2018 | 22:01 حزيران 25 الإثنين
كأس العالم 2018: إنتهاء الشوط الأول بالتعادل الايجابي بين اسبانيا والمغرب | كأس العالم 2018: انتهاء الشوط الأول بتقدم البرتغال على ايران بنتيجة 1-0 | المنتخب البرتغالي يسجّل هدفه الاوّل في شباك ايران | بنس أكد للعبادي هاتفيا أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعمها لعراق مستقل ومستقر | كأس العالم 2018: المنتخب الإسباني يعدل النتيجة بمرمى نظيره المغربي والنتيجة 1 - 1 | الخارجية الاميركية تؤكد دعم واشنطن للرياض في الدفاع عن حدودها في مواجهة التهديدات الحوثية | وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يرافقه الوزير ملحم الرياشي الى بيت الوسط للقاء الرئيس المكلف سعد الحريري | رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تهنئ أردوغان هاتفيا لفوزه بالانتخابات | كأس العالم 2018: انطلاق مباراة اسبانيا والمغرب | كأس العالم 2018: انطلاق مباراة ايران والبرتغال | بوصعب للـ"او تي في": تبين ان الاجواء الايجابية التي شيعها البعض غير صحيحة وهدفها الضغط على فريق معين ونتمنى على الحريري الاسراع بالتأليف | مصادر ديبلوماسية للـ"ام تي في": كندا ستوقف برامج التعاون مع بعض الوزرات اذا تسلمها حزب الله |

قيادي في 8 اذار: موقف سليمان وميقاتي لم يكن بمستوى خطورة حدث عرسال

أخبار محليّة - الأربعاء 06 شباط 2013 - 07:36 -

انتقد قيادي بارز في "8 اذار" موقف رئيسي الجمهورية والحكومة حول موضوع حادث عرسال، معتبرا في حديث لـ"اللواء" بأنه لم يكن في مستوى خطورة الحدث الأمني والمسؤولية.
وسأل القيادي "لماذا لم ينقعد مجلس الدفاع الاعلى للنظر في قضية تعد من اخطر القضايا الامنية التي هزت لبنان مؤخراً بما ان الرئاسات اللبنانية تمتلك ملفاً مفصلاً عن واقع هذه المنطقة وحقيقة المسلحين الموجودين عل الارض، والقاصي والداني من اهل السياسة يعلم ان عرسال تضم اكبر تواجد للجيش السوري الحر وللمسلحين ولافراد تنظيم "القاعدة" بكافة اصنافه ووجودهم معروف وموصوف؟".
واعتبر هذا القيادي البارز جداً ان موقف رئيس الجمهورية جاء ارضاءا لمن حوله من الدول في حين ان رئيس الحكومة حاول بموقفه ارضاء بيئته الخاصة وحماية رئيس البلدية رغم الحديث عن تورطه بهذا الموضوع، ويمكن هنا ان نستنتج ووفقا للقيادي بان ميقاتي يعاني من عقدة تتمثل بحماية السنة في لبنان ليقال انه يحميهم.
ورأى ان الجيش اللبناني لم يعط الضوء الاخضر السياسي اللازم للقيام بمهمته على نطاق واسع، وترك نصف مكشوف لتقتصر مهامه على اللقيام بضربات امنية محدودة، فان الجريمة التي ذهب ضحيتها شهيدان للجيش هي رسالة مبطنة كي تبقى هذه المنطقة واخواتها بعيدة عن سيطرة المؤسسة العسكرية ليتحرك فيها الجيش الحر والمسلحون دون اية رقابة لمجرد انهم ضد بشار الاسد ولانهم يشكلون فرصة بالنسبة للبعض ليكونوا جزءا من اي خطر يتعرض له الداخل اللبناني.
وأشار الى ان المناشدات والبكاء على اطلال الشهداء لن يعيد للمؤسسة العسكرية هيبتها المفقودة ولن يبعد سيناريو التقسيم والتفتيت والشحن الطائفي بين الشعب وجيشه تزامناً مع استهداف المقاومة، بما معناه ان السيناريو الامني المقبل اذا لم تفرمل الدولة اندفاعة المسلحين والتنظيمات الارهابية والتكفيرية اذا لم نقل اقتلاعها من الجذور سوف يكون على حساب نسف الامن المتمثل بـ "ثالوث الجيش والشعب والمقاومة" وادخال لبنان في النفق المجهول.