2018 | 15:03 تشرين الأول 15 الإثنين
"روسيا اليوم": أنباء عن اتفاق بين فريقي التحقيق السعودي والتركي على خطوات وبرنامج العمل والمتابعة | وزارة الداخلية الفرنسية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات جنوب غربي فرنسا إلى 13 قتيلا | الشرطة الألمانية: إطلاق نار في محطة القطار الرئيسية في مدينة كولونيا | الدولار يتراجع 1.4 بالمئة أمام الليرة التركية وينخفض لأدنى مستوى في آخر شهرين مسجلا 5.7934 ليرة | "سكاي نيوز": القضاء الإداري في العراق يصدر قرارا بإعادة فالح الفياض إلى جميع مناصبه ومنها رئاسة الحشد الشعبي | كنعان: الـ75 مليار المطلوبة للصحة دفعت قبل ان نقرها وما نقوم به هو تسوية حفظا للشفافية ولدوافع انسانية والمطلوب ان تكون آلية الدفع سريعة اذا اردنا تخفيض الفاتورة 30 بالمئة | الداخلية المصرية: الخلية الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تستهدف المنشآت الهامة والحيوية في البلاد | وزارة الداخلية المصرية: مقتل 9 إرهابيين في تبادل لإطلاق النار مع الأمن في محافظة أسيوط | بلومبيرغ: السعوديون يفتحون تحقيقا داخليا في اختفاء خاشقجي | كنعان بعد لجنة المال: أقرينا 5 اتفاقيات بقيمة 30 مليون دولار لتجهيز 28 مستشفى حكومياً | اللواء إبراهيم أبلغ رئيس تجمع المزارعين إبراهيم الترشيشي بالبدء بالعمل على تصدير المنتجات اللبنانية عبر المصنع إلى معبر نصيب | بري دعا اللجان النيابية لجلسة يوم الخميس لدرس عدد من مشاريع القوانين |

"أقل الحياء" استباق التمديد بإقرار قانون انتخاب

رأي - الاثنين 14 تموز 2014 - 05:58 - حـسـن ســعــد

يبدو جلياً أن التمديد الثاني آتٍ لا محال، إذ ليس في الواقع ولا في الوقائع ما يوحي بأن مجلس النواب "المُمدّد لنفسه" قد يتورّع عن تكرار فعلته الآثمة ديمقراطياً.
كما يبدو أيضاً أن لا شيء يمكنه تبرير أو معالجة العجز النيابي عن التوصل إلى تشريع قانون انتخابي جديد، حتى بات اللجوء إلى استعمال "حق" مجلس النواب في التمديد لنفسه أشبه بـ "حصان طروادة" يحمل جنوداً مُنتخبين لإحتلال الديمقراطية وأسر الاستحقاقات.
على الأرض وفي النصوص، لا شيء يمنع مجلس النواب من الانعقاد في الوقت الضائع عمداً - على مستوى اللجان المختصة ومن ثم الهيئة العامة - لتدارس وإقرار قانون انتخابي جديد، الذي يوازي في الأهمية المصيرية كل الاستحقاقات مجتمعة، بل ويفوقها.
أما في النفوس وفي الأخلاقيات، فإن التعبير عن "أقلّ الحياء الديمقراطي" يتمثل في استباق، أو تزامن، التمديد الثاني - إذا كان لا مفر منه - بالعمل الجدّي على إقرار قانون انتخابي جديد "ديمقراطي وعادل"، والتعويل على تأثيره الوقائي في تهذيب الواقع السياسي، وتهدئة النفوس المغبونة، وتبريد الروؤس الحامية، واستعادة البيئة الحاضنة للديمقراطية وثقافة الدولة من الغربة في مجاهل التفرقة وجهل الاحتكام إلى العنف من دون أفق.
لأنه، إذا كان الانتخاب من عوامل الاستقرار، فإن التمديد من أنواع الاستعمار ومقتضياته.
في مطلق الأحوال، تبقى "تبّولة" قانون الانتخابات النيابية أطيب بكثير من "فتوش" التمديد.