2018 | 19:41 آب 16 الخميس
وزارة الاقتصاد: تعرفة شركة كهرباء زحلة تحتسب على أساس شطور شركة كهرباء لبنان يضاف اليها مبلغ يحدد حسب سعر صفيحة المازوت | وزارة الصحة: لا حبوب أرز مسرطن في لبنان كما تدعي وسائل إعلام سورية | وزارة التربية: نتائج الشهادة المتوسطة للدورة الاستثنائية ستصدر يوم الاثنين في 20 آب | انقلاب سيارة على طريق بلونة وزحمة سير خانقة من السهيلة (صورة في الداخل) | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى الزلقا | ادغار طرابلسي لـ"أخبار اليوم": التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي لا يتحدثون عن الثلث الضامن | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء |

غاية "الهيئة" لا تُبرّر الوسيلة

رأي - الاثنين 17 كانون الأول 2012 - 08:20 - حسن سعد

أسوأ ما تقوم به "هيئة التنسيق النقابية" هو "تربيح الأهالي جميلة" بأنها ستعوض على أبنائهم "أيام التدريس" بعد تحقيق مطالبها ومطالب "المُتكلين عليها"، وهي التي لا تعلم متى يأتيها الفَرَج، متناسية أنها بذلك تكون منحت نفسها "حق التصرّف" بأوقات الأهالي ومخططاتهم على غير هواهم، وما يعنيه ذلك من "تسلّط" غير مقبول ولا مُبرّر.
والأدهى أنّ "هيئة التنسيق النقابية" تتوقع من الحكومة أن تموّل سلسلة الرتب والرواتب من غير جيوب الأساتذة والموظفين وجيوب المواطنين "زملاءهم في التعتير"، وفى الوقت نفسه تدلّها على مصادر تمويل "السلسلة" بعفوية المطمئن إلى تجاوب الحكومة، وتعفّف المُتضرر من تقصيرها.
أكثر ما يُسعد الدولة والحكومة ويُطمئن مصالح مكوناتهما، ويصون اعتداءات المنتفعين من الأملاك العامة ومن عجزهما، أنّ "الهيئة" لم ولن توظف حجم "قوّتها الضاربة بوحدتها والاستقطابية شعبيّاً" في عمليّة "التحرير الديمقراطي" لمصادر التمويل المُعوّل عليها من "سطوة الفساد وحُماته"، والتي من شأن مواردها - بعد تحريرها - أن تغذّي السلسلة وأخواتها في بقيّة القطاعات.
الجدير بـ "هيئة التنسيق النقابيّة" أن تأخذ في الاعتبار أنّ "الغاية لا تُبرّر الوسيلة" إلا إذا كانت الوسيلة موجهة نحو من يستحقّ أن يتأثر بـ "تداعياتها"، لا نحو من سيُسحق بسببها.
وألا تستعين "الهيئة" على قضاء حوائجها بـ "المُعارضة"، كي لا تكون كَمَن استعان على الحكومة بالحكومة، فخسر مرتين.