2018 | 00:23 نيسان 26 الخميس
الخارجية الفرنسية: 5 دول تجتمع الخميس لإحياء جهود حل الأزمة السورية | باسيل استنكر أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في التخاطب الدولي مع لبنان على الرغم من اعتراضه العلني سابقا على هذا المنحى الذي يغض النظر عمداً عن تحسن الوضع الأمني في سوريا | "صوت لبنان 100.5": العثور على الفتى الفلسطيني عمر زيدان جثة على سطح منزله في عين الحلوة | زياد الحواط لـ"أم.تي.في": لا يعقل أن يعطى مفتاح كسروان قبل أسبوعين من الانتخابات إلى حزب يعترض على أدائه الكثير من اللبنانيين | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 25/4/2018 | مفرزة سير بعلبك توقف شخصاً لحيازته مسدسا حربيا وقيادته آلية مخالفة | الخارجية: بيان الاتحاد الاوروبي يتعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين | معين المرعبي لـ"المستقبل": كل التقديمات التي تقدم الى لبنان من روما وسيدر وبروكسيل هي بسبب وجود مليون ونصف نازح على أراضيه | من الطب الى السياسة.. ما لا تعرفونه عن بول شربل | صحناوي: دعيت النائب ميشال فرعون الى مناظرة وها انني اعود واكرر دعوتي واطلب من الاعلامي وليد عبود تنظيمها من دون وضع اي شرط | الحاج حسن في يوم الجريح المقاوم: علينا رفع نسبة الاقتراع حتى لا تاخذاللائحة المنافسة اكثر مما تستحق | ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد |

التقرير الاسبوعي لمفوضية الامم المتحدة: اكثر من 716 الف لاجىء

التقارير - الأحد 01 أيلول 2013 - 10:42 -
أوضح التقرير الاسبوعي الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان عدد اللاجئين السوريين في لبنان بات اكثر من 716 الف لاجىء. ومما جاء في التقرير: 
 
تم تسجيل أكثر من 55000 شخص لدى المفوضية خلال هذا الشهر. فبلغ مجموع عدد النازحين السوريين الذين يتلقون المساعدة من المفوضية وشركائها أكثر من 716000 شخص (أكثر من 606000 شخص مسجّلين و109000 شخص في انتظار التسجيل).
 
يتوزع اللاجئون المسجلون حاليا على الشكل الآتي:
 
شمال لبنان: 200000 - 33% 
البقاع: 206000 - 34%
بيروت وجبل لبنان: 119000 - 18%
جنوب لبنان: 79000 - 13% 
 
 
انخفض معدّل فترات الانتظار من جديد إلى 34 يوماً، ويتوقع أن ينخفض أكثر بعد شهر رمضان واحتفالات العيد الذي ارتفع خلاله معدل التخلّف عن الحضور وتباطأت عملية التسجيل. خلال شهر آب أيضاً، تجاوز عدد الأطفال السوريين النازحين في المنطقة المليون، من بينهم 300000 طفل في لبنان. وقد تمّ تسجيل الطفل المليون في لبنان.
 
وعلى صعيد الحماية: لم يشهد الأسبوع الأخير من شهر أب أي تغيرات ملحوظة في أنماط حالات الوصول عند الحدود على الرغم من تصاعد التوتر داخل سوريا. وكوسيلة للتخطيط للطوارئ، وافقت وزارة الشؤون الاجتماعية، جنباً إلى جنب مع المفوضية وشركائها، على إنشاء منطقة استقبال في نقطة المصنع الحدودية من أجل توفير المعلومات والمشورة للنازحين لدى وصولهم. سيتم توفير مرافق المياه والصرف الصحي والصحة العامة في هذه المنطقة، كما سيتم تحديد النازحين ذوي الاحتياجات الخاصة وإحالتهم إلى منظمات متخصصة في لبنان.
 
تتوخى السلطات المزيد من الحيطة والحذر في التدقيق في الوثائق عند الحدود وتعمد إلى منع دخول الأشخاص الذين لا يحملون جوازات سفر/لطاقات هوية صالحة أو أولئك الذين قد تلفت وثائقهم. كما أنها لا تسمح بدخول الأشخاص الذين ثمة ما يحملها على الاعتقاد بأنهم لا يمتلكون أي أسباب مشروعة للقدوم إلى لبنان.
 
لا تزال الحكومة مترددة حيال منح الإذن بإنشاء مراكز رسمية للاستقبال المؤقت في لبنان. وظلّ غياب هذه المراكز، تستمر المفوضية والحكومة في تحديد المباني التي يمكن إعادة تأهيلها واستخدامها كملاجئ جماعية للنازحين.
 
اما في مجال الأمن ، أثّر الوضع الأمني السائد في مختلف أرجاء البلاد على البرامج خلال هذا الشهر - فأدى إلى إعاقة وصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك أنشطة التوزيع، خاصة في البقاع الشمالي ووادي خالد.
وبشان عملية توزيع المساعدات قال التقرير : 
 
 
تلقى أكثر من 343000 شخص السلل الغذائية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي والتي تم توزيعها من خلال منظمة الرؤية العالمية والمجلس الدنماركي للاجئين. بالإضافة إلى ذلك، استفاد أكثر من 22500 شخص من عمليات توزيع البطانيات الصيفية والفرش وغيرها من المواد المنزلية المقدمة من المفوضية والمجلس الدنماركي للاجئين ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان.
 
أيضاً خلال هذا الشهر، انتهى برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع المفوضية واليونيسيف وغيرها من الوكالات الشريكة من تقييم يرمي إلى تحديد الفئات الأكثر ضعفاً بين السكان النازحين السوريين. ستُستخدم نتائج هذا التقييم لتحديد طريقة توزيع المواد الغذائية ومجموعات مستلزمات النظافة الصحية ورعاية الأطفال في الأشهر المقبلة. خلافاً للسابق حيث كان يتم توزيع هذه المواد على سائر عائلات النازحين، سيتم توجيه عمليات التوزيع بشكل محدد أكثر، مع التركيز على الفئات الأكثر ضعفاً والأشخاص الذين لا يمتلكون أي وسائل أخرى لإعالة أنفسهم. إنه أمر حتمي لضمان تركيز الموارد المحدودة على الفئات الأكثر عرضة للخطر ومنحها الأولوية. وقد تمّ إطلاق استراتيجية إعلامية عامة لإبلاغ النازحين والسلطات المحلية والمركزية عن هذه التغييرات.
 
ولجهة التقديمات في مجال التعليم : استفاد أكثر من 9500 طالب لبناني وسوري من برامج التعليم التعويضية وصفوف التقوية التي تقدمها المفوضية واليونيسيف والمجلس الدنماركي للاجئين والمنظمة الدولية للإغاثة ومنظمة الرؤية العالمية ومؤسسة عامل خلال هذا الشهر. فتلقى الطلاب دروساً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم واللغة العربية، بالإضافة إلى أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي. وقد أفادت الوكالات عن تراجع وجيز في المواظبة على الحضور في مراكز الخدمات المجتمعية خلال شهر رمضان.
 
شارك خلال فصل الصيف 45000 طالب في برامج التعليم الصيفية والأنشطة الترفيهية التي تقدمها المفوضية واليونيسيف ومؤسسة عامل ومنظمة الرؤية العالمية والمجلس الدنماركي للاجئين وجمعية. تمّ تنفيذ هذه الأنشطة في المدارس ومراكز الخدمات المجتمعية، كما تمّ تنفيذها مؤخراً في مستوطنات الخيام غير الرسمية حيث الأطفال السوريون النازحون عرضة للخطر بشكل خاص.
 
تواصل وزارة التربية والتعليم العالي العمل على وضع استراتيجية وطنية للتعليم من شأنها دعم عدد أكبر من البرامج المخصصة للأطفال النازحين خلال العام الدراسي 2013-2014 عبر اعتماد دوام ثان في المدارس الرسمية. كما تعمل الوزارة بالتنسيق الوثيق مع المفوضية وشركائها من أجل زيادة برامجها التجريبية الحالية المتعلقة بدوامات التعليم الإضافية لشمل ما يصل إلى 70 مدرسة رسمية (أي ما يستهدف 21000 طفل في سن المدرسة في مختلف أنحاء لبنان). كما سيتلقى الأطفال النازحون الذين هم في سن المدرسة لوازم مدرسية أساسية، بما في ذلك مجموعات "المدرسة في علبة" والحقائب المدرسية ومجموعات مستلزمات النماء في مرحلة الطفولة المبكرة التي تقدمها الوكالات المتخصصة في مجال التعليم للعام الدراسي 2013-2014. 
 
 
وعلى الصعيد الصحي لفت التقرير الى ان أكثر من 10200 نازح في مختلف أنحاء البلاد تلقوا خدمات في مجال الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك المعاينات والعلاج وعمليات الإحالة والأدوية واللقاحات والفحوص والتحاليل التشخيصية المقدمة من وزارة الصحة العامة والمفوضية والهيئة الطبية الدولية ومنظمة أطباء بلا حدود - سويسرا ومؤسسة عامل ومنظمة الأولوية الملحة ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان
 
خلال هذا الشهر أيضاً تمّ إدخال أكثر من 3000 مريض إلى المستشفيات على صعيد البلد ككل. وقد بلغ عدد النازحين الذين تلقوا المساعدة في مجال الرعاية الصحية الثانوية المقدمة من قبل المفوضية والهيئة الطبية الدولية اعتباراً من أول كانون الثاني 2013 أكثر من 16000 نازح. بالإضافة إلى ذلك، استفاد أكثر من 11800 شخص من دورات توعية حول مواضيع مختلفة، بما في ذلك الرعاية أثناء الحمل وما بعد الولادة والصحة النفسية والتغذية والزواج المبكر وأهمية الرضاعة الطبيعية، تمّ تنفيذها من قبل المفوضية واليونيسيف والهيئة الطبية الدولية والجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية ومنظمة الأولوية الملحة، في حين استفاد نحو 4000 شخص من المعاينات السريرية والاجتماعية المقدمة من الهيئة الطبية الدولية.
 
شكّلت مسألة سوء التغذية أولوية صحية خلال هذا الأسبوع عقب تحديد مؤخراً أطفال يعانون من سوء التغذية في البقاع. تعمل المفوضية مع كل من الجمعية الخيرية الأرثوذكسية الدولية والهيئة الطبية الدولية وغيرها من الوكالات على الكشف المبكر وضمان الوصول إلى العيادات المتخصصة لعلاج الأطفال.
 
وفي مجال تأمين المأوى : استفاد خلال هذا الشهر أكثر من 7700 شخص من المساعدات في مجال الإيواء، بما في ذلك مبالغ نقدية لتسديد الإيجار وتجهيز للمساكن للتصدي للعوامل المناخية ومبالغ نقدية للأسر المضيفة ودعم لمستوطنات الخيام غير الرسمية وإعادة تأهيل للملاجئ الجماعية، والمقدمة من جانب المنظمات في مختلف أنحاء البلاد، ممّا أدى إلى ارتفاع مجموع عدد الأشخاص الذين تلقوا المساعدة منذ اندلاع الأزمة إلى 117000 شخص. تواصل المنظمات منح الأولوية لوضع الخطط للاستعداد لفصل الشتاء، بما في ذلك تحديد الملاجئ الآمنة للنازحين الذين يعيشون في المناطق المعرضة للفيضانات والتخطيط لتوفير الأغطية البلاستيكية والمواقد وقسائم الوقود والبطانيات وغيرها من المواد اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، وكجزء من التخطيط للطوارئ، ستواصل وزارة الشؤون الاجتماعية والمفوضية العمل على تحديد وإعادة تأهيل مبان عامة لاستخدامها كملاجئ جماعية، في حين لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي بشأن إنشاء مراكز للاستقبال المؤقت للنازحين.
 
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية : استفاد أكثر من 200000 نازح من توزيع مجموعات مستلزمات النظافة الصحية ورعاية الأطفال المقدّمة من قبل المفوضية ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان ومنظمة Humedica والمجلس الدنماركي للاجئين ومنظمة "شيلد" ومنظمة الرؤية العالمية والهيئة الطبية الدولية ومنظمة INTERSOS واللجنة الدولية للاغاثة خلال هذا الشهر. 
 
ومن المبادرات الأخرى التي تم تنفيذها في قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، إنشاء نحو 590 مرحاضاً وحدة لغسل اليدين وتوزيع أكثر من 730 خزان مياه تقدمة المفوضية واليونيسيف ومنظمة الأولوية الملحة ومنظمة العمل لمكافحة الجوع ومنظمة الرؤية العالمية.