2018 | 07:45 تشرين الثاني 17 السبت
الخارجية الأميركية: الوحدة في الخليج ضرورية لمصالحنا المشتركة المتمثلة في مواجهة النفوذ الخبيث لإيران | مندوب فرنسا: ندعو كافة الاطراف اليمنية إلى التفاعل مع المبعوث الأممي | مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة: سنطرح مشروع قرار بشأن اليمن في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين | المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة |

4 حزيران

رأي - الثلاثاء 04 حزيران 2013 - 08:00 - داني حداد

لم أعتد، منذ باشرت العمل في الصحافة، أن أستغلّ الموقع الذي أشغله أو الوسيلة الإعلاميّة التي أعمل فيها. اخترت اليوم أن أغيّر عادتي. نعم، سأستغلّ موقعي كرئيس تحرير لموقع "ليبانون فايلز" من أجل غاية شخصيّة بحتة.
أحتفل اليوم بعيد ميلادي. لذلك، اخترت أن أكتب هذه المرة عن نفسي.
جميلٌ أن يملك الإنسان منبراً يعبّر عبره عمّا يريد. هكذا، يمكنني، في عيد ميلادي، أن أنتقد أحد السياسيّين، فأحتفل بـ "فشّة الخلق" هذه. أو أن أتحدث عن السياسيّين بعيداً عن الشأن السياسي، كمثل انتقاد ملابس نبيل نقولا وأنطوان زهرا. أو أن أتناول بانتقادي اللاذع أحد الدخلاء الى الفن أو الإعلام، وما أكثرهم. أو، حتى، أن أعبّر عن إعجابي بمذيعة مغناج تليق بها مقولة "كوني جميلة واصمتي"، وهي صفة أراها إيجابيّة على عكس العامة. فهل أجمل من أن تجمع المرأة بين الجمال والصمت؟
يمكنني أيضاً أن أشكر جميع "رفاقي" الفايسبوكيّين الذين سيتمنّون لي أطيب التمنيات بمناسبة العيد، وهم ما كانوا ليعرفوا بهذا التاريخ لولا الموقع "الأزرق". أو أن أضع لائحة بما أرغب باقتنائه، علّ القراء يتحرّك "عنفوانهم" ويرسلون إليّ الهدايا.
أمامي خيارات كثيرة فعلاً. هي مناسبة خاصّة يمكن أن أحوّلها الى عامة، علّني أنسى أنّني كبرت عاماً. يمكنني أن أؤكد على أنّني سأواصل المثابرة، وأن أحقّق المزيد من النجاحات المهنيّة. أن أكتب أكثر وأوصل صوت الناس أكثر. أن "أفشّ خلقهم" وأن أسخر، بلسانهم، من هذه الطبقة السياسيّة العفنة. أن أطوّر مهنتي في التعليم الجامعي التي اكتشفت عبرها أنّ ثمّة "رسالة" فعلاً في التعليم.
يمكنني أن أفعل الكثير عبر سطورٍ قليلة. ولكن سأكتفي بقبلة على خدّ من أنجبني، على أمل ألا أسمع من أحد القرّاء عبارة "يلعن الساعة"!