Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
التقارير
كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء

القى الامين العام السيد حسن نصرالله خطابا في ذكرى عاشوراء في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، قال فيه: "نتقدم بالعزاء لصاحب العزاء، إلى بقية الله في الأراضين، مولانا صاحب الزمان، وإلى مراجعنا العظام، وإلى سماحة الإمام القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (دام ظله)، وإلى جميع المسلمين ومحبي أهل بيت النبوة في يوم العزاء وفي يوم المصاب. أيها الإخوة والأخوات إنني في البداية أيضا أتوجه إليكم جميعا بالشكر الجزيل والدعاء بقبول الأعمال، أنتم الذين أمضيتم الحياة، وانطلقتم منذ الصباح الباكر، لتجددوا الحياة الكربلائية لتجددوا الحياة والقيم والمفاهيم والمعاني والروح التي أرادها أبا عبد الله الحسين من خلال استشهاده.ونحن اليوم في هذه الساحة التي طالما إجتمعنا فيها نحيي ذكريات المقاومة ونشيع شهداء المقاومة، ولطالما أثبتنا فيها وفاءنا وصدق بيعتنا لأبي عبد الله الحسين. نقف اليوم هنا ونتوجه إلى كربلاء، إلى سنة 61 للهجرة، في مثل هذه الساعات عندما وقف الحسين، ورأى تلك الحشود المقاتلة المعادية، ومعه قلة قليلة قد استشهدت بين يديه. وجه نداءه للتاريخ، لكل الأجيال الآتية في التاريخ، وما زالت في أصلاب الرجال وأرحام النساء، يصدح في آذانها صوت الحسين، هل من ناصر ينصرني. أقول للحسين: لبيك يا حسين، بأرواحنا وأنفسنا وأولادنا وأموالنا، ونحن لم نخلف الوعد والنداء. نعم مع الحسين، هنا كما في كل يوم عاشر، نجدد الموقف الذي صنعه الحسين وخلده للتاريخ ونردده كل يوم عاشر، نقول لكل طواغيت هذه الأرض ولكل المعتدين ولكل المفسدين ولكل المتربصين ولكل الذين يراهنون على إرادتنا وعلى عزمنا وعلى تصميمنا، نحن أبناء ذلك الإمام أولئك الرجال وتلك النسوة، وإخوة أولئك الفتيان الذين وقفوا في اليوم العاشر، وقالوا مع الحسين كلمته للتاريخ: ألا أن الدعي أبن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة. نحن مع الحسين نعم.. قلنا خلال عشرات السنين الماضية وسنبقى نقول: والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد".

وتابع: "أيها الإخوة والأخوات عدد من النقاط السريعة في يوم العاشر وأترك رسالة المقاومة لآخر كلمة: أولا: شهدنا في الأشهر الماضية إساءة بالغة لرسول الله وخرجتم رجالا ونساء وصغارا وكبارا، ولبيتم النداء ودافعتم عن نبيكم، وأعلنتم الاستعداد للدفاع عن نبيكم. ونحن اليوم هنا، في يوم العاشر، في يوم تقديم التضحيات الجسام دفاعا عن رسول الله وعن دين رسول الله وعن أمة رسول الله كما فعل الإمام الحسين لنقول لكل العالم الذين يسيئون إلى نبينا أو يفكرون بالإساءة إلى نبينا: نحن أمة لن نسكت على أية إساءة، نحن أمة أعلنا ونعيد اليوم الإعلان بأننا حاضرون دفاعا عن كرامة نبينا، عرضنا، نبينا، وشرف نبينا أن نقدم المهج وأن نخوض اللجج وأن نواجه كل العالم. سنكون مع الحسين اليوم مع الحسين، نردد نداء الدفاع عن رسول الله، فليسمع العالم كله، نداءنا وصرختنا وقبضاتنا المرفوعة، لبيك يا رسول الله. ثانيا: نحن نعتبر أن يزيد هذا العصر، الذي يجب أن نواجهه كربلائيا وحسينيا وزينبيا، هو المشروع الأمريكي ـ الصهيوني، الذي يتهدد أمتنا وحضارتنا وأدياننا السماوية، وشعوبنا ومقدساتنا. ونحن في مواجهة هذا "اليزيد"، كل الحسينيين والزينبيات، وسنبقى وستبقى هذه المواجهة بالنسبة إلينا هي الأولوية المطلقة.
إنني هنا أحذر على إمتداد العالمين العربي والإسلامي، من خطورة تحويل الأصدقاء إلى أعداء، والأعداء إلى أصدقاء. هناك من يعمد في العالم العربي والإسلامي سياسيا وإعلاميا وتعبويا، ليقدم إسرائيل صديقا، وليقدم إيران عدوا. ولكن إسرائيل لا تساعد أصدقاءها في العالمين العربي والإسلامي، بسبب طبيعتها العدوانية والإجرامية والوحشية والعنصرية والطغيانية والعدوانية، فهي تحرجهم من خلال إعتداءاتها كل حين، وكل سنة، وفي مدد متقاربة، في حروبها على غزة، وعلى الفلسطينيين، وعلى لبنان.
ويقف هؤلاء ليجدوا أن كل ما فعلوه خلال سنوات منذ محاولة تقديم إسرائيل ككيان طبيعي يمكن التعايش معه، وتقديم إيران كعدو يهدد المنطقة، يذهب أدراج الرياح.
وأنا أقول لهم، إن كل خططكم ومساعيكم ستفشل، أنتم تكتبون وترسمون في الماء، ولن يبقى أثر لكل مؤامراتكم هذه، لأنكم تحاولون أن تقدموا الوحش كأنه حمل وديع يمكن العيش معه، وإسرائيل ليست كذلك، ولن تعينكم على ذلك، وهي لا تستطيع أن تعينكم على ذلك، بسبب طبيعتها".

اضاف: "يوما بعد يوم، يتأكد للشعوب العربية والإسلامية أن الجمهورية الإسلامية في إيران هي صديقة العرب، وصديقة المسلمين جميعا، وداعمة الشعوب المستضعفة والمظلومة والمحتلة أرضها، وهذا ما تأكد خلال المواجهة الأخيرة في قطاع غزة، وقبلها في لبنان. ونحن كنا واضحين، بإستنادنا بعد الله سبحانه وتعالى، إلى هذه الجمهورية الإسلامية الشجاعة والمؤمنة والواثقة والجريئة، والتي لا تعمل حسابا لا لضغوط أوباما، ولا لتهديدات بوش قبل أوباما، ولا لكل هذا الغرب، الذي يؤكد في كل يوم إلتزامه أمن إسرائيل، وتفوق إسرائيل. والجمهورية الإسلامية عندما تدعم حركات المقاومة، إنما تقوم بواجبها، من موقعها العقائدي والإيماني والإستراتيجي، وهي لا تملي شروطا على أحد، ولا تطلب شيئا من أحد، ولا تريد جزاء من أحد. إنني أريد أن أؤكد لشعوب عالمنا العربي والإسلامي: إنتبهوا، إن كل من يحاول أن يقدم إسرائيل كصديق هو خادم لإسرائيل، علم أو لم يعلم، كما أن كل من يحاول أن يقدم إيران كعدو، هو خادم لإسرائيل، علم أو لم يعلم. ثالثا: فلسطين هي قضيتنا المركزية، كلبنانيين وفلسطينيين وعرب وأمة إسلامية وأتباع ديانات السماء. وستبقى فلسطين القضية المركزية، وليس هناك شيء يمكن أن يحول بين الإنسان وبين اعتقاده وإيمانه.
نعم هناك من يسعى، من خلال إثارة الفتن المذهبية، والتحريض الطائفي والمذهبي، أن يدق إسفينا، أو يضع الحواجز النفسية، بين غير العرب والعرب، وبين الشيعة والسنة، وبين شعوب المنطقة والشعب الفلسطيني، وبيننا وبين فلسطين.
وأنا أريد أن أقول لهؤلاء جميعا، إن فلسطين هي جزء من إيماننا وعقيدتنا ومسؤوليتنا، ولا يمكن أن يحول بيننا وبين مساندتها ودعمها والوقوف على جانبها، شيء على الإطلاق. هنا من الواجب أيضا، أن نقف أمام نموذج إنتصار الدم على السيف، النموذج الجديد، الذي شهدناه في الأيام القليلة الماضية في غزة. وأنا بإسمكم جميعا، نجدد التبريك لأهلنا في غزة، للمقاومة الفلسطينية، بكل حركاتها وفصائلها وكتائبها وسراياها، على هذا الإنتصار العظيم، ونوجه التحية لشهدائها وجرحاها وشعبها الأبي والصامد والصابر في قطاع غزة. هذا إنتصار حقيقي، مهما حاول بعض الكتبة المرتزقة عند أسياد إسرائيل، أن يطعنوا فيه، كما طعنوا في انتصار تموز 2006، وكما طعنوا في انتصار غزة 2009 ، ولكنه إنتصار واضح. واليوم أيضا نوجه الدعوة مجددا إلى كل الحكومات والدول، ولا أقول الشعوب، الشعوب تحاول وخلال عشرات السنين أن تقدم ما تستطيع إلى فلسطين وإلى غزة، ولكن النداء إلى الحكومات ، ولو لإقامة الحجة، إلى الحكومات والدول في العالمين العربي والإسلامي، أن غزة وأن فلسطين لا تحتاج فقط إلى تعاطفكم، وإلى محبتكم وإلى زياراتكم، وإنما هي تحتاج أيضا إلى سلاحكم وإلى أموالكم وإلى دعمكم وإلى مساندتكم الحقيقية.
وغزة هذه لائقة وجديرة بكل دعم، وأهل لأمانة المقاومة بمستوى الأمة، لأنها صنعت الانتصار تلو الانتصار، من خلال هذه المواجهة الاخيرة تأكد أيضا، أن إسرائيل واقعا هي أوهن من بيت العنكبوت".

وقال: "رابعا: في قضية البحرين، نحن نجدد اليوم وقوفنا إلى جانب شعب البحرين، والحراك الشعبي السلمي في البحرين. وهذه هي ميزة هذا الحراك، الذي لم يحمل سلاحا، ولا بندقية ، بالرغم مما يصيبه في كل يوم، بالرغم من الإعتقالات والقتل والجرح والإعتداءات، حتى في الأيام القليلة الماضية، التضييقات غير المسبوقة على ممارسة الشعائر الدينية، التي هي أبسط حقوق الشعب في البحرين.
وندعو السلطات في البحرين إلى الاستجابة إلى المطالب المحقة للشعب البحريني الصامد والمظلوم، والذي استطاع أن يحافظ على أعصابه وعلى عقله وعلى قلبه طوال سنة وعشرة أشهر، في مواجهة كل الإعتداءات وكل الظلم والقمع الذي يمارس بحقه.
وأيضا يجب أن نتوجه إلى الدول الإقليمية التي تمنع الحل في البحرين، والتي تمارس الضغوط على البحرين لمنع أي حل ولمواجهة أي إصلاح، وهؤلاء إنما يفعلون ذلك لأنهم يخافون من أن تنتقل هذه المطالب الإصلاحية إلى دول أخرى من دول الجوار.
خامسا: بالنسبة إلى سوريا، بطبيعة الحال، كثيرون في العالم يقفون ويقولون لنا أنتم في قضية كربلاء تقولون إن العنوان العريض هو نصرة المظلوم.
نعم نحن اليوم، في يوم العاشر، نحن ننصر المظلوم في كل بلد . وأنا أقول لكم: يجب أن لا نشتبه في تحديد المظلوم. المظلوم اليوم في سوريا هي كل سوريا، المظلوم اليوم في سوريا هو كل شعبها وكل جيشها وكل وجودها، لأن سوريا مستهدفة على أكثر من صعيد. قلنا خلال العام الماضي وأكثر، هناك حقوق مشروعة في الإصلاح يطالب بها الكثيرون في الشعب السوري، وهناك أيضا من يقبل هذا الحق ويستجيب لهذه المطالب.
اليوم نصرة المظلوم في سوريا تتمثل في الدعوة والعمل إلى وقف القتال ووقف نزيف الدم ووقف تدمير سوريا، ووقف كل هذا الذي يجري هناك. هكذا ينصر المظلوم في سوريا، لتبقى سوريا موحدة، لتستعيد سوريا عافيتها وموقعها في المنطقة، حتى لا تضيع سوريا من أيدي الجميع.

وتابع: "سادسا: بالنسبة للبنان، نؤكد أولا حرصنا الشديد على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي والعيش الواحد بين جميع مكونات الشعب اللبناني، ونحن نثبت من خلال كل أدائنا وسلوكنا هذه الحقيقة.
أما ما يلقى علينا من اتهامات ـ خصوصا في مجال الاغتيال ـ هي اتهامات ظالمة وواهية وكاذبة، لا تستند إلى أي دليل وإلى أي معطى، بل هي تكمل وتنجز أهداف الاغتيال، الذي يحصل هنا وهناك. إننا نؤكد حرصنا على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي والعيش الواحد وابتعادنا عن أي فتنة وصبرنا على كل ظلم وتهمة وشتيمة، بل على كل اعتداء، وأن عدونا الوحيد هو إسرائيل، الغاصبة لفلسطين والقدس ولأرضنا اللبنانية والعربية، وليس لنا أعداء في لبنان.
نعم، توجد خصومات سياسية لنا في لبنان، توجد منافسات سياسية في لبنان، توجد انقسامات سياسية حادة في لبنان، ولكن نحن لا ننظر إلى أي فريق لبناني على أنه عدو. قد ننظر إليه على أنه خصم، وأحيانا قد يظلمنا هذا الخصم وقد يعتدي علينا، ولكننا لا نتعاطى إلا من هذا الموقع الذي ينظر إلى إسرائيل انها هي العدو الوحيد، ويجب أن تكون العدو الوحيد لنا جميعا.
ولذلك نحن كنا نؤمن وما زلنا نؤمن بأن الحوار السياسي، التواصل السياسي والعمل السياسي هو الطريق لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والوطنية في لبنان، ولم نرفض في أي يوم من الأيام أن نذهب إلى حوار أو إلى طاولة حوار.
نعم، في الأسابيع القليلة الماضية هناك من وقف ليقول: أنا لا أريد الحوار مع هؤلاء لأنهم قتلة، لأنهم مجرمون، هناك من وقف وقال إنه لا يريد أن يحضر في مجلس أو مكان أو محضر يتواجد فيه مندوبون لحزب الله، وهناك من اعلن مقاطعة الحوار.
ولكن عندما وقفنا لنقول ما قلنا في يوم الشهيد، قالوا إن حزب الله يعطل الحوار ويقطع الطريق على الحوار. واقعا، هذا البلد يوجد فيه هذا المستوى من السخافة، أن الذين يعطلون الحوار ويقاطعون الحوار، وإذا قلت لهم إذا إردتم الحوار إهلا وسهلا بكم، وإذا كنتم لا تريدونه "الله معاكم"، تصبح أنت "المخرب" للحوار.
لا، إنني اليوم أقول: نحن مستعدون للإستجابة لدعوة الحوار التي وجهت في 29 الشهر. ولكن في نفس الوقت أريد أن أؤكد: نحن لا نقبل أن يفرض أحد شروطا علينا في الحوار، لا نقبل، كما أننا لا نقبل أن يتكبر علينا أحد في الحوار.
أنا اقول لكم اليوم ـ وأنا دائما كنت من دعاة التواضع، وكنت دائما أقول لكم تواضعوا، اقول لكم اخفضوا جناحكم ـ أنا اليوم أقول لكم: نحن مع الحوار والتلاقي والتواصل والعمل السياسي والحل السياسي، ولكن من يتكبر علينا فلنتكبر عليه.
نحن لن نستجدي الحوار من أحد، الذي يحب أن يأتي إلى الحوار أهلا وسهلا، ومن لا يحب أن يأتي إلى الحوار، مجددا، الله معه".

وقال: "النقطة الاخيرة في مسألة المقاومة: أود أن أوجه رسالة للعدو الإسرائيلي، ولبعض المراهنين على الإسرائيلي في المنطقة من جديد. الكل يعرف موقع ودور المقاومة التي حررت ودافعت وحمت، وتجربة غزة أكدت هذا المعنى. عندما انتهت المواجهة في غزة، خرج البعض وللأسف حتى في لبنان ليقول ـ لأنه دائما لازم أن يكون هناك تهويل على اللبنانيين "لا يجب على اللبنانيين أن يرتاحوا" أو ترتاح أعصابهم ولا يوم من الأيام ـ انتهت الحرب غزة وأتى من يقول: انتبه يا لبنان، إسرائيل لأنها انحشرت عربيا ودوليا، وفي غزة أصبح هناك تضامن عربي واسلامي ودولي معها، تريد أن تستعيد خسارتها وأن "تفش خلقها" في لبنان، وعادوا يهولون من جديد على لبنان، على قاعدة أنه إذا اسرائيل اعتدت على لبنان لن يلقى لبنان التعاطف العربي والاسلامي والدولي الذي لاقته غزة. عجيب هؤلاء الناس، وكأن الذي حمى غزة، وكأن الذي جعل غزة تخرج منتصرة هو هذا التعاطف. إن الذي حمى غزة بعد الله سبحانه وتعالى هو إرادة المقاومة وشعب المقاومة وسلاح المقاومة وصواريخ المقاومة. وهنا في لبنان، نحن لا نحتاج إلى أي تعاطف، والاسرائيلي يعرف جيدا أن هذه الارادة وأن هذا السلاح وأن هذا الشعب وأن هذه الحاضنة موجود هنا. بل أكثر من ذلك، إذا كانت اسرائيل اهتزت وارتبكت أمام عدد من صواريخ فجر 5 التي نزلت على تل ابيب، أريد أن أقول لهم اليوم ـ ويمكن أن تكون هذه المرة الاولى التي نتحدث فيها بهذا الوضوح، فكيف للصديق والعدو، ليعرف الصديق أن هذا العدو مردوع، وليعرف هذا العدو ماذا ينتظره إذا فكر أن يعتدي على لبنان ـ إسرائيل التي هزها عدد من صواريخ فجر 5 لا تتجاوز أصابع اليد خلال ثمانية أيام، كيف ستتحمل آلاف الصواريخ التي ستنزل على تل ابيب وغير تل ابيب إذا اعتدت على لبنان. اذا كانت المواجهة مع قطاع غزة، وبسبب حصار قطاع غزة، يعني الموضوع يرتبط بالامكانات وليس بالارادة، كانت المعركة شعاعها من أربعين كلم إلى سبعين أو ثمانين كلم. أما المعركة معنا فشعاعها على طول فلسطين المحتلة من الحدود اللبنانية إلى الحدود الأردنية إلى البحر الاحمر، من كريات شمونا ـ وهنا فليسمعني الإسرائيلي جيدا ـ من كريات شمونا إلى إيلات.
لقد انتهى الزمن الذي يهول علينا باسرائيل، هذه إسرائيل المخيفة المرعبة انتهت منذ زمن، وليس الآن، ولكن هناك من لا زال يعيش على كوابيس الخوف التي اعتاد أن يعيشها طوال عشرات السنين".

وختم نصرالله: "اننا في يوم عاشوراء، ومن نفس هذا الموقع، ننطلق في إرادتنا وفي عزمنا وفي تصميمنا على حماية بلدنا وشعبنا ومقدساتنا وتحمل المسؤوليات الجسام، ولذلك لن نتردد يوما أن نكون مع الحسين نقدم بين يديه أنفسنا ودمائنا وأولادنا وأموالنا وكل عزيز لدينا. ونختم دون أن ننتهي، لأننا سوف نبقى ونحن على لقاء دائم مع الحسين عليه السلام، لنقول له ولجده: نعم نحن شعب المقاومة الاسلامية في لبنان سيبقى شعارنا إلى الأبد: هيهات منا الذلة". 

ق، . .

التقارير

07-11-2017 14:07 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز 05-11-2017 21:29 - كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بعد استقالة الرئيس سعد الحريري 27-10-2017 21:03 - رئيس الجمهورية افتتح مؤتمر الطاقة الوطنية 17-10-2017 12:07 - تقرير لجنة المال والموازنة حول مشروع الموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2017 22-09-2017 13:09 - المجلس الدستوري أبطل بالاجماع قانون الضرائب كاملا 21-09-2017 18:08 - كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون امام الجمعية العام للأمم المتحدة في 21 ايلول 2017 19-09-2017 12:05 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال حزيران 12-09-2017 12:15 - تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف 17-08-2017 18:01 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 17 آب 2017 13-08-2017 22:53 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى انتصار حرب تموز
07-08-2017 13:29 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر أيار 2017 03-08-2017 16:59 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 3/8/2017 01-08-2017 11:35 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال نيسان 27-07-2017 00:00 - محاضرة رئيس الحكومة سعد الحريري في معهد كارنغي 20-07-2017 16:08 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 20 تموز 2017 05-07-2017 18:11 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 5 تموز 2017 21-06-2017 16:34 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الأربعاء 21 حزيران 2017 01-06-2017 22:31 - كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إفطار بعبدا 25-05-2017 22:25 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى عيد التحرير 22-05-2017 10:19 - تقرير لوزارة الصناعة عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات خلال شباط 11-05-2017 23:50 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى السنوية لبدر الدين 04-05-2017 18:20 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 4 ايار 2017 27-04-2017 12:24 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر كانون الثاني 2017 10-04-2017 10:57 - تقرير عن قرارات الترخيص الصناعية اللبنانية خلال النصف الثاني من العام 2016 06-04-2017 23:33 - جلس مناقشة الحكومة الثانية في 6 نيسان 2017 06-04-2017 18:44 - جلسة مناقشة الحكومة في 6 نيسان 2017 20-03-2017 17:31 - المؤتمر الصحافي وزير المالية علي حسن خليل الذي فصّل فيه كل بنود الضرائب في موازنة 2017 18-03-2017 20:56 - كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء 08-03-2017 17:28 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 8/3/2017 27-02-2017 10:59 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال كانون الاول 2016 11-01-2017 16:15 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 11/1/2017 09-01-2017 10:25 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال شهر ت1 الماضي 04-01-2017 17:21 - مقررات مجلس الوزراء لجلسة الاربعاء 4/1/2017 03-01-2017 11:35 - "بين الواقع والخيال.. بين اليوم وبكرا": توقعات ميشال حايك للعام 2017 29-12-2016 11:26 - أهم احداث العام 2016: انتخاب رئيس للبلاد... والارهاب يضرب العالم 17-12-2016 12:57 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 13-12-2016 11:46 - اللائحة التاسعة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 10-12-2016 15:58 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 05-12-2016 14:16 - اللائحة الثامنة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 02-12-2016 14:24 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 29-11-2016 13:49 - برنامج الامم المتحدة اطلق تقريره عن التنمية الانسانية العربية 26-11-2016 14:40 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-11-2016 12:57 - اللائحة السادسة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 18-11-2016 12:08 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 18-11-2016 11:53 - تقرير مفصل عن الصادرات والواردات الصناعية خلال شهر أيلول 11-11-2016 13:01 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 10-11-2016 13:06 - الكلمات التي القيت في تكريم لجورج أفرام 29-10-2016 12:20 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-10-2016 11:35 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز من العام 2016 21-10-2016 11:30 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎
الطقس