2018 | 09:16 شباط 22 الخميس
سلسلة اقتراحات للائتلاف في الشوف وعاليه سقطت بسبب كثرة المرشحين | كيف سينعكس اختيار مُرشّح شيعي من خارج جبيل على النتائج؟ | كنعان: مشروع الموازنة تضمن إصلاحات والمطلوب تخفيض الانفاق |

مقررات جلسة مجلس الوزراء في السراي الكبير يوم الخميس 3-7-2014

التقارير - الخميس 03 تموز 2014 - 18:20 -

عقد مجلس الوزراء جلسة برئاسته الرئيس تمام سلام وحضور الوزراء الذين غاب منهم الوزير آرثور نظاريان.

وإثر إنتهاء الجلسة التي دامت قرابة الخمس ساعات تحدث وزير الإعلام رمزي جريج الى الصحافيين وقال:

استهلّت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الرئيس رشيد الصلح الذي استذكره الرئيس سلام كأحد كبار رجال الدولة في لبنان الذي تولى رئاسة الحكومة مرتين في ظروف صعبة،بعدها هنّأ الرئيس سلام اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بشهر رمضان المبارك،متمنياً ان يكون شهر خير وبركة،وان ينعم وطننا خلاله بالأمن والإستقرار.
ثم عرض الرئيس سلام لنتائج زيارته إلى الكويت التي كانت ناجحة ولاقى خلالها دعماً كبيراً،موجّهاً تحية شكر إلى الكويت أميرأ وشعباً على محبتهم ودعمهم للبنان.

كما عرض الرئيس سلام لنتائج مؤتمر روما لمجموعة اصدقاء لبنان وما أسفر عنه من تأليف لجان بهدف تقديم الدعم إلى الجيش اللبناني .

ثم انتقلبحث مجلس الوزراء الى المواضيع الواردة على جدول اعمال الجلسة وبعض المواضيع المثارة من خارجه فناقشها واتخذ بصددها القرارات المناسبة ولاسيما منها القرارات المتعلقة بنقل اعتمادات من احتياطي الموازنة والموافقة على مذكرات تفاهم وقبول هبات مقدمة لبعض الوزرات والادارات. كما باشر المجلس ببحث الموضوع المتعلق بتعيين العمداء في الجامعة اللبنانية وبالتفرغ لبعض افراد الهيئة التعليمية فيها وتقرر استكمال البحث في هذا الموضوع في الجلسة المقبلة .

ثم ناقش مجلس الوزراء موضوع النازحين السوريين وضرورة معالجة هذا الموضوع بسرعة وابدى بعض الوزراء آراءهم في طريقة هذه المعالجة على ان يستكمل البحث لاحقا. بعد ذلك اصدر مجلس الوزراء بصفته مناطا به صلاحيات رئاسة الجمهورية وكالة حوالي 150 مرسوما.

 ومن المقرر ان يعقد مجلس الوزراء جلسة يوم الخميس المقبل عند العاشرة صباحا.
من جهة أخرى توقف مجلس الوزراء بناء لطلب الرئيس سلام عند المعاناة الجديدة التي يعيشها الشعب الفلسطيني نتيجة أعمال العنف والقتل التي تمارسها سلطات الإحتلال الإسرائيلي،مديناً بشدة هذه الممارسات ومصدراً بيان إدانة جاء فيه:

"بصمت دولي يشاهد العالم بفتور مؤلم،أعملا القتل والتصفية التي يمارسها العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة والضفة الغربية، بحجة الإنتقام من مقتل مستوطنين إسرائيليين على أيدي جهات مجهولة لم يتم التثبت من هويتها بعد.

من جديد تمارس إسرائيل هوايتها التي تجيدها دائماً،وهي العقاب الجماعي ضد شعب أعزل لا علاقة له بحادثة قتل المستوطنين الثلاثة ،فتجد في ذلك ذريعة واهية لقتل الأبرياء ،إضافة إلى الحصار العبثي للتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين الصامدين في أرضهم.

من موقع التضامن القومي والوطني مع أخوتنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة،تعلن الحكومة اللبنانية إدانتها الكاملة لممارسات إسرائيل الوحشية ،وهي ممارسات تأتي في سياق زعزعة الصمود الفلسطيني وكسر ارادة الشعب الفلسطيني .كما تؤكد تضامنها قلبا وقالبا مع الشعب الفلسطيني الشقيق الذي عاني وما زال يعاني من جور عدو لم يحترم اي اتفاقيات او مواثيق دولية ويرتكب ابشع جرائم الحرب. كما تعلن الحكومة مؤازتها للقيادات الفلسطينية في صمودها ضد حملة العدو الاخيرة مشددة على وجوب تضافر جهود جميع القوى الفلسطينية لافشال مخططات العدو الاسرائيلي الهادفة الى الغاء الحقوق الفلسطينية المعترف بها دوليا" .

سئل الوزير جريج:لماذا اخذت الجلسة كل هذا الوقت طالما لم يكن هناك ملفات خلافية؟
اجاب: الحقيقة ان توقيع المراسيم واصدارها اخذ وقتأً بسبب تراك المراسيم التي تحتاج الى توقيع
سئل : كم بندا جديدا اقر اليوم؟

اجاب:لدينا نحو 119 بنداً اقر منها اليوم اكثر من النصف، الجو كان جيداً وقد عدنا الى عمل طبيعي في الجلسات ويبقى همنا الاول هو ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب وقت ممكن.
سئل الوزير جريج:لماذا اخذت الجلسة كل هذا الوقت طالما لم يكن هناك ملفات خلافية؟
اجاب: الحقيقة ان توقيع المراسيم واصدارها اخذ وقتأً بسبب تراك المراسيم التي تحتاج الى توقيع
سئل : كم بندا جديدا اقر اليوم؟
اجاب:لدينا نحو 119 بنداً اقر منها اليوم اكثر من النصف، الجو كان جيداً وقد عدنا الى عمل طبيعي في الجلسات ويبقى همنا الاول هو ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب وقت ممكن.
سئل: لماذا تأجل ملف الجامعة اللبنانية الى الاسبوع المقبل؟
اجاب: لقد بحثنا في ملفي الجامعات وهما مجلس الجامعة والتفرغ وهما ملفان متوازيان وكان هناك بعض الايضاحات حول المعايير المعتمدة بالنسبة الى تعيين العمداء او التفرغ وقال وزير التربية انه سيقدم عرضا في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء ولا يهمنا ان نعرف ما هي الاسماء بقدر ما ان نكون مطمئنين للمعايير المعتمدة.
سئل: هل كان هناك تفاوت في الاراء حول موضوع النازحين؟
اجاب: لقد سبق لمجلس الوزراء ان اقر خطة لمعالجة موضوع النازحين وكلف الوزراء المعنيين متابعتها ومن ضمنها انشاء مخيمات على الحدود او في الاراضي اللبنانية او السورية ولا بد لهذه الخطة ان يبدأ العمل فيها ولا نستطيع تأجيل الموضوع وتبقى الخطة نظرية لا تلقى الصدى والتنفيذ على الارض، هناك طرح مع من نتابع المراجعات لانشاء هذه المخيمات ، هل تنشأ بارادة لبنانية منفردة ام نتكلم مع الامم المتحدة علماً بان هذا الموضوع يتطلب تمويلا غير متوفر. وهناك رأي يقول ان نبادر نحن الى انشاء المخيمات وبعد ذلك يصبح هناك تسابق لمن يساعدنا على متابعة انشائها فلنضع المجتمع الدولي امام الامر الواقع.
سئل: هل تمت مناقشة التعاطي مع السلطات السورية في هذا الموضوع؟
اجاب: لم تتم مناقشة هذا الموضوع .
قزي
ثم تحدث وزير العمل سجعان قزي عن موقف حزب الكتائب من موضوع الجامعة اللبنانية فقال "إن الحزب مع الإسراع في إنهاء هذا الملف والإسراع في إصدار القوانين والمشاريع والمراسيم الضرورية لحسم موضوع تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية لأنه لايعقل أن يبقى هؤلاء الأساتذة الذين يستحقّون التفرغ من دون تفرّغ، فنحن نؤيد هذا المشروع ونؤيد إنهاء تعيينات مجلس إدارة الجامعة اللبنانية ولذلك تمنينا على وزير التربية أن يقدّم في الجلسة المقبلة تقريراً وافياً مختصراً حول هذين الموضوعين ليصار إلى بتهما خاصة وان الوزير صعب قام بجهد وافر ومميز لإقامة عدالة في التعيينات التي لا بد أن تصدر في الأسبوع المقبل".
وكشف قزي أنه طرح موضوع النازحين السوريين في لبنان إثر رفض سوريا إقامة مخيمات على أراضيها لإستيعابهم من خارج جدول الأعمال، وقال ان هذا الامر "لقي صدى إيجابيا من الرئيس تمام سلام الذي يولي هذه القضية كل إهتمام وعلى ضوء هذا الطرح قدّم وزير الخارجية، الذي سبق أن التقى السفير السوري، الشروحات الكافية حول هذا الموضوع" لافتاً إلى وجود إتجاه لتركيز الإتصالات اللبنانية على بحث إمكانية إقامة مخيمات في المنطقة الفاصلة بين لبنان وسوريا بعدما رفضت سوريا إقامة مخيمات على أراضيها.
صعب
وقال الوزير ابو صعب"كنت آمل ان ازف لكم اليوم خبراً جيداً يتعلق بالجامعة اللبنانية ولكن للاسف الملف لم يكن جاهزا بعد لإقراره في مجلس الوزراء. اكيد لقد سمعتم ان هناك بعض الاشخاص قالوا اننا تفاجانا او ليس لدينا وقت لدراسة الملف او كان يجب ان تتكلموا معنا. كثرت الاقاويل لكن الحقيقة واحدة. كلكم يعلم ان هذا الملف طرح لاول مرة في آخر جلسة عقدت في بعبدا اي منذ اربعين يوماً ومنذ ذلك التاريخ لم اترك مرجعية سياسية الا وتواصلت معها، كل الفرقاء بدون استثناء حتى الذين ليس لديهم تمثيل في الحكومة.موضوع التفرغ ليس سهلا وكذلك موضوع مجلس الجامعة ولهذا السبب مضت عشر سنوات والملفان عالقان ولكن منذ اربعين يوما حتى الآن وانا اطرح هذين الملفين في ثلاث جلسات لمجلس الوزراء بعد الفراغ في رئاسة الجمهورية. وفي كل جلسة كان الموضوع يأخذ نقاشا طويلا وانا كنت اقول بان الملفات جاهزة بين يدي وانا حاضر لمناقشتها لكن كانت تحصل بعض الخلافات. ومن آخر جلسة حتى الآن اعترض تيار المستقبل على امر معين ومحدد في كلية واحدة وحصل لقاء مع الرئيس السنيورة والمعنيين بالقطاع التربوي في تيار المستقبل وأوضحنا هذه النقطة وعلى اساس ان الموضوع قد انتهى. وقد فوجئت بطرح امس بأنهم غير جاهزين للسير بالملف لانه لا نستطيع الدخول في ملف بهذا الحجم من دون دراسة الاسماء. وهذا الامر جاء من حزب الكتائب، اما تيار المستقبل فليس لديه اي تحفظ حول هذين الملفين. انا اتفهم ان يطلب البعض ايضاحات ولكن ما لا افهمه لماذا منذ اربعين يوما حتى الآن لماذا من يريد ان يسأل لم يسأل. لقد عقدت لقاءات مع المرجعيات السياسية كافة وخصوصا الممثلة في مجلس الوزراء، ولكن اذا لم يكن هناك من تنسيق بين المرجعية السياسية والوزير فمن الممكن ان تكون غلطة ارتكبنها وكان يجب ان آخذ بعين الاعتبار التحدث مع الافراد في كل فريق ولذلك آمل ان اتواصل الاسبوع المقبل مع كل الوزراء المعنيين واذا لزم الامر مع مرجعياتهم السياسية على امل ان يتم بت هذين الملفين. انا لا اعد واقول آمل ان ينتهي هذان الملفان ، انا لا ايأس وساحاول طالما هناك امل ومن واجبنا ان نستمر في المحاولة. الرئيس سلام حريص كل الحرص على هذين الملفين وقد طلب وضعهما بنداً اول على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء المقبلة قبل مناقشة اي ملف آخر، وانا اشكر الرئيس سلام على اهتمامه بالملفين واعرف انه حريص على هذين الملفين اكثر مني وهذا ما يطمئنني. وانا ساقدم عرضا ملخصا للارقام التي تقول ما هي حاجة الجامعة وعدد المتفرغين وعدد الساعات المطلوبة والكلفة المالية. كل هذه الامور كانت معي اليوم لكن للاسف الملف رفض قبل عرضه، واليوم طلبت منهم ان اعرض الملف ومناقشته.خلال الجلسة. طرح علي الوزير محمد المشنوق سبعة اسئلة فاجبت عليها بدقائق فاقتنع وقال انه اخذ كل الاجوبة التي يريدها .قد يكون هناك عدد من الاساتذة الذين يعتبرون انفسهم مظلومين وانا اقول ان هناك اربعة الآف متعاقد ونحن لا نستطيع اخذهم جميعا وهذا ليس سراً ، وبالتالي نحن نأخذ الحاجات والكفاءة وكل الامور اخذت بعين الاعتبار. هذا الملف لا يدخل اليه الا دكتور يحمل شهادة معترف بها ومتعاقد في الجامعة اللبنانية او عنده الكفاءة وهناك حاجة اليه وهؤلاء اقلية لا يزيد عددهم على عشرة في حال تخصص نادر وغير موجود. انا اتحمل مسؤولية هذا الملف لان هذه الجامعة تستحق ان نعطيها هذه الفرصة الاخيرة والا نكون ناخذ قرارا للاسف باقفال الجامعة اللبنانية. واذا لم ينته الملف الاسبوع المقبل معنى ذلك ان هناك خطرا حقيقيا على الطلاب وعلى الجامعة.
انا اتفهم المطالب العائدة لحزب الكتائب وانا على استعداد الى التجاوب معهم وقد سبق وتواصلت معهم وزرت الشيخ سامي الجميل في بكفيا وتحدثنا في كل المواضيع التربوية ومنها الجامعة اللبنانية وملف التفرغ، ولكن قد تكون هناك امور اخرى يحبون ايضاحها وانا كنت آمل ان يطلبوها سابقا ولكن لم تعط لهم لانها لم تطلب مني رسميا والآن دوري انا ان اوصلها لهم لانها من حقهم لانهم سيقولون باننا نوقع على 1100 اسم وهم يريدون ان يعرفوا كيف ولماذا تم ذلك وهذا العدد هو نفسه الذي طرح في بعبدا ولم يتغير شيئ منذ ذلك الوقت وحتى اليوم. هناك اساتذة يستحقون ولديهم كفاءات ويجب ان يتفرغوا . واكثر من ذلك انا اقول ان الجامعة اللبنانية تستطيع استيعاب نحو 400 تفرغ اضافي ولكن عندما يعين مجلس جامعة تصبح الجامعة تهتم بنفسها وتاخذ القرارات اللازمة والمناسبة".