2018 | 19:07 تشرين الثاني 16 الجمعة
جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام الدوير النبطية نقل الى مستشفى النجدة الشعبية للمعالجة | رئيس بلدية بيروت: الفيضانات في الرملة البيضاء سببها الرئيسي إغلاق المجرور الذي يحتوي على خطوط تصريف مياه الأمطار بالاسمنت وما حصل مرفوض ومن تعدى على أملاك بلدية بيروت سيحاسب | قوى الامن: لا صحة لما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما عبر تطبيق "واتساب" حول صدور نتائج التطوع بصفة دركي ورقيب متمرن | الخارجية اللبنانية: البخاري نفى في اتصال خبر طلبه منع قرع اجراس الكنائس قرب السفارة السعودية | الشرطة اليونانية تقفل طرقات ومداخل العاصمة اثينا للاشتباه بوجود عبوة ناسفة | المجلس العدلي أصدر قراره طالبا الإعدام لقاتل نصري ماروني وسليم عاصي | القضاء الأميركي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل "سي ان ان" جيم أكوستا والذي سحب منه بعد مشادة مع ترامب خلال مؤتمر صحفي | مريضة بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى بهمن للتبرع الرجاء الاتصال على 03581849 | جعجع: لولا وقوف السعودية الى جانب الكثير من الدول العربية والكثير من القضايا العربية المحقة لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل | أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط جريحين جراء تصادم بين سيارة ودراجة نارية في محلة الكولا في بيروت | "سكاي نيوز": نتانياهو يبدأ الأحد مشاورات لتحديد موعد الانتخابات المبكرة بعد فشل مشاوراته مع رئيس حزب البيت اليهودي | الحكومة الألمانية: نكرر مطالبتنا السعودية بالتزام الشفافية والوضوح بشأن مقتل خاشقجي |

اللّا إنتماء: خيارٌ مفروض

رأي - الاثنين 11 شباط 2013 - 07:56 - سنتيا بدران

عندما يكون حكّام وطني لا حكمةً في فكرهم؛ وحين تبنى الأحزاب على حسابات الهندسة الطائفية؛ وكلّما تطوّرت الشعوب، لا يتقدم مواطنو بلادي سوى بتأليف الشعارات الرّنانة، فإلى أي وطنٍ أنتمي؟ وإلى أي حزبٍ أتوجّه؟ ومع أي شعبٍ أناضل؟
عندما تسيطر الفوضى الإدارية على كلّيات "الجامعة اللبنانية"؛ وحين تتباهى وتتنافس الجامعات الخاصة بارتفاع أقساطها؛ وكلّما اجتهدتُ أدركتُ أنّني سأنجح كأي طالبٍ آخر، فإلى أي منهجٍ علميّ أنتمي؟ والى أي جامعة أتوجّه؟ ومع أيّة فئةٍ أناضل؟
عندما أرى بعض الكهنة يفعلون عكس ما يقولون؛ وحين أشاهد بعض الشيوخ ينادون بغير ما هو مكتوب؛ وكلّما سجدتُ الى ربّ الكون، نعتني من حولي بالتقليدية السخيفة، فإلى أي دينٍ أنتمي؟ والى أي طائفةٍ أتوجّه؟ ومع أيّ مذهبٍ أناضل؟
عندما يستسلم الأهل لمشاكل الحياة وصعوباتها؛ وحين تتغلغل الغيرة بين الأخوة؛ وكلّما صدّقتُ الصداقة خذلتني مرّةً أخرى، فإلي أيّة عائلةٍ أنتمي؟ والى أيّ أخٍ أتوجّه؟ ومع أيّ رفيقٍ أناضل؟
مخطئٌ من ظنّ أنّ اللّا إنتماء يساوي اللّامبالاة. فمن لا يشعر بحسّ الإنتماء، هو من يلاحظ ثغرات الجماعات كلّها.
لا شكّ أنه واجبٌ عليه أن يحاول المساعدة في إيجاد الحلول المناسبة. إلّا أنّه يُرمى بالحجارة من أكثريةٍ اعتمدت العدد مقياساً لها، من دون أيّ اعتبارٍ لنوعيّة أحجارها، إذ لا فرق بين حجرٍ كريم يلمع من جوهره وبين ذلك المرميّ على جانب الطريق؛ فلا يهمّها سوى حمل هذا الحجرٍ أو ذاك لرشق كلّ فكرٍ جديد. فيشمئزّ سيّد "اللّا إنتماء" من واقعٍ بني على استثناءات الظروف المعاكسة للحالات الطبيعيّة في مختلف المجالات الاجتماعيّة السياسيّة والاقتصاديّة. ويصبح هو الدخيل، هو الاستثناء، وهو المخطئ. فلا يُترك له سوى خيار "اللّا إنتماء" المفروض عليه.