Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
التقارير
كلمة العماد ميشال عون في عشاء هيئة المحامين في التيار الوطني الحر

أيّها الأخوة الأحبّاء.
نلتقي بكم اليوم في عشائكم السنويّ كما في كلّ عام، ونستعرض شؤون الوطن، وخصوصاً تلك التي حصلت منذ لقائنا الأخير. وتناول أيضاً أموراً حقوقيّة وقضائيّة نظراً للمناسبة.
نحن نعاني اليوم، ومع مرور الأعوام ستصبح الأمور أسوأ، لناحية تطلّعاتنا لإصلاح القوانين وإصلاح القضاء وإصلاح كلّ ما يتعلّق بالمحاكم وبالتجرّد الذي يجب أن يعمّ هذه المؤسّسات.
قدّمنا برنامجاً إصلاحيّاً لهذه المؤسّسات، ولكننا لم نستطع تحقيقه، والأمر لا يتعلّق بنا، لأنّ هذا البرنامج كان بحاجة، بالإضافة إلى توقيع الوزير المختصّ، إلى توقيعي رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهوريّة، ولكن هذين التوقيعين لم يكونا متوفّرين خلال المدّة التي استلمنا فيها مركز المسؤوليّة.
نحن على مشارف المئويّة الأولى لصياغة الدّستور اللبناني، إذ بعد 13 عاماً، أي في العام 2026، يكون قد مرّ مئة عام على صياغة الدستور الأوّل. منذ ذلك الوقت ولغاية الجمهوريّة الثّانية اليوم، لم نحرز تقدّماً في الدستور، بل على العكس، فبعد مرور قرابة مئة عام، نرى أنّنا نتراجع لناحية القانون؛ كانت هناك مادّة تراعي القضايا الطائفية عندما تدعو الحاجة وتتوفّر الظروف، بحيث تقدّم كلّ الطوائف أشخاصاً كفوئين للمراكز المطلوبة، ولكن هذه المادّة كانت في السابق مؤقّتة، وصارت اليوم ثابتة.. يبدو أنّنا نمدّد لها كما نمدّد للوظائف والرئاسات وغيرها من المناصب، بحيث أنّ مفاعيلها لن تبطل لأنّنا لم نتّبع مساراً يلغي الطّائفيّة، بل على العكس جمّدناها فأصبحت كالصخرة التي لا تتزحزح ولا يمكن اقتلاعها إلاّ إذا تمّ تفتيتها، والسبب يعود إلى عدم اعتمادنا للسبل والوسائل التي تخرجنا من الطائفيّة..
أنظروا إلى أين أوصلتنا الطائفيّة..!! كنّا نتكلّم بالقوميّة العربيّة، أمّا اليوم فنعيش الحروب الإسلامية – الإسلامية..!! كان لدينا مادّة طائفيّة مؤقّتة، واليوم ثبّتناها في الدّستور وأصبحت ميثاقيّة..!! منذ العام 1989 ولغاية اليوم، ونحن نتكلّم عن ضرورة إلغاء الطائفيّة النظريّة، فلم يتمّ إلغاء أيّ حرف منها، بل ترسّخت أكثر، وأَيْبَسَت كلّ الهرم الموجود في الحكم.
إذا أردنا إلغاء الطائفيّة، يجب القيام بأمرين، ولكن لغاية الآن، نحن نقوم بما يتناقض وإيّاهما في المجتمع السياسي والمجتمع المدني وفي كلّ الأمور.. أوّلاً، نحن اليوم نعمل طائفيّاً، وأنا أتحدّى أن تكون أيّ من هذه الطوائف تعمل على احترام الكفاءة ضمن الطائفة، وإن لم يكن هناك من احترام للكفاءة في الطائفة الواحدة، فأين نجد ضمانة المواطن إذا ألغينا الطائفيّة؟؟ إن لم تُحترم كفاءة الفرد ليجد العدل داخل طائفته، فكيف له أن يجد هذا العدل عند التنافس مع باقي الطوائف؟؟ أين يكون إحترام الكفاءة عندها؟؟!!!
إذاً، يجب أن نبدأ بتطبيق الكفاءة داخل الطائفة، فيمكن عندها أخذ الأوائل في كل طائفة عندما يكون هناك مباريات للتّعيين، ولكن ما يحصل اليوم هو خيارات استنسابية لا تحترم المعايير القانونية والأخلاقية في التّعيينات.
على صعيدٍ آخر، ماذا فعلنا بالتّربية، أين هي التّربية الإنسانية الّتي يجب أن نربّي أولادنا عليها في المدارس؟! هناك دروس في التّعليم الدّيني للمسيحيين وأخرى للمسلمين. ولكن، التّربية الوطنية والتّربية الحقيقية هي تربية الإنسان، هناك قيم مُشتركة للإنسان، إلى أيِّ طائفةٍ انتمى، يتعاطى من خلالها مع الآخر، والّتي ترتكز بمعظمها على القيم الكونية وعلى شُرعة حقوق الإنسان ، وهذه التربية نفتقدها في مدارسنا.
لقد أصبحت مقاربة الإنتساب للطّائفة اليوم تفرض الكلام المنمّق و"المسايرة"، في حين أنّها شوّاذ لا زلنا نكرّسه في مجتمعنا. أين هي أخلاقيات الدّيمقراطية إذا كانت أخلاقيات الحكم غير موجودة والقوانين غير مُحترمة والحماية غير مؤمّنة وما من طمأنينةٍ أو عدالةٍ أو مساواة؟! أين هي أخلاقيات الدّيمقراطية عندما تكون الكفوف النّظيفة اختفت مع الوقت.
إذاً، فإنّ ديمقراطيّتنا تسير إلى الوراء، والبرهان على ذلك هو هروب حكّامنا اليوم من المسؤولية، بحيث يتركون القضايا تتعقّد وتكبُر فلا يستطيعون معالجتها لاحقاً، ويصبح تقصيرهم مُبرّراً باعتبار حلّ المُشكلة يفوق طاقتهم. هل هناك مُشكلة لم تبدأ صغيرةً في لبنان وكبُرت نتيجة إهمال الحكم؟! أَوَ لم تبدأ كلّ المشاكل الّتي تعترضنا اليوم صغيرة؟! منذ متى بدأنا نصرخ ونقول بأنّ ينتبهوا لمسألة النّزوح السّوري الّتي يمكن أن تعرّضنا إلى مشاكل كبيرة؟! ما حصل هو أن الجميع بدأوا بالبكاء اليوم، ولكن عندما بدأنا الحديث بالموضوع، قالوا عنّا إنّنا عنصريين لأنّنا نبّهنا إلى المخاطر. كم من مرّةٍ طلبنا من دولة الرّئيس ألاّ ينأى بنفسه عن عكّار وطرابلس وعرسال وصيدا وقلنا له يا دولة الرّئيس هذه الأراضي هي لبنانية، والمواطنون الموجودون فيها هم شعبٌ لبناني؟. كم من مرّةٍ قلنا له بألاّ يدع 200 مسلّح يأسرون 400 ألف لبناني في طرابلس وجوارها؟! ما هذه المهزلة؟! ما هذه المهزلة الأمنية الّتي نراها في طرابلس؟ يقولون إن هناك خطّة أمنية ولكن ما نراه هو جريمة تقع كلّ يوم، وكلنا وصلتنا أخبار الجرائم الّتي وقعت بالأمس! ما معنى الإستنكار في هذه اللّحظة فيما النّاس يموتون؟! هل أصوات نوّاب ووزراء طرابلس هي فقط للبكاء على الميّت أو لمنع الإنسان من الموت؟! لمن يشتكون؟! من يحرّك الوزراء والنّواب والجيش وقوى الأمن؟! من يحرّك المقاتلين" من أين يقبضون الأموال ؟ من يدفع لهم؟!
من غير المقبول اليوم إطلاقاً أن نعيشَ هذه المهزلة، وما نراه في تصرّفات الحُكّام الحاليين خصوصاً المسؤولين عن الأمن، يدل على أنّهم يحتقرون شعبهم ويستغبونه! لسنا أغبياء، الغبي هو من يستخف بالناس فإلى أينَ يريدون أخذنا في هذا البلد؟
لِيَسمحَ لنا إخواننا المحامين أن نظهر اليوم عتبنا عليهم؛ فالمُحاماة هي من أهمّ المؤسسات الحقوقيّة وهي الركيزة الثالثة في القضاء، ومن دون المحامين لا وجودَ للقضاء، شكلاً وجوهراً.
خُرِّبتْ القوانين ولم نسمعَ أبداً صوتاً صادراً من النقابة، لم نسمع أيّ إعتراض على الإنقلاب الذي قام بِهِ مجلس النواب ومدّدَ من خلاله لنفسهِ، لم نسمع أيّ إعتراض عندما شُلَّ أكبر مرجع دستوري في لبنان ومُنع من إحقاق الحقّ والنظر في دستوريّة القوانين !
لم نسمعَ صوتَ المحامين أبداً عندما أضحت الوظائف تتوزّع خارج إطار القوانين وحين صار التمديد هو السائد، حتّى صار من الضروري بمكان التمديد للبنان كوطن.. فإذا لم نُمَدّد له سيُدمّرَ بين أيديهم!
علينا أن ننتهي من هذه المهزلة، ويترتّب علينا كشعبٍ مسؤوليّة كبيرة. لا يجوز تعميم مقولة إنّ السياسيين جميعهم " زعران "، على الأقلّ من يقول هذا الكلام فليستثنِ نفسه كي نصدّقه وإلاّ فهو " أزعر" ! هذا الكلام ليس صحيحاً ، يوجد " أوادم " وصوتهم قويّ، الجميع يعرفنا ونحنُ نعرفهم جيّداً.
التمثيل صحيحٌ في لبنان، لأن كل ناخب ينتخب من يشبهه، والعكس صحيح، فلا يجوز لأحد أن يتّهم الآخر.
لا نريد أن نُكثر الكلام، نُقدّم لكم مُرشّح التيار الوطني الحُرّ لنقابة المحامين الأستاذ " فادي بركات " وزميله لمركز العضويّة في النقابة المُحامي " زبيب "، نأمل منكم التأييد الكامل لهم، المُحامي بركات هو أيضاً من خرّيجي السجون كما زملائِهِ الوزراء والنواب الحاليين في التيار الوطني الحرّ.

ق، . .

التقارير

07-11-2017 14:07 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز 05-11-2017 21:29 - كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بعد استقالة الرئيس سعد الحريري 27-10-2017 21:03 - رئيس الجمهورية افتتح مؤتمر الطاقة الوطنية 17-10-2017 12:07 - تقرير لجنة المال والموازنة حول مشروع الموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2017 22-09-2017 13:09 - المجلس الدستوري أبطل بالاجماع قانون الضرائب كاملا 21-09-2017 18:08 - كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون امام الجمعية العام للأمم المتحدة في 21 ايلول 2017 19-09-2017 12:05 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال حزيران 12-09-2017 12:15 - تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف 17-08-2017 18:01 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 17 آب 2017 13-08-2017 22:53 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى انتصار حرب تموز
07-08-2017 13:29 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر أيار 2017 03-08-2017 16:59 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 3/8/2017 01-08-2017 11:35 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال نيسان 27-07-2017 00:00 - محاضرة رئيس الحكومة سعد الحريري في معهد كارنغي 20-07-2017 16:08 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 20 تموز 2017 05-07-2017 18:11 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 5 تموز 2017 21-06-2017 16:34 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الأربعاء 21 حزيران 2017 01-06-2017 22:31 - كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إفطار بعبدا 25-05-2017 22:25 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى عيد التحرير 22-05-2017 10:19 - تقرير لوزارة الصناعة عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات خلال شباط 11-05-2017 23:50 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى السنوية لبدر الدين 04-05-2017 18:20 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 4 ايار 2017 27-04-2017 12:24 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر كانون الثاني 2017 10-04-2017 10:57 - تقرير عن قرارات الترخيص الصناعية اللبنانية خلال النصف الثاني من العام 2016 06-04-2017 23:33 - جلس مناقشة الحكومة الثانية في 6 نيسان 2017 06-04-2017 18:44 - جلسة مناقشة الحكومة في 6 نيسان 2017 20-03-2017 17:31 - المؤتمر الصحافي وزير المالية علي حسن خليل الذي فصّل فيه كل بنود الضرائب في موازنة 2017 18-03-2017 20:56 - كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء 08-03-2017 17:28 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 8/3/2017 27-02-2017 10:59 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال كانون الاول 2016 11-01-2017 16:15 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 11/1/2017 09-01-2017 10:25 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال شهر ت1 الماضي 04-01-2017 17:21 - مقررات مجلس الوزراء لجلسة الاربعاء 4/1/2017 03-01-2017 11:35 - "بين الواقع والخيال.. بين اليوم وبكرا": توقعات ميشال حايك للعام 2017 29-12-2016 11:26 - أهم احداث العام 2016: انتخاب رئيس للبلاد... والارهاب يضرب العالم 17-12-2016 12:57 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 13-12-2016 11:46 - اللائحة التاسعة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 10-12-2016 15:58 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 05-12-2016 14:16 - اللائحة الثامنة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 02-12-2016 14:24 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 29-11-2016 13:49 - برنامج الامم المتحدة اطلق تقريره عن التنمية الانسانية العربية 26-11-2016 14:40 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-11-2016 12:57 - اللائحة السادسة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 18-11-2016 12:08 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 18-11-2016 11:53 - تقرير مفصل عن الصادرات والواردات الصناعية خلال شهر أيلول 11-11-2016 13:01 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 10-11-2016 13:06 - الكلمات التي القيت في تكريم لجورج أفرام 29-10-2016 12:20 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-10-2016 11:35 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز من العام 2016 21-10-2016 11:30 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎
الطقس