2019 | 14:21 نيسان 20 السبت
الشرق الأوسط: انفجار وإطلاق نار قرب وزارة الاتصالات الأفغانية | هيومن رايتس ووتش: التعديلات الدستورية المطروحة في استفتاء شعبي بمصر ترسخ القمع وتعزز الحكم السلطوي | السيسي ادلى بصوته في استفتاء على تعديلات دستورية تمدد حكمه في مصر | رئيس مجلس الشورى السعودي: نطالب بوضع قوائم بأسماء المنظمات الإرهابية والدول الداعمة لها | رئيس مجلس الأمة الكويتي: نسعى للمساعدة في استقرار العراق | قاووق: الأزمة التي تعصف بلبنان هي الأشد سوءا منذ استقلاله إذ لم يمر علينا ما نشهده اليوم من خدمة للدين العام | النيابة العامة تفتح بلاغين ضد عمر البشير بتهم غسيل الأموال وحيازة أموال ضخمة من دون مسوغ قانوني | الدفاع المدني: اخماد حريق شب داخل غرفة تقع في الطبقة الثانية في احد الفنادق في رأس بيروت | رئيس البرلمان العراقي: العراق يستعيد مكانته الان بين دول المنطقة ووقعنا مذكرات تفاهم مع إيران والسعودية والكويت | منظمة الصحة العالمية: 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح حصيلة معارك العاصمة الليبية طرابلس | الجيش السوري: لا صحة للأنباء عن اشتباكات بين قوات روسية وإيرانية | ايهاب حمادة: نحن مع محاربة الفساد ووقف الهدر ونطالب الدولة بمواصلة دعم المؤسسات التي ترعى الفئات الفقيرة |

نعمة افرام: للديموغرافيا وللانتخابات دور في تعزيز الاعتدال في وجه التطرف

أخبار محليّة - الأحد 09 آذار 2014 - 09:52 -

عقد نعمة افرام نائب رئيس المؤسسة المارونية للانتشار مؤتمرا صحافيا في العاصمة الأميركية واشنطن في "نادي الصحافة الوطني" ، مطلقا "المؤسسة اللبنانية المسيحية في العالم " وتعنى بالحفاظ على القيم الحضارية والتعددية والتنوع الثقافي في لبنان، وتحرص على التوازن الديمغرافي بين مختلف مكونات الوطن.
تميز الحضور بوجود ديبلوماسي وروحي وفعاليات سياسية من أحزاب القوات اللبنانية والكتائب والأحرار والتيار الوطني الحر وأحزاب ارمنية وحركة الاستقلال إضافة إلى المنظمات الأميركية- اللبنانية وشخصيات فاعلة في الانتشار تقاطروا من مختلف الولايات ، إلى جانب الإعلاميين.
شرح افرام خلال المؤتمر أهداف المؤسسة المنبثقة عن "المؤسسة المارونية للانتشار " والتي "ستحث انطلاقا من الولايات المتحدة الأميركية، الأميركيين المتحدرين من أصل لبناني على التسجيل واستعادة الجنسية اللبنانية،كما ستتولى تنظيم وإدارة وتعزيز برامج اجتماعيّة وإثنيّة تهدف إلى تمتين العلاقات بين الأميركيّين من أصل لبناني ووطنهم الأمّ، وتوعية المسيحيّين منهم وغير المسيحيّين الذين يعيشون في الولايات المتّحدة على حقّهم باستعادة الجنسيّة اللبنانيّة والاقتراع في لبنان".
وقال:" ستقوم المؤسّسة بإطلاق برامج خاصّة بالشباب الأميركيّ المتحدّر من أصل لبناني، تشملُ على سبيل المثال لا الحصر، تنظيم رحلات تثقيفيّة إلى لبنان تعرّفهم على وطنهم، ترسّخ العلاقة بين المقيمين اللبنانيّين والانتشار اللبنانيّ، وتمنح هؤلاء الشباب تجربة أساسيّة وحيويّة من شأنها أن تحرّك فيهم شعور الفخر بالانتماء إلى جذورٍ لبنانيّة، تشجّعهم على التسجّل في لبنان وتحثّهم على تحفيز أصدقائهم وعائلاتهم على القيام بالمثل".
وشدد افرام إلى أن انطلاقة عمل هذه المؤسسة في هذا التوقيت بالذات " إنما تعود إلى الأوضاع الخاصّة والدقيقة التي يشهدها كلٌّ من لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، وكدلالة على التزام الجالية المسيحيّة المنتشرة بلبنان وبأرضه ".
أضاف :" لن نرحَل ولن نهاجر، لا بل أننا ندعو أخوتنا الأميركيّين من أصل لبناني إلى التواصل معنا. نعم بإمكاننا أن نغيّر الوضع. ففي نظام ديمقراطيّ كلبنان، تحتلّ الديموغرافيّا أهميّة كبرى وللانتخابات كلمتها. ما نحتاج إلى فعله هو حثّ جميع المتحدّرين من أصل لبنانيّ الذين يملكون الحقّ في التسجّل في سجلّ الأحوال الشخصيّة في لبنان، أن يشاركوا في الانتخابات. هكذا نؤثّر في الأحداث. هكذا نحمي خصوصيّة لبنان. هكذا نعزّز الاعتدال بين الأديان والطوائف في وجه الأصوليّة والتطرُّف".
وختم يقول:" إنّ التعايش بين الأديان هو مهمّة أساسيّة ورسالة حقيقيّة لوطننا. بإمكان الأميركيّين من أصل لبنانيّ أن يصنعوا الفرق في سبيل حمايتها. هم مدركون لذلك. وهم متيقنون أنّه باستطاعتهم أن يكونوا حرّاسًا أوصياء على هذا التناغم من خلال تأثيرهم إيجابيًّا على النتائج الانتخابيّة في لبنان... أملا بإعادة أكثر من 100 ألف لبناني إلى السجلاّت اللبنانيّة في السنوات القليلة المقبلة".