2018 | 01:07 تشرين الأول 17 الأربعاء
ليبانون فايلز: الثنائي الشيعي سمّى وزراءه للحكومة وهم عن حزب الله محمد فنيش وعصام شمص ومحمود قماطي وعن حركة أمل علي حسن خليل وحسن اللقيس وعلي رحال | ترامب: إذا تأكد أن العاهل السعودي أو ولي عهده يعلمان بما حدث لخاشقجي "فسيكون ذلك سيئا" | وزارة الأشغال: نتابع عملية فتح المجاري وتمت السيطرة على الوضع في اتوستراد المتن الشمالي | عقيص: العمل السياسي في لبنان يتسم بالتعطيل ان في إنتخابات الرئاسة او تشكيل الحكومة وحتى في العمل اليومي والخطاب السياسي أصبح يتسم بالخروج عن الأخلاقيات والأدبيات | "او تي في": لقاء الحريري وباسيل مستمر منذ اكثر من ساعة ونصف في بيت الوسط | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة هوائية على طريق عام زغرتا اهدن مفرق كفرحاتا | مصادر تركية مطلعة لـ"الجزيرة": التسجيلات تظهر أن خاشقجي تعرض للضرب والحقن قبل قتله وتقطيع جثته | الحرس الثوري: مقتل المخطط للاعتداء في الاهواز بعمليات للحشد الشعبي في العراق | رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان استقال من منصبه | باسيل وصل في هذه الاثناء الى بيت الوسط للقاء الحريري | أوكرانيا تؤكد مقتل طيار أميركي على متن مقاتلة "سو 27" خلال تدريبات على أراضيها | "قوى الامن": يرجى التأكد من حسن عمل مساحات الزجاج لتمكينكم من رؤية واضحة أثناء القيادة في الطقس الممطر |

الى متى سيبقى الصمت سيّد المواقف؟

رأي - الاثنين 11 شباط 2013 - 05:33 - نسرين عطايا بو زيد

تسقط الحروف أمام هول الكارثة، وكأنّه حكم على الجيش اللبناني أن يدفع ضريبة الدم ودائماً في المكان الخطأ. من نهر البارد الى عرسال يضرب الارهاب عرض الحائط بالاعراف الدوليّة والانسانيّة ويبيح لنفسه القتل المتعمّد بحقّ شبابنا الابرار.
لا قوانين ولا حدود لهم، شعارهم الغدر.
لا منطق ولا عقل ولا مفهوميّة، مبدأهم الاجرام.
والاخطر انهم يفتون بالقتل ساعة يشاؤون ولمن يرغبون.
من ميلاد الى بيار الى ابراهيم، والقافلة تسير... كنّا نتمنّى أن تغيّر هذه القافلة وجهة سيرها باتجاه العدو الحقيقي. ولكن، للأسف، فرض الارهاب نفسه مجدّداً وبأبشع الطرق التي يمكن أن يتصوّرها العقل البشري. فاستباح دماء أبطالنا وقدّمها قرابين على مذابح حريّة وسيادة هذا الوطن.

نعم... وبكلّ فخر واعتزاز قدّموا أرواحهم فداء لروح الوطن. استيقظوا وهم يسمعون صوت الوطن يناديهم، فارتدوا بزّاتهم المرقّطة بالشرف والتضحية والوفاء وتوجهوا مباشرة الى المجهول، من دون أن ينظروا وراءهم، فهم يدركون جيّداً بأنّ هناك من ينتظرهم للعودة سالمين، ولكن صوت الوطن ينادي عالياً... فلبّوا النداء.
وكانت الفاجعة... ويا ليتها لم تكن.
رصاصات الغدر القاتلة وأيادي الاجرام الملوّثة بالعار... كانت بالمرصاد.

ولكن، الى متى سيبقى الصمت سيّد المواقف على المنابر الواهية كخيوط العنكبوت؟

لم نعد نقبل بالصمت ولا بالتهاون ولا بأنصاف الحلول. طفح الكيل من ذلك كلّه. لم نعد نحمل في قلوبنا مكاناً للتروّي والصبر. نحن بحاجة لتلك اليد الحديديّة، يد الدولة التي تحاسب وتقطع كلّ من يمس هيبتها وكرامتها. تلك اليد التي تمتدّ فقط لمصافحة كلّ من يحترم ويقدّس تضحيات جيشها الباسل. تلك اليد التي ترتفع لتقول لا للغدر، لا للفساد، لا للتطاول على كرامات ابنائها. تلك اليد التي تصفع الارهاب صفعة قاضية. تلك اليد التي حفر عليها بأنّ أذكى الشهادات هي شهادة الدم خصوصاً تلك الدماء التي تهرق دفاعاً عن كلّ شبر من الاراضي اللبنانيّة. تلك اليد اللبنانيّة التي تكتب أنّ لبنان سيبقى سيّداً حرّاً مستقلاً لا مكان للارهاب فيه. لبنان التعايش بين كافة الطوائف والاديان.
عسى أن تكون دماء بيار وابراهيم هي البداية لوطنٍ سيّد حرّ مستقل.