2018 | 19:02 تشرين الثاني 16 الجمعة
رئيس بلدية بيروت: الفيضانات في الرملة البيضاء سببها الرئيسي إغلاق المجرور الذي يحتوي على خطوط تصريف مياه الأمطار بالاسمنت وما حصل مرفوض ومن تعدى على أملاك بلدية بيروت سيحاسب | قوى الامن: لا صحة لما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما عبر تطبيق "واتساب" حول صدور نتائج التطوع بصفة دركي ورقيب متمرن | الخارجية اللبنانية: البخاري نفى في اتصال خبر طلبه منع قرع اجراس الكنائس قرب السفارة السعودية | الشرطة اليونانية تقفل طرقات ومداخل العاصمة اثينا للاشتباه بوجود عبوة ناسفة | المجلس العدلي أصدر قراره طالبا الإعدام لقاتل نصري ماروني وسليم عاصي | القضاء الأميركي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل "سي ان ان" جيم أكوستا والذي سحب منه بعد مشادة مع ترامب خلال مؤتمر صحفي | مريضة بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى بهمن للتبرع الرجاء الاتصال على 03581849 | جعجع: لولا وقوف السعودية الى جانب الكثير من الدول العربية والكثير من القضايا العربية المحقة لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل | أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط جريحين جراء تصادم بين سيارة ودراجة نارية في محلة الكولا في بيروت | "سكاي نيوز": نتانياهو يبدأ الأحد مشاورات لتحديد موعد الانتخابات المبكرة بعد فشل مشاوراته مع رئيس حزب البيت اليهودي | الحكومة الألمانية: نكرر مطالبتنا السعودية بالتزام الشفافية والوضوح بشأن مقتل خاشقجي | "التحكم المروري": حركة المرور طبيعية من نهر الكلب الضبيه وانطلياس وصولا الى بيروت بالاتجاهين |

فجور ما بعد العاصفة...

رأي - الاثنين 14 كانون الثاني 2013 - 07:48 - أحمد خواجة

غريب أمرهم قاطنو الأحياء العشوائية، تلك المتضرّرة من العاصفة، غريب أمرهم الى حدّ الشفقة، يتساءلون عن غياب المسؤولين عن المأساة التي صفعتهم بها الطبيعة. غريب أمرهم وكأنهم لا يعرفون أنّ أصحاب المعالي والسعادة هم بشر من لحم ودم، هم بشر مثلنا يشعرون بالبرد ويصابون بالزكام والرشح. كيف تطلبون منهم دخول حيّ السلم وأخواته؟ ألا تعرفون أنّ شوارعكم الضيّقة لا تتّسع لمواكبهم الضخمة وأعتاب منازلكم المنخفضة؟ هل ترضون لصاحب معالي أن يحني قامته ليدخل بيوتكم الأرضيّة المنخفضة العتبات؟ أم ترضون لصاحب سعادة أن يجزع لطفل اصطكت عظامه بفعل الصقيع؟ كيف تقبلون بأن يلّوثوا أحذيتهم الأوروبيّة بالأوساخ التي حملها السيل من الأرصفة والزوايا؟ ارأفوا بهم. لا تكدروا عليهم سعادتهم وعلوّهم، فأنتم انتخبتموهم ليملأوا المقاعد الأماميّة في المهرجانات الصيفيّة. انتخبتموهم ليشاركوكم أحزانكم في حفل تأبين هنا أو بيان تعزية هناك، أما أن ينزلوا من عليائهم ليلامسوا آلام الناس وعوزهم، فهذا ما لا فاقة لهم به، فرجاءً اشفقوا لحالهم.
أجدهم اليوم يراقبون المطر من نوافذ قصورهم. يتلذّذون بصوت زخات المطر ينقر الزجاج. يشكرون الله لأنّ أطفالهم يغطّون بنومٍ دافئ، فهناك التكييف المركزي أقوى من غضب الطبيعة. هناك مولد الكهرباء أقوى من التقنين. يشكرون الله لأنّهم يحكمون شعباً أثبت براعته فقط في النكات. يغرّد بها على مواقع التواصل كعصافير مذبوحة.
أخشى أنّ النكات باتت أفيون اللبنانيّين.