2018 | 17:50 أيلول 21 الجمعة
"المركزية": الحريري غادر الى باريس للمشاركة في مناسبة عائلية خاصة | طفل في مستشفى bellevue المنصورية بحاجة ماسة لدم من فئة o+... للتبرع الرجاء الاتصال على 03910769 | بلال عبدالله: لقاء فرقاء الانتاج في لبنان خطوة في الاتجاه الصحيح على ان تحدد اولويات الجهد المشترك لتشكيل الحكومة وتعزيز الانتاج الوطني من صناعة وزراعة | الجيش الإيراني: سنواجه الأعداء بقوة إذا أقدموا على أي عمل ضد الشعب الإيراني | أبي خليل بعد لقائه رولا الطبش: نتابع مشاكل سوء التغذية الكهربائية في بيروت والمسألة تقنية ولا خلفيات سياسية لها | "الأناضول": وزير الخارجية التركي سيلتقي بنظيريه الروسي والإيراني في نيويورك لبحث الوضع في سوريا | قاسم هاشم لـ"أخبار اليوم": قد تكون النتائج التي سيأتي بها اللّواء ابراهيم سريعة ولا نستطيع أن نقول شيئاً في الملف الحكومي لأن الأمور لا تزال على حالها | المحكمة الخاصة بلبنان: رفعت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الخاصة بلبنان جلسات المحاكمة في قضية عيّاش وآخرين حتى إشعار آخر | وزير الخارجية اليمني: الحوثيون في اليمن ينفذون أجندة إيران التوسعية في المنطقة | الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: الحوثيون لم يحضروا الى مفاوضات جنيف وهذا يقوض مسار التسوية | وزارة الدفاع التركية: عقدنا اجتماعا مع مسؤولين روس من 19 إلى 21 الحالي وتم الاتفاق على حدود منطقة منزوعة السلاح في إدلب بسوريا | تيريزا ماي: لن نقبل بأي تسوية مع الاتحاد الأوروبي لا تحترم نتيجة الاستفتاء على الخروج من الاتحاد |

كلمة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في افتتاح مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك

التقارير - الخميس 06 كانون الأول 2012 - 09:46 -

افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في بكركي في خلوة تستمر 3 أيام، وألقى كلمة أعرب في مستهلها عن الأسف لغياب 6 مطارنة انتقلوا الى بيت الاب، مرحبا بالأعضاء الخمسة الجدد وهم المطارنة: ميشال عون، خير الله، بولس روحانا، مارون العمار وجوزيف معوض".

وتمنى أن "تساعد التوصيات في اتخاذ القرارات في موضوع الكنيسة، متوجها إلى ابناء الكنيسة "في ما هم يعانون من الازمة السياسية التي تعمقت فيها الهوة بين الافرقاء وكذلك في ظل الازمة الاقتصادية الاجتماعية الخانقة التي تنذر بأشد المخاطر "، مذكرا إياهم ب "الارشاد الرسولي: الشركة هي اول الشراكات، فحين تنادي في المسيح تصبح الكنيسة اكثر ما هي عليه في جوهر دعوتها الشركة والشهادة للمسيح وجهان لحقيقة واحدة".

وطلب من الأساقفة أن "يعززوا حركة الشهادة والخدمة في أبرشياتهم ويحملوا هم المؤمنين في أي حال اجتماعية أو روحية كانت"، داعيا المكرسين أن يعملوا ب"الشركة والمحبة في كنائسهم،. والعلمانيين أن يترجموا بالأفعال أعمال الانجيل والكنيسة".