2018 | 07:50 نيسان 27 الجمعة
سفير لبنان في الكويت لـ"الجديد": عملية الاقتراع جيدة وهناك حماسة للناخبين ونتواصل مع كل الاطياف كلبنانيين | "الجديد": لا وجود لمشرفين من وزارتي الداخلية والبلديات ولا من وزارة الخارجية والمغتربين داخل اقلام الاقتراع في دبي وعملية الاقتراع تجري باشراف قنصلية لبنان في دبي | "أو تي في": عدد المقترعين اللبنانيين في الكويت بلغ قبل قليل 48 مقترعاً من أصل 1878 | باسيل رداً على سؤال عن إمكانية الطعن بانتخابات المغتربين: بعض الافرقاء يريد افشال هذه الصورة الانتخابية الجميلة | حمادة لـ"صوت لبنان (100.5)": لم يتخذ اي قرار امس في ملف الكهرباء وانما رحل القرار للحكومة والمجلس النيابي المقبلين | مستشارة وزير الخارجية باسكال دحروج لـ"صوت لبنان (100.5)": فتحت صناديق الاقتراع في 5 دول عربية وتبقى مصر عند الساعة 8 والعملية تسير بسلاسة وما من اعتراضات او شكاوى حتى الان | باسيل: تجربة الإنتخابات جديدة علينا كوزارة خارجية والموظفون بتصرف وزارة الداخلية وينفذون ما هو مطلوب منهم | باسيل من الخارجية: المغتربون يشاركون بصنع مستقبل لبنان من خلال مشاركتهم بعملية الاقتراع | سفير لبنان لدى الدوحة للـ"أل بي سي": نملك طاقما كبيرا وقادرون ان نخوض هذه العملية الانتخابية | فتح صناديق الاقتراع في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت | "أم تي في": عاصفة رملية قوية ضربت الكويت مساء أمس وأطاحت بكل التدابير التي اتُخذت لمواكبة الإنتخابات النيابية وطاقم السفارة أعاد ترتيب الأمور من نقطة الصفر | "الجديد": عدد كبير من المندوبين عن المرشحين للانتخابات النيابية يتوزعون على مراكز الاقتراع في الامارات العربية المتحدة |

الى متى سيبقى الصمت سيّد المواقف؟

رأي - الاثنين 11 شباط 2013 - 05:33 - نسرين عطايا بو زيد

تسقط الحروف أمام هول الكارثة، وكأنّه حكم على الجيش اللبناني أن يدفع ضريبة الدم ودائماً في المكان الخطأ. من نهر البارد الى عرسال يضرب الارهاب عرض الحائط بالاعراف الدوليّة والانسانيّة ويبيح لنفسه القتل المتعمّد بحقّ شبابنا الابرار.
لا قوانين ولا حدود لهم، شعارهم الغدر.
لا منطق ولا عقل ولا مفهوميّة، مبدأهم الاجرام.
والاخطر انهم يفتون بالقتل ساعة يشاؤون ولمن يرغبون.
من ميلاد الى بيار الى ابراهيم، والقافلة تسير... كنّا نتمنّى أن تغيّر هذه القافلة وجهة سيرها باتجاه العدو الحقيقي. ولكن، للأسف، فرض الارهاب نفسه مجدّداً وبأبشع الطرق التي يمكن أن يتصوّرها العقل البشري. فاستباح دماء أبطالنا وقدّمها قرابين على مذابح حريّة وسيادة هذا الوطن.

نعم... وبكلّ فخر واعتزاز قدّموا أرواحهم فداء لروح الوطن. استيقظوا وهم يسمعون صوت الوطن يناديهم، فارتدوا بزّاتهم المرقّطة بالشرف والتضحية والوفاء وتوجهوا مباشرة الى المجهول، من دون أن ينظروا وراءهم، فهم يدركون جيّداً بأنّ هناك من ينتظرهم للعودة سالمين، ولكن صوت الوطن ينادي عالياً... فلبّوا النداء.
وكانت الفاجعة... ويا ليتها لم تكن.
رصاصات الغدر القاتلة وأيادي الاجرام الملوّثة بالعار... كانت بالمرصاد.

ولكن، الى متى سيبقى الصمت سيّد المواقف على المنابر الواهية كخيوط العنكبوت؟

لم نعد نقبل بالصمت ولا بالتهاون ولا بأنصاف الحلول. طفح الكيل من ذلك كلّه. لم نعد نحمل في قلوبنا مكاناً للتروّي والصبر. نحن بحاجة لتلك اليد الحديديّة، يد الدولة التي تحاسب وتقطع كلّ من يمس هيبتها وكرامتها. تلك اليد التي تمتدّ فقط لمصافحة كلّ من يحترم ويقدّس تضحيات جيشها الباسل. تلك اليد التي ترتفع لتقول لا للغدر، لا للفساد، لا للتطاول على كرامات ابنائها. تلك اليد التي تصفع الارهاب صفعة قاضية. تلك اليد التي حفر عليها بأنّ أذكى الشهادات هي شهادة الدم خصوصاً تلك الدماء التي تهرق دفاعاً عن كلّ شبر من الاراضي اللبنانيّة. تلك اليد اللبنانيّة التي تكتب أنّ لبنان سيبقى سيّداً حرّاً مستقلاً لا مكان للارهاب فيه. لبنان التعايش بين كافة الطوائف والاديان.
عسى أن تكون دماء بيار وابراهيم هي البداية لوطنٍ سيّد حرّ مستقل.