2018 | 13:48 آب 16 الخميس
جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي | المتعاقدون في اعتصام أمام عين التينة: نحن جئناك يا دولة الرئيس بري لتوقف المجزرة بحق المتعاقدين الثانويين الذين أبلغوا بفسخ عقودهم | القوة الامنية المشتركة في البداوي: الاتفاق على تحييد الوضع الامني في المخيم عن كل الخلافات والتجاذبات السياسية بين الفصائل الفلسطينية | ماريو عون للـ"ان بي ان": التطرق الى موضوع التطبيع مع سوريا وكأننا نقحم مواضيع لإفشال العهد وتأخير تأليف لحاكومة | الفرزلي للـ"ال بي سي": لا شك أن روحية التسوية الرئاسية وفق رأيي الشخصي تختلف عما يقوم به اليوم الحريري |

ويبقى الأمل...

رأي - الثلاثاء 09 أيلول 2014 - 06:30 - لايان نخلة

"لبنان جنة مقدسة، أوعى تخاطرو فيها، هيدي وصية مكرسة ومجد الرب حاميها". صحيح أن هذه الكلمات هي لأغنية لبنانية، إلا أنها تحمل بين طياتها معان بيضاء، عميقة، تملأ صفحات الأوضاع السوداء، وتفرض نفسها اليوم على الساحة اللبنانية.
ولطالما عصفت بلبنان "نوبات" زعزعت أمنه واستقراره، إلا أنه بقي "شامخ القامة مرفوع الرأس"، مؤمنا بالعيش المشترك.
أما اليوم، فلم يتغير شيىء؛ ما يحصل مجرد نوبة جديدة من مسلسل الاضطرابات، ما يحصل سيزيد من عزيمة اللبنانيين على الالتفاف خلف المؤسسة العسكرية، وتضامنهم لتجاوز العقبات.
صحيح أن الدورات النيابية أغلقت نفسها على عدم انتخاب رئيس، وصحيح أن الشغور يتمركز على كرسي بعبدا "الخشبي"، رافضاً التنحي لصالح رئيس جديد، وصحيح أن سلسلة الرتب والرواتب تصرخ طالبة النجدة لإيجاد النهاية السعيدة لمسلسل مكسيكي، ملّ الناس من مشاهدته طوال ثلاث سنوات.
صحيح أن تنظيما إرهابيا جديدا يطرق أبوابنا، مهددا بتحويل لبنان إلى "دولة إسلامية"، وصحيح أن الجيش اللبناني يدق ناقوس الخطر، ومصير العسكريين المخطوفين مهدد.
ولكن، رغم كل ذلك، يبقى الأمل بعودة العسكريين المخطوفين إلى ذوويهم، والأمل بعدم وضع داعش رحاله على أرض لبنان.
يبقى الأمل بالتوصل إلى اتفاق بشأن رئيس جديد للجمهورية، والأمل بحصول الموظفين على حقوقهم كاملة.
يبقى الأمل بلبنان، ملتقى الحضارات، ثالوث الأديان، لبنان بلد التعايش ومقصد السياح.
ويبقى الأمل أن تستفيق ضمائر الغائبين، من الجهات الأمنية والسياسية، لحل الاضطرابات، ومنع الأيدي الخارجية من حبك خيوط لعبةٍ، هدفها إبقاء لبنان في دوامة العنف والصراع والنزاع.
ويبقى الأمل أن يبتعد الإعلام عن الكذب والتلفيق والتهويل وزرع الفتن بين اللبنانيين، وينصب إلى إلقاء الضوء على القضايا المهمة.
ويبقى الأمل ببقاء لبنان متربعاً على عرش كتب التاريخ التي تروي بطولاته وتكاتف اللبنانيين لتجاوز العقبات ومنع الحروب، ومتصدرا الصفحات تحت عنوان "حكاية وطن".