2018 | 12:25 حزيران 20 الأربعاء
"ام تي في": اللواء ابراهيم لا يزال يعمل على ملف مرسوم التجنيس وهو سيتوجّه الى بعبدا في الساعات القليلة المقبلة من أجل إطلاع الرئيس عون على آخر مستجدات هذا الملف | عقيص باسم وفد القوات: تقدمنا بإسم القوات وتكتل الجمهورية القوية بطعن بمرسوم التجنيس بما تضمن من تدنيس للهوية اللبنانية | "ام تي في": وصول عدد من نواب "القوات" إلى المجلس الدستوري لتقديم الطعن بمرسوم التجنيس | المالكي: الجيش الوطني يواصل تطهير مطار الحديدة من الألغام ولا يوجد خسائر بشرية في المعركة | ادكار طرابلسي: عقدة الاقلية السياسية تدفع بالبعض لتضخيم احجامهم لنيل حصص وزارية اضافية | هيومن رايتس: السعودية تعتقل ناشطتين اضافيتين من المدافعات عن حقوق المرأة | السيدة ايفات مكرزل بحاجة ماسة الى دم وبلاكيت من فئة A- في مستشفى اوتيل ديو للتبرع الاتصال على 03948262 أو 71672021 | الاتحاد الاوروبي: قرار الولايات المتحدة سحب عضويتها من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة سيقوض دورها كداعية للديموقراطية على المسرح العالمي | الرئيس عون استقبل سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان محمد فتحعلي | مسؤول بحريني: السفارة الأميركية التي نقلت إلى القدس لا تقع في العاصمة الفلسطينية المستقبلية | معتقلون في سجن جنوب اليمن يكشفون عن تعرضهم لانتهاكات جنسية على يد إماراتيين | "الجزيرة": وزير الدفاع الماليزي يقول إن بلاده تراجع نشر قواتها في السعودية |

كلمة العماد ميشال عون بعد استقباله وزراء تكتل "التغيير والاصلاح" في الحكومة الجديدة

التقارير - السبت 15 شباط 2014 - 17:48 -

إستقبل العماد ميشال عون في دارته في الرابية الوزراء الجدد الذين سمّاهم تكتّل التغيير والإصلاح في حكومة دولة الرئيس تمّام سلام.
وبعد اللقاء، قال العماد عون:
"في الأسبوع المنصرم شهدنا على حدثين هامين: الحدث الأول هو تفكيك شبكة للإرهاب، والحدث الثّاني هو تأليف الحكومة.
عند تأليف الحكومات، لا يمكن إرضاء الجميع، فبعض النّاس يأملون بالكثير والبعض الآخر يستاء من طريقة توزيع الحقائب، إلاّ أنّ أهمّ قيمة لهذه الحكومة هي أنّها مفتاح لإعادة تطبيع العلاقات بين كلّ مكوّنات المجتمع اللبناني بعد قطيعة طويلة وأزمات كبرى. يكفي النّظر إلى هذه الحكومة من هذه النّاحية، على أمل أن تعود كلّ الأمور إلى نصابها، وأن تعود المؤسّسات لتعيش وتزدهر وتعطي ثماراً جيّدة في الأمن والإقتصاد والمال، وفي كلّ الأمور الأساسيّة التي كانت تسير بانحدار. نأمل أن يتوقّف انحدار هذه الأمور، لتعود وتسير تصاعدياً.
نهنّئ رئيس الحكومة وكلّ الوزراء بالمراكز التي شغلوها، كلّ هذه المراكز موازية لبعضها البعض من حيث الأهميّة، ولكن تبقى الأهميّة داخل كلّ وزارة، بحيث تُعتبر بعض الأمور مهمّة وبعضها الآخر ثانوياً.
لا يمكن أن يُدار الحكم بيد واحدة، بل يجب توزيعه على الجميع".

بعدها كانت كلمة لوزير الخارجيّة والمهجّرين جبران باسيل قال فيها:
"من حقّ الناس علينا أن نبسّط لهم موضوع التّأليف، فمن وجهة نظرنا هذه الحكومة هي حكومة الإعتدال، وهذا الزمن هو زمن الإعتدال، ونتمنّى أن تمارس الحكومة الإعتدال من أجل لبنان، نّها حكومة جامعة، وهذا الأمر يمكنها من الإنطلاق بالحوار مجدّداً".
وتمنى لو شارك القوات والقومي وارسلان وكرامي في هذه الحكومة، مشدّداً على أن الأولوية فيها يجب أن تكون لتأمين الأمن والاستقرار، وتسيير شؤون الناس، وموضوع النفط، والمطلوب حاليا من هذه الحكومة جلسة تقر موضوع النفط.
وتابع: "هذة الحكومة مدتها قصيرة، لكن مهمتها تأمين مناخ مؤات للاستحقاق الرئاسي منعا للفراغ".
ولفت إلى أنّ المطالب التي شغل التكتّل بها الناس هي مطالبهم، وقال: "واجب علينا أن نقول لهم ما حققناه لهم، ليس للتيار وحده بل لكل اللبنانيين"، مشيراً إلى أنّ التيار قد كرس حق التوزيع في الوزارات، وحصل على حقيبة سيادية، ومتمنياً ألا تعود الحقائب السيادية حكراً على أربعة طوائف فقط، وألا تظل ممنوعة على باقي الطوائف، وألا يكون هناك وزارة لفريق دون آخر بل لفريق ناجح، كما حصل في وزارة الطاقة، التي كانت أم المعارك.
وأضاف: "برهنا أنها لم تكن معركة لشخص بل للبنان، وبقيت مع الفريق الذي يؤمن استمرارية العمل فيها، وقد أخذنا حقيبة استراتيجة، وحافظنا على حقيبة الثقافة، ومسؤوليتنا أن نعطي صورة جميلة للبنان في وزارة الخارجية للعالم، ويشعر المغتربون أن هذه الوزارة وزارتهم".
وأثنى على فريق 8 آذار الذي قبل بصيغة 8-8-8، والرئيس سعد الحريري الذي تنازل من لاهاي وأعلن أنه مستعد للجلوس مع الفريق الآخر بدون شروط، كما شكر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الجديد ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية.
ثمّ تابع: "لقد توافقنا ولا يمكن أن نتراجع بعد أن حققنا إضافة للبنان في هذا التشكيل، بالتقاء الحكومة واعتدال لبنان، والكل أدركوا مع الأيام من هذه التجربة أن تجري الاتفاقات على المستوى الوطني وأن لا تستثني الحكومة أحداً حتى وإن كانت ناقصة".

من ناحيته، قال وزير الطاقة والمياه أرتور نظريان:
"نأمل أن يعمل جميع الوزراء من أجل هدفٍ واحد وهو لبنان. وما هو أهمّ الآن هو الوضع الأمني والإقتصادي للمواطنين حيث إنّهم ينتظرون جميعاً حلحلةً له، ونتمنّى أن تحمل الأيّام القادمة الخير للبنان".
 

ووزير الثقافة روني عريجي، قال:
"يشارك تيّار المرده في الحكومة بجوٍّ من الإعتدال والإنفتاح، ونأمل بعد كشف الشّبكة الإرهابية أنّ تشكّل هذه الحكومة صدمةً إيجابية للدّولة ولمن انتظرها أكثر من 10 أشهر. أمّا بالنّسبة لوزارة الثّقافة فنحن سنسعى لإظهار وجه لبنان الحضاري والثّقافي بمواجهة الأمور الّتي يحاولون إلباسها للبنان والّتي لا تشبهه أبداً".

والكلمة الأخيرة كانت لوزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب الذي قال:
"وُضعت في موقع مسؤولية كبير، لذلك أشكر ثقة العماد ميشال عون وأتمنّى ألاّ أبدأ بالكلام قبل البدء بالتّنفيذ، والأيام المقبلة سترينا ماذا بإمكاننا أن نفعل في وزارة الترّبية انشالله، كي تكون وزراةً لكلّ اللّبنانيين ولا يعتبر أيّ فريق يعتبر نفسه مسلوب الحقوق أو مظلوم. ما قاله لنا العماد عون هو أنّنا قادمون إلى مرحلةٍ وفاقية ونتمنّى أن نترجم هذا الوفاق مع إنجازاتٍ في الوزارة".