2019 | 13:16 أيار 27 الإثنين
"او تي في": حاصباني وقيومجيان يعترضان خلال الجلسة على اعتمادات صندوق المهجرين وعطالله يرد بقوة لناحية حقوق المهجرين | لافروف حول نية واشنطن إرسال قوات جديدة إلى الشرق الأوسط: أيّ زيادة في القوات العسكرية ستؤدي إلى مخاطر جديدة | حكم بالإعدام لفرنسي رابع في العراق بتهمة الانتماء إلى داعش | وكالة عالمية نقلاً عن مسؤول فلسطيني: عباس سيدعو في قمتي مكة لمقاطعة مؤتمر البحرين الاقتصادي | لافروف: موسكو ترفض التوجهات أحادية الجانب من واشنطن بشأن أميركا الجنوبية | القاضي رزق ترك الأسمر بكفالة مالية قدرها 500 ألف ليرة لبنانية لكن إطلاقه مرهون بقرار ثلاث جهات مدّعية | وزير المال قدّم مُلخّصاً عن الأرقام النهائية لمشروع الموازنة | الرئيس عون إستهل الجلسة بتأكيد أهمّية إنجاز الموازنة واحترامها القوانين والتعاطي معها بنظرة اقتصادية وليس سياسية وعدّد الملاحظات على بنودها | إعتقال شخص ثانٍ يُشتبه بضلوعه في تفجير ليون | جلسة مجلس الوزراء بدأت بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الوزيرين السابقين الراحلين عبد اللطيف الزين وسامي الخطيب | فتح طريق بعبدا بالاتجاهين أمام السيارات بعد إعلان العسكريين المتقاعدين انتهاء اعتصامهم | "التحكم المروري": تصادم بين 3 سيارات على جسر الكولا باتجاه نفق سليم سلام |

... وغزت البرامج الترفيهية الشاشات اللبنانية بـ "كبسة زر"!

ميديا - الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012 - 07:35 -

الآن رُكِّب البازل. كل قطعة أخذت مكانها. وأخيراً اكتمل عدد البرامج الترفيهية على الشاشات. سياسة أو ترفيه؟ ترفيه أو سياسة؟ هل هذا ما يريده المشاهد من التلفزيون؟ طبعاً الاستثناءات موجودة، لكنها كالابرة المرمية في كومة قش، لا تقوى على إحداث الفارق. البرامج الترفيهية ليست عيباً، لكن الرهان عليها، كحلم وردي باكتساح السوق، هو العيب. حان دور "الجديد" ليرفّه عنا، نحن المعروفة عنا حاجتنا الماسة الى الترفيه.

بـ"كبسة زر" أصبح لمقدمة الطقس على "الجديد" دارين شاهين برنامج ترفيهي. اطلالاتها في قراءة النشرة الجوية، وفي التمثيل الدرامي سابقا، ولاحقاً تلك الفنية، علمتها كيف يمسكون القلم ويخطون اسلوباً خاصاً. أُعجبت المحطة بها وسلمتها برنامجاً، فأصابت به عصفورين بالحجر اياه: تلعّب ضيوفها الوافدين من عالم الأضواء بعدما تجري معهم مقابلة للنشرة الفنية تسبق تصوير الحلقة. المقابلة تأتي إليها، فتختصر الوقت والمسافة! لم تقدم حلقته الأولى بتميّز يوجب في مقابله مدحاً، ولا بسوء يستدعي جلداً أيضاً. خانتها الخبرة، فبدت الحلقة فقيرة، كنوع من البث التجريبي.
الافتتاح كان مع المغني أمير يزبك وعارضة الأزياء نتالي فضل الله اللذين شكلا فريق "المغاوير"، والممثلة لورا خباز وزميلها طوني عيسى اللذين شكلا فريق "الغالبون". توزع الفريقان كل في مكانه، تتوسطهما شاهين، لتبدأ اللعبة. حاولت المقدمة ان تجعل من اللعبة "معركة" تسجل فيها "سكوب" ما. أرادت ألا تبقى الحلقة عادية مثل التعادل في جمع النقاط، لكنها لم تنجح. لم يرتق الحماس الى مرتبة الذروة، واستمرت الأجواء طبيعية، رغم نبرة صوتها المرتفعة وهي تتلفظ بإسم البرنامج.
فتيات للتمايل. يرتدين الفستان الواحد بألوان مختلفة. الكاميرا تعطيهن حقوقهن المعنوية حتى آخر لقطة، من الرأس الى القدمين. الفرقة الموسيقية بقيادة ريان الهبر حلت محل الـ DJ، وللهبر، بالمناسبة، أكثر من دور في البرنامج، هو مشارك في التقديم ومعدّ أيضاً. الأضواء عادية، والصورة تفتقر الى السطوع الذي يشارك في الفرح. الألعاب من نوعية تصحيح كلمات الأغنية المغلوطة، معرفة اسم الأغنية، أسئلة عن مقطع فيديو (مقطعان اقتطفهما البرنامج من برنامجين يعرضان على "الجديد": "شي ان ان" و"اربت تنحل"، وهذا يحفز على النقد)، واكمال المثل...
"الغالب" طوني عيسى راقته أجواء المقاومة، فأصبح له، بعدما عاشر القوم أربعين يوماً، لسانٌ مشابه. قال مسروراً بتقدم فريقه على الفريق الآخر: "نحن الغالبون... الله معنا دائماً"! شكل وخباز فريقاً متجانساً، وأكثر جدية من فريق يزبك الذي انشغل بالجماهير خلفه كمن يمضي أوتوغرافات في الهواء. أما "سيدة الأعمال" فضل الله، كما وصفها البرنامج، فضحكت أكثر مما تكلمت، ولما تكلمت أزالت بعض اللبس الذي طال برنامجها "The ModelShow" عبر OTV.
الأخطاء راوحت ما بين التقني والمهني عند المقدمة، بينما الاخراج ظل عادياً. تدخُل خباز فيما شاهين لا تزال تقدمها. لو طُلب منها التريث لما بدا الخطأ واضحاً. سألت لورا خباز في محاولة منها لتحريك ركود ما: "متى ستتزوجين"، فوجئت الأخيرة من السؤال، فأجابت: "كدت أشعر بأني "عانس". لا أزال صغيرة"! وفي موقع آخر، قالت بحماس كبير: "سنتوقف مع الاعلان، ثم نعود لمتابعة "كبسة زر". لا تذهبوا بعيداً"، ثم تابعت لكأنها تلقت اشارة من "الريجي": "ولكننا سنستمع لأغنية من أمير يزبك قبل الاعلان". احمرّت وجنتاها، فيما الجمهور راح يصفق.
أقل ما يحتاجه البرنامج هو الشدشدة. بقاؤه رخواً الى هذا الحد مضر به. لا يكفي دارين الدلع والملابس الأنيقة لمنافسة رزان المغربي وجوزيان الزير مثلاً، لا بد من عناصر أخرى، تبدأ بتطوير الذات ولا تنتهي بالنوعية، بمعنييها العام والخاص.

فاطمة عبدالله (النهار)

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني