2018 | 06:41 تشرين الثاني 18 الأحد
مصدر مطلع للـ"الأنباء" الكويتية: بسبب العقوبات على إيران وحزب الله ارتبك الوضع السياسي في لبنان حيث الحكم يحتضن حزب الله لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته علي | معلومات "السياسة": حزب الله أبلغ من يعنيهم أمر تأليف الحكومة أنه لن يقبل بولادتها إلا إذا حصل على تعهد واضح بأنه سيصار إلى توزير أحد النواب السنة المستقلين | طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين |

غاية "الهيئة" لا تُبرّر الوسيلة

رأي - الاثنين 17 كانون الأول 2012 - 08:20 - حسن سعد

أسوأ ما تقوم به "هيئة التنسيق النقابية" هو "تربيح الأهالي جميلة" بأنها ستعوض على أبنائهم "أيام التدريس" بعد تحقيق مطالبها ومطالب "المُتكلين عليها"، وهي التي لا تعلم متى يأتيها الفَرَج، متناسية أنها بذلك تكون منحت نفسها "حق التصرّف" بأوقات الأهالي ومخططاتهم على غير هواهم، وما يعنيه ذلك من "تسلّط" غير مقبول ولا مُبرّر.
والأدهى أنّ "هيئة التنسيق النقابية" تتوقع من الحكومة أن تموّل سلسلة الرتب والرواتب من غير جيوب الأساتذة والموظفين وجيوب المواطنين "زملاءهم في التعتير"، وفى الوقت نفسه تدلّها على مصادر تمويل "السلسلة" بعفوية المطمئن إلى تجاوب الحكومة، وتعفّف المُتضرر من تقصيرها.
أكثر ما يُسعد الدولة والحكومة ويُطمئن مصالح مكوناتهما، ويصون اعتداءات المنتفعين من الأملاك العامة ومن عجزهما، أنّ "الهيئة" لم ولن توظف حجم "قوّتها الضاربة بوحدتها والاستقطابية شعبيّاً" في عمليّة "التحرير الديمقراطي" لمصادر التمويل المُعوّل عليها من "سطوة الفساد وحُماته"، والتي من شأن مواردها - بعد تحريرها - أن تغذّي السلسلة وأخواتها في بقيّة القطاعات.
الجدير بـ "هيئة التنسيق النقابيّة" أن تأخذ في الاعتبار أنّ "الغاية لا تُبرّر الوسيلة" إلا إذا كانت الوسيلة موجهة نحو من يستحقّ أن يتأثر بـ "تداعياتها"، لا نحو من سيُسحق بسببها.
وألا تستعين "الهيئة" على قضاء حوائجها بـ "المُعارضة"، كي لا تكون كَمَن استعان على الحكومة بالحكومة، فخسر مرتين.