2018 | 15:08 تشرين الأول 20 السبت
السيناتور الجمهوري ماركو روبيو: السعوديون يغيرون رواياتهم بشأن مقتل خاشقجي | مسؤول تركي كبير: المحققون الأتراك سيعرفون مصير جثة خاشقجي خلال فترة غير طويلة على الأرجح | "ام تي في": عقدة وزارة العدل لا تزال على حالها والرئيس عون ليس بوارد التنازل عنه | "ام تي في": مصادر الحريري متكتمة ولا اجواء جديدة | الحريري اذا كان سيلتقي بري: طبعا واليوم لدي اجتماعات استكملها | وصول رئيس وزراء ارمينيا نيكول باشينيان الى بيت الوسط للقاء الحريري | الحريري ردا على سؤال كيف سيحل عقدة وزارة العدل: "كلو بينحل" | رئيس وزراء ارمينيا جدد بعد لقائه الرئيس عون الدعم لاستقرار لبنان وللحضور الأرمني في "اليونيفيل" وأكّد أهمية انشاء الاكاديمية في لبنان لمزيد من الحوار بين الثقافات والاديان | الخارجية المصرية: قرارات العاهل السعودي تتسق مع "التوجه المعهود له نحو احترام مبادئ القانون وتطبيق العدالة النافذة" | الحكومة البريطانية: نبحث الخطوات المقبلة بعد اعتراف السعودية بوفاة خاشقجي داخل قنصليتها باسطنبول | وهاب: إصرار الرئيس عون على وزارة العدل مشروع وضروري لأن استمرار الوزارة بيد وزير محسوب على الرئيس يخفف الضغط السياسي على القضاء | بري للصحافيين في عين التينة ردا على سؤال بشأن الحكومة: "بعدو الفول خارج المكيول" |

شو بتفرق!

رأي - الخميس 29 تشرين الثاني 2012 - 08:46 - حسن سعد

ضاقت المهل الدستورية، فتفتقت أذهان "المُتمسكين بالنيابة" عن فكرة تأجيل الإستحقاق الإنتخابي، تأجيل يستوجب تمديداً لمجلس النواب، وما يترتب عليهما من "قلّة إحترام" للإستحقاق.
ضاعت الآمال بإقرار قانون إنتخابي جديد أو إدخال إصلاحات على القانون النافذ، فتراجعت همّة "المُنادين بالإصلاح الإنتخابي" إلى حدود "إحياء" الندوات وعقد المؤتمرات، أو الإطلال إعلامياً، وحالياً، إبداء عدم الثقة بالجدوى الإصلاحية من التأجيل من جهة، والتحذير من عدم إحترام موعد الإستحقاق الإنتخابي من جهة أخرى، وكلاهما "أضعف الإصلاح".
بين ما ضاق وما ضاع، "شو بتفرق؟" إذا كانت نتائج إنتخابات ستُجرى في موعدها، ستكون هي نفسها نتائج انتخابات ستُجرى بعد التمديد بقانون "مكحّل".
لكن، على الأقل، وإلى أن يتم إقرار قانون إنتخابي جديد، لا يهم أن يعلن الجميع أنهم ضد قانون "الستين"، الأهم هو أن يعلن كل "إصلاحي" يرفض قانون "الستين" أنه لن يترشّح على أساسه. وإلا "شو بيفرق" هذا عن ذاك؟