2018 | 15:55 تموز 18 الأربعاء
غرق قارب للمهاجرين يحمل 160 مهاجرا قبالة سواحل قبرص والعثور على 16 جثة | طفل بحاجة ماسة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الشرق الاوسط بصاليم للتبرع الرجاء الاتصال على 71239179 | ستريدا جعجع من عين التينة: متمسكون بتفاهم معراب ونتكل على حكمة فخامة الرئيس في معالجة هذا الموضوع كما اننا حريصون على العهد | برّي لستريدا جعجع مبتسماً: إنّ الخلاف لا يُفسد في الودّ قضيّة | ستريدا جعجع لبرّي: لو اختلفنا في السياسة أحيانا إلا اننا نكنّ لك ولهذا المقام كامل الاحترام ونحن نتفق على أمور عديدة | وصول النائب ستريدا جعجع الى عين التينة للقاء بري | النواب نقلاً عن الرئيس بري: لايجاد حل سريع لازمة القروض الاسكانية نظرا لانعكاسها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي | المفتي دريان بعد لقائه الحريري: تداولنا في الاوضاع العامة في البلد والحريري هو ضمانة للبنان وله وحده مهمة تشكيل الحكومة بالتشاور مع الرئيسين عون وبري | بزي: الرئيس بري مرتاح للتوافق الذي حصل بالامس في المجلس وتمنى ان ينسحب على الحكومة | في النبطيّة: دهس بنغاليا وفرّ فلحق به سائق آخر وأبلغ عنه! | الوكالة الوطنيّة: الجيش الاسرائيلي يقوم بأعمال مسح وتحديد بالقرب من السياج التقني في منطقة العبارة بين بلدتي كفركلا وعديسة تمهيدا لاستكمال بناء الجدار | بدء اعتصام متعاقدي اللبنانية عند مفرق القصر الجمهوري |

الى متى سيبقى الصمت سيّد المواقف؟

رأي - الاثنين 11 شباط 2013 - 05:33 - نسرين عطايا بو زيد

تسقط الحروف أمام هول الكارثة، وكأنّه حكم على الجيش اللبناني أن يدفع ضريبة الدم ودائماً في المكان الخطأ. من نهر البارد الى عرسال يضرب الارهاب عرض الحائط بالاعراف الدوليّة والانسانيّة ويبيح لنفسه القتل المتعمّد بحقّ شبابنا الابرار.
لا قوانين ولا حدود لهم، شعارهم الغدر.
لا منطق ولا عقل ولا مفهوميّة، مبدأهم الاجرام.
والاخطر انهم يفتون بالقتل ساعة يشاؤون ولمن يرغبون.
من ميلاد الى بيار الى ابراهيم، والقافلة تسير... كنّا نتمنّى أن تغيّر هذه القافلة وجهة سيرها باتجاه العدو الحقيقي. ولكن، للأسف، فرض الارهاب نفسه مجدّداً وبأبشع الطرق التي يمكن أن يتصوّرها العقل البشري. فاستباح دماء أبطالنا وقدّمها قرابين على مذابح حريّة وسيادة هذا الوطن.

نعم... وبكلّ فخر واعتزاز قدّموا أرواحهم فداء لروح الوطن. استيقظوا وهم يسمعون صوت الوطن يناديهم، فارتدوا بزّاتهم المرقّطة بالشرف والتضحية والوفاء وتوجهوا مباشرة الى المجهول، من دون أن ينظروا وراءهم، فهم يدركون جيّداً بأنّ هناك من ينتظرهم للعودة سالمين، ولكن صوت الوطن ينادي عالياً... فلبّوا النداء.
وكانت الفاجعة... ويا ليتها لم تكن.
رصاصات الغدر القاتلة وأيادي الاجرام الملوّثة بالعار... كانت بالمرصاد.

ولكن، الى متى سيبقى الصمت سيّد المواقف على المنابر الواهية كخيوط العنكبوت؟

لم نعد نقبل بالصمت ولا بالتهاون ولا بأنصاف الحلول. طفح الكيل من ذلك كلّه. لم نعد نحمل في قلوبنا مكاناً للتروّي والصبر. نحن بحاجة لتلك اليد الحديديّة، يد الدولة التي تحاسب وتقطع كلّ من يمس هيبتها وكرامتها. تلك اليد التي تمتدّ فقط لمصافحة كلّ من يحترم ويقدّس تضحيات جيشها الباسل. تلك اليد التي ترتفع لتقول لا للغدر، لا للفساد، لا للتطاول على كرامات ابنائها. تلك اليد التي تصفع الارهاب صفعة قاضية. تلك اليد التي حفر عليها بأنّ أذكى الشهادات هي شهادة الدم خصوصاً تلك الدماء التي تهرق دفاعاً عن كلّ شبر من الاراضي اللبنانيّة. تلك اليد اللبنانيّة التي تكتب أنّ لبنان سيبقى سيّداً حرّاً مستقلاً لا مكان للارهاب فيه. لبنان التعايش بين كافة الطوائف والاديان.
عسى أن تكون دماء بيار وابراهيم هي البداية لوطنٍ سيّد حرّ مستقل.