2018 | 01:18 أيلول 25 الثلاثاء
"ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة | الكرواتي لوكا مودريتش يتوّج بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم | وزير الدفاع الأميركي: اتهام أميركا بالمشاركة في هجوم الأهواز سخافة | وزير الخارجية الفلسطينية لـ"ليبانون فايلز" من نيويورك: ننتظر من العرب كل الدعم وهناك العديد من القضايا التي يجب التعامل معها بسرعة في الخان الاحمر والمسجد الاقصى | "ليبانون فايلز": سفيرة لبنان في الامم المتحدة أمل مدللي تحضر اجتماع وزراء الخارجية العرب عوضاً عن وزير الخارجية جبران باسيل الذي لم يصل بعد الى نيويورك | ليبانون فايلز: يعقد الآن في الامم المتحدة اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب لتنسيق المواقف قبل انطلاق جلسات النقاش في الجمعية العامة | "ال بي سي": اليوم بدأ استجرار 103 ميغاوات كهرباء من سوريا الى لبنان | دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات |

التقرير الشهري لـ"سكايز" عن انتهاكات الحريات الإعلامية والثقافية في المشرق العربي

التقارير - الأربعاء 11 حزيران 2014 - 11:39 -

زاد المشهد الدموي وحشية في سوريا خلال أيار/مايو 2014، مع ذبح تنظيم "داعش" ناشطاً إعلامياً في دير الزور وإعدامه مراسلاً صحافياً في الرقة، ومقتل ناشط إعلامي تحت التعذيب في سجون النظام، إضافة إلى سقوط ثلاثة ناشطين آخرين ومصوّر حربي. فيما استمرت الاعتداءات الاسرائيلية على أشدها بحق المراسلين والصحافيين والمصورين الفلسطينيين لا سيما في أراضي الـ48 حيث اعتدت الشرطة ومئات المستوطنين على 12 منهم بالضرب والدفع ورش غاز الفلفل في يوم واحد في القدس. كما تعرض خمسة مصورين للضرب بالعصي على يد أمن "حماس" في غزة، إضافة إلى سلسلة من عمليات الدهم في الضفة الغربية والتضييق والمنع في كل من لبنان والاردن.
أما تفاصيل الانتهاكات في كل من البلدان الأربعة التي يغطيها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"، لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، فجاءت على الشكل الآتي:
في لبنان، شهدت الساحة الإعلامية والثقافية عدداً من الانتهاكات خلال أيار/مايو 2014. فقد طالت الرقابة أفلاماً في مهرجان "كابريوليه" (Cabriolet Film Festival) السنوي للأفلام القصيرة إذ لم يُعطَ أحدها إجازة عرض وأُعطيت إجازتان مشروطتان لفيلمين آخرين (30/5)، على أن تحذف بعض المشاهد التي تضمنت ألفاظاً نابية أو اعتبرت مسيئة لرجال الأمن والدين. كما أخّر الأمن العام صدور جواز سفر المخرج لوسيان بو رجيلي وأُصدره بعد يومين إثر تدخل مباشر من وزير الداخلية (21/5).
وسُجّل كذلك تعرّض الصحافية حنين غدار لحملة تخوين عبر بعض وسائل الإعلام على خلفية مشاركتها في مؤتمر نظمه "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" في العاصمة الأميركية (12/5)، وصرْف قناة "الإتجاه" الصحافيَّين شانت كربابيان وعلي سليم من دون توضيح الأسباب (31/5). وقضائياً، مَثُلت الصحافية كرمى خياط أمام المحكمة الخاصة بلبنان شخصياً بتهمة "تحقير المحكمة وعرقلة سير العدالة" (14/5)، فيما رفض الصحافي إبراهيم الأمين المثول في الجلسة نفسها ليعود ويمثل أمامها في جلسة لاحقة بعد أسبوعين من بيروت عبر نظام المؤتمرات المتلفزة (29/5).
وفي سوريا، سجّل شريط الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية مقتل ستة ناشطين إعلاميين ومصوّر حربي خلال أيار/مايو 2014. إلا أن الأكثر وحشية كان ذبح عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) الناشط الاعلامي عدنان الدهموش في دير الزور (23/5)، وإعدامه مراسل شبكة "شام" المعتز بالله إبراهيم في الرقة (4/5)، في حين قضى الناشط الإعلامي طارق الفواز تحت التعذيب في سجون النظام في دمشق (5/5). كما قُتل كل من الناشطيَن الاعلاميَّين قيس غازية (7/5) ومحمد المسالمة (15/5) والمصور الحربي في الجيش السوري حسن عمران في درعا (20/5)، والناشط الاعلامي بدر اللافي في مدينة الميادين في دير الزور (26/5).
وكان لافتاً الاعتداء على الصحافي البريطاني أنطوني لويد وإصابته برصاصتين في رجله وتعرض زميله المصور جاك هيل للضرب المبرح خلال خطفهما لساعات في حلب (14/5)، المدينة التي أصيب فيها أيضاً كل من الناطق الاعلامي باسم "كوملة" أبو محمد الكردي باستهداف قوات النظام سيارته بقذيفة (24/5)، ومراسل شكبة "أورينت" (Orient) علي حافظ برصاصة قناص (29/5)، والناشط الإعلامي إبراهيم عربو بقصف قوات النظام (29/5)، إضافة إلى إصابة مراسل موقع "أخبار الآن" مصطفى جمعة بغاز الكلور السام الذي قصفت به قوات النظام مدينة كفرزيتا في حماة. وفجّر انتحاري نفسه في منزل الصحافي الكردي لوند حسين في القامشلي (9/5)، في حين خطفت كل من "جبهة النصرة" الناشط الاعلامي ريان ريان في حلب (1/5)، وميليشيات "الآسايش" مراسل قناة "آرك" دلدار حمو في الحسكة (11/5). كما سجّل محاكمة النظام 3000 سوري بتهم "بث الشائعات الكاذبة" على "فايسبوك" (Facebook) وإصدار أحكام قضائية بحق ما يقارب 250 شخصاً منهم (12/5).
وفي الأردن، سجّل شريط الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية خلال أيار/مايو 2014، منْع الأمن الأردني الصحافيين من تغطية وصول السفير الذي كان مختطفاً في ليبيا إلى مطار ماركا العسكري (13/5)، ومنْع المخابرات الأردنية الصحافية والمخرجة الفلسطينية امتياز المغربي من دخول الأردن عبر معبر الكرامة (18/5)، إضافة الى اختراق رصاصة مجهولة المصدر نافذة مكتب وكالة "جراسا" الإخبارية(17/5)، وإعلان هيئة الإعلام الأردنية نيتها الاعتراض على روايتي "حديث الجنود" و"الانحناء على جثة عمان" أمام القضاء (29/5).
وفي قطاع غزة، سجّل على ساحة الانتهاكات بحق الحريات الاعلامية والثقافية خلال أيار/مايو 2014، تعرض المصورين عبد الحكيم أبو رياش ومحمد جاد الله ووسام نصار ونضال الوحيدي ومجدي سليم للضرب بالعصي على يد عناصر أمن "حماس" خلال تغطيتهم مسيرة لإحياء الذكرى الـ66 للنكبة شرق غزة (15/5). إلا أن الاعتداء لم يحجب أصداء الخطوة الإيجابية التي قامت بها حركتا "فتح" و"حماس" لإنهاء آثار الإنقسام في الجسم الإعلامي الفلسطيني والبدء بتنفيذ بنود المصالحة، والتي تمثلت بسماح حكومة "حماس" المقالة في غزة والسلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية بدخول الصحف إلى المنطقتين بعد منع دام سبع سنوات.
وفي الضفة الغربية، استمرت الانتهاكات الإسرائيلية على الساحة الإعلامية والثقافية خلال أيار/مايو 2014، وكان أبرزها اقتحام الجنود الإسرائيليين مقر مؤسسة "الأيام" للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع وتفتيشه وإبلاغ المسؤولين فيه ان السلطات الاسرائيلية لن تسمح بطباعة وتوزيع جرائد "تحرض ضد اسرائيل"(28/5)، وإصدار محكمة عوفر الإسرائيلية قراراً بإبعاد الصحافي أحمد البيتاوي من مكان إقامته في مدينة نابلس إلى جنين وفرضها عليه الإقامة الجبرية فيها (28/5)، إضافة إلى احتجاز السلطات الاسرائيلية الصحافية مجدولين حسونة ست ساعات على جسر الكرامة والتحقيق معها حول عملها الصحافي (5/5).
أما في الداخل الفلسطيني، فقد سُجّل اقتحام مجهولين مكتب الصحافي عاطف أبو الرب والتهديد بإلقائه من النافذة بسبب رسالة نشرها على موقع وكالة "وطن" ينتقد فيها أداء مجلس بلدية جنين (18/5)، واعتقال عناصر من المخابرات الفلسطينية كلاً من مراسل فضائية "الأقصى" الصحافي محمد اشتيوي وإطلاق سراحه بعد ضغوط من نقابة الصحافيين (28/5)، والصحافي منذر خوالدة من أمام مقر عمله في رام الله وإطلاق سراحه بعد أيام (5/5).
وفي أراضي الـ48، تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية على الساحة الإعلامية والثقافية خلال أيار/مايو 2014، وكان أخطرها اعتداء الشرطة والمئات من المستوطنين على عدد من الصحافيين والمصورين بالضرب والدفع ورش غاز الفلفل خلال تغطيتهم مسيرة للمستوطنين في مدينة القدس، وعُرف منهم مراسلة تلفزيون "فلسطين" كريستين ريناوي، مراسلة "القدس نت" ديالا جويحان، مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أحمد غرابلة، مراسل "فلسطين اليوم" أحمد البديري، الصحافيان عوض عوض وسعيد القاق، مصور قناة الميادين" أيمن أبو رموز، مصور وكالة "رويترز" (Reuters) عمار عوض، مصور الوكالة الصينية "شينخوا" معمر عوض، مصور تلفزيون "فلسطين" علي ياسين، المصور الحر فايز أبو إرميله، والمصور الحر فادي الجعبة (28/5). كما احتجزت طاقم قناة "رؤيا" الأردنية في القدس ساعة وحققت مع المصوّر (22/5)، وكذلك مصور التلفزيون الأردني الرسمي رامي الخطيب ست ساعات في باب العمود في القدس (28/5)، والصحافي رامي علاوي بعد يوم من اعتقاله وإطلاقه من قِبل عناصر من حرس الحدود الإسرائيلي (14/5).كذلك سُجّل تهديد ثلاثة شبان إدارة مسرح "الميدان" في مدينة حيفا مطالبين بوقف عرض لفريق "وطن ع وتر" بحجة أنه "مسيء إلى الإسلام" (2/5)، إلاّ أن العرض قُدّم دون أي إشكال.