2018 | 14:51 حزيران 18 الإثنين
الرئيس عون لوفد من جزين: أقف دائماً الى جانب جزين ولا تدعوا أحداً يتطاول عليها | صوت لبنان (93.3): زوّار بعبدا نقلوا عن رئاسة الجمهورية رفضها الدخول في السجال بين التيار الوطني الحرّ والتقدمي الاشتراكي وعكسوا استغراب بعبدا لهذه الحملة | المرصد: 52 قتيلا بينهم 30 عراقيا من الميليشيات الموالية لايران شرق البوكمال | مستشار التراث العالمي بهيئة البحرين للثقافة والآثار: وفد إسرائيلي سيشارك في اجتماع لجنة التراث العالمي الذي تنظمه منظمة الـ"يونسكو" وتستضيفه المنامة | ولي العهد السعودي يهنئ ملك أسبانيا بذكرى توليه المُلك في بلاده | "الميادين": أنباء عن عملية تسلل على الحدود الشمالية لقطاع غزة وسماع دوي انفجار | وصول ممثلي روسيا وتركيا وإيران إلى جنيف تمهيداً للمحادثات حول لجنة صياغة الدستور في سوريا | مندوب إيران في منظمة "أوبك": إيران والعراق وفنزويلا ستستخدم حق النقض ضد اقتراح لزيادة إنتاج النفط في إطار اتفاق "أوبك+" | الرئيس عون استقبل الامين العام لحزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان (صورة في الداخل) | أسعد درغام: قرار حاصباني اقتطاع المزيد من السقوف المالية التي تدفعها الدولة كبدل استشفاء للمواطنين غير المضمونين مخالف للقانون | وهاب: طول ما الحمار ساكت... الكلب مستمتع! | الاناضول: قوات الأمن التركية تحيد 8 إرهابيين في جبل جودي في ولاية شرناق جنوب شرق البلاد |

كلمة الرئيس سعد الحريري من لاهاي

التقارير - الخميس 16 كانون الثاني 2014 - 14:55 -

ادلى الرئيس سعد الحريري بتصريح عقب حضوره جلسة بدء المحاكمات في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه في المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي، وقال: "


"نحن هنا اليوم بفضل الشعب اللبناني وبإرادته. بفضل صبره وثباته، وبفضل التضحيات الغالية التي قدمناها جميعا. وبإرادة اللبنانيين واللبنانيات الذين لم يتوقفوا يوما عن المطالبة بالحقيقة والعدالة والمحكمة الدولية. وجودنا هنا اليوم هو بحد ذاته دليل على أن موقفنا منذ اللحظة الأولى وفي كل لحظة كان وسيبقى طلب العدالة، لا الثأر، وطلب القصاص، لا الانتقام. في قاموسنا، الرد على العنف لا يمكن أن يكون بالعنف، بل بمزيد من التمسك بإنسانية الإنسان، بالقانون وبالعدالة، وقبل كل شيء، بالإيمان بالله عز وجل".

اضاف: "اليوم هو يوم تاريخي بامتياز، والرئيس رفيق الحريري كان حاضرا بقوة ومعه كل الشهداء الذين قضوا معه، وكل الشهداء الذين سقطوا من بعده، وصولا إلى آخر الأحبة في قافلة الشهداء محمد شطح ومرافقه ومئات الضحايا الذين حصدتهم جرائم التفجير والاغتيال السياسي".

وقال: "المحكمة الدولية لأجل لبنان انطلقت، ومسار العدالة لن يتوقف. ولا جدوى بعد اليوم من اي محاولة لتعطيل هذا المسار. إن حماية المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه والإصرار على عدم تسليمهم الى العدالة، هو جريمة مضافة إلى الجريمة الأساسية الكبرى".

وتابع: "لقد هالنا بالتأكيد أن تكون هناك مجموعة لبنانية موضع اتهام مسند إلى أدلة وتحقيقات واسعة، وما كنا نتصور أن في صفوف اللبنانيين من يمكن أن يبيع نفسه للشيطان وان يتطوع لقتل رفيق الحريري وتنفيذ أبشع عملية إرهابية بتلك الكمية الهائلة من المتفجرات. هذه الحقيقة جارحة وموجعة، ولكنها باتت حقيقة لا تنفع معها محاولات التهرب من العدالة، والمكابرة وإيواء المتهمين وحمايتهم".

وأكد "ان جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وجرائم الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان، أسهمت في تخريب الحياة الوطنية في بلادنا، وبقيت لسنوات طويلة مجهولة الفاعلين والمخططين والمنفذين، إلى أن أدت إرادة اللبنانيين إلى اتخاذ المجتمع الدولي قرارا تاريخيا بوضع اليد على التحقيق فيها وسوق المتهمين إلى العدالة الدولية".

وقال: "وها هي أبصار اللبنانيين وعواطفهم مشدودة منذ اليوم إلى أعمال هذه المحكمة التي فتحت أولى صفحات العدالة الحقيقية، ووضعت حجر الأساس المطلوب لمكافحة الاغتيال السياسي والجريمة المنظمة في لبنان والعالم العربي".

وختم: "إنني اشدد في هذه المناسبة على دور السلطات اللبنانية المختصة في التعاون الجدي مع المحكمة الدولية، وأتوجه بالشكر إلى القضاء اللبناني وقوى الأمن الداخلي وجميع الأجهزة الرسمية على ما بذلته من جهود حتى الآن في مؤازرة التحقيق، ولا يسعني إلا أن أستذكر التضحيات الكبرى في هذا المجال، وبخاصة الشهيدين وسام الحسن ووسام عيد، والشهيد الحي سمير شحادة. كما أتوجه بعميق الشكر الى الأمانة العامة للأمم المتحدة والى كل الدول التي ساهمت في تمويل المحكمة والهيئات والشخصيات التي تعاونت على الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية، وأخص بالشكر فريق التحقيق الدولي والمدعين العامين الذين تعاقبوا على مواكبة التحقيقات، والجهاز القضائي الذي يقدم إلى اللبنانيين وكل العالم نموذجا ناصعا من العدالة الشفافة والنزيهة. انه زمن العدالة لأجل لبنان. عاش لبنان".