2018 | 20:26 أيار 26 السبت
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

حين يكون الكلام "ما قلّ ودلّ"...

رأي - الاثنين 17 آذار 2014 - 06:26 - بيار بو زيدان

لمع نجم اللواء ابراهيم عباس مع انفراج ملف مخطوفي أعزاز، حيث تبيّن أنّه كان اللاعب الأساس والأبرز الذي أدّى الى وصول هذه القضية الى خواتيمها السعيدة. السؤال الأبز الذي طرح حينها: "لماذا اللواء ابراهيم؟". فقضيّة أعزاز تميّزت بتعدّد الوسطاء، وتنوّع الأطراف وتشابكها، كما بكثرة الطامحين لحلّها، إلا أنّ أحداً لم يصل الى النتيجة التي وصل اليها اللواء ابراهيم. هطلت عليه في حينها الاسئلة، وكانت أجوبته مختصرة ومباشرة، كما وعد بمتابعة جهوده لحلّ مختلف قضايا الخطف العالقة.
كانت هذه إحدى اطلالاته النادرة جدّاً على الاعلام، فهو قام بواجبه، وعاد الى موقعه ليكمل ما وعد به.
بعد الافراج عن مخطوفي أعزاز، ظهرت قضيّة خطف راهبات معلولا. رأى فيها اللواء عباس الفريسة، فحضّر كامل عدّته لينقضّ عليها وينهيها بأسرع وقتٍ ممكن. أسابيع قليلة، منذ تولّيه القضيّة، كانت كافية لينهيها ويذلّل عقباتها. ومع انتشار خبر إطلاق سراح الراهبات، ظهرت الى العلن خليّة الامن العام التي كانت تعمل جاهدةً لوضع اللمسات الأخيرة على القضيّة، وطبعا تحت إمرة قائدها، اللواء ابراهيم.
لم يكن يعلم أحد بما كان يقوم به هذا الرجل وراء الكواليس طيلة الفترة الماضية، فهو الجندي شبه المجهول الذي لا يهدأ قبل تحقيق أهدافه المرجوّة، وطبعاً ودائماً، بعيداً عن الاعلام، من دون محاولة استغلال ما يقوم به سعياً الى منصب، بل جلّ ما يقوم به هو تطبيق ما تربّى عليه من قيم ومبادئ في المؤسّسة العسكرية.
لم يبدأ اللواء ابراهيم نشاطه مع مخطوفي أعزاز ولن ينتهي مع راهبات معلولا، وكل انتقاد وجّه إليه لن يشكّل عقبة أمام ما يقوم به، فليت يتعلم منه منتقدوه كيف يكون خير الكلام ما قلّ ودل...