2019 | 02:38 كانون الثاني 18 الجمعة
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

شباب لبنان... مشاريع شهداء بالصدفة

رأي - الخميس 16 كانون الثاني 2014 - 05:37 - طارق حديفة

الشباب، في مختلف المجتمعات، هم الفئة التي تمثل مستقبل الوطن ووجهه المشرق، فبسواعدهم تتجسّد الارادة وبعيونهم نظرة نحو التطور والتغير... فهم بإختصار الأعمدة التي يبنى عليها مجد الوطن، وهم حجر الزاوية في بناء نهضة وتقدم كل مجتمع .
إلا ان ما سبق من كلامنا شيء وواقع ما يحصل في لبنان شيء آخر مغاير تماماً، فهنا بات الشباب كغيرهم من باقي فئات المجتمع اللبناني "مشاريع شهداء بالصدفة" نتيجة الانفجارات المتنقلة التي تحصد في كل مرة عدداً كبيراً من الشهداء، ذنبهم الوحيد انهم كانوا يتواجدون بالصدفة في المكان الّذي امتدت اليه يد الارهاب والاجرام. وفي هذا المجال وخلال الايام القليلة التي مضت ودع لبنان شهيدين من شبابه هم الشهيد محمد الشعار (17 عاماً) الّذي استشهد في الانفجار الّذي استهدف الوزير السابق الشهيد محمد شطح، والشهيدة ملاك زهوي (19 عاماً) الّتي استشهدت في انفجار حارة حريك..
وكي لا يبقى شباب لبنان مجرد أرقام ومشاريع شهداء بالصدفة، يقدمون قرابيناً على مذابح الشهادة الواحد تلو الآخر بتفجيرات عبثية، يدفعون ثمنها دماً رغم انه لا علاقة لهم سوى انهم ولدوا في وطن كل ما فيه مقسّم طائفياً وسياسياً، علينا التوحد اليوم قبل الغد خلف راية الوطن والوحدة الوطنية لأن هذه الوحدة هي وحدها الكفيلة بإنقاذ لبنان وشبابه من مجهول قادم يتم التهويل به كل يوم ان من خلال ما يحصل من احداث امنية او من خلال الوضع السياسي العام جراء التهديد بتشكيل حكومة أمر واقع مع ما يترتّب على هذه الخطوة من خرق ميثاقي جميعنا بالغنى عنه ونحن على ابواب استحقاقين دستوريين متمثلين بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ومجلس نيابي خلال اشهر قليلة قادمة.
وفي الختام رحم الله شهيدي شباب لبنان محمد الشعار وملاك زهوي، وحمى شباب الوطن جميعهم الّذين لا يعرفون ماذا ينتظرهم بعد.. وما باستطاعتنا سوى ان نستغفر الله ونطلب منه اللطف بلبنان وجيشه وشبابه.. فإنه سميع مجيب يلبّي دعوة الداعي إذا دعاه.
)أمين سر منتدى الشباب الديمقراطي(