2018 | 20:31 أيار 24 الخميس
فادي سعد لـ"او.تي.في.": لم نعتد على الحصول على اي استعطاف من أحد والرئيس بري أخلّ بالاتفاق معنا لناحية عضوية هيئة المجلس فهذه المراكز تخضع لتفاهمات سابقة | الان عون لـ"أو.تي.في.": لم تحصل أي مقايضة بيننا والرئيس بري ولا شيء يدوم لأحد | صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية: واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية الأسبوع المقبل | "أم.تي.في.": زيارة جعجع الى قصر بعبدا كانت مفاجآة ولم يبلغ بها دوائر القصر مسبقاً بسبب دوافع أمنية | "أم.تي.في.": الاتصالات تجري في هذه الاثناء مع الامانة العامة لمجلس النواب لتحديد يوم للمشاورات لتأليف الحكومة والتي ستكون يوما واحداً | "أم.تي.في.": سيكون للرئيس المكلف سعد الحريري غداً زيارة بروتوكولية على رؤساء الحكومة السابقين | "صوت لبنان 100.5": اطلاق نار في حي حطين في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة ناجم عن اشكال بين يوسف شبايطة وحمادى دحابري | رئيس كوريا الجنوبية يبدي "أسفه الشديد" بعد الغاء قمة ترامب وكيم | التحكم المروري: جريح في حادث اصطدام بيك-أب بحائط محلة الخيام مرجعيون | رئيس الجمهورية كلف الحريري تشكيل الحكومة | نعمة افرام: نتطلّع إلى حكومة جامعة تحمل برنامجاً إنقاذيّاً المنطقة مشتعلة والحياد الإيجابي موجب تاريخي | جريصاتي عبر تويتر: اكتمل عقد الأقوياء لانهاض مشروع الدولة القوية |

فجور ما بعد العاصفة...

رأي - الاثنين 14 كانون الثاني 2013 - 07:48 - أحمد خواجة

غريب أمرهم قاطنو الأحياء العشوائية، تلك المتضرّرة من العاصفة، غريب أمرهم الى حدّ الشفقة، يتساءلون عن غياب المسؤولين عن المأساة التي صفعتهم بها الطبيعة. غريب أمرهم وكأنهم لا يعرفون أنّ أصحاب المعالي والسعادة هم بشر من لحم ودم، هم بشر مثلنا يشعرون بالبرد ويصابون بالزكام والرشح. كيف تطلبون منهم دخول حيّ السلم وأخواته؟ ألا تعرفون أنّ شوارعكم الضيّقة لا تتّسع لمواكبهم الضخمة وأعتاب منازلكم المنخفضة؟ هل ترضون لصاحب معالي أن يحني قامته ليدخل بيوتكم الأرضيّة المنخفضة العتبات؟ أم ترضون لصاحب سعادة أن يجزع لطفل اصطكت عظامه بفعل الصقيع؟ كيف تقبلون بأن يلّوثوا أحذيتهم الأوروبيّة بالأوساخ التي حملها السيل من الأرصفة والزوايا؟ ارأفوا بهم. لا تكدروا عليهم سعادتهم وعلوّهم، فأنتم انتخبتموهم ليملأوا المقاعد الأماميّة في المهرجانات الصيفيّة. انتخبتموهم ليشاركوكم أحزانكم في حفل تأبين هنا أو بيان تعزية هناك، أما أن ينزلوا من عليائهم ليلامسوا آلام الناس وعوزهم، فهذا ما لا فاقة لهم به، فرجاءً اشفقوا لحالهم.
أجدهم اليوم يراقبون المطر من نوافذ قصورهم. يتلذّذون بصوت زخات المطر ينقر الزجاج. يشكرون الله لأنّ أطفالهم يغطّون بنومٍ دافئ، فهناك التكييف المركزي أقوى من غضب الطبيعة. هناك مولد الكهرباء أقوى من التقنين. يشكرون الله لأنّهم يحكمون شعباً أثبت براعته فقط في النكات. يغرّد بها على مواقع التواصل كعصافير مذبوحة.
أخشى أنّ النكات باتت أفيون اللبنانيّين.