2018 | 07:52 أيار 21 الإثنين
الدفاع الروسية: واشنطن تواصل إنتاج الصواريخ المحظورة | نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (100.5)": التحالف في السياسة وارد مع فرنجية | رئيس وزراء اليابان شينزو آبي: مصير اليابان كدولة بحرية مهدد بدون خفر السواحل | اوساط ديبلوماسية سعودية لـ"الجمهورية": السفير القطري علي بن حمد المري سيقيم إفطاراً اليوم دعا اليه شخصيات وقيادات لبنانية وذلك في خطوة تأتي غداة الافطار السعودي | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى جل الديب | "الميادين": احتفالات في المدن الفنزويلية بفوز الرئيس مادورو بولاية ثانية | "الجمهورية": اللقاء الذي كان منتظرا امس بين الحريري وجنبلاط لم يحصل كما كان متوقعا لأن الإتصالات التي اجريت لترتيب هذا اللقاء لم تؤد إلى النهاية المرجوة حتى ساعة متقدمة من ليل امس | "الجمهورية": العلولا لم يعقد أيّ لقاءات سياسية بعد في بيروت وقد ادّى الصلاة أمس في المسجد العمري في بيروت ثم تجوّل في وسط المدينة | جنبلاط لـ"الجمهورية": علاقتي مع الرئيس نبيه بري فوق كل اعتبار والانتخابات أصبحت خلفنا وأنا أقف إلى جانب خيار الرئيس بري في نيابة رئيس المجلس | أوساط لـ"الجمهورية": حزب الله سيتمسّك اكثر من اي وقت مضى بحضور وازن في الحكومة المقبلة لتحسين موقعه في معركة مكافحة الفساد | مادورو: أتطلّع للمستقبل وأدعو قادة المعارضة إلى اللقاء والتحاور بشكل ديمقراطي لحل مشاكل البلاد | مادورو أمام أنصاره: أنا رئيس لكل الفنزويليين والحوار الدائم هو ما تحتاجه البلاد |

الكاتبة العراقية رشا فاضل وقعت كتابها على شفا جسد في بيروت

- الثلاثاء 10 أيلول 2013 - 13:07 -

اقام المركز الثقافي العراقي في بيروت، ومن ضمن نشاطاته المتواصلة في بيروت في الفن والابداع والجمال، حفل توقيع كتاب الرواية الحائزة على جائزة دبي الثقافية للابداع العربي "على شفا جسد" للكاتبة العراقية رشا فاضل.

استهل الاحتفال بتقديم من الاعلامي امين ناصر معرفا من خلالها بصاحبة الرواية.

وقالت الدكتورة سلوى الخليل الامين: "وللعراق في خاطري هدهدات طفولية مغناجة حملتني على زند امي وارجعتني على مشهديات مضت كنت فيها اعذب من عذوبة الاغنيات العراقية المشبعة من سحر العشيات وبدرها المنير، لأرضك يا عراق، لهذا دعيني يا رشا قبل ان اخوض مجاري الدمع الذي اسقطه على قلبي وانا اقرأ روايتك "على شفا جسد" انا اعود معك الى بغداد عاصمة الحكمة والرشيد والمواسم المشتعلة ببروق الحضارات المنضدة بماء الازهار، دعيني اليوم وانا هنا معك في المركز الثقافي العراقي ابوح لك بأسرار حبي التي لم تفارق خاطري منذ عهد الطفولة لبغداد والنجف والعراق".

اضافت: "توحدنا الان ولو في غفلة زمن، في زمن الانقسامات في المركز الثقافي، انا عراقي المدى انا عربي الافق ما فهمت الثقافة الا على هذه الصورة الجامعة ولن افهمها الا كذلك فيها البلسم للعمر النازف، اجتمعنا تحت لواء الكلمة التي ظلت منذ البدء بفيئها وكل هذا الحديث للقاضي جون قزي متواصلا ولكن استعدناها بغداد الابيض والاسود، بغداد اللؤلؤ العاصية، المؤمنة الصابرة تنبعث من رماد الموت كطائر الفينيق كبيرة كما كنت بلغات الانسانية على الدوام".

ثم قالت صاحبة الرواية رشا فاضل: "هو رقص حبر عراقي على وجع على منصتي بيروت الانيقة، هو هذه المحبة التي تشاكس الرصاصة في الجانب الاخر من القلب والمطر الناعم المنساب فوق سهول الروح شظايا من حنين المحبة التي تجاوزت الهويات والانتماءات هو الوطن الذي يضمنا كأم رؤوم".

اضافت: "لا بد لي وانا اتوج روايتي بجائزة اخرى هي جائزة محبتكم مسترسلة ان القروي العاشق لا يطارد حبيبته في المطارات الانيقة والمدن العابرة وانها على الجهة الاخرى من الصمت لا تزال تؤرخ حكاياته كما لم تفعل ليلى بحق قيسها، فالذاكرة هي الوطن الوحيد التي تجتمع فيه حكاياتنا الصغيرة الحميمية".

بعدها وقعت واهدت عشرات النسخ من روايتها للحضور، وقدم مدير المركز الثقافي العراقي الدكتور علي عويد العبادي شهادة تقديرية للكاتبة رشا فاضل اعتزازا لدورها في نشر ثقافة العراق على ارض لبنان.