2018 | 03:15 أيلول 25 الثلاثاء
"ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة | الكرواتي لوكا مودريتش يتوّج بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم | وزير الدفاع الأميركي: اتهام أميركا بالمشاركة في هجوم الأهواز سخافة | وزير الخارجية الفلسطينية لـ"ليبانون فايلز" من نيويورك: ننتظر من العرب كل الدعم وهناك العديد من القضايا التي يجب التعامل معها بسرعة في الخان الاحمر والمسجد الاقصى | "ليبانون فايلز": سفيرة لبنان في الامم المتحدة أمل مدللي تحضر اجتماع وزراء الخارجية العرب عوضاً عن وزير الخارجية جبران باسيل الذي لم يصل بعد الى نيويورك | ليبانون فايلز: يعقد الآن في الامم المتحدة اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب لتنسيق المواقف قبل انطلاق جلسات النقاش في الجمعية العامة | "ال بي سي": اليوم بدأ استجرار 103 ميغاوات كهرباء من سوريا الى لبنان | دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات |

جلسة للمجلس الاعلى للدفاع وتوجيهات بالمحافظة على المؤسسات العسكرية

التقارير - الأحد 18 أيار 2014 - 13:27 -

 عقد المجلس الاعلى للدفاع جلسة في القصر الجمهوري في بعبدا قبل ظهر اليوم برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وبعد انتهاء الجلسة، تلا الامين العام للمجلس اللواء الركن محمد خير البيان الآتي:

"بدعوة من رئيس الجمهورية عقد المجلس الاعلى للدفاع اجتماعا التاسعة صباحا اليوم الاحد الواقع فيه 18 ايار 2014، رأسه الرئيس سليمان في حضور رئيس مجلس الوزراء، ووزراء: الدفاع الوطني، الخارجية والمغتربين، المالية، الاقتصاد والتجارة. ودعي الى الاجتماع كل من قائد الجيش ممثلا برئيس الاركان وقادة الاجهزة الامنية.

اعطى الرئيس توجيهاته الى اعضاء المجلس الاعلى للدفاع للمحافظة على المؤسسات العسكرية والامنية وتوحيد الجهود الامنية وزيادة جهوزيتها وجعلها اكثر عملانية والاستمرار بتسليح الجيش والعمل على السعي لاقرار الاستراتيجية الدفاعية، واخيرا وضع دراسة لتعديل القوانين المتعلقة بترقية الضباط والسن القانوني ونظام التقاعد.

وعرض رئيس مجلس الوزراء الوضع السياسي الداخلي ومدى اهمية الاستقرار السياسي والثقة بالمؤسسات التي تنعكس ايجابا على العمل المؤسساتي والنظام العام والاوضاع الامنية. كما طلب الرئيس الاستمرار بالدعم السياسي للخطة الامنية التي اقرها مجلس الوزراء اخيرا.

بحث المجلس الاوضاع الامنية العامة في البلاد، واطلع من قادة الاجهزة العسكرية والامنية على التدابير التي تستمر في تنفيذها في مختلف المناطق، وعلى مسار الخطة الامنية في طرابلس والبقاع الشمالي.

كما تم التداول بحاجات القوى العسكرية تحضيرا لمؤتمر المانحين المقرر عقده في روما في شهر حزيران المقبل، والمتعلق بدعم خطة تسليح الجيش.

وبحث المجلس في احتياجات سائر القوى العسكرية لتمكينها من تنفيذ المهام الموكلة اليها، والحفاظ على جهوزيتها لما يطرأ من مهمات.

وبعد المداولات ، اتخذ المجلس القرارات المناسبة واعطى توجيهاته حيالها".