2018 | 02:16 أيلول 21 الجمعة
الخارجية الأميركية: سنحمل النظام الإيراني المسؤولية عن أي هجمات على منشآتنا في العراق | وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى دارة النائب زياد حواط الذي يقيم عشاء على شرف شخصيات سياسية ورسمية | الخارجية الأميركية: على السلطة الفلسطينية وقف توفير الأموال لعائلات الإرهابيين والأسرى | الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور | "الاناضول": مجلس الأمن القومي التركي يؤكد أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا المتعلق بوقف الهجمات على "منطقة خفض التوتر" بإدلب السورية | واشنطن تضيف 33 مسؤولا عسكريا روسيا إلى قائمة العقوبات وتفرض عقوبات على هيئة عسكرية صينية لشرائها مقاتلات سوخوي روسية ومنظومة الدفاع إس 400 | كهرباء لبنان تطالب الرئيس عون بالتدخل لتأمين اعتمادات لشراء المزيد من الفيول والغاز أويل لتغطية النقص حتى آخر السنة جراء ارتفاع أسعار النفط | غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة |

كلمة العماد ميشال عون بعد استقباله وزراء تكتل "التغيير والاصلاح" في الحكومة الجديدة

التقارير - السبت 15 شباط 2014 - 17:48 -

إستقبل العماد ميشال عون في دارته في الرابية الوزراء الجدد الذين سمّاهم تكتّل التغيير والإصلاح في حكومة دولة الرئيس تمّام سلام.
وبعد اللقاء، قال العماد عون:
"في الأسبوع المنصرم شهدنا على حدثين هامين: الحدث الأول هو تفكيك شبكة للإرهاب، والحدث الثّاني هو تأليف الحكومة.
عند تأليف الحكومات، لا يمكن إرضاء الجميع، فبعض النّاس يأملون بالكثير والبعض الآخر يستاء من طريقة توزيع الحقائب، إلاّ أنّ أهمّ قيمة لهذه الحكومة هي أنّها مفتاح لإعادة تطبيع العلاقات بين كلّ مكوّنات المجتمع اللبناني بعد قطيعة طويلة وأزمات كبرى. يكفي النّظر إلى هذه الحكومة من هذه النّاحية، على أمل أن تعود كلّ الأمور إلى نصابها، وأن تعود المؤسّسات لتعيش وتزدهر وتعطي ثماراً جيّدة في الأمن والإقتصاد والمال، وفي كلّ الأمور الأساسيّة التي كانت تسير بانحدار. نأمل أن يتوقّف انحدار هذه الأمور، لتعود وتسير تصاعدياً.
نهنّئ رئيس الحكومة وكلّ الوزراء بالمراكز التي شغلوها، كلّ هذه المراكز موازية لبعضها البعض من حيث الأهميّة، ولكن تبقى الأهميّة داخل كلّ وزارة، بحيث تُعتبر بعض الأمور مهمّة وبعضها الآخر ثانوياً.
لا يمكن أن يُدار الحكم بيد واحدة، بل يجب توزيعه على الجميع".

بعدها كانت كلمة لوزير الخارجيّة والمهجّرين جبران باسيل قال فيها:
"من حقّ الناس علينا أن نبسّط لهم موضوع التّأليف، فمن وجهة نظرنا هذه الحكومة هي حكومة الإعتدال، وهذا الزمن هو زمن الإعتدال، ونتمنّى أن تمارس الحكومة الإعتدال من أجل لبنان، نّها حكومة جامعة، وهذا الأمر يمكنها من الإنطلاق بالحوار مجدّداً".
وتمنى لو شارك القوات والقومي وارسلان وكرامي في هذه الحكومة، مشدّداً على أن الأولوية فيها يجب أن تكون لتأمين الأمن والاستقرار، وتسيير شؤون الناس، وموضوع النفط، والمطلوب حاليا من هذه الحكومة جلسة تقر موضوع النفط.
وتابع: "هذة الحكومة مدتها قصيرة، لكن مهمتها تأمين مناخ مؤات للاستحقاق الرئاسي منعا للفراغ".
ولفت إلى أنّ المطالب التي شغل التكتّل بها الناس هي مطالبهم، وقال: "واجب علينا أن نقول لهم ما حققناه لهم، ليس للتيار وحده بل لكل اللبنانيين"، مشيراً إلى أنّ التيار قد كرس حق التوزيع في الوزارات، وحصل على حقيبة سيادية، ومتمنياً ألا تعود الحقائب السيادية حكراً على أربعة طوائف فقط، وألا تظل ممنوعة على باقي الطوائف، وألا يكون هناك وزارة لفريق دون آخر بل لفريق ناجح، كما حصل في وزارة الطاقة، التي كانت أم المعارك.
وأضاف: "برهنا أنها لم تكن معركة لشخص بل للبنان، وبقيت مع الفريق الذي يؤمن استمرارية العمل فيها، وقد أخذنا حقيبة استراتيجة، وحافظنا على حقيبة الثقافة، ومسؤوليتنا أن نعطي صورة جميلة للبنان في وزارة الخارجية للعالم، ويشعر المغتربون أن هذه الوزارة وزارتهم".
وأثنى على فريق 8 آذار الذي قبل بصيغة 8-8-8، والرئيس سعد الحريري الذي تنازل من لاهاي وأعلن أنه مستعد للجلوس مع الفريق الآخر بدون شروط، كما شكر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الجديد ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية.
ثمّ تابع: "لقد توافقنا ولا يمكن أن نتراجع بعد أن حققنا إضافة للبنان في هذا التشكيل، بالتقاء الحكومة واعتدال لبنان، والكل أدركوا مع الأيام من هذه التجربة أن تجري الاتفاقات على المستوى الوطني وأن لا تستثني الحكومة أحداً حتى وإن كانت ناقصة".

من ناحيته، قال وزير الطاقة والمياه أرتور نظريان:
"نأمل أن يعمل جميع الوزراء من أجل هدفٍ واحد وهو لبنان. وما هو أهمّ الآن هو الوضع الأمني والإقتصادي للمواطنين حيث إنّهم ينتظرون جميعاً حلحلةً له، ونتمنّى أن تحمل الأيّام القادمة الخير للبنان".
 

ووزير الثقافة روني عريجي، قال:
"يشارك تيّار المرده في الحكومة بجوٍّ من الإعتدال والإنفتاح، ونأمل بعد كشف الشّبكة الإرهابية أنّ تشكّل هذه الحكومة صدمةً إيجابية للدّولة ولمن انتظرها أكثر من 10 أشهر. أمّا بالنّسبة لوزارة الثّقافة فنحن سنسعى لإظهار وجه لبنان الحضاري والثّقافي بمواجهة الأمور الّتي يحاولون إلباسها للبنان والّتي لا تشبهه أبداً".

والكلمة الأخيرة كانت لوزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب الذي قال:
"وُضعت في موقع مسؤولية كبير، لذلك أشكر ثقة العماد ميشال عون وأتمنّى ألاّ أبدأ بالكلام قبل البدء بالتّنفيذ، والأيام المقبلة سترينا ماذا بإمكاننا أن نفعل في وزارة الترّبية انشالله، كي تكون وزراةً لكلّ اللّبنانيين ولا يعتبر أيّ فريق يعتبر نفسه مسلوب الحقوق أو مظلوم. ما قاله لنا العماد عون هو أنّنا قادمون إلى مرحلةٍ وفاقية ونتمنّى أن نترجم هذا الوفاق مع إنجازاتٍ في الوزارة".