2018 | 10:01 تشرين الثاني 13 الثلاثاء
إطلاق صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة بعد إطلاق صواريخ من القطاع | احصاءات التحكم المروري: قتيل و20 جريحا في 16 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وسائل إعلام إسرائيلية: التقدير هو أن الرد الإسرائيلي سيكون عبر تصعيد القصف الجوي على قطاع غزة | وسائل إعلام إسرائيلية: الخارجية الأميركية تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها | مصر أبلغت السلطات الإسرائيلية بضرورة وقف عملياتها التصعيدية في قطاع غزة | الحكومة الأردنية تدعو إلى تحرك فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | الاعلام السوري: أكثر من 60 قتيلا وجريحا من المدنيين في هجوم لطيران التحالف الدولي على قرية الشعفة في دير الزور | حنكش رداً على أبي خليل: سجلكم حافل بتأمين الكهرباء 24/24 من 10 سنوات لذلك تعملوا على تفشيل هذه التجربة الناجحة | باسيل: هناك حكومة قريبا والعقدة ليست خارجية وسألتقي جنبلاط في الساعات المقبلة | "ام تي في": لقاء سيجمع باسيل بجنبلاط في الساعات المقبلة | انتهاء الجلسة التشريعية في مجلس النواب بعد اقرار معظم بنود جدول الاعمال ولا متابعة غدا | مجلس النواب يمدد عقود ايجار الاماكن غير السكنية لمدة سنة |

الضاحية... فلنحبّ الحياةَ أكثر

رأي - الأربعاء 21 آب 2013 - 07:41 - أحمد خواجة

لا يكفي أن نقيم أعراساً مكان وقوع الإنفجار، بغضّ النظر عن صوابيّة هذه الخطوة. لا يكفي أن نكتب على لوحات عملاقة أننا نحب الحياة. علينا أن نعيش هذه المحبة في يوميّاتنا وفي تفاصيلنا الصغيرة. أن نحبَّ الحياة أكثر. أن نظهرَ وجهنا الجميل دائماً. ألا نجعل من غياب الدولة وتقصيرها مبرراً لتجاوزاتنا وموبقاتنا. أن نجد حلاً لظاهرة إطلاق الرصاص ابتهاجاً أو غضباً أو حزناً. ألا نرمي النفايات على الشوارع صيفاً فتطوف شوارعنا شتاءً. أن يتحمل كلٌ منّا مسؤوليّاته ويساهم بنشر الوعي والثقافة، المعلم والطبيب وسائق الإجرة، كلٌ من موقعه. أن نحب الحياة أكثر، أن نحمي البيئة، أن نحافظ على موارد الطبيعة، أن نزرع الأشجار والورود والمحبة في كل مكان. أن تكون صفحاتنا على مواقع التواصل مساحة للتلاقي وتبادل الأفكار برقيّ وحضارة وانفتاح. أن نحب الحياة أكثر، أن نضع حداً للذين يبثون سموماً طائفيّة وينشرون مظاهر التخلف والتعصب. أن نبتسم في وجه من أساء إلينا، أن نشيّد دور مسرح وسينما وحدائق عامة. أن نحب الحياة أكثر، فلا نطلق العنان لراديو سيّاراتنا ليلاً، بالأغاني أو بغيرها، ونحترم حقّ غيرنا بالراحة والهدوء...
عندما نحبّ الحياة بصدق، عندها فقط، يمكننا أن نستقبل الموت بوجه باسم، فهكذا فقط نقهر الموت بالحياة.