2018 | 12:36 أيار 27 الأحد
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

نحن ... سلاحنا العلم

رأي - الجمعة 12 أيلول 2014 - 06:15 - ريتا صالح

في أواخر شهر ايلول من كل عام، تفتح المدارس أبوابها ليبدأ العام الدراسي الجديد بزرع الاجتهاد والنشاط في صفوف الطلاب، وحصدهم النجاح والتقدم نحو المعرفة الثقافية الأوسع والأكبر في حياتهم الدراسية.
على مرّ خمسة عشر سنة يثابر الطالب على انجاز أعماله المدرسية بجهد لإكتساب مهارات علمية وثقافية، ويسعى لتحقيق أهدافه المستقبلية بالعمل الكثيف طيلة العام الدراسي.
يقال انّ: "العلم سلاح، والعلم نور"، عبارات ككل العبارات التقليدية التي نسمعها مرّات عدة والتي نستخف بمعانيها الرمزية. ولكن اذا تعمّقنا بالمعنى الأصيل لتلك العبارات لعرفنا مدى صدقية وأهمية كلماتها.
"العلم" أي الثقافة والمعرفة والتقدم والمثابرة نحو الأفضل، يصبح سلاحاً في وجه التخلف والفشل والأمية. والأصح أنه النور المضيء في سماء مستقبل الشباب والطريق التي تؤدي الى التطور والإبداعات العلمية في الأمور العملية.
وسط الشدائد السياسية التي يعاني منها لبنان ورغم الأوضاع الداخلية المتأزمة، يبدأ العام الدراسي، ويدخل الطلاب الى المدارس ليأخذ كل منهم مقعداً له كرفيق لعامه الجديد.
الدراسة إلتزام وإجتهاد يقود الطالب الى مسار النجاح والتفوّق، كما انها مرآة تعكس شخصيته.
فليكن شعارك كطالب، المعرفة الواسعة والشاملة والمثابرة في تحقيق أحلامك. واعلم أن لبنان رغم سوء وضعه السياسي والأمني والفراغ الرئاسي قادر على تلبية حاجاتك ومساعدتك على اكتساب قدراتك الذاتية والفكرية من خلال المناهج العلمية المتّبعة. واعلم أنّ وطنك ما زال يخرّج العديد من المبدعين في كافة أنحاء العالم.
لعلّ لبنان يفتخر بنا لو لمرّة واحدة ونحفر بدل دماء الغدر قلم المعرفة والثقافة وندافع عن وطننا بسلاح العلم ورقيّ الفكر والإبداع.
لتنجح عليك المثابرة والإجتهاد، عبارات نتغنّى بها في بداية كل عام دراسي. ولكن هلا تأخذها على محمل الجد؟