2018 | 06:46 تشرين الثاني 18 الأحد
جريحان نتيجة اصطدام مركبة بالحائط عند محلة انفاق المطار باتجاه خلدة وحركة كثيفة في المحلة | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على الطريق البحرية في البترون | مصدر مطلع للـ"الأنباء" الكويتية: بسبب العقوبات على إيران وحزب الله ارتبك الوضع السياسي في لبنان حيث الحكم يحتضن حزب الله لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته علي | معلومات "السياسة": حزب الله أبلغ من يعنيهم أمر تأليف الحكومة أنه لن يقبل بولادتها إلا إذا حصل على تعهد واضح بأنه سيصار إلى توزير أحد النواب السنة المستقلين | طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة |

مطار بيروت 2013... ما أشبه الامس باليوم

رأي - السبت 10 آب 2013 - 07:54 - المحامي لوسيان عون

بيروت 1983 – بيروت 2013. هل انتهى زمن خطف الاجانب والترويع وضرب هيبة الدولة والجيش والاجهزة الامنية؟
الجواب لا. فبعد ثلاثين عاماً بالتحديد، طبعاً على يد جيلٍ جديد، انما تحت مظلات هي إيّاها، تنبت غابات الارهاب من جديد. نعم، الارهاب المنظم الذي عاد ليسدّد ضرباته من جديد في عزّ لهيب آب الجلاب. جلاب السيّاح والمستثمرين، وتحديداً في البقعة الجغرافيّة إياها التي كانت مسرحاً له في ذلك الزمن الرديء الذي ظنّ اللبنانيّون أنه رحل ولن يعود، فكان أن عاد من الباب وليس من النافدة هذه المرة بحجّة الدفاع وتحصين مطالب معيّنة، انما ما ارتكبته يداه أفظع من الجريمة إيّاها، بحيث أعاد عهداً قديماً بالياً مدمراً لاقتصاد لبنان ولوجهه السياحي، مظهراً من جديد وجهه الحاقد البشع، معرّضاً كلّ مغترب وسائح ومواطن لشبح الارهاب والتنكيل والخطف والقتل، طالما أنّ محيط المطار بات مقصداً لكلّ من يريد أن يصفّي حسابه مع الآخرين، ولكلّ من يرغب في التعبير عن مطلب فيقطع الطريق بحرق الدواليب، ولكلّ من يتلطّى وراء مطلب أكان محقاً أم لا، وهو عالم بأنّ أجهزة الدولة عاجزة عن وقف هذا المسلسل الدامي.
أهي رسالة أكبر من مضمونها ومراميها؟ أم أنّها ردة فعل أم اثبات وجود لاولئك الذين استباحوا حرية الناس وارتكبوا جرمأً معاقباً عليه قانوناً؟ فما ذنب مخطوفي أعزاز وما ذنب الطيّار ومساعده التركي اللذين وظيفتهما نقل الركاب من بلد الى آخر، وقد يكون بين الركاب لبنانيين ومن اقارب مخطوفي أعزاز؟
وأبعد من الحدث الاصداء العالمية المتداولة ومفادها أنّ لبنان لم يعد بلداً آمناً وعاد الإرهاب ليحطّ رحاله في مطاره وعلى طريقه وعجزت الدولة من جديد عن حمايته وعاد الخاطفون يسرحون ويمرحون داخله وخارجه ما يستدعي دعوة الوافدين اليه للعدول عن ذلك كما الاجانب والمغتربين فيه الى مغادرته بالسرعة الممكنة الى درجة وضع المطار برمّته على لائحة المطارات الدوليّة السوداء.
يشبه الوضع لحس المبرد. فالمنتفع من عمليات الخطف قد لا يحقق مبتغاه، إنّما سمعة الوطن باتت على المحك، وهيبة الدولة كذلك، بينما بات عددٌ من المسلحين قادرين على النيل من أيّ فرد في محيط مطار بيروت بكل سهولة.
في الامس دخل مئتي مسلح الى مستشفى السان تريز في الحدث بحجة ارتكاب أحدهم خطأ طبياً فعاث في المستشفى فساداً وخراباً وأصيب بعض العاملين في داخله من جرّاء الضرب المبرح كما أصيب جندي في الجيش كان يخضع لعلاج طبّي فانكسر أنفه من جرّاء الضرب، ولم نسمع أنّ النيابة العامة تحرّكت ولا أيّ استنكار من أيٍّ من نوّاب المنطقة وكأنّ شيئاً لم يحصل.
عجباً ممّا يجري، وقد باتت الدولة بحكم المشلولة لا تقوى على أيّ حراك إزاء ما يحدث.
هل يبقى لنا أن نترحم على الدولة وأجهزتها؟ وهل سقط النظام اللبناني البرلماني بفعل انقلاب النظام العشائري والاقطاعي والعائلي؟