع الرأي العام، فلاقى انتقادات عدة من جهة، وتأييدا وتضامنا من جهة أخرى. واعتبر البعض أن الهيئة أوقعت التلاميذ ضحية "السلسلة"، متناسين أنها كانت تنادي بحقها الذي يصرخ طالبا النجدة منذ ثلاث سنوات.
بغض النظر عن كل ذلك، لا يمكن لأحد أن ينكر كم لاقت إطلالاتهم إقبالا عند الناس، من صرخة حنا غريب، إلى دموع نعمة محفوض.
إلا أن السؤال اليوم: أين هيئة التنسيق النقابية وأعضاؤها؟ لماذا اختفت فجأة، خصوصا بعد إصرارها في التصريحات الأخيرة على تمسكها بمطلبها؟ هل وراء هذا السكوت والغياب "طبخة" جديدة؟ هل فهمت الهيئة أن "لا حياة لمن تنادي"، ورضخت للأمر الواقع ووقعت تحت تأثير "السحر السياسي"؟ هل سيعود ملف سلسلة الرتب والرواتب إلى أدراج الدولة ليحمي نفسه في الشتاء من برودة الطقس، ليعود ويخرج مجددا مع حلول الإمتحانات الرسمية المقبلة؟
أسئلة كثيرة يرددها اللبنانيون اليوم، منتظرين معرفة سبب هذا الغياب المفاجىء وما وراءه. إختفى "الصوت الصارخ"، مخبئاً بين نغماته غموضاً يشغل بالنا: هل استسلمت الهيئة وباتت هي الرهينة السياسية؟ هل كانت دموع نعمة محفوض مؤشراً أن نهاية هذه القضية "مش مسك"؟ لكل شيء نهاية، إلا في لبنان، فالقضايا الأساسية تبدأ ولا تنتهي، نتضامن معها دون معرفة أين نتجه.
لهيئة التنسيق نقول اليوم: "والله اشتقنا!"