2018 | 20:36 حزيران 23 السبت
مصادر للـ"ام تي في": ما أخر تشكيل الحكومة مطالبة القوات اللبنانية بـ5 حقائب من بينها نائب رئيس الحكومة ووزارة سياديّة في حين يجب أن تكون حصّتهم 3 وزراء | بو صعب ينفي للـ"ام تي في" عرضه حقيبة وزارية على النائب سامي الجميل مقابل الانضمام الى كتلة العهد | "التحكم المروري": 3 جرحى نتيجة حادث صدم على طريق عام دير زنون رياق | وزير النفط العراقي: قرار أوبك بزيادة الانتاج سيسهم باستقرار الأسواق العالمية | بومبيو: من المتوقع أن تؤدي زيارة بولتون لموسكو الى عقد اجتماع بين ترامب وبوتين | "أل بي سي": عملية التأليف تفرملت نتيجة تمسك القوات بمطالبها وهي الحصول على 5 وزارات من بينها نائب رئيس مجلس الوزراء وحقيبة سيادية | "او تي في": حصل تقدم ملموس خلال لقاء بعبدا الاخير بين الرئيس عون والحريري في ترجمة واضحة للقاء باريس بين الاخير وباسيل لكن العقد الاساسية تحتاج لبذل مزيد من الجهد | "أو تي في": المشاورات مستمرة والتواصل مفتوح مع الجميع ولا فيتو على التواصل مع اي كان انطلاقا من مبدا احترام القواعد الحسابية والمنطقية والسياسية المعروفة | كأس العالم 2018: فوز المكسيك على كوريا الجنوبية بنتيجة 2-1 | كأس العالم 2018: كوريا الجنوبية تقلص الفارق امام المكسيك الى 1-2 | مارادونا: أطالب الاتحاد الأرجنتيني بالسماح لي بالتحدث مع اللاعبين قبل مواجهة نيجيريا | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب |

أين المجتمع المدني من المتطوعين للدفاع عنه؟

رأي - الثلاثاء 08 نيسان 2014 - 05:59 - حـسـن ســعــد

بكل حضارة، يخوض متطوعو الدفاع المدني مواجهة قاسية مع عُتاة المجتمع السياسي، سعياً للحصول على أبسط حقوقهم "إقرار قانون تثبيتهم"، من دون أي دعم فاعل أو مناصرة من باقي مكونات المجتمع المدني، الذي هو المستفيد الأول، بل الأوحد، من خدماتهم المجبولة بأرقى المشاعر الانسانية والمحفوفة بأنواع المخاطر كافة.
لعل نقطة الضعف الأخطر، التي غالباً ما تقصم ظهر المجتمع المدني وتُفشل جهوده، أن مبدأ "التضامن المدني" غير موجود في ثقافة مكوناته، وإن كان موجوداً تحت مُسمّى آخر فهو مفقود عند اللزوم.
أين المجتمع المدني من واجبَي التضامن والمناصرة لمطالب، بل حقوق، المتطوعين للدفاع المدني عنه أولاً ودائماً؟
إلى متى سيبقى المجتمع المدني يعمل "بالمفرّق" وينتظر نتائج مختلفة و"بالجملة"؟
هل تأقلم المجتمع المدني مع كونه - واقعياً - ليس أكثر من "بنج موضعي" في جسم بلد مثخن بالقضايا المطلبية المُحقة؟
من لا يعلم أن "لوثة" الاكتفاء بالدعم الافتراضي على وسائل التواصل الاجتماعي لن تهزّ ضميراً مُسيساً، ولن تحقق مطلباً، ولن تطعم خبزاً، ولن تبلسم جرحاً، ولن تنقذ روحاً؟
اليوم، الفرصة متاحة مع أكثر من هيئة ومطلب وفي مدى زمني قصير، فلو تضامن المجتمع المدني مع نفسه مرّة، لصار "قوة ايجابية" يُعول عليها شعبياً ويُحسب لها الحساب في مراكز القرار كل مرّة.
وبغير ذلك، فلا لوم ولا أمل.