2018 | 16:47 تموز 19 الخميس
ترامب يهاجم القرار الاوروبي بفرض غرامة ضخمة على "غوغل" | شانتال سركيس للـ"ام تي في": لا أتصور أن باسيل أو أي شخص آخر يتحمل تدهور العلاقة بين التيار والقوات وكل مقولة عن محاولة عرقلة العهد أخبار خاطئة | اسبانيا تسحب مذكرات الاعتقال الدولية بحق بوتشيمون وبعض المسؤولين الكاتالونيين | بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار |

شباب لبنان... مشاريع شهداء بالصدفة

رأي - الخميس 16 كانون الثاني 2014 - 05:37 - طارق حديفة

الشباب، في مختلف المجتمعات، هم الفئة التي تمثل مستقبل الوطن ووجهه المشرق، فبسواعدهم تتجسّد الارادة وبعيونهم نظرة نحو التطور والتغير... فهم بإختصار الأعمدة التي يبنى عليها مجد الوطن، وهم حجر الزاوية في بناء نهضة وتقدم كل مجتمع .
إلا ان ما سبق من كلامنا شيء وواقع ما يحصل في لبنان شيء آخر مغاير تماماً، فهنا بات الشباب كغيرهم من باقي فئات المجتمع اللبناني "مشاريع شهداء بالصدفة" نتيجة الانفجارات المتنقلة التي تحصد في كل مرة عدداً كبيراً من الشهداء، ذنبهم الوحيد انهم كانوا يتواجدون بالصدفة في المكان الّذي امتدت اليه يد الارهاب والاجرام. وفي هذا المجال وخلال الايام القليلة التي مضت ودع لبنان شهيدين من شبابه هم الشهيد محمد الشعار (17 عاماً) الّذي استشهد في الانفجار الّذي استهدف الوزير السابق الشهيد محمد شطح، والشهيدة ملاك زهوي (19 عاماً) الّتي استشهدت في انفجار حارة حريك..
وكي لا يبقى شباب لبنان مجرد أرقام ومشاريع شهداء بالصدفة، يقدمون قرابيناً على مذابح الشهادة الواحد تلو الآخر بتفجيرات عبثية، يدفعون ثمنها دماً رغم انه لا علاقة لهم سوى انهم ولدوا في وطن كل ما فيه مقسّم طائفياً وسياسياً، علينا التوحد اليوم قبل الغد خلف راية الوطن والوحدة الوطنية لأن هذه الوحدة هي وحدها الكفيلة بإنقاذ لبنان وشبابه من مجهول قادم يتم التهويل به كل يوم ان من خلال ما يحصل من احداث امنية او من خلال الوضع السياسي العام جراء التهديد بتشكيل حكومة أمر واقع مع ما يترتّب على هذه الخطوة من خرق ميثاقي جميعنا بالغنى عنه ونحن على ابواب استحقاقين دستوريين متمثلين بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ومجلس نيابي خلال اشهر قليلة قادمة.
وفي الختام رحم الله شهيدي شباب لبنان محمد الشعار وملاك زهوي، وحمى شباب الوطن جميعهم الّذين لا يعرفون ماذا ينتظرهم بعد.. وما باستطاعتنا سوى ان نستغفر الله ونطلب منه اللطف بلبنان وجيشه وشبابه.. فإنه سميع مجيب يلبّي دعوة الداعي إذا دعاه.
)أمين سر منتدى الشباب الديمقراطي(