2018 | 20:39 شباط 23 الجمعة
وهاب لـ"الجديد": الاخرون بحاجة الينا أكثر من حاجتنا اليهم وسنقوم بتحالفتنا بحسب مصلحة الخطّ الذي نسير به | مصادر "أو.تي.في.": لقاء جمع ساترفيلد وهيئة إدارة البترول في 7 شباط الماضي وقد خلا من أي تهديد كما قيل | أبي خليل لـ"أو.تي.في.": الكهرباء يمكن ان تُؤمن عندما يُرقع الحظر عن تأمين الكهرباء وهذا قرار يجب أن تأخذه الحكومة |

"امر اليوم" للعماد جان قهوجي لمناسبة العيد التاسع والستين للاستقلال

التقارير - الاثنين 19 تشرين الثاني 2012 - 10:23 -

وجه قائد الجيش العماد جان قهوجي "امر اليوم" الى العسكريين لمناسبة العيد التاسع والستين للاستقلال، وجاء فيه:"ايها العسكريون.انه الثاني والعشرون من تشرين الثاني والمؤسسة العسكرية هي مؤسسة الثاني والعشرين من تشرين الثاني التي ستدافع عن كل مرتكزات هذا اليوم المجيد، كما حددتها وثيقة الوفاق الوطني وتحولت الى مقدمة للدستور، فمشروع الجيش هو مشروع المقدمة عينها، مشروع واضح لا لبس فيه للدفاع عن الاستقلال بكل ابعاده والحفاظ على المبادىء الثابتة والواضحة التي كرستها هذه المقدمة:
- نحن جيش للدفاع عن لبنان، وطن سيد حر مستقل وطن نهائي لجميع ابنائه .
- نحن جيش للدفاع عن لبنان الجمهورية الديموقراطية البرلمانية
- نحن جيش للدفاع عن الحريات وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد والدفاع عن العدالة والمساواة، نحن مؤسسة الثاني والعشرين من تشرين الثاني" .

اضاف: "ايها العسكريون.في ذكرى الاستقلال وفي هذه السنة التي تكثر فيها الانقسامات والتجاذبات والخلافات الداخلية حيث لامس بعضها المحرمات التي تمس بالعيش المشترك تؤكد المؤسسة العسكرية التزامها الثوابت والمسلمات الوطنية المعروفة لدى الجميع وانها ستدافع عن كل ما يرمز اليه تاريخ الثاني والعشرين من تشرين الثاني وستواجه بحزم اي محاولة لنيل من المبادىء التي كرسها الدستور. فالجيش سيحافظ على الوطن النهائي وعلى الديموقراطية، وسيكون ضد اي جهة تناقض العيش المشترك الذي ارتضاه اللبنانيون وتوافقوا عليه جميعا، وسيضرب اي محاولة للتقسيم او التجزئة او التوطين وسيحمي حريات جميع الذين يحترمون مفهومها ومعانيها الاساسية كما سيقف الى جانب جميع الذين يديرون خلافاتهم السياسية تحت سقف الدستور، ويتصدى لاي صراع داخلي يتخطى الحدود الديموقراطية ويصون حق كل لبناني في اقامة آمنة كريمة في ظل سيادة القانون" .

وختم قهوجي:"ايها العسكريون.في العيد التاسع والستين للاستقلال، يؤكد الجيش انه مؤسسة الثاني والعشرين من تشرين الثاني وسيحترم مبادىء هذه المؤسسة كلها ويعمل على تجسيدها كما سيعمل بكل قوة وعزم ليبقى لبنان وفق ما حددته مقدمة الدستور ارضا واحدة لكل اللبنانيين ووطنا سيدا حرا مستقلا" .