2018 | 06:36 أيلول 23 الأحد
إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة | انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية وإصابة شخصين | مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية |

كلمة العماد ميشال عون بعد اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح"

التقارير - الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2013 - 21:35 -

عقد "تكتل التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي في الرابية برئاسة العماد ميشال عون الذي تحدث الى الاعلاميين عن المواضيع التي بحثت وتمحورت بمعظمها حول الانفجارين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت، فاعتبر أن هذه الجريمة المروعة هي نموذج لما ينتظر لبنان إذا ما وصل هؤلاء الإرهابيون الى الحكم في الدول المجاورة، وانتقد الموقف المتفرج للحكم والذي يتسم بانعدام المسؤولية.

وقال:"نتوقف اليوم عند الحادثة المأساة التي أصابت السفارة الإيرانية. يبدو أن من هاجموا السفارة يتنكرون لكل المعاهدات الدولية، لأن بهجومهم هذا، هم لا يهاجمون فقط إيران، إنما يهاجمون الإتفاقات الدولية وعلى رأسها معاهدة فيينا وشرعة الحرب المنصوص عليها في اتفاقية جنيف التي تضمن سلامة الجسم الدبلوماسي، حتى ولو كان البلدان حيث يمكث الدبلوماسيون، في حالة حرب. نريد أن نعلم من هي القوة التي تدعم إرهابيين ضد الشرعة العالمية التي تحفظ حقوق الأبرياء، وخصوصا الدبلوماسيين منهم عندما يكونون في بلد غير بلدهم".

اضاف "هذه الجريمة الهمجية هي نموذج يبنى عليه، وهي برسم كل من يدافعون عن جبهة النصرة وداعش والقاعدة، ويقولون إن هؤلاء لا يستهدفون أحدا. أصبحنا مرغمين على افتتاح غرفة خاصة في مستشفيات الأمراض العقلية لنضعهم فيها لأنهم باتوا يشكلون خطرا على المجتمع من خلال تأليب مجانين على مثالهم.. هناك قول للناقد الفرنسي "Nicolas Boileau" يقول فيه "Un sot trouve toujours un plus sot qui l’admire" أي إن "كل معتوه يجد دوما معتوها أكثر منه ليعجب به". لدينا الكثير من المعتوهين الذين يتكلمون من على المنابر وعبر الشاشات، وقد يصدق بعض الناس، غير الناضجين أو غير المتتبعين للأحداث، ما يسمعون.

نأسف أن يكون هناك قرار مثل هذا القرار عند البعض، لأن الصورة التي ظهرت اليوم ستصل إلينا يوما ما إذا وصل المتطرفون إلى السلطة في بلد مجاور للبنان، بالإضافة إلى ذلك، نحن نتساءل أين الحكومة اللبنانية؟ ألا يستوجب حادث كهذا أن تجتمع الحكومة؟ أين مجلس الدفاع؟ أين هي الحكومة اليوم؟ يتحججون بالإستقالة، وبأن الدولة منفلتة، ولكن من سيمارس السلطة؟ ماذا يعني تصريف الأعمال؟ أن نرى لبنان يحترق ونقف متفرجين عليه وينكر كل شخص أنه مسؤول"؟

وتابع:"الحرب على حدودنا، واللاجئون يتدففون باتجاهنا، والأعمال الإرهابية تحصل في قلب عاصمتنا، فيما يأتي الإستنكار خجولا، كما لو كان الشخص المستنكر يقطن في الصين أو في جنوب أفريقيا أو في القطب الشمالي.. كلا، هذا الأمر كثير يا سادة!

على المسؤول عن الوضع في لبنان أن يؤمن إستمرارية الدولة، عليه أن ينبه إلى ضرورة أن يجتمع مجلس الوزراء،. الضرورة يقررها رئيس الجمهورية الذي بإمكانه أن يدعو أيضا إلى انعقاد مجلس الوزراء باعتباره يتولى رئاسة الدولة عملا بالمادة 49 من الدستور، وهو الذي ناط به الدستور "تقدير عنصر الضرورة" أو أمر من الأمور الطارئة أو حتى الإستنساب بمعرض ممارسة أكثر من صلاحية، كترؤس مجلس الوزراء عندما يشاء، أو توجيه رسائل إلى مجلس النواب عندما تقتضي الضرورة، أو عرض أي أمر من الأمور الطارئة على مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال، أو دعوة مجلس الوزراء استثنائيا كلما رأى ذلك ضروريا، بالإتفاق مع رئيس الحكومة." المادة 56 من الدستور، "إن رئيس الجمهورية هو الساهر على احترام الدستور والقاسم يمين الإخلاص لدستور الأمة اللبنانية وقوانينها."

إذا، يترتب على رئيس الجمهورية مسؤوليات كبيرة، وسبق وتطرقت الى هذا الموضوع، والتاريخ لن يرحم أحدا..

في موضوع آخر، أصدرت الهيئات الإقتصادية بيانا بتاريخ 13-11-2013، مما جاءَ فيه: "إن المجتمعين تداولوا في السجال السياسي القائم بين القوى السياسية حول النفط ووجدوا فيه هروبا إلى الأمام بإعتبار أن الحل الوحيد يبقى في الشروع فورا في إستثمار ثرواتنا النفطية والغازية العائمة في البحر، وبإقرار المراسيم المسهلة لذلك خصوصا في ظل مباشرة العدو الإسرائيلي بإستخراج النفط والغاز والإستعداد لتصديره. الأمر الذي سيحرم لبنان مستقبلا من المنافسة في حال بقيت الأمور على ما هي عليه اليوم ".

وقال:"في المحصلة، يزداد الوضع الأمني تدهورا يوما بعد يوم، فيما الغياب سيد الموقف بما أن الفراغ في الحكم موجود، فلتتفضلوا وتخلوا السرايا !! أخلوا مراكزكم ! يتحدثون عن خوفهم من الفراغ في حال عدم حصول الإنتخابات.. في حين أن الفراغ موجود وقائم!! وفي حال حدثَ التمديد، نكون قد مددنا أيضا للفراغ..
التمديد والفراغ سيان.. وطالما لم يقم أحد بأخذ المبادرة لتعبئة هذا الفراغ، فلن يتمكن من تعبئته في المستقبل، بل ستتوسع رقعة الفراغ أكثر فأكثر!

نأمل أن يتمتعوا بشيء من حس المسؤولية وليس العكس، لأن المسؤولين كافة اليوم يتميزون بعدم الإحساس بالمسؤولية ويقومون بدور المشاهد فقط.

إما أنهم جبناء حتى الموت، أو أنهم فقدوا الإحساس التام، وإما هم أجراء لسلطة ما تلزمهم بعدم التحرك".