2018 | 00:18 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

الضاحية... فلنحبّ الحياةَ أكثر

رأي - الأربعاء 21 آب 2013 - 07:41 - أحمد خواجة

لا يكفي أن نقيم أعراساً مكان وقوع الإنفجار، بغضّ النظر عن صوابيّة هذه الخطوة. لا يكفي أن نكتب على لوحات عملاقة أننا نحب الحياة. علينا أن نعيش هذه المحبة في يوميّاتنا وفي تفاصيلنا الصغيرة. أن نحبَّ الحياة أكثر. أن نظهرَ وجهنا الجميل دائماً. ألا نجعل من غياب الدولة وتقصيرها مبرراً لتجاوزاتنا وموبقاتنا. أن نجد حلاً لظاهرة إطلاق الرصاص ابتهاجاً أو غضباً أو حزناً. ألا نرمي النفايات على الشوارع صيفاً فتطوف شوارعنا شتاءً. أن يتحمل كلٌ منّا مسؤوليّاته ويساهم بنشر الوعي والثقافة، المعلم والطبيب وسائق الإجرة، كلٌ من موقعه. أن نحب الحياة أكثر، أن نحمي البيئة، أن نحافظ على موارد الطبيعة، أن نزرع الأشجار والورود والمحبة في كل مكان. أن تكون صفحاتنا على مواقع التواصل مساحة للتلاقي وتبادل الأفكار برقيّ وحضارة وانفتاح. أن نحب الحياة أكثر، أن نضع حداً للذين يبثون سموماً طائفيّة وينشرون مظاهر التخلف والتعصب. أن نبتسم في وجه من أساء إلينا، أن نشيّد دور مسرح وسينما وحدائق عامة. أن نحب الحياة أكثر، فلا نطلق العنان لراديو سيّاراتنا ليلاً، بالأغاني أو بغيرها، ونحترم حقّ غيرنا بالراحة والهدوء...
عندما نحبّ الحياة بصدق، عندها فقط، يمكننا أن نستقبل الموت بوجه باسم، فهكذا فقط نقهر الموت بالحياة.