2018 | 10:51 كانون الأول 17 الإثنين
قوى الامن: ضبط 1346 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 52 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب بتاريخ الامس | حوري لـ"صوت لبنان (93.3)": التفاؤل بتشكيل الحكومة حذر ونأمل ألا يكون هناك أي عقد أخرى ومنذ البداية الحريري استمع للجميع حتى للنواب السنة المستقلين | رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب: عجز الموازنة سيتجاوز على الأرجح حد الـ3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي المتفق عليه في الاتحاد الأوروبي | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام البحصاص باتجاه مستشفى الهيكل | الشرطة اليابانية: 40 مصابا عل الأقل بانفجار في مطعم في شمال اليابان | علّوش للـ"ام تي في": نعم أنا مع "شرعنة" المقاومة أي أن تكون جيشا يتبع للقائد الأعلى للقوات المسلحة وجيشا غير مذهبي وعقيدته الوحيدة احترام الأرزة وشعار الوطن | هنية: مستعد للقاء الرئيس عباس في أي مكان لنتباحث حول ترتيب لقاء فلسطيني موسع والاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة القادمة | المتظاهرون في بروكسل يرفضون الحملة الأخيرة للحكومة البلجيكية ضد المهاجرين غير الشرعيين | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام مجدليا وحركة المرور طبيعية في المحلة | باسيل: لبنان محمي بجيشه وبمقاومته، والأهم انّو محمي بتنوّعه وتعدّديته يللّي بيهزموا احاديّة وعنصريّة اسرائيل | أوغلو: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر في العمل معه |

كلمة العماد ميشال عون بعد استقباله وزراء تكتل "التغيير والاصلاح" في الحكومة الجديدة

التقارير - السبت 15 شباط 2014 - 17:48 -

إستقبل العماد ميشال عون في دارته في الرابية الوزراء الجدد الذين سمّاهم تكتّل التغيير والإصلاح في حكومة دولة الرئيس تمّام سلام.
وبعد اللقاء، قال العماد عون:
"في الأسبوع المنصرم شهدنا على حدثين هامين: الحدث الأول هو تفكيك شبكة للإرهاب، والحدث الثّاني هو تأليف الحكومة.
عند تأليف الحكومات، لا يمكن إرضاء الجميع، فبعض النّاس يأملون بالكثير والبعض الآخر يستاء من طريقة توزيع الحقائب، إلاّ أنّ أهمّ قيمة لهذه الحكومة هي أنّها مفتاح لإعادة تطبيع العلاقات بين كلّ مكوّنات المجتمع اللبناني بعد قطيعة طويلة وأزمات كبرى. يكفي النّظر إلى هذه الحكومة من هذه النّاحية، على أمل أن تعود كلّ الأمور إلى نصابها، وأن تعود المؤسّسات لتعيش وتزدهر وتعطي ثماراً جيّدة في الأمن والإقتصاد والمال، وفي كلّ الأمور الأساسيّة التي كانت تسير بانحدار. نأمل أن يتوقّف انحدار هذه الأمور، لتعود وتسير تصاعدياً.
نهنّئ رئيس الحكومة وكلّ الوزراء بالمراكز التي شغلوها، كلّ هذه المراكز موازية لبعضها البعض من حيث الأهميّة، ولكن تبقى الأهميّة داخل كلّ وزارة، بحيث تُعتبر بعض الأمور مهمّة وبعضها الآخر ثانوياً.
لا يمكن أن يُدار الحكم بيد واحدة، بل يجب توزيعه على الجميع".

بعدها كانت كلمة لوزير الخارجيّة والمهجّرين جبران باسيل قال فيها:
"من حقّ الناس علينا أن نبسّط لهم موضوع التّأليف، فمن وجهة نظرنا هذه الحكومة هي حكومة الإعتدال، وهذا الزمن هو زمن الإعتدال، ونتمنّى أن تمارس الحكومة الإعتدال من أجل لبنان، نّها حكومة جامعة، وهذا الأمر يمكنها من الإنطلاق بالحوار مجدّداً".
وتمنى لو شارك القوات والقومي وارسلان وكرامي في هذه الحكومة، مشدّداً على أن الأولوية فيها يجب أن تكون لتأمين الأمن والاستقرار، وتسيير شؤون الناس، وموضوع النفط، والمطلوب حاليا من هذه الحكومة جلسة تقر موضوع النفط.
وتابع: "هذة الحكومة مدتها قصيرة، لكن مهمتها تأمين مناخ مؤات للاستحقاق الرئاسي منعا للفراغ".
ولفت إلى أنّ المطالب التي شغل التكتّل بها الناس هي مطالبهم، وقال: "واجب علينا أن نقول لهم ما حققناه لهم، ليس للتيار وحده بل لكل اللبنانيين"، مشيراً إلى أنّ التيار قد كرس حق التوزيع في الوزارات، وحصل على حقيبة سيادية، ومتمنياً ألا تعود الحقائب السيادية حكراً على أربعة طوائف فقط، وألا تظل ممنوعة على باقي الطوائف، وألا يكون هناك وزارة لفريق دون آخر بل لفريق ناجح، كما حصل في وزارة الطاقة، التي كانت أم المعارك.
وأضاف: "برهنا أنها لم تكن معركة لشخص بل للبنان، وبقيت مع الفريق الذي يؤمن استمرارية العمل فيها، وقد أخذنا حقيبة استراتيجة، وحافظنا على حقيبة الثقافة، ومسؤوليتنا أن نعطي صورة جميلة للبنان في وزارة الخارجية للعالم، ويشعر المغتربون أن هذه الوزارة وزارتهم".
وأثنى على فريق 8 آذار الذي قبل بصيغة 8-8-8، والرئيس سعد الحريري الذي تنازل من لاهاي وأعلن أنه مستعد للجلوس مع الفريق الآخر بدون شروط، كما شكر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الجديد ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية.
ثمّ تابع: "لقد توافقنا ولا يمكن أن نتراجع بعد أن حققنا إضافة للبنان في هذا التشكيل، بالتقاء الحكومة واعتدال لبنان، والكل أدركوا مع الأيام من هذه التجربة أن تجري الاتفاقات على المستوى الوطني وأن لا تستثني الحكومة أحداً حتى وإن كانت ناقصة".

من ناحيته، قال وزير الطاقة والمياه أرتور نظريان:
"نأمل أن يعمل جميع الوزراء من أجل هدفٍ واحد وهو لبنان. وما هو أهمّ الآن هو الوضع الأمني والإقتصادي للمواطنين حيث إنّهم ينتظرون جميعاً حلحلةً له، ونتمنّى أن تحمل الأيّام القادمة الخير للبنان".
 

ووزير الثقافة روني عريجي، قال:
"يشارك تيّار المرده في الحكومة بجوٍّ من الإعتدال والإنفتاح، ونأمل بعد كشف الشّبكة الإرهابية أنّ تشكّل هذه الحكومة صدمةً إيجابية للدّولة ولمن انتظرها أكثر من 10 أشهر. أمّا بالنّسبة لوزارة الثّقافة فنحن سنسعى لإظهار وجه لبنان الحضاري والثّقافي بمواجهة الأمور الّتي يحاولون إلباسها للبنان والّتي لا تشبهه أبداً".

والكلمة الأخيرة كانت لوزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب الذي قال:
"وُضعت في موقع مسؤولية كبير، لذلك أشكر ثقة العماد ميشال عون وأتمنّى ألاّ أبدأ بالكلام قبل البدء بالتّنفيذ، والأيام المقبلة سترينا ماذا بإمكاننا أن نفعل في وزارة الترّبية انشالله، كي تكون وزراةً لكلّ اللّبنانيين ولا يعتبر أيّ فريق يعتبر نفسه مسلوب الحقوق أو مظلوم. ما قاله لنا العماد عون هو أنّنا قادمون إلى مرحلةٍ وفاقية ونتمنّى أن نترجم هذا الوفاق مع إنجازاتٍ في الوزارة".