2018 | 00:48 حزيران 18 الإثنين
النائب سليم سعادة: أميون عاصمة القرار السياسي الحر فقد ولى زمن المتصرفية ولن يعود أبدا | تعادل بين البرازيل وسويسرا ضمن المجموعة الخامسة بنتيجة 1 - 1 في اطار الدور الأول من كأس العالم 2018 | وسائل إعلام سعودية: إصابة شخص إثر سقوط صاروخ أطلقه الحوثيون على منطقة جازان | الجيش اليمني: قواتنا سيطرت ناريا على معسكر الدفاع الجوي | المنتخب السويسري يعدّل النتيجة مسجلا هدفه الأول في مرمى نظيره البرازيلي ضمن المجموعة الخامسة من الدور الأول في كأس العالم 2018 | انتهاء الشوط الأول بتقدم البرازيل على سويسرا بنتيجة 1 – 0 | المنتخب البرازيلي يسجل الهدف الأول في مرمى نظيره السويسري ضمن المجموعة الخامسة من الدور الأول في كأس العالم 2018 | انطلاق مباراة البرازيل وسويسرا ضمن المجموعة الخامسة من الدور الأول في كأس العالم 2018 | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد طرابلس باتجاه بيروت عند مفرق البالما | إيدي معلوف للـ"ام تي في": جنبلاط هو من فاجأنا بهجوم يوم العيد ونحن دائما كنا في موقع الدفاع لا الهجوم والمشكلة مع الحريري سببها النازحون والمفوضية | آلان عون للـ"ام تي في": الهجوم المفاجئ لجنبلاط على العهد انقلاب على مواقفه السابقة وهذا يدفعنا للتساؤل عن الخلفيات ومدى ارتباط الأمر بتشكيل الحكومة أو زيارته السعودية | فوز المنتخب المكسيكي على نظيره الألماني بنتيجة 1-0 ضمن المجموعة السادسة من الدور الأول في كأس العالم 2018 |

كلمة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في افتتاح مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك

التقارير - الخميس 06 كانون الأول 2012 - 09:46 -

افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في بكركي في خلوة تستمر 3 أيام، وألقى كلمة أعرب في مستهلها عن الأسف لغياب 6 مطارنة انتقلوا الى بيت الاب، مرحبا بالأعضاء الخمسة الجدد وهم المطارنة: ميشال عون، خير الله، بولس روحانا، مارون العمار وجوزيف معوض".

وتمنى أن "تساعد التوصيات في اتخاذ القرارات في موضوع الكنيسة، متوجها إلى ابناء الكنيسة "في ما هم يعانون من الازمة السياسية التي تعمقت فيها الهوة بين الافرقاء وكذلك في ظل الازمة الاقتصادية الاجتماعية الخانقة التي تنذر بأشد المخاطر "، مذكرا إياهم ب "الارشاد الرسولي: الشركة هي اول الشراكات، فحين تنادي في المسيح تصبح الكنيسة اكثر ما هي عليه في جوهر دعوتها الشركة والشهادة للمسيح وجهان لحقيقة واحدة".

وطلب من الأساقفة أن "يعززوا حركة الشهادة والخدمة في أبرشياتهم ويحملوا هم المؤمنين في أي حال اجتماعية أو روحية كانت"، داعيا المكرسين أن يعملوا ب"الشركة والمحبة في كنائسهم،. والعلمانيين أن يترجموا بالأفعال أعمال الانجيل والكنيسة".