2018 | 13:58 نيسان 24 الثلاثاء
"صوت لبنان (93.3)": جلسة لمجلس الوزراء قبل ظهر الخميس في بعبدا برئاسة الرئيس عون | وفاة هنري ميشال المدرب السابق لمنتخب فرنسا في كرة القدم | "الجزيرة": الحكم بالسجن 5 سنوات على هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر | الرئيس عون لوفد الجمعية الدولية لاخلاقيات علم الاحياء: المؤتمرات المشتركة بين الشعوب المختلفة تساعد على تبادل المعلومات | السفير الاماراتي من قصر بعبدا بعد لقائه الرئيس عون: نقف دائما الى جانب لبنان في كل الظروف والمناسبات | الرئيس عون يوجه رسالة الى اللبنانيين المقيمين والمنتشرين في الثامنة من مساء غد لمناسبة الاستحقاق الانتخابي وذلك عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة | الجميّل: المجلس الدستوري امام فرصة تاريخية لاعادة الانتظام للمال العام ووضع الاسس الدستورية المطلوبة لحماية الناس من اي تجاوزات مالية | سامي الجميل: الهدف من الطعن هو ايقاف الخطأ الكبير الذي ارتكب بحق البلد في المادة 49 ووقف التعدي على اموال الدولة | أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: سنتخذ إجراءات صادمة إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي | سامي الجميل امام المجلس الدستوري: النواب الموقعون على الطعن هم نواب كتلة الكتائب وإيلي عون ودوري شمعون وجيلبيرت زوين ويوسف خليل وسيرج طورسركيسيان | الرئيس عون وجه رسالة الى مجلس النواب بواسطة بري متمنيا اعادة النظر بمضمون المادة 49 من قانون الموازنة المتعلقة بمنح إقامة لكل عربي أو أجنبي يشتري وحدة سكنية في لبنان | لافروف: قرار تزويد سوريا بأنظمة صواريخ "إس-300" لم يتخذ بعد |

رسالة مفتوحة من جعجع الى بري

التقارير - الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012 - 17:41 -

وجّه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رسالةً مفتوحة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، وضّح فيها أسباب عدم مشاركة نواب قوى 14 آذار في جلسات البرلمان.
وفي ما يلي نصّها:
"صديقي الرئيس بري،
أتوجّهُ إليك انطلاقاً من مودتي والصراحة التي بيننا،
دأبتَ في اليومين الماضيين على طرح سؤالٍ واحدٍ وهو:
"هل الاجتماع في البرلمان جريمةٌ أرتكبها يا إخوان؟"
طبعاً دولة الرئيس كلاّ! بالمطلق!
ولكن بربّك قل لي دولة الرئيس: أليست جريمةً أن نجتمع في البرلمان، وكأنّ شيئاً لم يكن، بعد حوالي خمسة وعشرين اغتيالاً، ومحاولة اغتيال وعمليّات تفجير، طالت كلّها قيادات سياسية وأمنية، ورجال رأي وصحفيين؟
 قل لي دولة الرئيس،
أليست فعلاً جريمةً أن يكون قد سقط ستة نواب حتى الساعة منذ العام 2005شهداء الاغتيال السياسي الواضح والمبرمج، ونجا اثنان بأعجوبة، من دون أن يتوقّف المجلس النيابي، ولو مرّةً واحدة، بشكلٍ جدّي عندها، ويوقف كل أعماله الروتينية، ويبقى في حالة انعقاد دائم للبحث فقط في هذه النقطة، وتحديد المسؤوليات، ولو من الزاوية السياسية، ووضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم، ووضع خطة عملية نهائية لوقف هذه المأساة؟
قل لي دولة الرئيس،
ألا تشعر بالإحراج، وأنت تجتمع في البرلمان وكأنّ شيئاً لم يكن، مع الفريق المتهم قانونيّاً- ولو أنّ المتّهم بريء حتّى إثبات العكس- باغتيال الرئيس رفيق الحريري، والذي تحوم حوله الشبهات في اغتيال النائب جبران تويني ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب؟
 قل لي دولة الرئيس،
أيّ حياة سياسية هي هذه تحت وطأة العنف السياسي الأقصى والاغتيالات؟
 قل لي دولة الرئيس،
أيّ حياة نيابية هي هذه يستهدف النائب فيها قتلاً فقط لأنّه مرشّح بارز بحظوظ كبيرة في الانتخابات القادمة؟
 قل لي دولة الرئيس،
ألا نكون نغطّي بشكلٍ مباشر أو غير مباشر الاغتيالات والعنف السياسي، بالتصرّف بشكل طبيعي بعد كلّ واحدة منها، وكأنّ شيئاً لم يكن؟
أعتقد دولة الرئيس أنّه آن الأوان لأن نصرخ كلّنا، على مختلف انتماءاتنا السياسية، بصوت واحدٍ عالٍ مدوّ: كفى! كفى! وكفى للاغتيالات السياسية والاجرام السياسي!
وإننا نُبلغ الجميع بأننا لن نقوم بأي عمل روتيني بعد الآن قبل وقف آلة القتل، وليتحمّل المسؤول المسؤولية.
والسّلام."