2018 | 02:13 آب 21 الثلاثاء
حريق بالقرب من خزانات الفيول في معمل الجية ومناشدات لاخماده | مقتل 5 اشخاص في فيضان في منطقة كالابريا الايطالية | الجيش الاسرائيلي ينفذ مناورة بالذخيرة الحية في الطرف الغربي لمزارع شبعا | تمديد اتفاقية حماية البيانات السرية بين روسيا وإيران لمدة 5 سنوات | وزارة التجارة التركية تعلن رفعها دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة على خلفية فرض الأخيرة رسوم جمركية إضافية على الصلب والألومنيوم المستورد من تركيا | باكستان تمنع رئيس الوزراء السابق نواز شريف المسجون من السفر إلى الخارج في واحدة من أولى قرارات حكومة عمران خان | عدوان لـ"الجديد": الوضع المعيشي في لبنان لا يتحمل ان يتأخر تشكيل الحكومة الى ابعد من شهر أيلول | الأناضول: توقيف شخصين مع السيارة المستخدمة في حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة | عاصم عراجي لـ"أخبار اليوم": عندما يصل الشعب الى الاختناق من حقه قول ما يريده والحريري قدّم كل ما لديه ولا يمكنه تشكيل الحكومة وحده بل يحتاج الى تعاون الجميع | وهبة قاطيشا لـ"أخبار اليوم": استقبال الحوثيين قد يكون لجرّ لبنان الى الصراعات والأوضاع كلّها كانت ستكون أسهل لو أن الحكومة تشكلت قبلاً | منظمة التجارة العالمية: تركيا تقدم شكوى ضد الرسوم التي فرضتها عليها الولايات المتحدة | وسائل إعلام تركية: اعتقال شخص يشتبه في تورطه بإطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة |

4 حزيران

رأي - الثلاثاء 04 حزيران 2013 - 08:00 - داني حداد

لم أعتد، منذ باشرت العمل في الصحافة، أن أستغلّ الموقع الذي أشغله أو الوسيلة الإعلاميّة التي أعمل فيها. اخترت اليوم أن أغيّر عادتي. نعم، سأستغلّ موقعي كرئيس تحرير لموقع "ليبانون فايلز" من أجل غاية شخصيّة بحتة.
أحتفل اليوم بعيد ميلادي. لذلك، اخترت أن أكتب هذه المرة عن نفسي.
جميلٌ أن يملك الإنسان منبراً يعبّر عبره عمّا يريد. هكذا، يمكنني، في عيد ميلادي، أن أنتقد أحد السياسيّين، فأحتفل بـ "فشّة الخلق" هذه. أو أن أتحدث عن السياسيّين بعيداً عن الشأن السياسي، كمثل انتقاد ملابس نبيل نقولا وأنطوان زهرا. أو أن أتناول بانتقادي اللاذع أحد الدخلاء الى الفن أو الإعلام، وما أكثرهم. أو، حتى، أن أعبّر عن إعجابي بمذيعة مغناج تليق بها مقولة "كوني جميلة واصمتي"، وهي صفة أراها إيجابيّة على عكس العامة. فهل أجمل من أن تجمع المرأة بين الجمال والصمت؟
يمكنني أيضاً أن أشكر جميع "رفاقي" الفايسبوكيّين الذين سيتمنّون لي أطيب التمنيات بمناسبة العيد، وهم ما كانوا ليعرفوا بهذا التاريخ لولا الموقع "الأزرق". أو أن أضع لائحة بما أرغب باقتنائه، علّ القراء يتحرّك "عنفوانهم" ويرسلون إليّ الهدايا.
أمامي خيارات كثيرة فعلاً. هي مناسبة خاصّة يمكن أن أحوّلها الى عامة، علّني أنسى أنّني كبرت عاماً. يمكنني أن أؤكد على أنّني سأواصل المثابرة، وأن أحقّق المزيد من النجاحات المهنيّة. أن أكتب أكثر وأوصل صوت الناس أكثر. أن "أفشّ خلقهم" وأن أسخر، بلسانهم، من هذه الطبقة السياسيّة العفنة. أن أطوّر مهنتي في التعليم الجامعي التي اكتشفت عبرها أنّ ثمّة "رسالة" فعلاً في التعليم.
يمكنني أن أفعل الكثير عبر سطورٍ قليلة. ولكن سأكتفي بقبلة على خدّ من أنجبني، على أمل ألا أسمع من أحد القرّاء عبارة "يلعن الساعة"!