2018 | 23:37 كانون الأول 11 الثلاثاء
سكاي نيوز: تبادل لإطلاق النار بين الشرطة الفرنسية ومنفذ هجوم ستراسبورغ | وزير الداخلية الفرنسي: منفذ هجوم ستراسبورغ معروف للسلطات بسوابق إجرامية | ارتفاع عدد ضحايا إطلاق نار مدينة ستراسبورغ إلى قتيلين و11 جريحاً | إغلاق مبنى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بعد حادثة إطلاق النار | تشكيل فريق لمتابعة تطورات حادث ستراسبورغ يضم وزيري الداخلية وشؤون الأمن | "سكاي نيوز": ماكرون ينهي اجتماعا مع أعضاء حزبه لمتابعة تطورات حادث إطلاق النار في ستراسبورغ | ارتفاع حصيلة ضحايا اطلاق النار في ستراسبورغ الى قتيل و6 جرحى وفرار مطلق النار | وسائل اعلام فرنسية: حادث اطلاق النار وقع بالقرب من سوق الميلاد في ستراسبورغ الذي يجتذب ملايين السياح كل عام | بلدية ستراسبورغ الفرنسية تطالب سكان المدينة بالبقاء في بيوتهم | إدارة الإطفاء الفرنسية: مقتل شخص وإصابة ثلاثة في إطلاق النار في ستراسبورغ | الشرطة الفرنسية: جرحى في إطلاق نار وسط مدينة ستراسبورغ | قوى الامن الداخلي: مفرزة سير حلبا تضبط العديد من الآليات المخالفة لقانون السير حفاظاً على السلامة العامة |

ملخص الاجتماع الافتتاحي لمجموعة الدعم الدولية للبنان

التقارير - الأربعاء 05 آذار 2014 - 18:43 -

أذاع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة جيفري فيلتمان، ممثلا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، البيان الملخص لرئيس مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان، التي أنهت اجتماعها الافتتاحي في باريس اليوم، وجاء فيه:

"1- توجه المجتمعون بالشكر للرئيس هولاند وللحكومة الفرنسية لاستضافة مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان، واشاروا إلى بيان رئيس مجلس الأمن الصادر بتاريخ 10 تموز 2013 (S/PRST/2013/9) وملخص الرئيس الصادر بعد الاجتماع الافتتاحي لمجموعة الدعم الدولية في 25 أيلول 2013 (SG/2198).
وأكدوا على الحاجة المستمرة إلى دعم دولي منسق وقوي إلى لبنان من أجل مساعدته على التصدي للتحديات المتعددة لأمنه واستقراره، كما رحبوا بالتقدم الذي تم إحرازه في حشد ذلك الدعم. أشاروا كذلك إلى أن إلتزام الأمم المتحدة تجاه إستقرار لبنان هو في صميم قرار مجلس الأمن رقم 1701 (2006) والقرارات الأخرى ذات الصلة.

2- رحب المجتمعون بحرارة بإعلان تشكيل حكومة جديدة في لبنان يوم 15 شباط 2014، وعبروا عن استعدادهم للعمل عن كثب مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وحكومته من أجل تعزيز الدعم للبنان.
وسلطوا الضوء على الأهمية القصوى لمقدرة الحكومة على التصدي بشكل فعال وبدون تأخير للتحديات الاقتصادية والأمنية والإنسانية الملحة التي يواجهها البلد.
كما أكد المجتمعون على الحاجة إلى إلتفاف جميع الأطراف في لبنان حول ضمان استمرارية مؤسسات الدولة، وشددوا على الأهمية الحاسمة، للثقة والاستقرار في لبنان، لانعقاد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعديهما وعلى أساس الممارسات الديموقراطية والإجراءات الدستورية اللبنانية.


3- شكر المجتمعون الرئيس سليمان على قيادته وسعيه إلى الحفاظ على سيادة ووحدة واستقرار لبنان واستمرارية مؤسسات الدولة وتشجيع الحوار وحماية لبنان من تداعيات الأزمة في سوريا.
وشددوا على أهمية إلتزام جميع الأطراف اللبنانية بإعلان بعبدا وسياسة لبنان في النأي بالنفس.


4- دان المجتمعون بشدة الهجمات والتفجيرات الإرهابية المتكررة في لبنان وأكدوا على أهمية سوق المسؤولين عنها إلى العدالة.
وإدراكا منهم لتزايد التهديد الإرهابي للمدنيين اللبنانيين، فقد شدد المجتمعون على الحاجة إلى استجابة شاملة لهذا الأمر تتضمن مزيد من الدعم الدولي للسلطات الأمنية اللبنانية.
وكرروا أنه لا يجب أن يكون هناك إفلات من العقاب في لبنان، وأشاروا إلى بداية المحاكمة أمام المحكمة الخاصة بلبنان في 16 كانون الثاني 2014. وعبر المجتمعون عن تضامنهم مع الشعب اللبناني في رفضه للتطرف والعنف.


5- ألقى المجتمعون الضوء على الدور الحاسم الذي يلعبه الجيش اللبناني في العمل على مواجهة التهديدات المتزايدة للأمن في لبنان وعلى طول حدوده نتيجة للأزمة السورية، وفي العمل مع قوات اليونيفيل من أجل الحفاظ على الهدوء على الخط الأزرق، وأكدوا على الحاجة لتعزيز قدرات الجيش بشكل أكبر لمساعدته على مواجهة هذه التحديات.
ورحبوا بالمساعدات الدولية التي قد تم منحها وفقا للخطة الخمسية لتطوير قدرات الجيش وبالعرض السخي للدعم مؤخرا من المملكة العربية السعودية.
وأشار المجتمعون إلى إطلاق آلية التنسيق لمساندة الخطة الخمسية في 20 شباط. وتطلعوا إلى مؤتمر مساندة الجيش الذي تنوي الحكومة الإيطالية استضافته في روما، والذي سيتيح فرصة جماعية مركزة لتعزيز الدعم الدولي.


6- أكد المجتمعون على العبء الضخم والمتزايد الذي تلقيه الأزمة السورية على عاتق لبنان والحاجة إلى المزيد من مشاركة الأعباء، وأشادوا بكرم لبنان في استضافة قرابة مليون لاجئ من سوريا. ورحبوا بالتعهدات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الدولي للمانحين في الكويت في 15 كانون الثاني 2014 وسلطوا الضوء على الحاجة إلى الإسراع بتوفير المساعدات التي تم التعهد بها، بالإضافة للحاجة إلى المزيد من الدعم وفقا لخطة الاستجابة الإقليمية.
وشجع المجتمعون الحكومة اللبنانية على التنسيق عن كثب مع الأمم المتحدة والشركاء الآخرين للاستجابة إلى الحاجات الإنسانية الملحة للاجئين في لبنان. وإن الأمم المتحدة وشركاءها على أتم الاستعداد للعمل بشكل وثيق مع نظرائهم في الحكومة، بما في ذلك في ما يتعلق بتعزيز قدرة لبنان على التعامل مع اللاجئين القادمين ومساعدتهم واتخاذ تدابير احتياطية لاستقبالهم.
ورحبوا بالجهود المستمرة لتوسيع برامج إعادة توطين اللاجئين السوريين، وشجعوا المجتمع الدولي على البحث عن سبل أخرى للمساعدة في هذا الصدد.


7- كرر المجتمعون قلقهم بشأن الأثر السلبي الشديد للأزمة السورية على المجتمعات الضعيفة وقطاعات رئيسية في لبنان بما فيها الصحة والتعليم والبنية التحتية والعمل. وأشاروا إلى أهمية خارطة الطريق من أجل ترسيخ الإستقرار على المستوى الإقتصادي والإجتماعي التي وضعتها الحكومة اللبنانية بمشاركة البنك الدولي والأمم المتحدة بعد الاجتماع الأول لمجموعة الدعم الدولية، والتي تحدد أولويات للإستجابة من أجل التخفيف من تداعيات الأزمة السورية على لبنان.
وشجعوا الحكومة اللبنانية وشركاءها على المضي قدما والإسراع بتطبيق خارطة الطريق واتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتسهيل وتنسيق تقديم المساعدات المتوفرة.
وأكد المجتمعون على قيمة المساعدات التي قد تم تقديمها للبنان من خلال شراكات طويلة المدى، والتي تكثفت منذ بدء الأزمة السورية، وأشاروا كذلك إلى الدعم الذي قد تم توفيره حتى الآن للمشاريع الفورية من أجل إفادة البرامج الحكومية والمجتمعات المستضيفة تماشيا مع خارطة الطريق.
وشجعوا المزيد من تلك المساعدة من خلال كل من الوسائل الإنسانية والتنموية القائمة ومن خلال الصندوق الائتماني المتعدد المانحين الذي يديره البنك الدولي. وعبروا عن شكرهم لحكومات النروج وفرنسا وفنلندا وللبنك الدولي لإسهاماتهم المبدئية للصندوق، ورحبوا بنية السلطات اللبنانية المعلنة لوضع ترتيبات إدارية لتسهيل الصرف السريع لتلك التبرعات.


8- ورحب المجتمعون بإحتمال اجتماعات مستقبلية للمجموعة تضم مشاركة أوسع وتوقعوا أن تجتمع المجموعة على مستويات مختلفة كما تقتضي الحاجة".