2018 | 09:37 نيسان 27 الجمعة
المديرة السياسية في وزارة الداخلية فاتن يونس من وزارة الخارجية: نتابع موضوع عدم ورود اسماء بعض الناخبين على لوائح الشطب | المشنوق: هناك 4 عناصر أساسية حمت لبنان وهي التعاون الأمني بين الأجهزة وسياسة النأي بالنفس والحكمة المالية لحكام المصرف المركزي والتدريب المتقدم تقنياً للقوى الأمنية | "أم.تي.في.": عناصر من قوى الأمن الداخلي عند حاجز ضهر البيدر تطلق النار باتجاه "بيك أب" مغطى بشادر وهو في طريقه الى البقاع لعدم امتثاله للأوامر | مدير عام الشؤون السياسية في وزارة الداخلية فاتن يونس للـ"أم تي في": مهمتنا لوجيستية ونقوم بالتأكد من كل "الداتا" المتعلقة بالناخبين في حال اتصل أي شخص وسأل عن اسمه | مندوب أمني من وزارة الداخلية وصل إلى وزارة الخارجية لمتابعة تفاصيل هذا اليوم الإنتخابي | المريض محمد أحمد ياسين بحاجة ماسة إلى دم من فئة O- في مستشفى أوتيل ديو للتبرع الاتصال على الرقم: 03849126 | "الجديد": عملية الاقتراع مستمرة في مبنى قنصلية لبنان في دبي ونسبة الاقبال بدات تنخفض قليلاً بسبب ارتفاع الحرارة ومن المتوقع ان تعود لترتفع بعد ظهر اليوم | الزغبي: حل مسألة النازحين بتوحيد الموقف اللبناني وتسهيل عودتهم الى المناطق السورية المستقرة | وزارة الخارجية: آخر ارقام المقترعين في الدول العربية حتى الساعة: الرياض 79 وسلطنة عمان 31 وجدة 63 والدوحة 103 وابو ظبي 78 ودبي 302 والكويت 118 | ادكار معلوف (ادي) عبر "تويتر": رسالتي لكل يلي رح يقترعوا بالانتشار اللبناني... صوتكن هوي دعم للعهد القوي | "أو تي في": المشنوق متواجد حاليا في باريس لكنه قد يقطع زيارته ويعود لمتابعة عملية اقتراع المنتشرين وحضوره متوقع بعد الظهر الى وزارة الخارجية | نعمة افرام: انطلاق عملية إقتراع المغتربين اللبنانيين على مساحة العالم العربي يؤكد في العمق أننا بإدارة صلبة وتوافق سياسي نحقق إنجازات تاريخية لطالما انتظرناها |

كلمة قائد الجيش العماد جان قهوجي من الجنوب في 23 كانون الاول 2013

التقارير - الاثنين 23 كانون الأول 2013 - 14:53 -

 زار قائد الجيش العماد جان قهوجي، صباح اليوم منطقة الجنوب، حيث تفقد أولا الوحدات العسكرية المنتشرة في منطقة مرجعيون، منوها "بجهود الضباط والعسكريين في حفظ الأمن في المناطق الحدودية والدفاع عنها ومنع الاعتداءات الإسرائيلية عليها".

وقال قهوجي: "إن الجيش اللبناني حريص على الاستقرار في الجنوب، وملتزم تثبيت الأمن فيه بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، لكنه يدرك أيضا نوايا العدو الإسرائيلي تجاه لبنان، خصوصا محاولات استغلاله الأحداث الداخلية لزرع الفتنة بين اللبنانيين".

وأكد "ان الجيش يتمتع بالجهوزية الكاملة للرد على أي اعتداء إسرائيلي، وهو لن يخضع لأي تهديد، ولن يسكت عن أي استهداف، وكل عمل عدواني سيقابل بالمثل وسيكون التصدي له فوريا"، وقال: "إن قوة الجيش مستمدة من حق لبنان في التمسك بأرضه وسيادته الوطنية برا وبحرا وجوا، كذلك من واجب الجيش الدفاع عن هذه السيادة، والتفاف اللبنانيين حوله ووقوف المجتمع الدولي إلى جانبه".

الناقورة
ثم زار قهوجي مقر قيادة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في الناقورة، حيث التقى قائدها الجنرال باولو سيرا وكبار ضباطها، وهنأهم بعيدي الميلاد ورأس السنة، مشيدا "بتضحيات الجنود الدوليين الذين يمضون الأعياد بعيدا عن عائلاتهم، في وطن يثمن جهودهم، ووسط شعب يحترم دورهم في ترسيخ الاستقرار على الحدود".

وشدد قائد الجيش في لقائه مع الجنرال سيرا على "التنسيق والعمل المشترك بين الجيش والقوات الدولية وهو تنسيق يومي وعلى أعلى المستويات، التزاما بالقرار 1701 وتطبيقا لمختلف مندرجاته"، مذكرا "بخرق إسرائيل المتكرر لهذا القرار وللكثير من القرارات الدولية الأخرى، في الوقت الذي يلتزم فيه لبنان الشرعية الدولية". وأكد "حرص الجيش على سلامة جنود الوحدات الدولية في وجه أي تهديدات قد تطالهم، وهذا الحرص يعادل تماما حرص الجيش على حياة جنوده".

صيدا
ثم تفقد العماد قهوجي قيادة لواء المشاة الثامن في الزهراني، وقيادة لواء المشاة الأول في ثكنة محمد زغيب - صيدا، مهنئا العسكريين بحلول الأعياد، ومثنيا على دورهم في حفظ الأمن والاستقرار في عاصمة الجنوب ومحيطها. وقال: "يعرف الجميع حجم التضحيات التي تبذلونها، وما حصل في عبرا وفي الأولي ومجدليون، دليل واضح على أننا لن نسكت عن أي استهداف يطال الجيش، وعن أي نقطة دم تسيل من جنودنا". وأضاف مخاطبا إياهم: "يقبل البلد على استحقاقات داهمة، وتقع عليكم مهمة كبيرة في حفظ استقرار لبنان، خلال فترة صعبة، تحاول جهات داخلية وخارجية المس بهذا الاستقرار، واستهدافكم عبر عمليات انتحارية وأمنية لإضعاف الجيش تمهيدا للنيل من وحدة لبنان، لكن سيعلم الجميع أنكم دائما على قدر المسؤولية والتحديات".


وبالنسبة إلى الوضع في صيدا، قال قهوجي: "صيدا مدينتنا، وهي مدينة العيش المشترك والتآخي بين جميع أبنائها، ونحن نطمئن الصيداويين إلى أن الجيش لن يوفر جهدا لحمايتهم، ولن يتخلى إطلاقا عن دوره في المدينة بل سيضاعف جهوده فيها وفي البلدات المجاورة والطريق الساحلية، لحمايتها من أي محاولة للعبث بأمنها وللتفريق بينها وبين الجوار، ولن يسمح لأيادي الإرهاب بأن تضرب فيها، وسيتعاون مع جميع أبنائها من أجل تفويت الفرصة على الإرهابيين، والطارئين على المدينة وتاريخها العريق في التعايش".