2018 | 19:47 أيلول 21 الجمعة
نزيه نجم لـ"المستقبل": الجلسة التشريعية الاسبوع المقبل هي جلسة مهمة خصوصا لمواكبة مؤتمر "سيدر" والاقتصاد ونحن نسعى يوميا الى تشكيل الحكومة | بشارة الاسمر لـ"المستقبل": نحن بأحوج وقتنا لتأليف حكومة وادعو الجميع الى التخفيف من العصبيات والتجاذبات | "روسيا اليوم": عدة انفجارات هزت حي الحمدانية أكبر حي سكني في مدينة حلب السورية جراء إطلاق صواريخ مجهولة الهوية عليه | "سكاي نيوز": مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند السياج الأمني شرقي غزة | فنيانوس أصدر مذكرة إدارية للمديرية العامة للطرق: للبدء فورا بأعمال تنظيف مجاري الأمطار قبل بدء موسم الامطار حفاظا على السلامة العامة | "المركزية": الحريري غادر الى باريس للمشاركة في مناسبة عائلية خاصة | طفل في مستشفى bellevue المنصورية بحاجة ماسة لدم من فئة o+... للتبرع الرجاء الاتصال على 03910769 | بلال عبدالله: لقاء فرقاء الانتاج في لبنان خطوة في الاتجاه الصحيح على ان تحدد اولويات الجهد المشترك لتشكيل الحكومة وتعزيز الانتاج الوطني من صناعة وزراعة | الجيش الإيراني: سنواجه الأعداء بقوة إذا أقدموا على أي عمل ضد الشعب الإيراني | أبي خليل بعد لقائه رولا الطبش: نتابع مشاكل سوء التغذية الكهربائية في بيروت والمسألة تقنية ولا خلفيات سياسية لها | "الأناضول": وزير الخارجية التركي سيلتقي بنظيريه الروسي والإيراني في نيويورك لبحث الوضع في سوريا | قاسم هاشم لـ"أخبار اليوم": قد تكون النتائج التي سيأتي بها اللّواء ابراهيم سريعة ولا نستطيع أن نقول شيئاً في الملف الحكومي لأن الأمور لا تزال على حالها |

أين المجتمع المدني من المتطوعين للدفاع عنه؟

رأي - الثلاثاء 08 نيسان 2014 - 05:59 - حـسـن ســعــد

بكل حضارة، يخوض متطوعو الدفاع المدني مواجهة قاسية مع عُتاة المجتمع السياسي، سعياً للحصول على أبسط حقوقهم "إقرار قانون تثبيتهم"، من دون أي دعم فاعل أو مناصرة من باقي مكونات المجتمع المدني، الذي هو المستفيد الأول، بل الأوحد، من خدماتهم المجبولة بأرقى المشاعر الانسانية والمحفوفة بأنواع المخاطر كافة.
لعل نقطة الضعف الأخطر، التي غالباً ما تقصم ظهر المجتمع المدني وتُفشل جهوده، أن مبدأ "التضامن المدني" غير موجود في ثقافة مكوناته، وإن كان موجوداً تحت مُسمّى آخر فهو مفقود عند اللزوم.
أين المجتمع المدني من واجبَي التضامن والمناصرة لمطالب، بل حقوق، المتطوعين للدفاع المدني عنه أولاً ودائماً؟
إلى متى سيبقى المجتمع المدني يعمل "بالمفرّق" وينتظر نتائج مختلفة و"بالجملة"؟
هل تأقلم المجتمع المدني مع كونه - واقعياً - ليس أكثر من "بنج موضعي" في جسم بلد مثخن بالقضايا المطلبية المُحقة؟
من لا يعلم أن "لوثة" الاكتفاء بالدعم الافتراضي على وسائل التواصل الاجتماعي لن تهزّ ضميراً مُسيساً، ولن تحقق مطلباً، ولن تطعم خبزاً، ولن تبلسم جرحاً، ولن تنقذ روحاً؟
اليوم، الفرصة متاحة مع أكثر من هيئة ومطلب وفي مدى زمني قصير، فلو تضامن المجتمع المدني مع نفسه مرّة، لصار "قوة ايجابية" يُعول عليها شعبياً ويُحسب لها الحساب في مراكز القرار كل مرّة.
وبغير ذلك، فلا لوم ولا أمل.