2018 | 10:13 حزيران 18 الإثنين
دخول صهر العاهل الاسباني السجن بعد الحكم عليه بتهمة اختلاس اموال | كوريا الجنوبية تبدأ اليوم مناورات عسكرية تحاكي الدفاع عن جزر "دوكدو" المتنازع عليها مع اليابان | الحشد الشعبي العراقي: نفذنا ضربات مدفعية استهدفت مواقع ثابتة لداعش عند الحدود العراقية السورية حيث لحقت به خسائر فادحة | حركة المرور كثيفة من الضبية بإتجاه أنطلياس وصولا الى جل الديب | غوتيريش: أعبر عن شكري لرئيسي الوزراء اليوناني والمقدوني لدورهما في عقد الاتفاقية التاريخية أمس في بريسبا وأدعو للحفاظ على التمسك الثابت لإبرامها وتنفيذها | نعمة طعمه: جنبلاط قامة وطنية وكان أول من طوى صفحة الحرب وأرسى مصالحة الشجعان وأي انتقاد لعهد ولحكومة إنما يأتي في سياق المنحى الديمقراطي | عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين في معارك مطار الحديدة | "سكاي نيوز": تصاعد وتيرة المعارك في محيط مطار الحديدة مع تكثيف مقاتلات التحالف العربي لقصفها لمواقع الحوثيين | إحصاءات "التحكم المروري": 37 جريحاً في 24 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | المرصد السوري: مقتل 38 من المقاتلين الموالين للنظام السوري في ضربة في شرق سوريا | "قوى الأمن": ضبط 1163 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 55 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب وتزوير | مصادر امنية لـ"صوت لبنان (93.3)": البوابات الالكترونية الاربعة المستحدثة عند مداخل عين الحلوة جرى الاتفاق على اعتمادها اعتبارا من اليوم كممر الزامي فقط لمن يتم الاشتباه به من قبل الجيش |

الوطن وذبح ذوي القربى

رأي - الثلاثاء 17 كانون الأول 2013 - 05:12 - ابراهيم درويش

لم تصدح الاصوات التي تؤيد الفوضى السوريّة، وتؤيد استمرار القتال في بلاد الشام، حتى من دون أيّ جدول أو برنامج واضح أو أفق لهذا القتال، لتصوّب على حجم خطورة استهداف الجيش واستشهاد رقيبه سامر رزق.
 
شيّدت مجموعة من ذوي السلطة تحصيناتها الامنيّة  وانبرت الى رفع سقف الخطاب السياسي، وقسّمت اللبنانيّين فرقاً واتخذت الوطن وجيشه متراساً لمعاركها السياسيّة الدنيئة، فشرّعت الحدود أمام القاصي والداني ليعبث بأمن الوطن.
فأنّى لحماة الديار أن يلملموا جراحهم، إن كانت أشدها وأعمقها على يد ذوي القربى؟ فمن محرقة باب التبانة  وجبل محسن الى صيدا، مروراً بالوسط، يواصل الجيش دفع ضريبة الاتجاهات السياسيّة المتناقضة، وفي كلّ مرة يحضر العلم اللبناني ليغمر أجساد الشهداء، وينبري كتبة الشعارات وبيانات الاستنكار والادانات الى تدوين اسمى المواقف الشاجبة. يرحل الشهداء بصمت ويستكمل الجيش مسيرته، مشرّعاً صدره أمام السهام المصوّبة الى قلب الوطن من كلّ صوب وناحية، لتبقى الأعين شاخصات بحثاً عن أصحاب النظريّات العظيمة، علّهم يفصّلوا لنا السبب الرئيس لاستهداف الجيش اللبناني وليدقوا ناقوس الخطر أمام الانفلات الامني الذي نعيشه، والذي لن يوفر أحداً، وليطمئنوا اللبنانيّين بأنّ الأمن ممسوك، والساحة اللبنانيّة لا تشكّل مسرحاً لكلّ مخابرات العالم، وللارهاب والجهاديّين ينالون من كلّ من يجدون أنّه يناقض مشروعهم ولا يؤيّده؟ وأنّى لهم أن يسيطروا على جميع اللاعبين الذين تمّ استحضارهم عن قصد أو غير قصد الى الساحة اللبنانيّة وليوفروا الضمانة لأنفسهم بأنّهم لن يكونوا هم الهدف في حال خالفوا رغبات أو آراء هؤلاء اللاعبين الذين لا يستجيبون إلا لقراءاتهم ومنطقهم الغريب كلّ الغرابة عن النسيج اللبناني.
تاريخ المنطقة يكتب بالدم الذي لن يتساهل ولن يرحم مريقيه والمتسبّبين بهدره.