2018 | 10:19 شباط 19 الإثنين
استقدام تعزيزات امنية الى مؤسسة كهرباء لبنان | تجدد التدافع بين القوى الامنية والمياومين المعتصمين امام مبنى مؤسسة كهرباء لبنان | رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر: ما يحصل في مؤسسة كهرباء لبنان امرٌ غير مقبول ومصممون على الدخول الى صالة المؤسسة |

"المتروبوليتان" يقفل أبوابه بعد "بودا ـ بار"

أخبار اقتصادية ومالية - الخميس 01 تشرين الثاني 2012 - 07:42 -

في مؤشر بالغ الخطورة وينذر بشرّ مستطير، لما آل إليه وضع البلاد في عهد الحكومة الميقاتية، أقفل فندق "الميتروبوليتان بالاس" الذي يملكه خلف أحمد الحبتور، وتديره شركة "هيلتون" العالمية أبوابه، وهو الحدث المأسوي السياحي الثاني وفي أقل من أسبوعين، بعد إقفال المربع الليلي الشهير "بودا بار" أبوابه في وسط بيروت. وبات الوضع السياحي الأسوأ منذ العام 1974، بعد أن ألغت فنادق لبنان نحو 50 في المئة من حجوزاتها، اثر انفجار الاشرفية الذي صادف بتوقيته قبيل عيد الاضحى بالإضافة إلى ما رافقه وتلاه من أحداث أمنية، زادت من سرعة تدهور السياحة.
وأكدت مصادر في القطاع السياحي إقفال فندق Hilton Beirut Metropolitan Palace في سن الفيل، وصرف موظفيه، والبالغ تعدادهم ما بين 400 إلى 500 موظف. وقالت هذه المصادر ان ذلك يعود إلى الوضع السياحي المتأزم، والأوضاع المضطربة التي يمر بها لبنان، والتي تتسبب بخسارات كبيرة على القطاع السياحي عموماً، والقطاع الفندقي خصوصاً.
وأشارت هذه المصادر إلى أن الوضع المتأزم أرخى بثقله وتداعياته على القطاع الفندقي في لبنان، فخلال فترة عيد الاضحى خسر القطاع نحو 10 ملايين دولار، بسبب التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد اللواء وسام الحسن، والأوضاع غير المستقرة، والتي لا أحد يستطيع التكهن إلى أين تأخذ البلاد. وقال انه لا يمكن البقاء في وضع المراوحة، وإلا فإننا سنشهد "حفلة" إقفالات وبالجملة في القطاع الفندقي والمطاعم والمقاهي، لأنّ نسبة المداخيل تراجعت نحو 20 في المئة عن العام الماضي، وهي التي كانت متراجعة إلى 40 في المئة في العام 2011، ما يؤسس لمرحلة مأسوية للقطاع الفندقي. وقالت المصادر ان فندق "المتروبوليتان" لا يستطيع ملء غرفه البالغة 225 غرفة، باستثناء 20 غرفة فقط. وأسفت كون فصل الصيف لم يشهد له مثيل منذ 12 عاماً، وأنه منذ 3 أشهر ونصف الشهر لم يستطع أي فندق في لبنان تغطية مصاريفه.
ويحتل فندق "متروبوليتان بلاس" موقعاً متميزاً في سن الفيل، منطقة الأعمال التجارية، ويعتبر واحداً من أفخم وأرقى الفنادق في المدينة.
(المستقبل)