2018 | 12:18 تشرين الأول 16 الثلاثاء
الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرم | وزير العدل المصري: شهدت السنوات الأخيرة موجة غير مسبوقة من التكفير والإرهاب وواجهتما مصر بمؤسساتها المعنية | أردوغان: من لا يرى الإنجازات المحققة على أرض الواقع والعمل المنجز فهو لا يرى إذن | بومبيو يلتقي بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خاشقجي | الرئيس السيسي يلتقي رئيسة مجلس الفيدرالي الروسي ويؤكد تطور العلاقات بين البلدين | اعادة انتخاب النائب ابراهيم كنعان رئيسا للجنة المال والموازنة للمرة الثالثة على التوالي | وسائل إعلام تركية: الوفد الأمني التركي سيعود لتفتيش القنصلية السعودية اليوم لاستكمال إجراءات التحقيق | جاويش أوغلو: سنستمر في اعمال التنقيب حول جزيرة قبرص وهدفنا تقاسم الثروات وليس الصدام مع أحد | عشرات النواب الجزائريين يغلقون باب البرلمان بالأغلال لمنع رئيس البرلمان من دخول مكتبه | مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: على السعودية وتركيا الكشف عما تعرفانه عن اختفاء واحتمال مقتل خاشقجي | الجميل يتقدم باقتراح قانون لوقف الراتب مدى الحياة للنواب السابقين | مفتي الجمهورية المصرية: لن نسمح لأي أحد بتجريد الإسلام من ثوابته التي تحفظ الدين وتمثل عصبه تحت ذريعة التجديد |

شباب لبنان... مشاريع شهداء بالصدفة

رأي - الخميس 16 كانون الثاني 2014 - 05:37 - طارق حديفة

الشباب، في مختلف المجتمعات، هم الفئة التي تمثل مستقبل الوطن ووجهه المشرق، فبسواعدهم تتجسّد الارادة وبعيونهم نظرة نحو التطور والتغير... فهم بإختصار الأعمدة التي يبنى عليها مجد الوطن، وهم حجر الزاوية في بناء نهضة وتقدم كل مجتمع .
إلا ان ما سبق من كلامنا شيء وواقع ما يحصل في لبنان شيء آخر مغاير تماماً، فهنا بات الشباب كغيرهم من باقي فئات المجتمع اللبناني "مشاريع شهداء بالصدفة" نتيجة الانفجارات المتنقلة التي تحصد في كل مرة عدداً كبيراً من الشهداء، ذنبهم الوحيد انهم كانوا يتواجدون بالصدفة في المكان الّذي امتدت اليه يد الارهاب والاجرام. وفي هذا المجال وخلال الايام القليلة التي مضت ودع لبنان شهيدين من شبابه هم الشهيد محمد الشعار (17 عاماً) الّذي استشهد في الانفجار الّذي استهدف الوزير السابق الشهيد محمد شطح، والشهيدة ملاك زهوي (19 عاماً) الّتي استشهدت في انفجار حارة حريك..
وكي لا يبقى شباب لبنان مجرد أرقام ومشاريع شهداء بالصدفة، يقدمون قرابيناً على مذابح الشهادة الواحد تلو الآخر بتفجيرات عبثية، يدفعون ثمنها دماً رغم انه لا علاقة لهم سوى انهم ولدوا في وطن كل ما فيه مقسّم طائفياً وسياسياً، علينا التوحد اليوم قبل الغد خلف راية الوطن والوحدة الوطنية لأن هذه الوحدة هي وحدها الكفيلة بإنقاذ لبنان وشبابه من مجهول قادم يتم التهويل به كل يوم ان من خلال ما يحصل من احداث امنية او من خلال الوضع السياسي العام جراء التهديد بتشكيل حكومة أمر واقع مع ما يترتّب على هذه الخطوة من خرق ميثاقي جميعنا بالغنى عنه ونحن على ابواب استحقاقين دستوريين متمثلين بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ومجلس نيابي خلال اشهر قليلة قادمة.
وفي الختام رحم الله شهيدي شباب لبنان محمد الشعار وملاك زهوي، وحمى شباب الوطن جميعهم الّذين لا يعرفون ماذا ينتظرهم بعد.. وما باستطاعتنا سوى ان نستغفر الله ونطلب منه اللطف بلبنان وجيشه وشبابه.. فإنه سميع مجيب يلبّي دعوة الداعي إذا دعاه.
)أمين سر منتدى الشباب الديمقراطي(