Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
التقارير
كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في ذكرى الاستقلال

 أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أنه "يصعب الحديث عن الاستقلال، إذا ما عجزنا عن تنظيم الانتخابات النيابية وتشكيل حكومة جديدة، والجلوس من جديد الى طاولة الحوار من دون التنكر لما توافقنا عليه سابقا، أو إذا ما فشلنا العام المقبل في إجراء انتخابات رئاسية ضمن المهل الدستورية".

وشدد على أنه "لا يمكن أن تقوم دولة الاستقلال، إذا ما قررت أطراف أو جماعات لبنانية بعينها، الاستقلال عن منطق الدولة، أو إذا ما ارتضت الخروج عن التوافق الوطني، باتخاذ قرارات تسمح بتخطي الحدود والانخراط في نزاع مسلح على أرض دولة شقيقة، وتعريض الوحدة الوطنية والسلم الأهلي نفسه للخطر".

واهاب رئيس الجمهورية بأهل السياسة وأصحاب القرار، "عدم السماح بايصال البلاد إلى حال من الفراغ، في ظل مجلس نيابي ممدد له، وحكومة تصريف اعمال لا تمثل كافة اللبنانيين. ولا يدفعنكم أحد إلى المكابرة أو المغامرة في الشأن الوطني، فالمغامرة كالمقامرة لا تحسب حسابا للخسارة، ونحن شعب، لم يعد يتحمل عبء الخسائر المجانية والحروب العبثية والمجازفات".

ودعا "خلال الاشهر المقبلة التي تسبق الاستحقاق الرئاسي، الى التزام إعلان بعبدا من أجل تحييد لبنان عن التداعيات السلبية للأزمات الإقليمية، والانسحاب فورا من الصراع الدائر في سوريا، وإقرار قانون انتخاب عصري منصف جديد، والتوافق على آلية لتحصين نظامنا الدستوري وترشيد، وإقرار مشروع قانون حول اللامركزية الإدارية، وإقرار المراسيم الخاصة بالغاز والنفط، وتلبية احتياجات المواطنين، وانشاء الهيئة المستقلة للمخفيين قسرا والمفقودين".

مواقف الرئيس سليمان جاءت خلال الكلمة التي وجهها الى اللبنانيين لمناسبة الذكرى ال70 لاستقلال لبنان، من قصر بعبدا، في حضور المحافظين والقائمقامين ورؤساء اتحاد البلديات وعدد من الموظفين الاداريين والرسميين.

كلمة الرئيس سليمان
وألقى الرئيس سليمان الكلمة الآتية: "أيها اللبنانيون، الذكرى السبعون لاستقلال لبنان، مناسبة للتوجه إلى الشعب، مصدر السلطات، وهو الذي صنعت انتفاضته الاستقلال في العام 1943، وحققت مقاومته التحرير في العام 2000، وأفضت ثورته البيضاء في العام 2005 إلى الانعتاق من الوصاية والتبعية. إلا أن الأزمة الوطنية المستجدة، التي تشل عمل المؤسسات، ومعها مصالح الناس، باتت تطرح أسئلة مقلقة حول حقيقة الاستقلال ومعانيه، وحول سلامة الممارسة الديموقراطية في لبنان، ومدى قدرتنا على إدارة أنفسنا بأنفسنا، لا بل حول طبيعة النظام، ومدى ملاءمته لتحقيق الخير العام.

والواقع المؤسف، أنه يصعب الحديث عن الاستقلال، إذا ما عجزنا عن تنظيم الانتخابات النيابية وتشكيل حكومة جديدة، والجلوس من جديد الى طاولة الحوار من دون التنكر لما توافقنا عليه سابقا، أو إذا ما فشلنا العام المقبل في إجراء انتخابات رئاسية ضمن المهل الدستورية. وقد جاءت موجة التفجيرات المخزية، وآخرها التفجير المدان الذي استهدف السفارة الايرانية وأدى الى قتل وجرح عشرات الأبرياء، ليؤكد ما بات يتهدد الوطن من مخاطر فتنة وإرهاب مستورد.

كذلك، لا يستقيم الاستقلال ويعتبر ناجزا، إذا ما استمرينا في ترسيخ الطائفية في النفوس، عوض تعزيز فكرة المواطنة ومنطق الولاء المطلق للوطن، وإذا لم ننجح في تحييد أنفسنا عن التداعيات السلبية للأزمات الإقليمية، من طريق رهن مصالح لبنان العليا بالمشيئة الإقليمية أو بالإملاءات والمصالح الخارجية.

ولا يمكن أن تقوم دولة الاستقلال، إذا ما قررت أطراف أو جماعات لبنانية بعينها، الاستقلال عن منطق الدولة، أو إذا ما ارتضت الخروج عن التوافق الوطني، باتخاذ قرارات تسمح بتخطي الحدود والانخراط في نزاع مسلح على أرض دولة شقيقة، وتعريض الوحدة الوطنية والسلم الأهلي للخطر.

كذلك لا يترسخ الاستقلال، إذا لم يستقل الشعب عن الفقر والعوز والتخلف والجهل والفساد، وإذا لم يتحقق الإنماء المتوازن للمناطق ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا، وإذا لم يستقل القضاء عن كل أوجه الترغيب والترهيب وما لم يتم التوقف عن ممارسة الضغوط عليه كما حصل في الآونة الأخيرة.

ولا يجدر الحديث عن الاستقلال، أيها اللبنانيون، إذا ما عجزت الدولة عن نشر سلطتها الحصرية على كامل تراب الوطن، وضبط البؤر الأمنية، وقمع المخالفات ومحاربة الإرهاب، وإذا لم تكن القوات المسلحة هي الممسكة الوحيدة بالسلاح والناظمة للقدرات الدفاعية باشراف السلطة السياسية.

وبالرغم من ذلك، فإن ذكرى الاستقلال، هي مناسبة للاضاءة على الواقع وسبل تحسينه، بإيمان متجدد وعزم أكيد، تحفزنا على ذلك قدرتنا على التأقلم والارتقاء، وعمق مشاعر التضامن والتعاضد، التي تشد اللبنانيين المقيمين والمنتشرين إلى بعضهم، وشبكات الصداقة والأمان والدعم، التي تمكنا من إقامتها على أكثر من صعيد.

لقد سعت الدولة جاهدة خلال السنوات المنصرمة لترسيخ دعائم الاستقلال. فنجحت أولا، في إقامة علاقات ديبلوماسية ناجزة مع سوريا، للمرة الأولى منذ الاستقلال. وعملت على تكريس نهج الحوار، خصوصا من خلال إنشاء "هيئة الحوار الوطني"، ورعاية التوافق حول "إعلان بعبدا"، الذي أكد أهمية تحييد لبنان، تحييدا إيجابيا لا يختصر بالنأي بالنفس، كما لا يرتقي إلى مرتبة الحياد.


وقد وضعت في تصرف هيئة الحوار واللبنانيين، تصورا لاستراتيجية وطنية للدفاع، عمادها الجيش اللبناني، يقينا مني بأن مشكلة السلاح عائق أمام مسيرة الوفاق الوطني، إذا لم تتوضح وظيفة هذا السلاح وعلاقته بالشرعية وبالحكومة. مع العلم أننا حريصون على الاحتفاظ بكل قدراتنا الوطنية، في مواجهة العدو الإسرائيلي ومكائده وشبكات تجسسه، دفاعا عن أرضنا وسيادتنا وثرواتنا الطبيعية، مع مواصلة السعي لتنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته، بالتعاون مع قوات اليونيفيل.

في موازاة ذلك، تقدمت الحكومة من المجلس النيابي، بمشروع قانون جديد للانتخابات، يلحظ في جوهره مبدأ النسبية، وهو قانون، سيسمح في حال إقراره، بكسر الإصطفافات السياسية وبنشوء أحزاب سياسية عابرة للطوائف، وإعادة تكوين السلطة، وإعطاء دور وازن للمرأة، وضخ عناصر جديدة، شابة وحرة، إلى مركزي التشريع وصنع القرار، من ضمن احترام مبدأ المناصفة والتمثيل الصحيح. كما قدم سابقا مشروع مماثل للانتخابات البلدية وأطلقت خطط عمل وبرامج متنوعة تعنى بالشؤون الصحية والاجتماعية والحياتية والبيئية وكل ما يتعلق بالمواطن الانسان.
وتم اعتماد آلية للتعيينات الإدارية على قاعدة الكفاية والشفافية؛ تبناها مجلس الوزراء من دون ان يستسيغها الجميع.
كذلك، تم إنجاز نص متكامل لمشروع قانون حول اللامركزية الإدارية، التي تعتبر شكلا أساسيا من أشكال تطوير النظام، وتحفيز النمو المحلي والإنماء المناطقي المتوازن.

وبالمناسبة، أطلب من المواطنين، ومن رؤساء واعضاء الاتحادات والمجالس البلدية والاختيارية، والمسؤولين الاداريين الحاضرين اليوم في هذه القاعة، المشاركة عبر ابداء ملاحظاتهم على هذا المشروع الذي سننشره قريبا على موقع الكتروني خاص.

وقد تكون الهيئة التأديبية الخاصة بالبلديات التي انشأناها، خطوة لتنقية العمل البلدي وترشيده، لجهة المراقبة والشفافية والمحاسبة، والتزام القوانين والأنظمة، تمهيدا لاعتماد اللامركزية.

وقد أولينا جهدا خاصا، للتحرك الخارجي الواجب تجاه الدول الصديقة وعالم الانتشار، وصولا إلى مرحلة رئاسة مجلس الأمن الدولي، سعيا من قبلنا، لإعادة وضع لبنان على الخريطة الدولية، كدولة مستقلة لها سيادتها على سياستها الخارجية ووقاية وطننا شر المؤامرات والفتن، وتحسين شروط جذب المستثمرين إليه، ورفع نسب النمو، التي بلغت ثمانية في المئة قبل اندلاع الأزمة السورية.

وقد تجلت هذه الجهود الديبلوماسية، في الخامس والعشرين من أيلول الفائت، بإجماع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والأمانة العامة للأمم المتحدة، والبنك الدولي، والمفوضية العامة للاتحاد الأوروبي، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على إنشاء "مجموعة دعم دولية للبنان"، صدر في نتيجة أعمالها جملة خلاصات، تهدف الى دعم استقرار لبنان واقتصاده وجيشه، والجهد القائم لمواجهة المشكلة المتفاقمة للاجئين السوريين على أراضيه.

وبإزاء القلق المتعاظم حيال معضلة اللاجئين، عملنا على عقد مؤتمر دولي في الكويت مطلع هذا العام، يهدف الى تقاسم الأعباء المالية، من منطلق المسؤولية الدولية المشتركة، وسيعقد مؤتمر ثان للدول المانحة، مطلع العام المقبل. وطالبنا في حينه، ولا نزال، بالمشاركة في تقاسم الأعداد، وبالعمل على توسيع أطر ومساحات إيواء النازحين داخل الأراضي السورية، وبالإسراع كذلك في إيجاد حل سياسي متوافق عليه للأزمة السورية، يسمح بعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم؛ وقد اعتمدت هذه المبادئ في اجتماع جنيف.

وإذ سنواصل السعي الحثيث لضمان وضع مبادئ مجموعة الدعم الدولية وقراراتها موضع التنفيذ، فإني على يقين بأن الدولة اللبنانية، لن تتوانى عن النظر في اتخاذ أي قرار وطني وسيد، من شأنه إنقاذ لبنان من هذا الخطر الوجودي المحدق به، إذا ما توانى المجتمع الدولي عن القيام بواجبه، من منطلق المسؤولية المشتركة.

أيها اللبنانيون،
يوم الاستقلال، يوم لاختبار النيات والإرادات، ولمدى حبنا وولائنا للبنان، ولعمق التزامنا بمصالحه العليا من دون سواها، وللتأكيد من جديد، على ثوابتنا الوطنية وحرصنا على الوحدة الوطنية والعيش المشترك. وإذا ما زالت الحاجة قائمة لبناء "دولة الاستقلال"، فإن التطورات الاجتماعية العميقة، التي طرأت على المشهد اللبناني بفعل الحروب المتتالية والانقسامات، باتت تفرض العمل بصورة ملحة وموازية، على بناء "مجتمع الاستقلال"، أي مجتمع المعرفة والثقافة والفكر المستنير والعدالة والحرية وحقوق الإنسان.

لذا، وأمام المأزق السياسي والوطني الذي تعاني منه البلاد، وخلال الاشهر التي تفصلنا عن الاستحقاق الرئاسي، وفي موازاة الجهد الذي سنبذله لتشكيل حكومة جديدة في أقرب الآجال، وامام المواطنين وممثليهم في المجالس البلدية واتحاداتها، اهيب بكم يا أهل السياسة وأصحاب القرار، عدم السماح بايصال البلاد إلى حال من الفراغ، في ظل مجلس نيابي ممدد له، وحكومة تصريف اعمال لا تمثل كافة اللبنانيين. ولا يدفعنكم أحد إلى المكابرة أو المغامرة في الشأن الوطني، فالمغامرة كالمقامرة لا تحسب حسابا للخسارة، ونحن شعب، لم يعد يتحمل عبء الخسائر المجانية والحروب العبثية والمجازفات.

أيها اللبنانيون،
في كلمتي الأخيرة إليكم في ذكرى، ومن موقع المسؤولية الملقاة على عاتقي، ادعو كل فرد وطرف وشريك من شركاء الوطن للعودة إلى الدولة وإلى منطق الدولة ومرجعية المؤسسات، والى المساهمة في المحافظة على استقلال لبنان وعزته بالقول والفعل، والتزام القوانين وأحكام الدستور وروح الميثاق الوطني، تلافيا للوقوع في منزلقات الفتنة والتشرذم.

أيها اللبنانيون،
يجب ألا تكون الاشهر التي تفصلنا عن الاستحقاق الرئاسي اشهر مراوحة وانتظار، بل اشهر حراك سياسي وحوار وقرار، فالتزام إعلان بعبدا من أجل تحييد لبنان عن التداعيات السلبية للأزمات الإقليمية، والانسحاب فورا من الصراع الدائر في سوريا، وإقرار قانون انتخاب عصري منصف جديد، والتوافق على آلية لتحصين نظامنا الدستوري وترشيده، كذلك إقرار مشروع قانون حول اللامركزية الإدارية، تشكل مع تلبية احتياجات المواطنين الاجتماعية والمعيشية والصحية منها وانشاء الهيئة المستقلة للمخفيين قسرا والمفقودين، عناوين رئيسية ومحفزة للمرحلة المقبلة، ومشاريع برسم التنفيذ في خلال الشهور الآتية وما بعدها، من منطلق التراكمية واستمرارية السلطة.

وإذ أدعوكم إلى الانضمام إلى هذه المسيرة، وإلى الجهد اللازم للمساهمة في بناء الدولة العادلة والقادرة، وصولا إلى الدولة المدنية والحديثة التي يطمح إليها جيل الشباب بشكل خاص، فإني على ثقة ويقين، بأن طبيعة النظام في لبنان وفلسفة كيانه وخصال اللبنانيين المطبوعين على الانفتاح والثقافة والحوار، لا تأتلف مع سياسات العزل أو الهيمنة أو القهر أو التطرف، أو مع أي فكر شمولي وأحادي رافض للآخر، وسيبقى لبنان، بعزمكم والتزامكم وتعاضدكم، ومجمل القدرات والكفايات التي يختزنها في الوطن ودنيا الانتشار، بلدا ديموقراطيا، سيدا، حرا، مستقلا، قويا ومزدهرا على ما نتمناه. عشتم، عاش لبنان".
 

ق، . .

التقارير

07-11-2017 14:07 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز 05-11-2017 21:29 - كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بعد استقالة الرئيس سعد الحريري 27-10-2017 21:03 - رئيس الجمهورية افتتح مؤتمر الطاقة الوطنية 17-10-2017 12:07 - تقرير لجنة المال والموازنة حول مشروع الموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2017 22-09-2017 13:09 - المجلس الدستوري أبطل بالاجماع قانون الضرائب كاملا 21-09-2017 18:08 - كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون امام الجمعية العام للأمم المتحدة في 21 ايلول 2017 19-09-2017 12:05 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال حزيران 12-09-2017 12:15 - تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف 17-08-2017 18:01 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 17 آب 2017 13-08-2017 22:53 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى انتصار حرب تموز
07-08-2017 13:29 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر أيار 2017 03-08-2017 16:59 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 3/8/2017 01-08-2017 11:35 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال نيسان 27-07-2017 00:00 - محاضرة رئيس الحكومة سعد الحريري في معهد كارنغي 20-07-2017 16:08 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 20 تموز 2017 05-07-2017 18:11 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 5 تموز 2017 21-06-2017 16:34 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الأربعاء 21 حزيران 2017 01-06-2017 22:31 - كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إفطار بعبدا 25-05-2017 22:25 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى عيد التحرير 22-05-2017 10:19 - تقرير لوزارة الصناعة عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات خلال شباط 11-05-2017 23:50 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى السنوية لبدر الدين 04-05-2017 18:20 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 4 ايار 2017 27-04-2017 12:24 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر كانون الثاني 2017 10-04-2017 10:57 - تقرير عن قرارات الترخيص الصناعية اللبنانية خلال النصف الثاني من العام 2016 06-04-2017 23:33 - جلس مناقشة الحكومة الثانية في 6 نيسان 2017 06-04-2017 18:44 - جلسة مناقشة الحكومة في 6 نيسان 2017 20-03-2017 17:31 - المؤتمر الصحافي وزير المالية علي حسن خليل الذي فصّل فيه كل بنود الضرائب في موازنة 2017 18-03-2017 20:56 - كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء 08-03-2017 17:28 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 8/3/2017 27-02-2017 10:59 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال كانون الاول 2016 11-01-2017 16:15 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 11/1/2017 09-01-2017 10:25 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال شهر ت1 الماضي 04-01-2017 17:21 - مقررات مجلس الوزراء لجلسة الاربعاء 4/1/2017 03-01-2017 11:35 - "بين الواقع والخيال.. بين اليوم وبكرا": توقعات ميشال حايك للعام 2017 29-12-2016 11:26 - أهم احداث العام 2016: انتخاب رئيس للبلاد... والارهاب يضرب العالم 17-12-2016 12:57 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 13-12-2016 11:46 - اللائحة التاسعة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 10-12-2016 15:58 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 05-12-2016 14:16 - اللائحة الثامنة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 02-12-2016 14:24 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 29-11-2016 13:49 - برنامج الامم المتحدة اطلق تقريره عن التنمية الانسانية العربية 26-11-2016 14:40 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-11-2016 12:57 - اللائحة السادسة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 18-11-2016 12:08 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 18-11-2016 11:53 - تقرير مفصل عن الصادرات والواردات الصناعية خلال شهر أيلول 11-11-2016 13:01 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 10-11-2016 13:06 - الكلمات التي القيت في تكريم لجورج أفرام 29-10-2016 12:20 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-10-2016 11:35 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز من العام 2016 21-10-2016 11:30 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎
الطقس