2018 | 06:52 أيار 24 الخميس
مصادر مطلعة لـ"المستقبل": الاتصالات الجارية حول تشكيل الحكومة تشير الى رغبة الجميع في التسريع في عملية التأليف لأن الجميع مدرك لخطورة ما يحصل في المنطقة | "الانباء": طمأنة جنبلاط من جانب الحريري أن ليس هناك محاولات لمحاصرته قد تحل نصف عقدة التمثيل لكن النصف الآخر يبقى في طبيعة ما ينتظر أن يطرحه الحريري على المختارة لتمثيلها بالحكومة | مصادر ارسلان لـ"الانباء": مشاركته في الحكومة شبه محسومة لأنه لا يمكن حصر التمثيل الدرزي بالاشتراكي فقط ثم لأن ارسلان في كتلة العهد القوي وهو بات قريبا من الحريري | تعيين عبد الملك المخلافي مستشارا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي | فقدان 6 أشخاص جراء إعصار ماكانو الذي يضرب سواحل جزيرة سقطرى اليمنية | تعيين خالد اليماني وزيرا للخارجية اليمنية وأحمد عوض بن مبارك مندوبا لدى الأمم المتحدة | الرئيس السوداني: سنواصل دورنا العربي حتى عودة الشرعية إلى اليمن | الولايات المتحدة تمهل 2 من الدبلوماسيين الفنزويليين 48 ساعة لمغادرة البلاد | "العربية": هروب 10 من أعضاء "مجلس النواب" في صنعاء إلى عدن | الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه جازان جنوبي السعودية | ارتفاع حصيلة تفجير منطقة الشعلة الانتحاري في بغداد إلى 3 قتلى و7 جرحى | "سكاي نيوز": تفجير انتحاري بحزام ناسف في منطقة الشعلة في بغداد |

غاية "الهيئة" لا تُبرّر الوسيلة

رأي - الاثنين 17 كانون الأول 2012 - 08:20 - حسن سعد

أسوأ ما تقوم به "هيئة التنسيق النقابية" هو "تربيح الأهالي جميلة" بأنها ستعوض على أبنائهم "أيام التدريس" بعد تحقيق مطالبها ومطالب "المُتكلين عليها"، وهي التي لا تعلم متى يأتيها الفَرَج، متناسية أنها بذلك تكون منحت نفسها "حق التصرّف" بأوقات الأهالي ومخططاتهم على غير هواهم، وما يعنيه ذلك من "تسلّط" غير مقبول ولا مُبرّر.
والأدهى أنّ "هيئة التنسيق النقابية" تتوقع من الحكومة أن تموّل سلسلة الرتب والرواتب من غير جيوب الأساتذة والموظفين وجيوب المواطنين "زملاءهم في التعتير"، وفى الوقت نفسه تدلّها على مصادر تمويل "السلسلة" بعفوية المطمئن إلى تجاوب الحكومة، وتعفّف المُتضرر من تقصيرها.
أكثر ما يُسعد الدولة والحكومة ويُطمئن مصالح مكوناتهما، ويصون اعتداءات المنتفعين من الأملاك العامة ومن عجزهما، أنّ "الهيئة" لم ولن توظف حجم "قوّتها الضاربة بوحدتها والاستقطابية شعبيّاً" في عمليّة "التحرير الديمقراطي" لمصادر التمويل المُعوّل عليها من "سطوة الفساد وحُماته"، والتي من شأن مواردها - بعد تحريرها - أن تغذّي السلسلة وأخواتها في بقيّة القطاعات.
الجدير بـ "هيئة التنسيق النقابيّة" أن تأخذ في الاعتبار أنّ "الغاية لا تُبرّر الوسيلة" إلا إذا كانت الوسيلة موجهة نحو من يستحقّ أن يتأثر بـ "تداعياتها"، لا نحو من سيُسحق بسببها.
وألا تستعين "الهيئة" على قضاء حوائجها بـ "المُعارضة"، كي لا تكون كَمَن استعان على الحكومة بالحكومة، فخسر مرتين.