2018 | 19:36 نيسان 20 الجمعة
قطع الطريق امام سراي طرابلس بالاتجاهين من قبل اهالي الموقوفين الاسلاميين | أردوغان: حساسية الفترة التي تمر بها بلادنا والبقعة الجغرافية التي نتواجد فيها تستوجب علينا اتخاذ قرارات سريعة وتطبيقها بدراية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الدورة وصولاً حتى جل الديب | الحريري: الشراكة الوطنية لبناء البلد بحاجة لاقتحام نسائي لمواقع الرجال بالسلطة والقطاع الخاص | مجلس الأمن الروسي: قد نعدّل استراتيجية الأمن القومي بسبب الأوضاع في الساحة الدولية | يلدريم: أردوغان مرشح حزب العدالة والتنمية للانتخابات الرئاسية | الشرطة الأميركية: إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية في ولاية فلوريدا | الرئيس الحريري عرض مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة بالإنابة في لبنان برنيل داهلر كارديل آخر التطورات في لبنان والمنطقة | أسعد نكد: مش قادرين تطلعوا ع زحلة؟ انا نازل لعندكن | جعجع: كل مواقفنا في مجلس الوزراء كما في مجلس النواب تنبع من حرصنا التام على قيام دولة فعلية في لبنان وليس من اي اعتبار آخر | أبي خليل: استلمت تقرير هيئة ادارة قطاع البترول الاولي عن خطة الاستكشاف وبرنامج العمل وميزانية الاستكشاف المقدمة من الشركات في الرقعتين 4 و9 | نتانياهو: نسمع التهديدات الإيرانية وسنحارب كل من يحاول المساس بنا والجيش مستعد لذلك |

قيادي في 8 اذار: موقف سليمان وميقاتي لم يكن بمستوى خطورة حدث عرسال

أخبار محليّة - الأربعاء 06 شباط 2013 - 07:36 -

انتقد قيادي بارز في "8 اذار" موقف رئيسي الجمهورية والحكومة حول موضوع حادث عرسال، معتبرا في حديث لـ"اللواء" بأنه لم يكن في مستوى خطورة الحدث الأمني والمسؤولية.
وسأل القيادي "لماذا لم ينقعد مجلس الدفاع الاعلى للنظر في قضية تعد من اخطر القضايا الامنية التي هزت لبنان مؤخراً بما ان الرئاسات اللبنانية تمتلك ملفاً مفصلاً عن واقع هذه المنطقة وحقيقة المسلحين الموجودين عل الارض، والقاصي والداني من اهل السياسة يعلم ان عرسال تضم اكبر تواجد للجيش السوري الحر وللمسلحين ولافراد تنظيم "القاعدة" بكافة اصنافه ووجودهم معروف وموصوف؟".
واعتبر هذا القيادي البارز جداً ان موقف رئيس الجمهورية جاء ارضاءا لمن حوله من الدول في حين ان رئيس الحكومة حاول بموقفه ارضاء بيئته الخاصة وحماية رئيس البلدية رغم الحديث عن تورطه بهذا الموضوع، ويمكن هنا ان نستنتج ووفقا للقيادي بان ميقاتي يعاني من عقدة تتمثل بحماية السنة في لبنان ليقال انه يحميهم.
ورأى ان الجيش اللبناني لم يعط الضوء الاخضر السياسي اللازم للقيام بمهمته على نطاق واسع، وترك نصف مكشوف لتقتصر مهامه على اللقيام بضربات امنية محدودة، فان الجريمة التي ذهب ضحيتها شهيدان للجيش هي رسالة مبطنة كي تبقى هذه المنطقة واخواتها بعيدة عن سيطرة المؤسسة العسكرية ليتحرك فيها الجيش الحر والمسلحون دون اية رقابة لمجرد انهم ضد بشار الاسد ولانهم يشكلون فرصة بالنسبة للبعض ليكونوا جزءا من اي خطر يتعرض له الداخل اللبناني.
وأشار الى ان المناشدات والبكاء على اطلال الشهداء لن يعيد للمؤسسة العسكرية هيبتها المفقودة ولن يبعد سيناريو التقسيم والتفتيت والشحن الطائفي بين الشعب وجيشه تزامناً مع استهداف المقاومة، بما معناه ان السيناريو الامني المقبل اذا لم تفرمل الدولة اندفاعة المسلحين والتنظيمات الارهابية والتكفيرية اذا لم نقل اقتلاعها من الجذور سوف يكون على حساب نسف الامن المتمثل بـ "ثالوث الجيش والشعب والمقاومة" وادخال لبنان في النفق المجهول.