2018 | 14:35 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الجيش العراقي يشن ضربات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا | تلفزيون الإخبارية السعودي: العاهل السعودي يدشن 151 مشروعا في منطقة تبوك بقيمة تزيد عن 11 مليار ريال | إردوغان يرفض قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان "غير الملزم" بشأن دميرتاش | انطلاق عملية انتخاب رئيس جديد لمؤسسة الانتربول | المبعوث الأميركي الخاص لإيران بريان هوك: العقوبات الأميركية على طهران أدت إلى فقدانها نحو ملياري دولار من عائدات النفط | نصار للـ "أن بي أن": السنة المستقلون ليسوا كتلة ومطالبتهم بتمثيلهم في الحكومة هو أمر غير محق ويبقى القرار النهائي في يد الرئيس المكلف سعد الحريري | روسيا تندد بـ"التدخل" في انتخابات رئيس لمنظمة الانتربول | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة بالاستقلال من العاهل السعودي وولي العهد والعاهل المغربي والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني والرئيس التونسي والرئيس الجزائري والرئيس السوري | بوتين مهنئاً الرئيس عون بالاستقلال: مستمرون في التعاون بين بلدينا لمصلحة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط | السعودية والإمارات تعلنان تخصيص 500 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في اليمن | الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية |

حين يكون الكلام "ما قلّ ودلّ"...

رأي - الاثنين 17 آذار 2014 - 06:26 - بيار بو زيدان

لمع نجم اللواء ابراهيم عباس مع انفراج ملف مخطوفي أعزاز، حيث تبيّن أنّه كان اللاعب الأساس والأبرز الذي أدّى الى وصول هذه القضية الى خواتيمها السعيدة. السؤال الأبز الذي طرح حينها: "لماذا اللواء ابراهيم؟". فقضيّة أعزاز تميّزت بتعدّد الوسطاء، وتنوّع الأطراف وتشابكها، كما بكثرة الطامحين لحلّها، إلا أنّ أحداً لم يصل الى النتيجة التي وصل اليها اللواء ابراهيم. هطلت عليه في حينها الاسئلة، وكانت أجوبته مختصرة ومباشرة، كما وعد بمتابعة جهوده لحلّ مختلف قضايا الخطف العالقة.
كانت هذه إحدى اطلالاته النادرة جدّاً على الاعلام، فهو قام بواجبه، وعاد الى موقعه ليكمل ما وعد به.
بعد الافراج عن مخطوفي أعزاز، ظهرت قضيّة خطف راهبات معلولا. رأى فيها اللواء عباس الفريسة، فحضّر كامل عدّته لينقضّ عليها وينهيها بأسرع وقتٍ ممكن. أسابيع قليلة، منذ تولّيه القضيّة، كانت كافية لينهيها ويذلّل عقباتها. ومع انتشار خبر إطلاق سراح الراهبات، ظهرت الى العلن خليّة الامن العام التي كانت تعمل جاهدةً لوضع اللمسات الأخيرة على القضيّة، وطبعا تحت إمرة قائدها، اللواء ابراهيم.
لم يكن يعلم أحد بما كان يقوم به هذا الرجل وراء الكواليس طيلة الفترة الماضية، فهو الجندي شبه المجهول الذي لا يهدأ قبل تحقيق أهدافه المرجوّة، وطبعاً ودائماً، بعيداً عن الاعلام، من دون محاولة استغلال ما يقوم به سعياً الى منصب، بل جلّ ما يقوم به هو تطبيق ما تربّى عليه من قيم ومبادئ في المؤسّسة العسكرية.
لم يبدأ اللواء ابراهيم نشاطه مع مخطوفي أعزاز ولن ينتهي مع راهبات معلولا، وكل انتقاد وجّه إليه لن يشكّل عقبة أمام ما يقوم به، فليت يتعلم منه منتقدوه كيف يكون خير الكلام ما قلّ ودل...