Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
التقارير
كلمة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون في المؤتمر المسيحي المشرقي

أيها الأخوة الأحباء،
نلتقي اليوم في الربوع اللبنانية، تجمعنا وحدة الإيمان المسيحي ومواطنية مشرقية نتقاسمها مع اخوة آخرين، للتفكير معاً بالأخطار التي تهدّد وجودنا في المشرق، بعد أن تعاظمت مع بداية ما سمي بالربيع العربي، بسبب الحركات المتطرفة التكفيرية التي تعدّدت اسماؤها، ولكن جوهرها واحد.
حركاتٌ تناقض بتفكيرها التنظيري وتطبيقه العملي جميع حقوق الانسان، وخصوصاً أنها ترفض الديمقراطية نظاماً سياسياً وتعتبرها ضدّ الشريعة، وتتنكّر لحرية الضمير والمعتقد، ولحرية التعبير وحق الاختلاف. وعلى الرغم من الأمل بانتصار الإسلام الحقيقي، المهدَّد الاول من قبل هؤلاء التكفيريين، فلا يسعنا إلا رفض الحقبة الحالية.
"واذا كان الوجود الحر هو مسألة مطروحة على المسيحيين المشرقيين، فهو ايضاً، وبالمقدار عينه، تحدٍّ كبير وتاريخي، مطروحٌ على شركائهم المسلمين المشرقيين، إن ارادوا لهذا المشرق أن يبقى مطرحاً للتلاقي والتنوّع والحوار. مثبتين بذلك ان الإسلام دين رحمة وتسامح وقبول للآخر".
وإذا ما راجعنا تاريخنا الحديث، وعدنا به الى إعلان الدولة الصهيونية في فلسطين، نجد أنّ المسيحيين والمسلمين، وانطلاقاً من تاريخهم وثقافتهم المشتركة، قاتلوا معاً هذه الدولة، ورفضوا تطبيع علاقاتهم معها، ودفعوا ثمن هذه المواقف اضطهاداً وتهجيراً، ما زالوا يعانون منهما حتى اليوم.
ما بال الدول العربية تستبدل حربها القومية ضد اسرائيل بحروب اسلامية – إسلامية، أصبح فيها المسيحيون مضطهدين ولا يعرفون سبب هذا الاضطهاد، ولا من أين يأتي ولا لماذا يُضربون؟ لذلك، بات لزاماً علينا، ونحن ابناء هذه الأرض، أن نسأل شركاءنا في الوطن عن الأسباب التي تؤدي الى هذا السلوك المستهجن الذي يتوافق مع السياسة الإسرائيلية التي تهدف الى تفتيت الشرق الأوسط، فهل ساءت النوايا الى هذه الدرجة، أم ان هناك غفلة في لحظة فُقدت فيها الذاكرة؟ وهل نسوا اننا حملة الإرث المسيحي الذي تبلور في هذا المشرق وتلمذ به الرسل، الغرب والعالم؟
"من الخطأ مقاربة الواقع المشرقي الحالي من منطلق اقليات واكثريات، فهذه البلاد منذ فجر التاريخ هي ثمرة تراكم معرفي ثقافي لشعوب كثيرة وديانات شتى منذ ما قبل التوحيد. تراكم جمّعته الأقليات والأكثريات معاً في مزيج عزَّ نظيره، وتقلّبات غيّرت التوجهات السياسية وأبقت على التنوّع المجتمعي والثقافي داخل الجغرافيا، ولطالما كانت هناك اكثرية باتت اقلية، وبالعكس، وهذا نموذج فريد للغنى الروحي والثقافي والمعرفي، يقتضي منا جميعاً المحافظة عليه وحمايته في اطار احترام حرية المعتقد والرأي والتعبير وحق الاختلاف، مع التشبث بهذا المشرق."
فهل يحق لنا اليوم ضرب هذا التنوع الطبيعي في المشرق، بعد أن اجتاز العالم المسافات الطويلة باتجاهه، وبعد أن أُسقطت الأحاديات بجميع اشكالها الدينية والعرقية والسياسية؟ وما نراه من بقايا هذه الاحاديات يسير بدون شك نحو الانقراض.
إنّ ما نريد بحثه اليوم، ليس فقط العيش بأمان ضمن الأنظمة الحالية، بل ماهية الدور المسيحي؛ فهل هذا الدور يقاس بالأحجام، أم أنه نوعيٌّ يتفاعل مع الآخر؟ إن الدور المسيحي يكون نوعياً، يساهم في صياغة نمطٍ من التفكير والعيش المشترك، وفي رقي مكونات المجتمع الواحد، أو لا يكون
وإذا كان الوجود ضمن المجتمع يقاس بالأدوار، فما نشعر به اليوم من تناقصٍ مفروض لدور المسيحيين بدأ يلامس التمييز العنصري، وهذا ما نلفت اليه الانتباه، لأنه جدير بالتفكير الهادئ لتحديد ما يترتّب على المجتمع من مسؤوليات معنوية، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه الآن. وهل غاب عن بال بعض المنظّرين أن التمييز العنصري قد انتهى مع تطور الفكر الانساني، وأحداثٍ كبرى غيرت قواعد التعاطي بين البشر؟
لقد سقطت الأحادية العرقية بين السود والبيض بنهاية الحرب الاهلية الامريكية، ومعها تحرّر السود من العبودية.
وسقطت كذلك محاولة السيطرة النازية على مختلف الاعراق البشرية بعد هزيمة هتلر في الحرب العالمية الثانية.
كما سقطت الاحادية الدينية باعتماد العلمانية في الأنظمة السياسية الحديثة.
أما الأحادية السياسية فسقطت بانفجار النموذج السوفياتي وانهيار أنظمة ديكتاتورية عديدة.
فهل يجوز أن تعود أنظمتنا في هذا المشرق الى أحاديات تتحكّم بكل إنجازات العصور الحديثة، وتعيدنا الى عصورٍ بائدة، وقواعد حكمٍ تخطّاها الزمن، وقد سقطت بغالبيتها منذ أماد بعيدة، بعد أن تأكّد عقمها ولم تعد صالحة لما تصبو اليه الانسانية من تقدّم وحداثة؟!
لا شكّ أن مجتمعاتِنا المشرقية تعاني اليوم من سلفياتٍ عادت، وتحاول إحياء العهود الغابرة. ومن هنا يأتي دورنا في رفع الصوت، والتحذير من الأخطار التي تهدّد الجميع على حد سواء، قبل أن تقضي على منجزات العصر. لقد أصبح من الضرورة بمكان، أن يعي جميع القيمين على الأنظمة، بأن من واجبهم أن يتطلّعوا الى ما يجري حولهم، قبل أن تتحوّل بلدانهم الى بؤر من النار يصعب إطفاؤها. وهكذا نتحاشى انتشار الحريق الذي يطوق ما تبقّى من مشرقنا. ومن له أذنان سامعتان فليسمع، وعينان مبصرتان فليبصر.. فهل سنصطدم بمن لا يريد أن يسمع أو بمن لا يريد أن يبصر؟
إن الوقت لم يعد يحتمل الانتظار، والكلفة ستكون باهظة على الذين لم يتّعظوا من الأحداث التي عمّت البلدان العربية، مغربيةً كانت أو مشرقية. إنّ مسؤولية المحافظة على أمن المسيحيين في المشرق تقع على عاتق جميع الأنظمة، الآتية منها أو الباقية، لأنه دينٌ عليها وواجب. نعم، على هذه الأنظمة أن تطمئن المسيحيين العرب، وهم الذين حافظوا على لغة الضاد وطبعوا لها أول كتاب في العام 1733 في الخنشارة- لبنان على يد الرهبنة الكاثوليكية الشويرية بشخص الأب عبدالله الزاخر، الذي هرب من الاضطهاد العثماني بسبب ملاحقته لأنه كان يعمل لإنجاز هذه المطبعة بالحرف العربي في حلب. ولن نتجاهل أيضاً دور رواد النهضة العربية، في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، الذين أيقظوا الأمة العربية، وقد أجادوا قولاً وفعلاً. وأستذكر هنا قصيدة الشاعر ابراهيم اليازجي "تنبهوا واستفيقوا أيها العرب"، وفيها يعبّر عن ألمه للصمت العربي عن مظالم الدولة العثمانية والخضوع لها:
تَنَبَّهُـوا وَاسْتَفِيقُـوا أيُّهَا العَـرَبُ فقد طَمَى الخَطْبُ حَتَّى غَاصَتِ الرُّكَبُ
خَلُّوا التَّعَصُّبَ عَنْكُمْ وَاسْتَوُوا عُصَبَاً عَلَى الوِئَـامِ وَدَفْعِ الظُّلْمِ تَعْتَصِبُ

وإذا كانت النهضة العربية استوجبت الثورة ضدّ مظالم الحكم العثماني، وضدّ الواقع المذلّ في ظل حكم الولاة العثمانيين، فنهضتنا الحاضرة تستوجب ثورة فكرية في سبيل ديمقراطية عادلة يتمتّع فيها المواطن بجميع الحريات التي نصّ عليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وباحترام دساتير تعبّر بمضامينها عن هذه الحقوق. والخلل الحاصل في ممارسة الحكم في الوطن يوجب علينا اعتماد نهج تغييري يحرص على الالتزام بالقيم وبالمقاربات العلمية لمواجهة مشاكل المجتمع، وببرنامجٍ إصلاحي يعنى بتصحيح مكامن الضعف والثغرات في القوانين؛ فالتغيير والإصلاح يشكلان أساس العمل السياسي، ومن دونهما لن يتم بناء دولة قوية تشد اواصر مكونات مجتمعاتنا وتحافظ على وحدتها الوطنية، الشرط الضروري للمحافظة على الارض والهوية. ولما كانت الديمقراطية هي النظام الجامع لمختلف المواطنين ويمكن أقلمتها مع التنوّع ضمن الوحدة لتحقيق العدالة لهذا التنوع، فإن المسيحيين يجدون في الدولة المدنية، القوية، الديمقراطية، الخيار الوحيد بين قومية عربية تهاوت، وأصولية تكفيرية تلغي الآخر.
وعندما نتكلم عن الدولة القوية يخلق الالتباس عند بعضٍ من الناس فينحون بتفكيرهم نحو عسكرة النظام والدولة الأمنية، ولكن الواقع ينبئنا بعكس ذلك تماماً لأننا عشنا الأنظمة المعسكرة وقريباتها الأنظمة الديمقراطية المزيفة التي تطغى فيها القوى العسكرية على باقي السلطات فتقع في الدكتاتورية.
ومهما كانت طبيعة النظام القائم فإن الدولة ملزمة بتنشئة شعبها أخلاقياً واجتماعياً وسياسياً؛ فالمنتخبون صورة عن شعبهم، والشعب على صورة حكّامه، فكيف نستطيع أن نكسر هذه الدائرة إذا لم نقم بتثقيف الشعب وتوعيته؟ إن الثقافة السياسية المقرونة بالتربية المدنية والقائمة على القيم الديمقراطية وحدها بإمكانها أن تخرج شعوب المنطقة من الدوران في حلقة مفرغة، عندها نستطيع ان نقول اننا بدأنا مسيرة التطور السياسي.
سئلت مرة في مقابلة صحفية في العام 1994عن مستقبل الاصوليين فأجبت ببساطة: "سيصلون إلى الحكم يوماً في الدول الاسلامية، وسيسقطون بعد وصولهم، وعندها يعاد النظر في نوعية الحكم من قلب الاسلام."
ما قلته لم يكن نبؤة ولكن النظرة في حينه الى الأنظمة العربية تظهر واقعين: واقع السلطة الأحادية وضرب الحريات السياسية، وواقع شعبٍ تعيس ينوء تحت أعباء الحياة، ويصغي الى خطاب متطرف؛ فالوحل الذي تخبطت فيه مجتمعاتنا ولم تزل ما هو إلا نتيجة تحجّر الأنظمة وغياب المعارضة الجدية القادرة على التغيير مما سمح للأصولية المتطرفة ان تنمو في الأماكن الدينية حيث اعتنقها كثيرون اعتقدوا أن الخطاب الديني الرفضي هو خشبة خلاصٍ من حالة البؤس واليأس.
من هنا كان تقديرنا بأن الوضع سينفجر يوماً ويؤدّي الى سقوط الأنظمة الحاكمة، ثم سقوط البدائل التي وصلت لأنها أتية من ماضٍ لكان استمر لو كان صالحاً للحاضر والمستقبل. وقد بدأت معالم السقوط تظهر في أكثر من بلد.
قد يتساءل البعض اليوم كيف يمكن أن نتخطى الأصولية التكفيرية لننتقل الى الديمقراطية المدنية، وآخرون يعتقدونه حلماً مستحيل التحقيق في شرقنا العربي. أما نحن فنقول إن الإنسانية لم تحقق شيئاً لم يبدو في البدء مستحيلاً او شبه مستحيل؛ من الغوص في عمق البحار الى استكشاف الكون، مروراً بجميع الاختراعات التي بدّلت وجه الحياة الانسانية. وما نتمناه اليوم قد تخطته شعوب كثيرة وكان حلمنا منذ قرنٍ ونيف، فهل يجوز ان نبقى في تلك المستنقعات؟
أيها الأخوة
غنّى الشرق الحب حتى ملأ القلوب والشرايين، فحبذا لو يغني اليوم الحرية والكرامة علّه يملأ بهما النفوس. حقنا ان نحلم بمعجزة تنقلنا من عالم إلى آخر، ولكن المعجزة الإلهية لا تتم إلا بسعي من الانسان وقبول من الله، فعلينا ان نسعى.
ومن كانت فضائله المحبة والإيمان والرجاء... ينتصر.
 

ق، . .

التقارير

07-11-2017 14:07 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز 05-11-2017 21:29 - كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بعد استقالة الرئيس سعد الحريري 27-10-2017 21:03 - رئيس الجمهورية افتتح مؤتمر الطاقة الوطنية 17-10-2017 12:07 - تقرير لجنة المال والموازنة حول مشروع الموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2017 22-09-2017 13:09 - المجلس الدستوري أبطل بالاجماع قانون الضرائب كاملا 21-09-2017 18:08 - كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون امام الجمعية العام للأمم المتحدة في 21 ايلول 2017 19-09-2017 12:05 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال حزيران 12-09-2017 12:15 - تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف 17-08-2017 18:01 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 17 آب 2017 13-08-2017 22:53 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى انتصار حرب تموز
07-08-2017 13:29 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر أيار 2017 03-08-2017 16:59 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 3/8/2017 01-08-2017 11:35 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال نيسان 27-07-2017 00:00 - محاضرة رئيس الحكومة سعد الحريري في معهد كارنغي 20-07-2017 16:08 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 20 تموز 2017 05-07-2017 18:11 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 5 تموز 2017 21-06-2017 16:34 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الأربعاء 21 حزيران 2017 01-06-2017 22:31 - كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إفطار بعبدا 25-05-2017 22:25 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى عيد التحرير 22-05-2017 10:19 - تقرير لوزارة الصناعة عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات خلال شباط 11-05-2017 23:50 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى السنوية لبدر الدين 04-05-2017 18:20 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 4 ايار 2017 27-04-2017 12:24 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر كانون الثاني 2017 10-04-2017 10:57 - تقرير عن قرارات الترخيص الصناعية اللبنانية خلال النصف الثاني من العام 2016 06-04-2017 23:33 - جلس مناقشة الحكومة الثانية في 6 نيسان 2017 06-04-2017 18:44 - جلسة مناقشة الحكومة في 6 نيسان 2017 20-03-2017 17:31 - المؤتمر الصحافي وزير المالية علي حسن خليل الذي فصّل فيه كل بنود الضرائب في موازنة 2017 18-03-2017 20:56 - كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء 08-03-2017 17:28 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 8/3/2017 27-02-2017 10:59 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال كانون الاول 2016 11-01-2017 16:15 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 11/1/2017 09-01-2017 10:25 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال شهر ت1 الماضي 04-01-2017 17:21 - مقررات مجلس الوزراء لجلسة الاربعاء 4/1/2017 03-01-2017 11:35 - "بين الواقع والخيال.. بين اليوم وبكرا": توقعات ميشال حايك للعام 2017 29-12-2016 11:26 - أهم احداث العام 2016: انتخاب رئيس للبلاد... والارهاب يضرب العالم 17-12-2016 12:57 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 13-12-2016 11:46 - اللائحة التاسعة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 10-12-2016 15:58 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 05-12-2016 14:16 - اللائحة الثامنة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 02-12-2016 14:24 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 29-11-2016 13:49 - برنامج الامم المتحدة اطلق تقريره عن التنمية الانسانية العربية 26-11-2016 14:40 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-11-2016 12:57 - اللائحة السادسة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 18-11-2016 12:08 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 18-11-2016 11:53 - تقرير مفصل عن الصادرات والواردات الصناعية خلال شهر أيلول 11-11-2016 13:01 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 10-11-2016 13:06 - الكلمات التي القيت في تكريم لجورج أفرام 29-10-2016 12:20 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-10-2016 11:35 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز من العام 2016 21-10-2016 11:30 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎
الطقس