2018 | 06:15 تموز 18 الأربعاء
ترامب: أسأت التعبير في هلسنكي حول التدخل الروسي | ترامب: سنمنع أي مخططات روسية للتدخل في الانتخابات المقبلة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الضبية المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البيت الابيض: أعضاء المجلس الإستشاري للأمن الداخلي قدموا استقالتهم احتجاجاً على سياسة الهجرة لترامب وتشتيت الأسر | تيمور جنبلاط عبر "تويتر": حبذا لو نسرع تأليف الحكومة لنبحث ونعالج قضايا الناس | الدفاع المدني: حريق داخل غرفة كهرباء في جل الديب | رئيس مطار رفيق الحريري الدولي: لتوجيه الطلبات والمراسلات وخلافها اما الى المديرية العامة او الى رئاسة المطار حصرا | النيابة العامة الروسية تعتزم التحقيق مع سفير اميركا السابق في روسيا | ترامب عبر "تويتر": اقتصاد الولايات المتحدة اليوم أقوى من أي وقت مضى | كنعان للـ"ام تي في": اذا كانت من حاجة لي في الحكومة فهذا الامر يتعلق برئيس الجمهورية والرئيس المكلف والتكتل الذي انتمي اليه والامر سابق لأوانه حالياً وعند حصوله اتخذ القرار المناسب في شأنه | رولا الطبش للـ"ام تي في": سيقدم الرؤساء الثلاث تشكيلة حكومية الاسبوع المقبل | مصادر التيار الوطني الحرّ للـ"او تي في": اسهل عقدة هي العقدة المسيحية اذا انحلّت باقي العقد الموجودة لتشكيل الحكومة |

"أقل الحياء" استباق التمديد بإقرار قانون انتخاب

رأي - الاثنين 14 تموز 2014 - 05:58 - حـسـن ســعــد

يبدو جلياً أن التمديد الثاني آتٍ لا محال، إذ ليس في الواقع ولا في الوقائع ما يوحي بأن مجلس النواب "المُمدّد لنفسه" قد يتورّع عن تكرار فعلته الآثمة ديمقراطياً.
كما يبدو أيضاً أن لا شيء يمكنه تبرير أو معالجة العجز النيابي عن التوصل إلى تشريع قانون انتخابي جديد، حتى بات اللجوء إلى استعمال "حق" مجلس النواب في التمديد لنفسه أشبه بـ "حصان طروادة" يحمل جنوداً مُنتخبين لإحتلال الديمقراطية وأسر الاستحقاقات.
على الأرض وفي النصوص، لا شيء يمنع مجلس النواب من الانعقاد في الوقت الضائع عمداً - على مستوى اللجان المختصة ومن ثم الهيئة العامة - لتدارس وإقرار قانون انتخابي جديد، الذي يوازي في الأهمية المصيرية كل الاستحقاقات مجتمعة، بل ويفوقها.
أما في النفوس وفي الأخلاقيات، فإن التعبير عن "أقلّ الحياء الديمقراطي" يتمثل في استباق، أو تزامن، التمديد الثاني - إذا كان لا مفر منه - بالعمل الجدّي على إقرار قانون انتخابي جديد "ديمقراطي وعادل"، والتعويل على تأثيره الوقائي في تهذيب الواقع السياسي، وتهدئة النفوس المغبونة، وتبريد الروؤس الحامية، واستعادة البيئة الحاضنة للديمقراطية وثقافة الدولة من الغربة في مجاهل التفرقة وجهل الاحتكام إلى العنف من دون أفق.
لأنه، إذا كان الانتخاب من عوامل الاستقرار، فإن التمديد من أنواع الاستعمار ومقتضياته.
في مطلق الأحوال، تبقى "تبّولة" قانون الانتخابات النيابية أطيب بكثير من "فتوش" التمديد.