2018 | 08:53 أيلول 26 الأربعاء
جورج عطاالله لـ"صوت لبنان (93.3)": الجلسة كانت بحضور الاعلام وقد رأى الاعلاميون من غادر وقد علمنا باستعداد البعض للانسحاب من الجلسة المسائية قبل انعقادها | جنبلاط عبر "تويتر": داعش تنظيم غب الطلب في امرة النظام السوري ولقد جرى نقل مئات المقاتلين من البوكمال الى إدلب في الباصات "المفيمة" وذلك لتفجير الاتفاق الروسي التركي | نجم لـ"صوت لبنان (93.3)": في الجلسة التشريعية القادمة ستدرج كل البنود التي لم تناقش في جلسة الامس وقد استطعنا اقرار العديد من المشاريع | أردوغان: لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يظل في السلطة ومساعي السلام مستحيلة في وجوده | موفد للرئيس | تحريك "التأليف" ينتظر عون | مؤشر يوحي بدقة المرحلة وخطورتها... | جابر: المسألة لا تنتظر قيام الحكومة لتتولى وضع السياسة الاسكانية | أزمة القروض الاسكانية أشدّ تعقيداً! | جنبلاط: أخالف عون والحريري في موضوع الإستقرار والليرة | السياسة الخارجيّة... والخوف من "الزحطات" | المَوْتورون الذين أقلَقوا الجبل... اشطبوهم من المَحضر! |

إلى جمعية المصارف اللبنانية: "المونديال" عليكم

رأي - الخميس 12 حزيران 2014 - 05:52 - حـسـن ســعــد

إلى جمعية المصارف اللبنانية
بعد التحية،
نحيطكم علماً بما يلي:
بالأمس، تبلغت وزارة الشباب والرياضة عدم موافقة شركة "BeIn Sports" على اعطاء تلفزيون لبنان حقاً حصرياً لنقل مباريات كأس العالم.
بالأمس، الوزير نهاد المشنوق الموجود في قطر أجرى اتصالاً برئيس الوزراء القطري الذي "وعده بمساعدة لبنان على الحصول على حصرية البث". ولفت إلى أن رئيس الوزراء القطري ينتظر عودة رئيس مجلس إدارة شركة "BeIn Sports" ناصر الخرافي من رحلة خارجية لبت هذا الموضوع.
بناءً على ما تقدم،
وبناءً على أن مباريات المونديال ستنطلق اليوم 12 حزيران 2014،
وبناءً على أن موعد عودة رئيس مجلس إدارة "BeIn Sports" من رحلته الخارجية غير معلوم،
وبناءً على ما سبق لكم من فضل في تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، يوم عجزت الدولة اللبنانية عن القيام بواجباتها، ورغم شدة الخلاف حولها بين اللبنانيين، من أجل أن ينعم بعضهم بالحقيقة،
نتوقع منكم، وفي ظل العجز نفسه للدولة نفسها، تكرار الفضل والتكرم بدفع الرسوم المطلوبة لشركة "BeIn Sports" كي تمنح تلفزيون لبنان حصرية بث وقائع مونديال البرازيل، من أجل أن يتمتع كل اللبنانيين بمشاهدته ومتابعة مجرياته.
ألا يستحق لبنان وشعبه هدية من هذا النوع وبهذا الحجم، تُدخل بعض السرور إلى حياة المواطنين وتعيد بعض الحلى إلى تلفزيون لبنان، أم أن المحكمة الدولية أحلى؟

        وتفضلوا بقبول فائق الشكر سلفاً