2018 | 17:02 أيلول 19 الأربعاء
جريح نتيجة انقلاب سيارة واحتراقها على جسر العدلية باتجاه الاشرفية وعناصر من مفرزة سير بيروت الثالثة تعمل على تسهيل السير في المحلة | الخارجية الأميركية: إيران تساعد حزب الله على تصنيع الصواريخ والصاروخ الذي أطلق على مطار الرياض من اليمن إيراني الصنع | الإليزيه: ماكرون سيلتقي ترامب وروحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الكرنتينا باتجاه الدورة وصولا الى جل الديب | القضاء العراقي يحكم بالإعدام على "نائب" زعيم تنظيم داعش | الرئيس عون: كما قاومنا من أجل حريتنا وسيادتنا واستقلالنا علينا اليوم أن نقاوم من أجل إنقاذ وطننا | الرئيس عون محذراً من خطورة الشائعات على لبنان: لا الليرة في خطر ولا لبنان على طريق الإفلاس | لجنة المال والموازنة أرجأت جلستها برئاسة كنعان المقررة الاثنين المقبل الى العاشرة والنصف من قبل ظهر الاثنين الواقع فيه 1 تشرين الاول بسبب تزامنها مع الجلسة العامة | الكرملين: سندرس معطيات الجانب الإسرائيلي عن سلوكه فوق سوريا حين تصلنا ولدينا معلومات دقيقة عن عمليات التحليق في مكان وزمان تواجد "إيل 20" | بري يدعو الى جلسة عامة للمجلس النيابي في 24 و25 من الجاري | جهة الدفاع عن مرعي طلبت في مذكرتها النهائية تبرئة حسن مرعي من جميع التهم الموجّهة إليه في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري |

كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في احتفال مؤسسة الامام موسى الصدر

التقارير - الخميس 31 تشرين الأول 2013 - 20:04 -

 جدد رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري التأكيد على "المثلث الماسي المتمثل بالمقاومة والجيش والشعب"، مشددا على "حماية الثروة اللبنانية البحرية من دون تجزئة ومن دون تنازلات أو تفريط".

وحث الأمم المتحدة على "الإلتزام بالقرار 1701 لجهة ترسيم الحدود البحرية كما البرية"، محذرا من العدوانية الإسرائيلية التي تتربص بلبنان، بمائه وثروته البحرية وأرضه وموقعه الإستراتيجي".

وفي الشأن الداخلي، قال: "لقد كنت وما زلت أراهن على الحوار". وأكد "مرة أخرى على بناء الثقة في العلاقات العربية - الإيرانية لما له من انعكاسات إيجابية على قضايا المنطقة".

ودعا الى "وقف شرذمة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والى حوار بين اركانها برعاية فخامة رئيس الجمهورية على نفس طاولة الحوار الوطني في بعبدا".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها عصر اليوم في الإحتفال الذي أقامته مؤسسات الإمام الصدر في الأونيسكو بمناسبة يوبيلها الذهبي، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بالرئيس بري، وبمشاركة الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بوزير الخارجية المغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور، والرئيس حسين الحسيني، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران شكر الله حرب، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: حسان دياب، غازي العريضي وعلي حسين خليل، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد قاسم حمدان، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي العميد ابراهيم بصبوص المقدم هاني خليفة، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم المقدم ربيع قصب، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان، نجل الإمام الصدر السيد صدر الدين الصدر، مدير مكتب المرجع الشيعي الأعلى آية الله السيستاني حامد الخفاف وعدد من النواب والوزراء والنواب السابقين وممثلي القيادات الروحية والعسكرية والأمنية والسفراء والهيئات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والأهلية.


في بداية الإحتفال تليت آيات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني، فنشيد اليوبيل الذهبي لمؤسسات الإمام الصدر أنشدته تلميذات من المؤسسة.

رباب الصدر
وألقت رئيسة المؤسسات السيدة رباب الصدر شرف الدين كلمة تحدثت فيها عن دور الإمام الصدر والخطوات التي قامت بها المؤسسات منذ تأسيسها وحتى اليوم.

وإذ أشارت الى النشاطات على المستوى الصحي والتربوي والثقافي، شكرت "المساهمين في دعم المؤسسات على صعيد الأفراد والهيئات في لبنان وعلى الصعيد الرسمي وعلى مستوى المنظمات الدولية".

بري
ثم ألقى بري الكلمة الاتية: "ودائما للامام الصدر الذي فتح قلوبنا جنوبا، وانهض قيامتنا بإتجاه الحياة ودخل في احلامنا ورسم وطنا مشتهى.
للامام الصدر، الذي لن يغلبنا عليه الزمن فننسى، وهو المقيم في عقولنا وقلوبنا وفي ضوء شموسنا وفي موسم اشجارنا وفي مجد مقاومتنا.
وللامام الصدر الذي علمنا الوحدة كيف اختلفنا وكيف اتفقنا، وعلمنا ان البنادق كل البنادق بإتجاه الجنوب على حدود الوطن، لأن من كانت اسرائيل عدوه فهي عدو كاف، وعلمنا مقاومة الظلم والحرمان على حدود المجتمع، وعلمنا المشاركة والتوافق، وعلمنا دائما على التعايش وعلى ان لبنان وطن الانسان وحوار الحضارات وتلاقي الاديان.
وللامام الصدر الذي انشأ لنا مؤسسات: المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، افواج المقاومة اللبنانية امل، وحاول مأسسة القمة الروحية وفتح حوارا مباشرا مع الازهر الشريف، وقاد تحركا من اجل التقريب بين المذاهب وافتتح مدينة الزهراء، ووضع حجر الاساس لمستشفى الزهراء، واعتصم ضد الحرب ورفض العزل ودعا للحوار.

لإمامنا الذي علمنا منذ ان غرس مهنية جبل عامل هذه النبتة الطيبة في ارضنا الطيبة، علمنا ان نرفع اسماء قادتنا الشهداء مصابيح منيرة على تلال لبنان من الجنوب الى بيروت الى البقاع، فكانت مؤسسات القادة: شمران، محمد سعد، بلال فحص، حسن قصير ومجمع التحرير التربوي، ثانوية الامام السيد موسى الصدر، ثانوية الشيخ محمد يعقوب في البقاع ومؤسسات رعاية المعوقين.

وها نحن على خطى إمامنا نقف على منبر واحدة من المؤسسات المميزة التي استحقت منحها الصفة الاستشارية الخاصة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للامم المتحدة واقصد مؤسسات الامام الصدر.

لذلك فإنني بإسم راعي هذا الاحتفال فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وبإسمي شخصيا، اتقدم بأحر التهاني الى الاخت العزيزة السيدة رباب الصدر (ام رائد) بمناسبة اليوبيل الذهبي للمؤسسات.

كما أقدم خالص التهنئة الى عائلة المؤسسات ادارة وموظفين واساتذة وطلابا ومتدربين، على الجهود التي بذلوها منذ مطلع الستينات من القرن المنصرم لتوطيد اركان العمل من اجل قضايا المرأة ورعاية الفتاة، وامور الاغاثة والتنمية في لبنان، وبرنامج الرعاية الشاملة المستديمة الذي يضم العشرات من المراكز وافتتاح مركز تعزيز القدرات الانسانية ومركز التدخل المبكر (اسيل)، واستكمال دراساتها لاطلاق العمل في البناء المؤسسي لاساليب الاداء في مؤسسات الامام الصدر، والانشاءات في المبنى المدرسي الجديد والاستعداد لاطلاق مشروع مجمع تربوي جديد.

انني بإسم امانة الامام الصدر وبإسم ابنائه في جميع المؤسسات التي اطلقها بيديه او اطلقناها بإسمه، انوه بأنواع الرعاية والخدمات التي يتلقاها المواطنون في هذه المؤسسات سواء في مراحل الطفولة او التعليم الاساسي او التربية المختصة والتمريض والتنشيط الاجتماعي والتدريب المهني ورعاية اليتيمات.

وأود أن اسجل بإعتزاز للمؤسسات بقيادة السيدة رباب قدرتها على الغاء الفروق في عملها بين المتطوع والموظف، وعلى اتباعها معايير الشفافية والكفاءة في بناء اختصاصاتها.

ان مؤسسات الامام الصدر تستحق بعد كل ما قامت به في اطار اختصاصاتها وخدماتها التي طالت عشرات آلاف المواطنين في اكثر الاماكن فقرا وحيث لم تكن تصل الدولة، تستحق سعفة قمح وشتلة تبغ ذهبية ترفعها اليها ايادي المحرومين في يوبيلها الذهبي.

إنني بداية وفي قضية تحرير سماحة الامام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، لن ازيد او انقص كلمة واحدة عما قلته في الحادي والثلاثين من آب في كلمتي بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتغييبهم، ولا زلنا ننتظر مبادرات اخوية من السلطات الليبية في هذا المجال، رغم اننا نعرف الصعوبات والظروف الشاقة التي تعمل بها، ولكن نعرف أيضا المؤامرات، الا اننا وبكل ثقة ومحبة نراهن على تحقيقاتها وعلى محاكمتها للصيد الثمين الذي حققته بإستعادة رئيس استخبارات النظام البائد عبدالله السنوسي والسيف على الاسلام والكثير من اركان الجريمة خلال عهد نظام القتل والترويع في ليبيا.

إننا في لبنان رئيسا ومجلسا نيابيا وشعبا وحكومة، وحكومة تصريف أعمال بانتظار قيام حكومة لتصريف الأفعال نتطلع الى الاشقاء في ليبيا الذين ساندوا لبنان في ثورتهم من اجل ان تستكمل هذه الثورة اهدافها بتحرير قضية الامام الصدر وتحريره ورفيقيه.

ومن لبنان وعلى المستوى السياسي اقول ان الهدف المركزي الراهن لنا سيبقى ردم الهوة التي احدثها فراغ السلطات وتعليق قيام المجلس النيابي بأدواره التشريعية وتعليق تشكيل حكومة ومحاولة جر البلاد الى فراغ اخطر واستمرار المراوحة والانتظار فيما العالم يتجه عكس الرهان الخاطىء في تعليق لبنان على صليب سورية.

أقول ذلك، وأوجه عناية الجميع، الى ان جدول الاعمال الدولي لم يعد كما كان عليه قبل اشهر والشرق الاوسط الذي هو موضوع على طاولة تقاسم المغانم تختلف بوصلته من حين الى حين، لذلك فإننا ننصح المعنيين وأنفسنا محليا بصنع السياسات في لبنان بالالتفات الى مصلحة لبنان انطلاقا من حلول تصنع في لبنان.

لقد كنت وما زلت أراهن على الحوار وأؤكد مجددا المبادىء المتضمنة لخارطة الطريق التي طرحتها في كلمتي في الحادي والثلاثين من آب. أما على المستوى العربي والاقليمي، فأنا ما زلت أؤكد أن الأساس هو بناء الثقة في العلاقات العربية – الايرانية لما له من انعكاسات ايجابية على قضايا المنطقة، وفي الطليعة على ترميم معنويات أشقائنا الفلسطينيين في تصميمهم على تحقيق أمانيهم الوطنية في التحرير والعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وفي المسألة السورية انعقاد مؤتمر جنيف 2 لتمهيد الطريق الى الحل السياسي ووقف تدمير البنى الانسانية والاقتصادية والسياسية لهذا البلد العربي الشقيق، وفي تحرير لبنان من ضغط ظل قضايا المنطقة، وبالتالي الشروع في تشكيل حكومته واطلاق فعاليات العمل التشريعي.

وعلى المستوى الامني، فإننا لن نقبل بجعل أمن الشمال، وخصوصا طرابلس مسألة شمالية وتجريد هذه المنطقة من عمقها الوطني. إن الشمال هو صنو الجنوب وتوأمه. إن طرابلس هي عاصمة لبنان الثانية، وهي تعنينا بالقدر نفسه، كما صيدا أو صور أو النبطية، وكما بيروت والجبل والبقاع. إن الجنوب الذي يمثل خط الدفاع الاول عن لبنان على حدود الوطن لا يختلف من حيث المسؤولية عن الشمال الذي يمثل خط الدفاع الاول عن لبنان على حدود المجتمع. إننا لن نقبل بتعريض حياة أو ممتلكات اي مواطن واي منطقة في طرابلس لرحمة الحروب الصغيرة وقادتها والذين يضغطون على استقرار النظام العام في لبنان، انطلاقا من الضغط على جراح هذه المدينة وحياتها واقتصادها. وأحد مظاهر الألم لهذه الجراح العميقة على الشمال، استقبال عشرات الجثامين من أهلنا اليوم في عكار والشمال الذين يهربون من العوز والفقر ومن الحرمان في وطنهم لتتلقاهم أمواج المحيطات خارج وطننا.

وعلى المستوى الاقتصادي، فإنني انوه بما توقعه البنك الدولي من ان تحويلات المغتربين من ابنائنا في العالم الى لبنان ستبلغ في العام الحالي ما يزيد على سبعة مليارات ونصف، مما يضع لبنان في المرتبة العاشرة حيال النمو الاكبر لتحويلات المغتربين، وفي المرتبة الثامنة عشرة عالميا، والمرتبة الثانية عشرة كأكبر متلق لتحويلات المغتربين بين الاقتصادات النامية في العالم العربي، وهذا الامر يستدعي التأكيد وطنيا على تشجيع وتنمية مشاركة المغتربين اللبنانيين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

إنني في اطار الحديث عن الاغتراب، أدعو إلى وقف شرذمة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وإلى حوار بين أركانها برعاية فخامة رئيس الجمهورية على نفس طاولة الحوار الوطني في بعبدا، يخلص الى تشكيل هيئة انتقالية من اطرافها تعمل على مهمة واحدة، وهي انعقاد مؤتمر عام شامل للجامعة واعادة تكوين هيكلها وترميم هيكليتها، وهذا ما أبلغته بالأمس الى الرئاسة الجديدة للجامعة.

وعلى المستوى المحلي، وفي إطار التصدي لقضايا المرأة واحتياجاتها المتنوعة، فإنني خصوصا ومؤسسات الامام الصدر التي تجعل هذا الامر في صلب مهماتها، دعونا الى عودة اللجنة النيابية المكلفة بصياغة تفاهم حول قانون الانتخابات، الى اجتماعاتها ضمن لجنة الإدارة والعدل، واضعة نصب عينها شمول هذا القانون الذي ننتظر ان يتناسب مع لبنان غدا، لا ان يكون على شاكلة واقعه اليوم، لموقع المغتربين والمرأة والشباب في العملية الديموقراطية.

ولأننا على منبر الامام الصدر، فإنني سأواصل التنبيه الى خطرين داهمين: الأول العدوانية الاسرائيلية التي تتربص بلبنان بمائه وثروته البحرية وارضه وموقعه الاستراتيجي، ندعو الى ثبات المقاومة على حدود الوطن، والى التأكيد على المثلث الماسي المتمثل بالمقاومة والجيش والشعب، ونؤكد في الوقت نفسه على ضرورة تحرك لبنان الرسمي لحماية الثروة اللبنانية البحرية من دون تجزئة ومن دون تنازلات او تفريط والزام الأمم المتحدة بالتزامها القرار 1701 الذي نص في أحد مواده على ضرورة قيام الأمم المتحدة بترسيم الحدود، كل الحدود ومن دون استثناء، حيث يدعو إلى ترسيم حدود لبنان ليس البرية، وانما وخصوصا البحرية.

أما الخطر الثاني فينبع من نمو الارهاب وتهديد استقرارالنظام العام، وهو ما تساهم فيه الازمة الاقتصادية الاجتماعية التي تتسبب بالبطالة وغياب فرص العمل والحاجة المتفاقمة لاشقائنا من اللاجئين، وهو الامر الذي يفتح ابوابا للارهاب لإمتصاص قوة العمل والانتاج اللبنانية والسورية والفلسطينية.

أيها الأعزاء، قال الإمام الصدر: "إن الحرمان هو أرضية الانفجار" فانتبهوا حتى لا نجد وطنا مفتتا على رصيف المنطقة. ما يجري وينعكس على لبنان ليس لعبة اولاد. مصادر لاهاي في كواليس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد أن ثمة كلاما غير رسمي يدور حول دور للبنان للانتهاء والخلاص من هذه المواد الكيميائية. لذلك، من هنا، أحذر أن ما من قوة على الإطلاق بإمكانها أن تقنعنا أو تفرض علينا هذا الأمر. كنا وما زلنا نخاف على العراق من اللبننة، واليوم نخاف على المنطقة برمتها من العرقنة.

كنا نرتكز في الدعوة الى ترسيخ وحدتنا على ثبات وحدة سورية. واليوم، نخاف علينا وعلى سورية وعلى العراق وعلى كل مكونات الوطن العربي من مشاريع الكونفدرالية والفيدرالية. كنا نلقي بأثقالنا وهمومنا على فلسطين، ونزعم أن التغيير والاصلاح مرتبط بالتحرير. الآن، تنازلنا عن اعتبار فلسطين القضية المركزية، وأصبح واحدنا ومجموعنا مشغولا بنفسه وبنظامه وبالمخاوف والهواجس المرتبطة بتقسيم المقسم.

أنا ما زلت مؤمنا على الصعيد الوطني والعربي، بأننا في اللحظة المناسبة سنكسب الوقت من اجل قيامتنا. هي دعوة بإسم الامام الصدر للتعجيل بإستعادة الوحدة في لبنان بسلوك الطريق لبناء مشروع الدولة وادوارها في لبنان كمنطلق لجعله فعلا انموذجا عربيا. هي دعوة لقيامة لبنان موسى الصدر لبنان الغد، لبنان العدالة وتكافؤ الفرص، لبنان الانسان والحضارة، لبنان العربي الرسالة، لبنان الحرية والقيم. ترى هل نسلك الطريق الى ذلك اللبنان؟

أخيرا وأولا ودائما أجدد التهاني والإفتخار لمؤسسات الامام الصدر، لعائلة الامام الصدر، لأبناء الامام الصدر، باليوبيل الذهبي لهذه المؤسسات، مؤكدين اننا سنبقى طليعة الساعين إلى لبنان المؤسسي، لبنان دولة القانون، تفسيرا لحلم الامام الصدر بلبنان غدا. عشتم، عاشت مؤسسات الامام الصدر، عاش لبنان".