2018 | 19:41 آب 16 الخميس
وزارة الاقتصاد: تعرفة شركة كهرباء زحلة تحتسب على أساس شطور شركة كهرباء لبنان يضاف اليها مبلغ يحدد حسب سعر صفيحة المازوت | وزارة الصحة: لا حبوب أرز مسرطن في لبنان كما تدعي وسائل إعلام سورية | وزارة التربية: نتائج الشهادة المتوسطة للدورة الاستثنائية ستصدر يوم الاثنين في 20 آب | انقلاب سيارة على طريق بلونة وزحمة سير خانقة من السهيلة (صورة في الداخل) | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى الزلقا | ادغار طرابلسي لـ"أخبار اليوم": التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي لا يتحدثون عن الثلث الضامن | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء |

فجور ما بعد العاصفة...

رأي - الاثنين 14 كانون الثاني 2013 - 07:48 - أحمد خواجة

غريب أمرهم قاطنو الأحياء العشوائية، تلك المتضرّرة من العاصفة، غريب أمرهم الى حدّ الشفقة، يتساءلون عن غياب المسؤولين عن المأساة التي صفعتهم بها الطبيعة. غريب أمرهم وكأنهم لا يعرفون أنّ أصحاب المعالي والسعادة هم بشر من لحم ودم، هم بشر مثلنا يشعرون بالبرد ويصابون بالزكام والرشح. كيف تطلبون منهم دخول حيّ السلم وأخواته؟ ألا تعرفون أنّ شوارعكم الضيّقة لا تتّسع لمواكبهم الضخمة وأعتاب منازلكم المنخفضة؟ هل ترضون لصاحب معالي أن يحني قامته ليدخل بيوتكم الأرضيّة المنخفضة العتبات؟ أم ترضون لصاحب سعادة أن يجزع لطفل اصطكت عظامه بفعل الصقيع؟ كيف تقبلون بأن يلّوثوا أحذيتهم الأوروبيّة بالأوساخ التي حملها السيل من الأرصفة والزوايا؟ ارأفوا بهم. لا تكدروا عليهم سعادتهم وعلوّهم، فأنتم انتخبتموهم ليملأوا المقاعد الأماميّة في المهرجانات الصيفيّة. انتخبتموهم ليشاركوكم أحزانكم في حفل تأبين هنا أو بيان تعزية هناك، أما أن ينزلوا من عليائهم ليلامسوا آلام الناس وعوزهم، فهذا ما لا فاقة لهم به، فرجاءً اشفقوا لحالهم.
أجدهم اليوم يراقبون المطر من نوافذ قصورهم. يتلذّذون بصوت زخات المطر ينقر الزجاج. يشكرون الله لأنّ أطفالهم يغطّون بنومٍ دافئ، فهناك التكييف المركزي أقوى من غضب الطبيعة. هناك مولد الكهرباء أقوى من التقنين. يشكرون الله لأنّهم يحكمون شعباً أثبت براعته فقط في النكات. يغرّد بها على مواقع التواصل كعصافير مذبوحة.
أخشى أنّ النكات باتت أفيون اللبنانيّين.