2018 | 22:46 كانون الأول 09 الأحد
اسرائيل استقدمت حفارة ضخمة بدأت العمل مقابل بوابة فاطمة | الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف جوية في محيط مطار دمشق الدولي | سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن يؤكدون أن القرار رقم 2216 يمثل خارطة طريق لإنهاء الأزمة اليمنية | مصادر قريبة من النائب نديم الجميل للـ "أل بي سي": كان الجميل يقدم ملاحظات على أداء القيادة داخل اجتماعات مكتب الكتائب السياسي لكن هذه الملاحظات لم تكن تلقى آذان صاغية ما دفعه الى الخروج عن صمته | أوساط المستقلين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": كيف لحزب ديمقراطي كالكتائب أن يحسم منذ اليوم الأول نتائج الانتخابات؟ | أوساط المستقلين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": التحقيق الشفاف بكيف صرفت الأموال الانتخابية الحزبية ولماذا لم يلتزم ثلث الكتائب بالقرارات الحزبية بقي بلا جواب | أوساط المستقلين من حزب الكتائب للـ"أل بي سي": ما يحكى عن تشكيل لجان وتقديم تقارير غير دقيق لأن ما حصل لا يتعدى تسمية الحزب لمقرري لجان من دون أن يرتقي الأمر الى تشكيل هذه اللجان | اوساط من داخل حزب الكتائب للـ "أل بي سي": الحزب يتوجه الى تأسيس 6 لجان بهدف القيام بتحقيقات لمعرفة الأسباب التي أدت الى خسارة حزب الكتائب لمقاعد نيابية في الانتخابات | ألان عون للـ "أم تي في": حزب الله قال أنه لا يزعجه اعطائنا الثلث المعطل وأكثر أي 15 وزيرا لكن الصمد قال العكس وواضح ان حزب الله طرح ودعم العقدة السنية | ألان عون للـ "أم تي في": لا نريد أن يعتذر الحريري بل نريد ان يقترح شيئا ما ولم يكن هدفنا الحصول على 11 وزيرا وليس صحيحا أن الرئيس يرفض التنازل عن وزير من حصته كي لا يخسر الثلث المعطل | آلان عون للـ"أم تي في": قد يكون رفض إعطائنا الثلث المعطل جزءاً من التعقيدات الحكومية الحاصلة اليوم | مصدر وزاري في تيار المستقبل لـ"المنار": مقترح حكومة 32 وزيرا هو بدعة سياسية لن تمر في بيت الوسط |

أين المجتمع المدني من المتطوعين للدفاع عنه؟

رأي - الثلاثاء 08 نيسان 2014 - 05:59 - حـسـن ســعــد

بكل حضارة، يخوض متطوعو الدفاع المدني مواجهة قاسية مع عُتاة المجتمع السياسي، سعياً للحصول على أبسط حقوقهم "إقرار قانون تثبيتهم"، من دون أي دعم فاعل أو مناصرة من باقي مكونات المجتمع المدني، الذي هو المستفيد الأول، بل الأوحد، من خدماتهم المجبولة بأرقى المشاعر الانسانية والمحفوفة بأنواع المخاطر كافة.
لعل نقطة الضعف الأخطر، التي غالباً ما تقصم ظهر المجتمع المدني وتُفشل جهوده، أن مبدأ "التضامن المدني" غير موجود في ثقافة مكوناته، وإن كان موجوداً تحت مُسمّى آخر فهو مفقود عند اللزوم.
أين المجتمع المدني من واجبَي التضامن والمناصرة لمطالب، بل حقوق، المتطوعين للدفاع المدني عنه أولاً ودائماً؟
إلى متى سيبقى المجتمع المدني يعمل "بالمفرّق" وينتظر نتائج مختلفة و"بالجملة"؟
هل تأقلم المجتمع المدني مع كونه - واقعياً - ليس أكثر من "بنج موضعي" في جسم بلد مثخن بالقضايا المطلبية المُحقة؟
من لا يعلم أن "لوثة" الاكتفاء بالدعم الافتراضي على وسائل التواصل الاجتماعي لن تهزّ ضميراً مُسيساً، ولن تحقق مطلباً، ولن تطعم خبزاً، ولن تبلسم جرحاً، ولن تنقذ روحاً؟
اليوم، الفرصة متاحة مع أكثر من هيئة ومطلب وفي مدى زمني قصير، فلو تضامن المجتمع المدني مع نفسه مرّة، لصار "قوة ايجابية" يُعول عليها شعبياً ويُحسب لها الحساب في مراكز القرار كل مرّة.
وبغير ذلك، فلا لوم ولا أمل.