2018 | 04:08 آب 21 الثلاثاء
حريق بالقرب من خزانات الفيول في معمل الجية ومناشدات لاخماده | مقتل 5 اشخاص في فيضان في منطقة كالابريا الايطالية | الجيش الاسرائيلي ينفذ مناورة بالذخيرة الحية في الطرف الغربي لمزارع شبعا | تمديد اتفاقية حماية البيانات السرية بين روسيا وإيران لمدة 5 سنوات | وزارة التجارة التركية تعلن رفعها دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة على خلفية فرض الأخيرة رسوم جمركية إضافية على الصلب والألومنيوم المستورد من تركيا | باكستان تمنع رئيس الوزراء السابق نواز شريف المسجون من السفر إلى الخارج في واحدة من أولى قرارات حكومة عمران خان | عدوان لـ"الجديد": الوضع المعيشي في لبنان لا يتحمل ان يتأخر تشكيل الحكومة الى ابعد من شهر أيلول | الأناضول: توقيف شخصين مع السيارة المستخدمة في حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة | عاصم عراجي لـ"أخبار اليوم": عندما يصل الشعب الى الاختناق من حقه قول ما يريده والحريري قدّم كل ما لديه ولا يمكنه تشكيل الحكومة وحده بل يحتاج الى تعاون الجميع | وهبة قاطيشا لـ"أخبار اليوم": استقبال الحوثيين قد يكون لجرّ لبنان الى الصراعات والأوضاع كلّها كانت ستكون أسهل لو أن الحكومة تشكلت قبلاً | منظمة التجارة العالمية: تركيا تقدم شكوى ضد الرسوم التي فرضتها عليها الولايات المتحدة | وسائل إعلام تركية: اعتقال شخص يشتبه في تورطه بإطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة |

نحن ... سلاحنا العلم

رأي - الجمعة 12 أيلول 2014 - 06:15 - ريتا صالح

في أواخر شهر ايلول من كل عام، تفتح المدارس أبوابها ليبدأ العام الدراسي الجديد بزرع الاجتهاد والنشاط في صفوف الطلاب، وحصدهم النجاح والتقدم نحو المعرفة الثقافية الأوسع والأكبر في حياتهم الدراسية.
على مرّ خمسة عشر سنة يثابر الطالب على انجاز أعماله المدرسية بجهد لإكتساب مهارات علمية وثقافية، ويسعى لتحقيق أهدافه المستقبلية بالعمل الكثيف طيلة العام الدراسي.
يقال انّ: "العلم سلاح، والعلم نور"، عبارات ككل العبارات التقليدية التي نسمعها مرّات عدة والتي نستخف بمعانيها الرمزية. ولكن اذا تعمّقنا بالمعنى الأصيل لتلك العبارات لعرفنا مدى صدقية وأهمية كلماتها.
"العلم" أي الثقافة والمعرفة والتقدم والمثابرة نحو الأفضل، يصبح سلاحاً في وجه التخلف والفشل والأمية. والأصح أنه النور المضيء في سماء مستقبل الشباب والطريق التي تؤدي الى التطور والإبداعات العلمية في الأمور العملية.
وسط الشدائد السياسية التي يعاني منها لبنان ورغم الأوضاع الداخلية المتأزمة، يبدأ العام الدراسي، ويدخل الطلاب الى المدارس ليأخذ كل منهم مقعداً له كرفيق لعامه الجديد.
الدراسة إلتزام وإجتهاد يقود الطالب الى مسار النجاح والتفوّق، كما انها مرآة تعكس شخصيته.
فليكن شعارك كطالب، المعرفة الواسعة والشاملة والمثابرة في تحقيق أحلامك. واعلم أن لبنان رغم سوء وضعه السياسي والأمني والفراغ الرئاسي قادر على تلبية حاجاتك ومساعدتك على اكتساب قدراتك الذاتية والفكرية من خلال المناهج العلمية المتّبعة. واعلم أنّ وطنك ما زال يخرّج العديد من المبدعين في كافة أنحاء العالم.
لعلّ لبنان يفتخر بنا لو لمرّة واحدة ونحفر بدل دماء الغدر قلم المعرفة والثقافة وندافع عن وطننا بسلاح العلم ورقيّ الفكر والإبداع.
لتنجح عليك المثابرة والإجتهاد، عبارات نتغنّى بها في بداية كل عام دراسي. ولكن هلا تأخذها على محمل الجد؟