2018 | 19:48 أيار 25 الجمعة
الوكالة الوطنية: مقتل شاب نتيجة سقوطه في وادي قنوبين وتعمل فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر على انتشال جثته | البيت الأبيض يحث الحوثيين على الحوار "بشكل مفيد" مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص | النائب محمد سليمان مهنئا الحريري: نحن إلى جانبك دائما لنكمل معك مسيرة بناء الدولة | نصر الله: العقوبات الأميركية الجديدة بحقنا لا أثر ماديا لها ولا ماليا | نصرالله: لا نسعى الى الحرب ولكن لا نخافها وعندما نتحدّث عن الحرب نتحدّث بيقين عن النصر | السيد نصر الله: العدو انسحب ذليلا مدحورا دون قيد او شرط لأن هناك مستوى من الخسائر لم يعد يتحمله | نصرالله: ببركة كل التضحيات تحقق التحرير والانتصار حصل رغم عدم تكافؤ التوازن وامكانيات المقاومة كانت متواضعة جداً على مستوى الاسلحة | نصرالله: الدعم الأساسي للمقاومة جاء من سوريا وايران فقط | نصرالله: إلى جانب المقاومين والشعب كان للجيش والقوى الأمنية دوراً في تحقيق الانتصار | السيد نصرالله في عيد المقاومة والتحرير: أبارك للجميع هذا العيد وهذا الانتصار والانجاز وهذه المحطة السنوية هي محطة انسانية ووطنية سواء للشعب اللبناني أو لشعوب المنطقة | السيد نصرالله: يوم القدس العالمي هذا العام يجب أن يحظى بالاهتمام على كل المستويات نظراً لما تمر به القدس | بدء كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى التحرير |

4 حزيران

رأي - الثلاثاء 04 حزيران 2013 - 08:00 - داني حداد

لم أعتد، منذ باشرت العمل في الصحافة، أن أستغلّ الموقع الذي أشغله أو الوسيلة الإعلاميّة التي أعمل فيها. اخترت اليوم أن أغيّر عادتي. نعم، سأستغلّ موقعي كرئيس تحرير لموقع "ليبانون فايلز" من أجل غاية شخصيّة بحتة.
أحتفل اليوم بعيد ميلادي. لذلك، اخترت أن أكتب هذه المرة عن نفسي.
جميلٌ أن يملك الإنسان منبراً يعبّر عبره عمّا يريد. هكذا، يمكنني، في عيد ميلادي، أن أنتقد أحد السياسيّين، فأحتفل بـ "فشّة الخلق" هذه. أو أن أتحدث عن السياسيّين بعيداً عن الشأن السياسي، كمثل انتقاد ملابس نبيل نقولا وأنطوان زهرا. أو أن أتناول بانتقادي اللاذع أحد الدخلاء الى الفن أو الإعلام، وما أكثرهم. أو، حتى، أن أعبّر عن إعجابي بمذيعة مغناج تليق بها مقولة "كوني جميلة واصمتي"، وهي صفة أراها إيجابيّة على عكس العامة. فهل أجمل من أن تجمع المرأة بين الجمال والصمت؟
يمكنني أيضاً أن أشكر جميع "رفاقي" الفايسبوكيّين الذين سيتمنّون لي أطيب التمنيات بمناسبة العيد، وهم ما كانوا ليعرفوا بهذا التاريخ لولا الموقع "الأزرق". أو أن أضع لائحة بما أرغب باقتنائه، علّ القراء يتحرّك "عنفوانهم" ويرسلون إليّ الهدايا.
أمامي خيارات كثيرة فعلاً. هي مناسبة خاصّة يمكن أن أحوّلها الى عامة، علّني أنسى أنّني كبرت عاماً. يمكنني أن أؤكد على أنّني سأواصل المثابرة، وأن أحقّق المزيد من النجاحات المهنيّة. أن أكتب أكثر وأوصل صوت الناس أكثر. أن "أفشّ خلقهم" وأن أسخر، بلسانهم، من هذه الطبقة السياسيّة العفنة. أن أطوّر مهنتي في التعليم الجامعي التي اكتشفت عبرها أنّ ثمّة "رسالة" فعلاً في التعليم.
يمكنني أن أفعل الكثير عبر سطورٍ قليلة. ولكن سأكتفي بقبلة على خدّ من أنجبني، على أمل ألا أسمع من أحد القرّاء عبارة "يلعن الساعة"!