2018 | 15:45 آب 16 الخميس
المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي |

يوسف سعدالله الخوري... على خطاك سائرون

رأي - الاثنين 10 شباط 2014 - 12:51 - المحامي لوسيان عون

عرفتك بطلاً ومناضلاً أيّام الاحتلال
عرفتك أسدأً عندما ندر الرجال
عرفتك مارداً بحجم وطن فكيف بوطن من دونك بعدما بات يقتنص الموت هامات العظماء
اختزلت الرجال في رجل
والشخص في موهبة
والعطاء في المقدرة
ونور الشمس في اصقاع الظلمات
يا من كنت الهادي أيّام سيطر الظلام
والمعلّم يوم شحّ نور المعرفة
والرسول يوم اختبأ الاسود في حجورها
والمرشد يوم استشاط الغدر سهاماً
يوم الضيق كنت الامل والرجاء
ويوم الغدر كنت الصبر والسلوان
قاضياً شريفاً وحكماً عادلاً
ضميراً حيّاً ومصلحاً دائماً
محدّثاً لبقاً ومحاوراً فذّاً
بريقك كان مثالاً في العطاء والمثابرة
ليبقى سرّك حيّاً ومجدك باقٍ وعطرك راسخاً
يا من لك أياد سخيّة بيضاء على جبين الاجيال الغابرة
سقيتها علماً فتسقيك دموعاً
تذرف على التضحية والسخاء والنبل والانسانيّة التي تميّزت بها
يوسف سعدالله الخوري أرز خالد
رمز يضاف الى سجل سخاء حافل
لك ألف تحية وتحية
من رفيق درب طويل واجه الموت وإيّاك سنوات وسنوات
اليوم عرس شهادتك التي آليت إلا وكان حلماً لديك
نم قرير العين، فمن عليائك آلآف وآلآف ساروا على هديك ودربك العامر بالمعرفة والعلم
إنّه القضاء والقدر
قضاء الارض الذي عبق بأريجك
وقضاء السماء الذي اختارك اليوم الى جانب الرب سبحانه وتعالى
أما القدر فقدر الابطال، وقدر الله الذي زرع في الارض علماً ومعرفة فحصد طيفاً من المفاهيم النيّرة والثقافة المميّزة
لك الراحة الابديّة وهنا على هذه الارض التي عشقت بصمات لا تمحى وشعلة دائمة تنير الأجيال الطالعة.