2018 | 17:04 تشرين الثاني 16 الجمعة
مريضة بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى بهمن للتبرع الرجاء الاتصال على 03581849 | جعجع: لولا وقوف السعودية الى جانب الكثير من الدول العربية والكثير من القضايا العربية المحقة لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل | أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط جريحين جراء تصادم بين سيارة ودراجة نارية في محلة الكولا في بيروت | "سكاي نيوز": نتانياهو يبدأ الأحد مشاورات لتحديد موعد الانتخابات المبكرة بعد فشل مشاوراته مع رئيس حزب البيت اليهودي | الحكومة الألمانية: نكرر مطالبتنا السعودية بالتزام الشفافية والوضوح بشأن مقتل خاشقجي | "التحكم المروري": حركة المرور طبيعية من نهر الكلب الضبيه وانطلياس وصولا الى بيروت بالاتجاهين | مفتشو منظمة الأسلحة الكيماوية يؤكدون استخدام غاز السارين في الهجوم على إدلب في نيسان من العام الماضي | الرئيس عون استقبل النائب اسعد درغام واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة وحاجات منطقة عكار | تمّ فتح الطريق المؤدية الى جادة شفيق الوزان ما أدى الى حلحلة السير في وسط بيروت | 42 قتيلا على الأقل في حريق في حافلة في زيمبابوي | صحيفة تركية: التسجيل يكشف أن فريق الاغتيال ناقش كيفية قتل خاشقجي قبل وصوله إلى مقر القنصلية | الرئيس عون استقبل نائب رئيس مجموعة البنك الدولي فريد بلحاج بحضور رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب ابراهيم كنعان |

تقرير مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين: عدد النازحين السوريين الى لبنان بلغ 444000 نازح وأكثرهم في الشمال

التقارير - الأحد 28 نيسان 2013 - 15:37 -

 

اوضح التقرير الاسبوعي الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ان عدد النازحين السوريين المسجلين، والذين يتلقون المساعدة في لبنان بلغ 444000 نازح، منهم 330000 شخص مسجل و113000 شخص في انتظار التسجيل.
 
والنازحون المسجلون لدى المفوضية يتوزعون على الشكل التالي:
شمال لبنان: 137000، البقاع: 119000، بيروت وجبل لبنان: 45000 وجنوب لبنان: 28000.
 
وقد تواصلت أنشطة التسجيل في الأسبوع الماضي خلال يومي السبت والأحد، الأمر الذي مكن المفوضية من تسجيل أكثر من 27000 نازح خلال أسبوع واحد. على الرغم من استمرار تدفق النازحين، إلا أنه قد تم تخفيض عدد الذين ينتظرون التسجيل بأكثر من 12000 شخص. بحلول نهاية يوم الجمعة، كان قد تم بالفعل بلوغ العدد المستهدف من المسجلين والبالغ 80000 نازح سوري في شهر نيسان.
كما تستمر فترات الانتظار بالانخفاض في مختلف أنحاء البلاد لتصل إلى معدل 43 يوما.
 
على صعيد الحماية قال التقرير:
 
خلال الأسبوع الماضي، قام مجلس اللاجئين الدانمركي بتحديد ومساعدة أكثر من 1200 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف المناطق اللبنانية، بما في ذلك أشخاص يعانون من مشاكل طبية وصعوبات نفسية واجتماعية ونساء معرضات للخطر. وقد أشارت الأسر التي خضعت للتقييم إلى عمليات إطلاق النار على أنها الصعوبة الرئيسية التي تتم مواجهتها أثناء دخول البلاد من خلال مختلف نقاط العبور الحدودية الرسمية وغير الرسمية.
في البقاع، نفذت المفوضية تدريبا على الوقاية والتصدي للعنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس. وقد شاركت 17 منظمة، بما في ذلك وكالات ومنظمات محلية ودولية، فضلا عن مشاركين من وزارة الشؤون الاجتماعية. وكان الهدف الرئيسي من التدريب ضمان التوصل إلى فهم مشترك للعنف القائم على نوع الجنس وتحديد التدخلات الرئيسية للتصدي لهذا النوع من العنف.
 
أفادت السلطات المحلية والجهات الفاعلة في البقاع عن وصول أكثر من 600 شخص خلال هذا الأسبوع. يعمل المرشدون الاجتماعيون التابعون لمجلس اللاجئين الدانمركي في مركز التسجيل في منطقة البقاع على تحديد الحالات المعرضة للخطر وتزويدهم بالمشورة، فضلا عن الحرص على إحالتهم إلى غيرهم من مقدمي الخدمات.
 
وفي البقاع أيضا، أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتعاون مع معهد التنمية والبحوث والدعوة والرعاية التطبيقية (IDRAAC) مشروعا لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي إلى النساء والأطفال السوريين. فمن خلال استخدام دليلهما التدريبي على استراتيجيات الأبوة والأمومة، تم إجراء دورة تدريبية في 25 نيسان هدفت إلى تمكين الأمهات من التعامل مع سلوك أطفالهن في سياق النزوح.
استقبلت منظمة الرؤية العالمية أكثر من 250 طفلا نازحا وزودهم بالمساعدة في كل من مجدل عنجر وقب الياس وغزة.
 
في الشمال، تم تنفيذ جلستي توعية على العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس بالاشتراك مع منظمة "كفى" ومنظمات غير حكومية محلية في كل من المركزين المجتمعيين في العماير ومراكز وحلبا.
 
في الجنوب، تجري حاليا مناقشات مع الجيش اللبناني من أجل تسهيل انتقال النازحين المقيمين في شبعا إلى مركز التسجيل في صور.
 
تواصل منظمة "شيلد" تنفيذ برنامج من الأنشطة التي تستهدف أكثر من 200 امرأة و250 طفلا في خمسة مراكز خدمات إنمائية في كل من صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا. كما تهدف هذه الأنشطة إلى مساعدة النازحين على تعلم أو تطوير مهارات جديدة، بما في ذلك التدريب على الكمبيوتر واللغات، خاصة للفئات العمرية الأصغر سنا.
وبالنسبة للواقع الامني اشار التقرير الى انه قد زادت وتيرة القصف عبر الحدود اللبنانية خلال هذا الأسبوع بحيث استهدف عدة مناطق في الهرمل والبقاع الشمالي، متسببا في أضرار مادية. تميزت هذه الأحداث كونها المرة الأولى التي يطال فيها القصف عمق الأراضي اللبنانية ويصيب مناطق مأهولة بالسكان.
 
أعاق الوضع الأمني المتوتر في الهرمل والعين واللبوة وصول المفوضية وشركائها إلى السكان الوافدين الجدد في هذه المناطق، كما حال دون تنفيذ أنشطة الحماية والمساعدة اللازمة الأخرى.
 
وقد اتصف الوضع الأمني في طرابلس، وتحديدا في العبدة، بالتوتر خلال هذا الأسبوع وأعاق إغلاق بعض الطرق وصول النازحين إلى الأنشطة الجارية في المركز المجتمعي في طرابلس.
 
وفي مجال التوزيع: 
 
قامت المفوضية بالاشتراك مع مجلس اللاجئين الدانمركي واليونيسيف ومنظمة الرؤية العالمية ومؤسسة مخزومي ومنظمة "شيلد" ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان بمساعدة أكثر من 55000 نازح خلال هذا الأسبوع عبر توزيع مجموعة من المواد غير الغذائية، بما في ذلك الفرش والبطانيات ومجموعات مستلزمات النظافة الصحية والمواقد ومجموعات أواني المطبخ وقسائم الملابس عليهم. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 22700 قسيمة غذائية من قبل برنامج الأغذية العالمي.
كما تمت مساعدة الأسر الوافدة حديثا من خلال تزويدها بمواد غير غذائية، فضلا عن مجموعات مستلزمات الطوارئ لضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية.
 
وبالنسبة الى التعليم :
 
كثفت الوكالات جهودها الرامية إلى توفير دروس التقوية للأطفال الذين يعانون جراء المنهج اللبناني.
بشكل رئيسي، في وادي خالد، أمن مجلس اللاجئين النرويجي دروسا في اللغة والكمبيوتر وأنشطة ترفيهية ودورات تدريب مهني استفاد منها أكثر من 180 نازحا وفردا من المجتمع المضيف. كثفت منظمة الرؤية العالمية جهودها لمساعدة الأطفال الذين تسربوا من المدرسة مع الاستمرار في مساعدة الأطفال الملتحقين ودعم المساحات المخصصة للأطفال. استفاد أكثر من 700 طفل من هذه الأنشطة خلال ال7 أيام الماضية. وقد حضر أكثر من 330 طفلا صفوف التقوية التي عقدت من قبل مؤسسة عامل في جنوب لبنان والتي تهدف أيضا إلى تمكين الأطفال النازحين من اللحاق بالمناهج الدراسية.
 
يجري مركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان زيارات رصد ل25 مدرسة رسمية من أجل تقييم الاحتياجات. وقد وجد أن عدد حالات التسرب مرتفع بشكل خاص بين النازحين الذين يعيشون في مستوطنات الخيام وأن اللغة، خاصة الفرنسية، هي واحدة من العقبات الرئيسية التي تحول دون مواكبة الأطفال للمناهج التعليمية اللبنانية. غير أن المضايقات لا تزال تمثل بدورها مشكلة وتوفر مؤسسة عامل جلسات مشورة للضحايا، فضلا عن الأطفال العنيفين والذين يعانون من فرط الحركة والنشاط والانطواء وأولياء أمورهم لمعالجة هذه المسألة. بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون من الصدمة جراء تجاربهم المؤلمة، توفر مؤسسة عامل أيضا جلسات توعية على الاكتئاب شارك فيها طلاب في سن 10 إلى 17 عاما خلال هذا الأسبوع.
 
اما بالنسبة الى التقديمات الصحية قال التقرير:
 
منذ بداية العام 2012، تلقى أكثر من 50000 نازح سوري خدمات في مجال الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك الأدوية والفحوص التشخيصية والمعاينات الطبية. وقد أمنت المفوضية وشركاؤها الدعم ل49 مركزا للرعاية الصحية الأولية وثماني وحدات طبية متنقلة في لبنان من خلال تزويدها بالموارد المادية والبشرية. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أيضا 10000 شخص العلاج في المستشفيات.
نظرا إلى محدودية مستويات التمويل، اضطرت المفوضية والوكالات الشريكة إلى تقليص الدعم المقدم للخدمات الصحية المتاحة للنازحين السوريين. حتى تاريخ قريب، تمكنت المفوضية، بالتعاون مع الوكالات الشريكة، من تأمين الرعاية الصحية الأولية بشكل مجاني، بما في ذلك المعاينات والفحوص التشخيصية، للنازحين الأكثر حاجة. أما في إطار الاستراتيجية الجديدة، فسيتوجب على النازحين دفع رسم لا يتعدى دولارين أميركيين لكل معاينة. كما اعتادت المفوضية على تغطية 85 في المائة من تكاليف الرعاية الثانوية والاستشفاء في حالات الطوارئ والعمليات المنقذة للحياة. أما بموجب الخطة الجديدة، فقد تم خفض الإعانة المقدمة لهذه التكاليف إلى 75 في المائة.
 
بموجب الترتيب الجديد، سيتم التركيز على الرعاية الوقائية والعلاجية المحددة الهدف والمنخفضة الكلفة، خاصة للنساء الحوامل والأطفال الرضع والصغار والمسنين.
 
بدأت الهيئة الطبية الدولية، نهار الاثنين 22 نيسان، بتنفيذ الاستراتيجية الصحية الجديدة، كما استمرت في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية إلى النازحين السوريين. وقد استفاد أكثر من 1900 نازح سوري من المعاينات والعلاج وحالات الإحالة والأدوية واللقاحات والفحوص التشخيصية.
 
وفي محاولة لتحسين الأنماط المعيشية والسلوكيات، تزيد الهيئة الطبية الدولية من تركيزها على أهمية التثقيف الصحي من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية والزيارات المتنقلة في كل من الشمال والبقاع وبيروت. وقد كثف الخبراء في التثقيف الصحي التابعة للهيئة جهودهم وباشروا بتنفيذ أنشطة في الملاجئ من أجل تعزيز الوعي حول مواضيع صحية متعددة، مستهدفين أكثر من 1600 شخص.
 
خلال الأسبوع الماضي، استفاد أكثر من 1400 شخص من حملة التلقيح التي تقوم بها اليونيسيف في مركز التسجيل التابع للمفوضية في زحلة.
 
قدمت منظمة الأولوية الملحة المساعدة الطبية إلى أكثر من 400 نازح سوري في جبل لبنان. وفي استجابة للاحتياجات المتزايدة، يجري العمل حاليا على تحديد مراكز جديدة للرعاية الصحية الأولية.
تتعاون اليونيسيف مع وزارة الصحة العامة على الاستعداد لأسبوع العالمي للتحصين، الذي يمتد من 24 إلى 30 نيسان. وكجزء من الأنشطة المقررة للأسبوع القادم، تؤمن اليونيسيف اللقاحات لتحصين سائر العاملين في مجال الرعاية الصحية في وزارة الصحة العامة والذين هم دون ال30 عاما ضد الحصبة. كما ستقوم اليونيسيف ووزارة الصحة العامة بتشجيع عملية التحصين الروتينية للأطفال الرضع، من اللبنانيين والنازحين السوريين، بهدف الوصول إلى 70000 طفل دون السنة.
 
باشر صندوق الأمم المتحدة للسكان وجمعية الشبان المسيحية تنفيذ الحملة الوطنية للتوعية على الصحة الإنجابية والعنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس والتي تستهدف نساء وفتيات من المجتمعات المضيفة في مختلف أنحاء لبنان. فتم تنفيذ سبع جلسات توعية في البقاع، استهدفت أكثر من 175 امرأة وفتاة من المجتمعات المحلية المضيفة. كما يجري الاستعداد لتنفيذ الجلسات القادمة في كل من بيروت وشمال لبنان.
 
تتلقى الأسر التي تعاني من مشاكل طبية المشورة، كما تتم إحالتها لتلقي العلاج الملائم أثناء عملية التسجيل. في الوقت نفسه، يعمل الشركاء في مجال الرعاية الصحية على تكثيف الاستجابة للتصدي لتفشي القمل والجرب في هذا الموسم. استفادت أكثر من 80 امرأة تعيش في ملجأ الأوزاعي الجماعي في الجنوب من دورات التوعية الطبية المقدمة من مركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان ومنظمة أطباء بلا حدود. بالإضافة إلى ذلك، قامت الهيئة الطبية الدولية بإدارة أكثر من 120 وحدة طبية متنقلة. كما أجرت فرق التثقيف الصحي حملات توعية على القمل والجرب في الملاجئ الجماعية في مختلف أنحاء لبنان وزودت المستفيدين بغسول الشعر لمكافحة القمل وسائل لمكافحة الجرب. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع كتيبات جديدة عن القمل والجرب والتهاب الكبد ألف.
 
وعلى صعيد تأمين المأوى:
 
تنطوي الجهود المشتركة بين الوكالات الرامية إلى تزويد النازحين بإمكانية الوصول إلى مأوى على إشراك متزايد للنازحين، فضلا عن أماكن إقامة جماعية. خلال الأسبوع الماضي، تمت الاستعانة بأكثر من 200 نازح من قبل مجلس اللاجئين الدانمركي لبناء ملاجئ مؤقتة، وذلك للتقليل من الاعتماد على المساعدات.
 
انتهى مجلس اللاجئين الدانمركي من أعمال إعادة التأهيل في اثنين من المراكز الجماعية في الرامة والمونسة في الشمال خلال هذا الأسبوع. غير أن المفوضية والمنظمات الشريكة لا تزال تكافح من أجل تحديد عدد كاف من المباني الملائمة لتلبية الاحتياجات.
 
تواصلت حلول الإيواء الأخرى، مثل المساعدة النقدية لتسديد الإيجار والتدابير الرامية إلى ضمان مقاومة المساكن للعوامل المناخية على مدار الأسبوع الماضي. فتم تزويد نحو 2000 نازح بمجموعات مستلزمات عزل المساكن وتجهيزها لمقاومة العوامل المناخية في شمال لبنان.
 
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية
 
واصلت المفوضية، بمشاركة كل من مجلس اللاجئين الدانمركي ومنظمة "شيلد" ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان ومؤسسة مخزومي، توزيع مجموعات مستلزمات النظافة الصحية ورعاية الأطفال لضمان قدرة النازحين على المحافظة على نظافتهم ونظافة أطفالهم. فتم توزيع أكثر من 15000 مجموعة مستلزمات للنظافة الصحية، بالإضافة إلى نحو 3000 مجموعة مستلزمات لرعاية الأطفال خلال الأسبوع الماضي. بالإضافة إلى ذلك، قامت اليونيسيف، بالتعاون مع منظمة الأولوية الملحة ومركز الأجانب في جمعية كاريتاس - لبنان بالمزيد من دورات التوعية على النظافة الشخصية والصحية، وذلك ضمن مجموعات وعلى مستوى الأسر. تمت إعادة تأهيل ما مجموعه 29 مرفقا صحيا في مساكن فرديو ولا يزال العمل جاريا على إعادة تأهيل عدد من المساكن الإضافية.