2018 | 00:18 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

حين يكون الكلام "ما قلّ ودلّ"...

رأي - الاثنين 17 آذار 2014 - 06:26 - بيار بو زيدان

لمع نجم اللواء ابراهيم عباس مع انفراج ملف مخطوفي أعزاز، حيث تبيّن أنّه كان اللاعب الأساس والأبرز الذي أدّى الى وصول هذه القضية الى خواتيمها السعيدة. السؤال الأبز الذي طرح حينها: "لماذا اللواء ابراهيم؟". فقضيّة أعزاز تميّزت بتعدّد الوسطاء، وتنوّع الأطراف وتشابكها، كما بكثرة الطامحين لحلّها، إلا أنّ أحداً لم يصل الى النتيجة التي وصل اليها اللواء ابراهيم. هطلت عليه في حينها الاسئلة، وكانت أجوبته مختصرة ومباشرة، كما وعد بمتابعة جهوده لحلّ مختلف قضايا الخطف العالقة.
كانت هذه إحدى اطلالاته النادرة جدّاً على الاعلام، فهو قام بواجبه، وعاد الى موقعه ليكمل ما وعد به.
بعد الافراج عن مخطوفي أعزاز، ظهرت قضيّة خطف راهبات معلولا. رأى فيها اللواء عباس الفريسة، فحضّر كامل عدّته لينقضّ عليها وينهيها بأسرع وقتٍ ممكن. أسابيع قليلة، منذ تولّيه القضيّة، كانت كافية لينهيها ويذلّل عقباتها. ومع انتشار خبر إطلاق سراح الراهبات، ظهرت الى العلن خليّة الامن العام التي كانت تعمل جاهدةً لوضع اللمسات الأخيرة على القضيّة، وطبعا تحت إمرة قائدها، اللواء ابراهيم.
لم يكن يعلم أحد بما كان يقوم به هذا الرجل وراء الكواليس طيلة الفترة الماضية، فهو الجندي شبه المجهول الذي لا يهدأ قبل تحقيق أهدافه المرجوّة، وطبعاً ودائماً، بعيداً عن الاعلام، من دون محاولة استغلال ما يقوم به سعياً الى منصب، بل جلّ ما يقوم به هو تطبيق ما تربّى عليه من قيم ومبادئ في المؤسّسة العسكرية.
لم يبدأ اللواء ابراهيم نشاطه مع مخطوفي أعزاز ولن ينتهي مع راهبات معلولا، وكل انتقاد وجّه إليه لن يشكّل عقبة أمام ما يقوم به، فليت يتعلم منه منتقدوه كيف يكون خير الكلام ما قلّ ودل...