2018 | 08:45 نيسان 26 الخميس
وزارة الداخلية أطلقت تطبيقاً يدل المواطنين اللبنانيين على مراكز الاقتراع المحددة في الانتخابات النيابية لكل واحد منهم حيث سينتخبون | قنصل لبنان في المانيا مروان كلاّب لـ"صوت لبنان" (93.3): بدأنا بتسجيل اللبنانيين منذ الصيف وتسجّل حوالي 9500 شخصاً | وصول جثمان المسعف حنا لحود إلى بيروت ومراسم الجنازة بعد غد السبت في مسقط رأسه في بريح | حركة المرور كثيفة على جسر برج حمود من الدكوانة باتجاه الاشرفية | القائم باعمال سفارة لبنان في الكويت السفير ماهر خير لـ"صوت لبنان (100.5)": يوجد 5 اقلام للاقتراع داخل حرم السفارة وتم تسجيل أكثر من الف شخص | "قوى الأمن": ضبط 1090 مخالفة سرعة زائدة أمس وتوقيف 109 مطلوبين بجرائم مخدرات وسرقة واطلاق نار ودخول خلسة | سعيد طوق لـ"صوت لبنان (93.3)": بشري عرين المقاومة وليست عرين القوات وتاريخها بدأ قبل القوات ويستمر معها وبعدها | سليم الصايغ لـ"صوت لبنان (100.5)": حلول الكهرباء باتت معروفة ومن المعيب ان يصار الى اعادة تمرير صفقة البواخر | نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف يؤكد تمسك موسكو بالإتفاق النووي الموقع مع إيران بشكله الحالي | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | مصادر نيابية لـ"الجمهورية": المؤسف في موضوع اقتراع المغتربين أن هناك من يحاول وضع label وامتلاك هذا الإنجاز وهذا الخطأ الكبير هو الذي يؤدي الى الشكوك والتشكيك | بفوقية |

شو بتفرق!

رأي - الخميس 29 تشرين الثاني 2012 - 08:46 - حسن سعد

ضاقت المهل الدستورية، فتفتقت أذهان "المُتمسكين بالنيابة" عن فكرة تأجيل الإستحقاق الإنتخابي، تأجيل يستوجب تمديداً لمجلس النواب، وما يترتب عليهما من "قلّة إحترام" للإستحقاق.
ضاعت الآمال بإقرار قانون إنتخابي جديد أو إدخال إصلاحات على القانون النافذ، فتراجعت همّة "المُنادين بالإصلاح الإنتخابي" إلى حدود "إحياء" الندوات وعقد المؤتمرات، أو الإطلال إعلامياً، وحالياً، إبداء عدم الثقة بالجدوى الإصلاحية من التأجيل من جهة، والتحذير من عدم إحترام موعد الإستحقاق الإنتخابي من جهة أخرى، وكلاهما "أضعف الإصلاح".
بين ما ضاق وما ضاع، "شو بتفرق؟" إذا كانت نتائج إنتخابات ستُجرى في موعدها، ستكون هي نفسها نتائج انتخابات ستُجرى بعد التمديد بقانون "مكحّل".
لكن، على الأقل، وإلى أن يتم إقرار قانون إنتخابي جديد، لا يهم أن يعلن الجميع أنهم ضد قانون "الستين"، الأهم هو أن يعلن كل "إصلاحي" يرفض قانون "الستين" أنه لن يترشّح على أساسه. وإلا "شو بيفرق" هذا عن ذاك؟